en
Feedback
INFINITY 𖧾

INFINITY 𖧾

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel INFINITY 𖧾

Channel INFINITY 𖧾 (@infinity511) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 27 748 subscribers, ranking 7 004 in the Education category and 4 210 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 27 748 subscribers.

According to the latest data from 02 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 2 382 over the last 30 days and by -139 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 30.76%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 30.17% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 8 548 views. Within the first day, a publication typically gains 8 384 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as أُستَاذ, إِسقَاط, مُرَاجَعَة, مِلَفّ, حِين.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قناتي التدريسية : https://t.me/alialhashimi511 Bot: @AliAlhashimi313_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 03 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Education category.

27 748
Subscribers
-13924 hours
-5607 days
+2 38230 days
Posts Archive
photo content

ها أنا اليوم أقف أمام نفسي كغريبٍ تعلّم أخيرًا كيف يروّض فوضاه. أتمنى لو يدرك أبي وجدي أني لم أعد ذاك الصبي الذي كان يتعامل مع الشغب كأنه قدره، ولا ذاك الذي كان يقترب من السجن والتوقيف وكأنهما محطتان عاديتان في حياته. لم أعد أقود بسرعة كأنني أحاول الهرب من شيءٍ يطاردني، ولم أعد أفتّش عن المشاكل لأثبت أنني موجود. صرت أستاذًا… رجلًا هادئًا حدّ الصمت، يحافظ على نفسه كما لو أنه يحرس آخر ما تبقّى من كرامته. صارت أيامي عملًا مستمرًا، كأنني أستبدلت جنوني القديم بانضباطٍ يشبه القيود، لكنه قيود من اختياري هذه المرّة. لا أعلم إن كانوا يلاحظون هذا التغيّر، أو إن كان مروري الهادئ بينهم لا يختