en
Feedback
• نَمَارِق •

• نَمَارِق •

Open in Telegram

أشهد أن الله على عرشه فوق سبع سماواته ليس كما يقول أعداؤه الأشعرية الزنادقة

Show more
211
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
تقول اي لو خفت من أمن الدولة أو مسكوك • قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُوْدٍ: إِذَا كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ إِمَامٌ يَخَافُ تَغَطْرُسَهُ وَظُلْمَهُ، فَلْيَقُلْ: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلَانٍ وَأَحْزَابِهِ وَأَشْيَاعِهِ، أَنْ يَفْرُطُوا عَلَيَّ، وَأَنْ يَطْغَوْا، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ». • وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: إِذَا أَتَيْتَ سُلْطَانًا مَهِيبًا تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ عَلَيْكَ، فَقُلْ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا، اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلَانٍ وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّهِمْ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ» ثلاث مرات • وَقَالَ أَبُو مِجْلَزٍ: مَنْ خَافَ مِنْ أَمِيرٍ ظُلْمًا، فَقَالَ: «رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَبِالْقُرْآنِ حَكَمًا وَإِمَامًا» أَنْجَاهُ اللَّهُ مِنْهُ . • وَقَالَ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ مِنْ خَاصَّةِ الشَّعْبِيِّ أَخْبَرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ: «اللَّهُمَّ إِلَهَ جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، وَإِلَهَ إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْمَاعِيلَ، وَإِسْحَاقَ، عَافِنِي وَلَا تُسَلِّطَنَّ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ عَلَيَّ بِشَيْءٍ لَا طَاقَةَ لِي بِهِ» وَذُكِرَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَمِيرًا، فَقَالَهَا فَأَرْسَلَهُ • وكَانَ مُطَرِّفُ بْنُ الشِّخِّيرِ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ أَقْلَامُهُمْ ...» رواها ابن أبي شيبة في المصنف

كيف تفاعل سني وبدعي مع مدح للنبي ﷺ ؟ وتعليق طريف لحاذق آخر. يقول الطبري في معرض الاحتجاج على أن العرب تخرج الكلام على وجه الخطاب لواحدٍ ويقصد به جماعة غيره، أو لجماعة والمخاطب به أحدهم، وعلى وجه الخطاب للجماعة، والمقصود به أحدهم: ونظير ذلك قول الكميت بن زيد في مدح رسول الله ﷺ: إلى السراج المنير أحمد لا يَعْدِلني رغبة ولا رهب عنه إلى غيره ولو رفع النَّـ ـاسُ إليّ العيون وارتقبوا وقيل: أفرطتَ! بل قصدتُ ولو عنفني القائلون أو ثَلَبُوا لج بتفضيلك اللسان ولو أكثر فيك الضِّجاج واللجَب أنت المصفى المحض المهذب في النِّـ ـسبة، إن نص قومَك النسب فأخرج كلامه على وجه الخطاب للنبي ﷺ، وهو قاصد بذلك أهل بيته، فكنى عن وصفهم ومدحهم، بذكر النبي ﷺ، وعن بني أمية، بالقائلين المعنفين. لأنه معلوم أنه لا أحد يوصف بتعنيف مادح النبي ﷺ وتفضيله، ولا بإكثار الضجاج واللجب في إطناب القيل بفضله. اه‍ فمن يقصد ببني أمية ؟ علق الشيخ أحمد شاكر: من شاء أن يعرف فضل ما بين عقلين من عقول أهل الذكاء والفطنة، فلينظر إلى ما بين قول أبي جعفر في حسن تأتيه، وبين قول الجاحظ في استطالته بذكائه حيث يقول في كتابه الحيوان: ومن المديح الخطأ، الذي لم أر قط أعجب منه قول الكميت بن زيد، وهو يمدح النبي ﷺ: فلو كان مديحه لبني أمية لجاز أن يعيبهم بذلك بعض بني هاشم، أو لو مدح به بعض بني هاشم، لجاز أن يعترض عليه بعض بني أمية، أو لو مدح أبا بلال الخارجي لجاز أن تعيبه العامة، أو لو مدح عمرو بن عبيد لجاز أن يعيبه المخالف، أو لو مدح المهلب، لجاز أن يعيبه أصحاب الأحنف، فأما مديح النبي ﷺ. فمن هذا الذي يسوؤه ذلك؟ ثم أنشد الأبيات السالفة، وقال: «ولو كان لم يقل فيه عليه السلام إلا مثل قوله: وبورك قبر أنت فيه وبوركت ... به وله أهل بذلك يثرب لقد غيبوا برا وحزما ونائلا ... عشية واراك الصفيح المنصب فلو كان لم يمدحه عليه السلام إلا بهذه الأشعار التي لا تصلح في عامة العرب، لما كان بالمحمود، فكيف مع الذي حكينا قبل هذا؟». والجاحظ تأخذ قلمه أحيانا مثل الحكة، لا تهدأ من ثوراتها عليه حتى يشتفى منها ببعض القول، وببعض الاستطالة، وبفرط العقل! ومع ذلك، فإن النقاد يتبعون الجاحظ ثقة بفضله وعقله، فربما هجروا من القول ما هو أولى، فتنة بما يقول. اه‍ قاتله الله، والله ما نفعه عقله.

﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِی ٱلۡحَجِّۗ﴾ فَرَأَيتَ الْكَلَامَ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ تَوْجِيهُ الإصْلَاحِ مَرَّتَينِ: مَرَّةً فِي كَوْنِهِ مِنَ الرَّفَثِ.. ومَرَّةً فِي الْكَلَامِ الزَّائِدِ الَّذِي هُوَ الْجِدَالُ؛ «فَمَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ».. وإِنَّ هَذِهِ الْمَطَالِبَ لَا تُطْلَبُ لِلْحَجِّ لِخُصُوصِهِ، ولَكِنْ تُطْلَبُ لِأَنْ تَكُونَ صِفَاتٍ دَائِمَةً، وأَخْلَاقًا لَازِمَةً.. فَيَسْتَغْنِي أَهْلُ الإِيمَانِ عَنِ الْجِدَالِ بِأَوْرَادِهِمُ المُعَطَّلَةِ، وأَذْكَارِهِمُ الَّتِي حَصَلَ التَّقْصِيرُ والْهَدْرُ فِيهَا.. فَكُلَّمَا حَامَ حَوْلَهُمُ الْجَدَلُ دَفَعُوهُ واسْتَغْنَوْا بِذِكْرِ اللهِ وتِلَاوَةِ كِتَابِهِ عَنْ ذَلِكَ الَّذِي لَا غَنَاءَ وَلَا مَصْلَحَةَ فِيهِ. - منقول.

عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لا عذر لأحد في ضلالة ركبها حسبها هدى، ولا في هدى تركه حسبه ضلالة، فقد بينت الأمور، وثبتت الحجة، وانقطع العذر وذلك أن السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله، وتبين للناس، فعلى الناس الاتباع. وقال ابن أبي زيد: ومن قول أهل السنة: إنه لا يعذر من أداه اجتهاده إلى بدعة؛ لأن الخوارج اجتهدوا في التأويل فلم يُعذروا إذ خرجوا بتأويلهم عن الصحابة، فسماهم عليه السلام مارقين من الدين، وجعل المجتهد في الأحكام مأجورًا وإن أخطأ. وقال محمد بن عبد الوهاب: التأويل الفاسد في رد النصوص ليس عذرا لصاحبه، كما أنه سبحانه لم يعذر إبليس في شبهته التي ألقاها، كما لم يعذر من خالف النصوص متأولا مخطئا، بل كان ذلك ‌التأويل ‌زيادة ‌في كفره. [🔗] ذكر الإجماعات التي يكذب بها من قال بفناء النار.

قال الله عز وجل: ﴿هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ مِنۡهُ ءَایَـٰتࣱ مُّحۡكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتࣱۖ فَأَمَّا ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمۡ زَیۡغࣱ فَیَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَاۤءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَاۤءَ تَأۡوِیلِهِۦۖ وَمَا یَعۡلَمُ تَأۡوِیلَهُۥۤ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّ ٰ⁠سِخُونَ فِی ٱلۡعِلۡمِ یَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلࣱّ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا یَذَّكَّرُ إِلَّاۤ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾ عن قتادة قال: طلب القوم التأويل، فأخطأوا التأويل وأصابوا الفتنة، فاتبعوا ما تشابه منه، فهلكوا من ذلك. وعن محمد بن جعفر بن الزبير قال: ثم ردّوا [الرسخون في العلم] تأويل المتشابه على ما عرفوا من تأويل المحكمة التي لا تأويل لأحد فيها إلا تأويل واحد، فاتَّسق بقولهم الكتاب وصدق بعضه بعضًا، فنفذَت به الحجة، وظهر به العذر، وزاحَ به الباطل، ودُمغ به الكفر. ﴿وَقُلۡ جَاۤءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَـٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَـٰطِلَ كَانَ زَهُوقࣰا﴾ [🔗] ذكر الآيات التي يكفر بها من قال بفناء النار.

المستحب عند التعجب التسبيح والتكبير. بوب البخاري في الصحيح: باب التكبير والتسبيح عند التعجب. وذكر فيه حديث أم سلمة: استيقظ رسول الله ﷺ فقال: سبحان الله ماذا أنزل من الخزائن وماذا أنزل من الفتن. وحديث عمر: طلقت نساءك ؟ فقال: لا، قلت: الله أكبر. وحديث: على رسلكما إنها صفية فقالا: سبحان الله. وبوب في الأدب المفرد: باب قول الرجل عند التعجب: سبحان الله. وذكر فيه حديث الذئب: من لها يوم السبع ليس لها راع غيري، فقال الناس سبحان الله. وفي الباب أحاديث أخرى كثيرة. منها حديث أبي هريرة: كنت جنبا، فقال ﷺ: سبحان الله المسلم لا ينجس وحديث الرجل الذي دعا أن تعجل عقوبته في الدنيا فقال ﷺ: سبحان الله، لا تطيقه، أفلا قلت اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ؟ وحديث المرأة التي سألت كيف أتطهر ؟ فقال: سبحان الله، تطهري بها. وفي التكبير حديث: اجعل لنا ذات أنواط فقال: الله أكبر إنها السنن. ولم تزل هذه سنة أصحابه والتابعين وأئمة الأمصار. فهذه هي السنة ويكره أن يقول يا لهوي أو يا نهار أبيض أو يصفر أو ما شابه مما ليس من كلام المؤمنين ولا فعالهم

روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي وائل قال: قال أبو الدرداء: إني لآمركم بما لا أفعل، ولكن أرجو أن أؤجر عليه. ولهذا الخبر نظائر يفهم على ضوئها وفي سياقها، أسوق بعضًا منها: - روى الإمام أحمد عن الحسن البصري، قال: لا تؤدي النصيحة إلى أخيك حتى تأمره بما تعجز عنه. - وفي «الجامع» للقيرواني: قال مالك: قال سعيد بن جبير: لو كان المرء لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء، ‌ما ‌أمر ‌أحد ‌بمعروف ‌ولا ‌نهى عن منكر. قال مالك: ومن هذا الذي ليس فيه شيء؟ - وفي «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا» : قال عمر بن عبد العزيز: لو أن المرء، لا ‌يعظ ‌أخاه ‌حتى ‌يحكم أمر نفسه، ويكمل الذي خلق له من عبادة ربه، إذن لتواكل الناس الخير، وإذن يرفع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقل الواعظون والساعون لله عز وجل بالنصيحة في الأرض. - وفي «لطائف المعارف»: قيل للحسن: إن فلانًا لا يَعِظ، ويقول: ‌أخاف ‌أن ‌أقول ‌ما ‌لا ‌أفعل. فقال الحسن: وأيُّنا يفعل ما يقول؟! ودَّ الشيطان أنه قد ظفر بهذا، فلم يأمر أحد بمعروف، ولم ينه عن منكر. فهذه الآثار المروية عن سلف الأمة تمثل ميزانًا دقيقًا وفهمًا عميقًا للطبيعة البشرية ولواجب الإصلاح، في التمييز بين واجب العمل وواجب الدعوة. فالتقصير في أحدهما لا يستلزم بالضرورة ترك الآخر. فإذا فات الإنسانَ أجرُ العمل، فلا ينبغي أن يُفوت على نفسه أجر الدلالة على الخير. ويحذر الوقوع في فخ المثالية المستحيلة. فالشيطان حين يعجز عن إيقاع العبد في المعصية، يحاول أن يقنعه بالصمت بحجة خوف النفاق ليخلو الجو للمنكر بلا نكير. ويؤدي إلى تعطيل شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تمامًا. ومع هذا، يظلُّ المؤمنُ مطالباً برأبِ صدعِ التقصيرِ في نفسه، مجاهداً إياها ليوافقَ فعلُه قولَه؛ صدقاً في التوجه وإبراءً للذمة، مستشعراً في ذلك حال السلف في مكاشفة النفس. روى الإمام أحمد في الزهد عن عبد الله بن عروة بن الزبير، قال: أشكو إلى الله عز وجل عيبي ما لا أترك، ونعتي ما لا آتي.

ماذا يقول إذا جلس للناس . - عن يَزِيدِ بْنُ عُمَيْرَةَ أَنَّ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ كَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ يَجْلِسُهُ: « اللَّهُ حَكَمٌ قِسْطٌ، تَبَارَكَ اسْمُهُ، هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ » - عن سعيد بن عبد العزيز عن مَكْحُولٍ أنه كَانَ لَا يُفْتِي حَتَّى يَقُولَ: « لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّه » - عن ابن أبي أويس أن مالك بن أنس كان لا يفتي حتى يقول: « لا حول ولا قوة إلا بالله » - عن شريح أنه كان إذا جلس للقضاء قال: سيعلم الظالمون حق من نقصوا، إن الظالم ينتظر العقاب، وإن المظلوم ينتظر النصر.

فصل وليحذَرْ كلَّ الحذر من طغيان «أنا» و«لي» و«عندي»، فإنَّ هذه الألفاظ الثَّلاثة ابتُلِي بها إبليس وفرعون وقارونُ.. فـ (أنا خيرٌ منه) لإبليس و(لي ملك مصر) لفرعون و(إنَّما أوتيته على علمٍ عندي) لقارون. وأحسنُ ما وُضِعَتْ «أنا» في قول العبد: أنا العبد المذنب، الخَطّاء، المستغفر، المعترف ونحوه. و«لي» في قوله: لي الذَّنب، ولي الجرمُ، ولي الفقر والمسكنة. و«عندي» في قوله: «اغفِرْ لي جِدِّي وهَزْلي وخطئي وعَمْدي، وكلُّ ذلك عندي». - زاد المعاد، مستفاد.

هل تعدد النبي ﷺ من الزيجات كان لأجل مصالح اجتماعية وسياسية فقط ؟ لاشك أن هذا القول من شر القول في حق رسول الله ﷺ الرجل الأمثل والأقوم على الإطلاق، وإنما يلجأ إليه ويتعلل به الأذلاء الحقراء الذين يعتبرون بنظر الغرب المنحط منتكس الفطر لهم، ويهتمون لرأيهم الدني في شرائع النبي الأمي ﷺ فيقدحون في فحولته وكمال رجولته ﷺ وينتقصون أزواجه أمهات المؤمنين العفيفات اللاتي حزن من الصفات ما يرغب فيهن رسول الله ﷺ وما يصطفيهن الله عز وجل به ليكن زوجات رسوله ﷺ. وقد أُحسن رد هذه الفرية بالكتاب والسنة في هذا المقال وقول الله عز وجل «لَّا یَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَاۤءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَاۤ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَ ٰ⁠جࣲ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ یَمِینُكَۗ» فمجيء النفي على علة واحدة من العلل التي تنكح النساء لأجلها أظهر دليل على أنها كانت علة مؤثرة في نكاحه ﷺ، إن لم تكن المؤثرة وحدها في بعض الزيجات. وفي حديث المرأة التي وهبت نفسها للنبي ﷺ وقالت هل لك في حاجة ؟ في الصحيحين من حديث سهل قال: «فنظر إليها رسول الله ﷺ فصعّدَ النظرَ فيها وصَوّبه» فاكتفى ﷺ بهذا الفعل لمعرفة موضع حاجته منها.

انظروا هذا الحساب والفقه الذي يغبط عليه يحكي بعض الشباب يقول: عملت معصية من الشهوات أول النهار ومضت ساعات ونسيتها، وفي وسط النهار جاءتني مكالمة لأقابل تاجرا أستلم منه بضائع فلما انتهت المكالمة أنكرت قلبي وتغيرت، فتفكرت هل هذا أثر المعصية التي كانت أول النهار ؟ فلماذا تأخر أثرها ؟ فاستغفرت وتبت ثم لازلت أنكر قلبي، فتفكرت في المكالمة فإذا أنا قلت فيها حين سألني التاجر متى يناسب أن نأتيك، فقلت: أنا سيد أمري (يقول يعني لا يربطني شيء وليس فوقي أحد في عملي أستأذن منه للخروج) فإذا هذه الكلمة هي التي كان أثرها في القلب أقبح من أثر معصية الشهوة وأشد. إنما السيد الله، هو مدبر أمرك وسيده وله وحده حقيقة التصرف فيه، ومشيئتك دون مشيئته وقيامك بأمر نفسك إنما هو من بعد إذنه ورزقه لك القوت الذي تقوم به، فليس منك شيء وإنما كل بحوله وتيسيره وقوته.

أَوصَلَتْكَ الأَقْدَارُ إلى مَوقِعِ اسْتِعْلَامٍ وَاسْتِخْبَارٍ وَطَلَبٍ مِنَ اللهِ تَعَالى أَنْ يُعَرِّفَنَا صِفَاتِ ذَلِكَ المَقْبُولِ، أَرَأَيتَ إِنْ قُبِلَ مِنْهُ عَمَلُهُ، فَتَرَاهُ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ؟ أَو يَفُوتُ شُكْرُهُ؟! فَوَجَدتَّ مِنْ بَدَاهَةِ الحَالِ أَنَّهُ إذا قُبِلَ شَكَرَ، فَكَيفَ تُطَبِّقُ ذَلِكَ الوَصْفَ الذي هُوَ وُصْفُ الشَّاكِرِينَ؟ فَعَنْ أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِي قَالَ: «قَالَ مُوسَى يَومَ الطُّورِ: رَبِّ إِنْ أَنَا صَلَّيتُ فَمِنْ قِبَلِكَ، وَإِنْ أَنَا تَصَدَّقْتُ فَمِنْ قِبَلِكَ، وَإِنْ أَنَا بَلَّغْتُ رِسَالَاتِكَ فَمِنْ قِبَلِكَ، فَكَيفَ أَشْكُرُكَ؟ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ: الآنَ شَكَرْتَنِي». وَأَنتَ تَرَى ذَلِكَ الحَالَ أَنَّ كَلِيمَ اللهِ تَعَالَى مَشْغُوفٌ بِشُكْرِ نِعْمَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيهِ، وَخِطَابُهُ لِرَبِّهِ: «إِنْ أَنَا صَلَّيتُ فَمِنْ قِبَلِكَ»، فَالَّذِي يُصَلِّي لَيسَ بِنَفْسِهِ يُصَلِّي، إِنَّمَا يَجْعَلُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يُصَلِّي، وَإِلَّا فَقَدْ دَرَيتَ دُعَاءَ الخَلِيلِ: {رب اجعلني مقيم الصلاة}. فَلَيسَ بِنَفْسِهِ يُصَلِّي، بَلْ بِاللهِ يُصَلِّي، اللهُ هُوَ يَجْعَلُهُ يُصَلِّي. فَلَمْ يَزَلْ يَطْلُبُ مِنَ اللهِ تَعَالَى الصَّلَاةَ، يَطْلُبُ مِنَ اللهِ تَعَالَى المَعُونَةَ عَلَيهَا، يَطْلُبُ مِنَ اللهِ تَعَالَى تَمَامَهَا وَأَدَاءَهَا. «وَإِنْ أَنَا تَصَدَّقْتُ فَمِنْ قِبَلِكَ» فَلَيسَ هَذَا المَالُ مَنْسُوبًا إِلَى العَبْدِ بِحَالٍ، بَلْ هُوَ فَضْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرِزْقُهُ، فَلَو تَصَدَّقَ مَا تَصَدَّقَ فَمِنْ مَالِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَفَضْلِهِ تَصَدَّقَ، فَلَيسَ شَيءٌ مِنْ ذَلِكَ مَنْسُوبًا إِلَى الْعَبْدِ. فَإِذَا كَانَ، كَانَتِ الصَّلَاةُ مُحْتَاجَةً إلى شُكْرٍ مِنْ جِنْسِهَا، كَانَتِ الصَّلَاةُ الأُولَى نِعْمَةً مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَكَانَ شُكْرُهَا بِصَلَاةٍ أُخْرَى نِعْمَةً أُخْرَى مِنَ اللهِ تَعَالَى تَسْتَوجِبُ الشُّكْرَ الثَّالِثَ، وَكَانَتْ صَدَقَتُهُ كَذَلِكَ. «وَإِنْ أَنَا بَلَّغْتُ رِسَالَاتِكَ فَمِنْ قِبَلِكَ» لَيسَ ذَلِكَ مِنْ كَسْبِي، وَلَا بِمَهَارَتِي، وَإِنَّمَا أَنْتَ تُنْطِقُ لِسَانِي، وَأَنْتَ سُبْحَانَكَ وَتَعَالَى أَنْتَ تُوَصِّلُ كَلَامِي، فَلَيسَ شَيءٌ مِنْ ذَلِكَ مَنْسُوبًا إِلَى العَبْدِ عَلَى الإِطْلَاقِ.. «وَإِنْ أَنَا بَلَّغْتُ رِسَالَاتِكَ فَمِنْ قِبَلِكَ». فَحَارَ العَقْلُ فِي تَحْدِيدِ الشُّكْرِ، فَكَانَ الجَوَابُ: «الآنَ شَكَرْتَنِي». وَ«الآنَ» وَإِنْ كَانَ إِخْبَارًا عَنِ الزَّمَانِ، فَالمَقْصُودُ: مَا صَحِبَ ذَلِكَ الزَّمَانَ مِنْ شُهُودِ نِعْمَةِ اللهِ تَعَالَى، وَالإِقْرَارِ بِالْعَجْزِ عَنْ شُكْرِهَا، مَعَ قِيَامِ البَدَنِ بِالْعُبُودِيَّةِ، وَالْقَلْبِ بِالإِيمَانِ وَالعِرْفَانِ، فَمَتَى حَصَلَتْ هَذِهِ الأَوْصَافُ، فَاْلآنَ -في زَمَانِ حُصُولِ هَذِهِ الأَوصَافِ- شَكَرْتَنِي. - من خطبة لقائلها.

مســجد الصحــابة |( حِــفظُ الإيمـــان)| • للشيخ سمير مصطفى https://www.youtube.com/watch?v=0lAErsYJ_sk

﴿وَٱلَّذِینَ یُؤۡتُونَ مَاۤ ءَاتَوا۟ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَ ٰ⁠جِعُونَ ۝٦٠ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یُسَـٰرِعُونَ فِی ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِ وَهُمۡ لَهَا سَـٰبِقُونَ ۝٦١﴾ [المؤمنون ٦٠-٦١] وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في ”نَعْتِ الخائِفِينَ“، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ «عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، قَوْلُ اللَّهِ: ﴿والَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وقُلُوبُهم وجِلَةٌ﴾ أهْوَ الرَّجُلُ يَسْرِقُ ويَزْنِي ويَشْرَبُ الخَمْرَ، وهو مَعَ ذَلِكَ يَخافُ اللَّهَ ؟ قالَ: لا ولَكِنَّ الرَّجُلُ يَصُومُ ويَتَصَدَّقُ ويُصَلِّي، وهو مَعَ ذَلِكَ يَخافُ اللَّهَ ألّا يَتَقَبَّلَ مِنهُ» . - الدر المنثور.

وفِي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾ التَّعْرِيضُ بِطَلَبِ كَشْفِ الضُّرِّ عَنْهُ بِدُونِ سُؤالٍ؛ فَجَعَلَ وصْفَ نَفْسِهِ بِما يَقْتَضِي الرَّحْمَةَ لَهُ، ووَصْفَ رَبِّهِ بِالأرْحَمِيَّةِ تَعْرِيضًا بِسُؤالِهِ، كَما قالَ أُمَيَّةُ بْنُ أبِي الصَّلْتِ: "إذا أثْنى عَلَيْكَ المَرْءُ يَوْمًا كَفاهُ عَنْ تَعَرُّضِهِ الثَّناءُ".

[في حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب فذكر من أدب الدعاء وتحري قبوله مد اليد إلى السماء وطول السفر وحصول المشقة والإنهاك فإن هذا مما يكون فيه العبد من الانكسار وانقطاع الأمل مما سوى الله عز وجل ما لا يكون في غيره، ثم ذكر مع ذلك تكراره لاسم الرب سبحانه ودعاءه به "يا رب يا رب" فكأن من هذه صفته وهذا دعاؤه هو أحرى ما يكون للإجابة، إن طعم من طيب وكسي من حلال] كلنا يحب أن يكثر من الأسباب التي تجعل دعاءه أحرى للإجابة، كهذا الحديث فيه أربع أسباب، اليأس مما سوى الله عز وجل، والذلة والانكسار له، ورفع اليد، وتكرار اسم الرب جل جلاله. والثناء على الله عز وجل من أجل أسباب قبول الدعاء وإجابته، لكنك إذا أثنيت على الله عز وجل لم تكن تسأل حاجتك في نفس الدعاء وإذا سألت حاجتك لم تكن مثنيا على الله عز وجل في نفس السؤال. ماذا لو أخبرتك أنك تستطيع أن تثني على الله عز وجل بطلب حاجتك ؟ فتصير كأنك تسأل الله عز وجل لكنك تثني عليه سبحانه ولا تطلب شيئا! أقول هذا بعرض الحال على الله عز وجل، ذلك السر الخفي جدا الواضح جدا في دعاء الأنبياء صلوات الله عليهم. في حديث علي رضي الله عنه أنه كان يدعو بعد الصلاة: اللهم تم نورك فهديت فلك الحمد، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد، ربنا وجهك أكرم الوجوه، وجاهك خير الجاه، وعطيتك أفضل العطية وأهنؤها. تطاع ربنا فتشكر، وتعصى ربنا فتغفر، تجيب المضطر وتكشف الضر، وتشفي السقيم وتنجي من الكرب وتقبل التوبة وتغفر الذنب لمن شئت. لا يجزي بآلآئك أحد ولا يُحصي نعماءك قول قائل. الآن لو أنت رجل غني وكريم وحيي وجاءك شخص ثيابه رثة وشكله فقير وجلس يمدحك هكذا بدون سبب، أنت اللي تساعد المحتاجين وأنت إذا بتعطي أحد بتكفيه، وأنت تشتري للناس ملابس، وأنت وأنت. أنت تلاحظ أنه يذكر لك أشياء تفعلها بأناس مثله يعني مثلا هو ثيابه مقطعة وهو يقولك أنت معروف تكسو الناس. فهو حقيقة يسألك الكسوة لكنه لم يطلب، هو يمدحك. ولله المثل الأعلى سبحانه الغني الكريم الحيي الواسع القدير على كل شيء. في قولك: وعطيتك أفضل العطية وأهنؤها = يا رب أعطني واكفني وتعصى ربنا فتغفر = يا رب اغفر لي ذنب كذا تجيب المضطر وتكشف الضر = يا رب اكشف ضري فأنا مضطر إليك وتشفي السقيم = يا رب اشفني الفرق أنك جالس تمدح فقط بعرض حالك مثلا أنت عزابي فقير، على نسج دعاء علي رضي الله عنه: تُزَوِّج الأعزب وأنت اللطيف وتُغني الفقير وأنت الواسع وتهب الزوجات الصالحات وأنت الهادي وهذا الأسلوب يحملك على التفكر في الدعاء أكثر مما تفكر فيه وتحضر قلبك إذا كنت تسأل مباشرة وفيه نوع ذلة وانكسار وتعرض لرحمة الله عز وجل أكثر من مجرد سؤال الحاجة مباشرة.

Voice message01:46

من زعم أن القول بخلق القرآن ليس كفرا ؛ فهو شر ممن زعم أن التثليث ليس كفرا. - عن أبي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ قال: مَنْ قَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ شَرٌّ مِمَّنْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ جَلَّ اللَّهُ وَتَعَالَى. السنة للالكائي • ومن زعم أن الجهمية ليسوا كفارا! ؛ فهو شر ممن زعم أن اليهود والنصارى ليسوا كفارا. - عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ قَالَ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسُ هُمْ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِمَّنْ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ. - قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ: مَا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى بِأَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ فِرْيَةً مِمَّنْ زَعَمَ أَنَّهُ لَا يَتَكَلَّمُ. الإبانة الكبرى - قال أبو القاسم الطبراني: من قال: إنه مخلوق، فهو شر من اليهود والنصارى وعبدة الأوثان... ومن زعم أن من يقول: إن القرآن مخلوق يخرج من النار فهو كافر كمن زعم أن اليهود والنصارى يخرجون من النار. الحجة على تارك المحجة. • ومن زعم أن القول بخلق القرآن ليس بكفر ؛ فهو كمن زعم أن نقض "لا إله إلا الله" ليس بشرك. - قال هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ: مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ يَعْبُدُ صَنَمًا. السنة لعبد الله - قال الفضل بن زياد: بَلَغَنِي عَنْ عَبَّاسٍ النَّرْسِيُّ أَنَّهُ قَالَ: مَا قُولِي: الْقُرْآنُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، إِلَّا كَقَوْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَضَحِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [أحمد بن حنبل]، وَسُرَّ بِذَلِكَ. الشريعة للآجري الحاصل أن من يقول أن القول بخلق القرآن ليس كفرا فهو كمن يقول أن اليهودية والنصرانية والمجوسية وعبادة الأوثان ونقض لا إله إلا الله، ليست بكفر فما يكون قائل ذلك إلا أجهل خلق الله وأضلهم ؟ وما يكون قائل ذلك ممن قرأ القرآن وكتب الحديث وتصدر للفتوى وعلم النصوص وجاءته إجماعات الأئمة ثم ردها إلا أكفر زنديق وأضل مستكبر ؟

عرض الحال على الله_أدب المقربين.mp352.38 MB

في إكفار من زعم أن القول بخلق القرآن ليس كفرا. - قال يحيى بن خلف المقرئ: ثم أتيت الكوفة فلقيت أبا بكر بن عياش فسألتُه [يعني عمن يقول القرآن مخلوق] فقال: كافر وكل من لم يقل إنه كافر فهو كافر قال أبو بكر: أيشك في اليهودي والنصراني أنهما كافران ؟! فمن شك في هؤلاء أنهم كفار فهو كافر، والذي يقول القرآن مخلوق مثلهما. السنة لحرب - عن سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، مَنْ قَالَ: مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ شَكَّ فِي كُفْرِهِ فَهُوَ كَافِرٌ. السنة لعبد الله - وَقَالَ هَارُونُ يَعْنِي الْفَرْوِيَّ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَمَنْ قَالَ: مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ شَكَّ فِي الْوَاقِفَةِ فَهُوَ كَافِرٌ.. السابق - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: «الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ». سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عِيسَى، يَقُولُ: «الْجَهْمِيَّةُ وَمَنْ يَشُكُّ فِي كُفْرِ الْجَهْمِيَّةِ». السابق - عن يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، يَقُولُ: «مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ لَمْ يُكَفِّرْهُ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ شَكَّ فِي كُفْرِهِ فَهُوَ كَافِرٌ» الإبانة الكبرى - وَقَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ شَكَّ فِي كُفْرِهِ فَهُوَ كَافِرٌ. السنة للالكائي - عن شاهين بن السميدع سَمِعْتُ أَبَا عبدِ اللهِ يَقُوْلُ: مَنْ قَالَ: القُرْآنُ مَخْلُوْقٌ فهو كافِرٌ. ومَنْ شَكَّ في كُفْرِهِ فَهوَ كَافِرٌ. طبقات الحنابلة - عن أَبي حَاتِم [الرازي] قَالَ: هَذَا مَذْهَبُنَا واختِيَارُنَا، ومَا نَعْتَقِدُهُ ونَدِيْنُ اللّه بِهِ. ونَسْأَلُهُ السَّلَامَةَ في الدِّيْنِ والدُّنْيَا.... ومَنْ زَعَمَ أَنَّه [القرآن] مَخْلُوْقٌ مَجْعُولٌ، فَهُو كَافِرٌ، كُفْرًا يَنْتَقِلُ بِهِ عن المِلَّةِ، ومَنْ شَكَّ في كُفْرِهِ مِمَّن يَفْهَمُ ولا يَجْهَلُ فَهو كَافِرٌ، ومَنْ كَانَ جَاهِلا عُلِّمَ، فَإِنْ أَذْعَنَ بالحَقِّ بِتكفِيْرِهِ وإلَّا أُلْزِمَ الكُفْرَ. السابق - عن أبي سليمان داود بن الحسين البيهقي قال: بلغني أن الحلواني الحسن بن علي قال: إني لا أكفر من وقف في القرآن، فتركوا علمه. قال أبو سليمان: سألت أبا سلمة بن شبيب عن علم الحلواني، قال: يرمى في الحش. قال أبو سلمة: من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر. تاريخ بغداد ❍ ذكر الإجماع على كفر من قال أن الجهمية ليسوا كفارا. - عن أبي زرعة وأبي حاتم الرازيان قالا: أَدْرَكْنَا الْعُلَمَاءَ فِي جَمِيعِ الْأَمْصَارِ حِجَازًا وَعِرَاقًا وَشَامًا وَيَمَنًا فَكَانَ مِنْ مَذْهَبِهِمُ.... وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ كُفْرًا يَنْقُلُ عَنِ الْمِلَّةِ. وَمَنْ شَكَّ فِي كُفْرِهِ مِمَّنْ يَفْهَمُ فَهُوَ كَافِرٌ. السنة للالكائي - قال حرب بن إسماعيل الكرماني: هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب، أو طعن فيها، أوعاب قائلها فهو مبتدع خارج من الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق، وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد، وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور، وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم فكان من قولهم.... والقرآن كلام الله، تكلم به، ليس بمخلوق، فمن زعم أن القرآن مخلوق؛ فهو جهمي كَافِرٌ.... ومن لم يُكفِّرْ هؤلاء القوم، والجهمية كُلهم؛ فهو مثلهم..... فمن قال بشيء من هذه الأقاويل، أو رآها، أو هويها، أو رَضِيهَا، أو أحبَّها: فقد خالف السُّنَّةَ، وخرج من الجماعة، وترك الأثر، وقال بالخلاف، ودخل في البدعة، وزال عن الطريق. وما توفيقنا إلا بالله عليه توكلنا ، وبه استعنَّا، ولا حول ولا قوة إلا بالله.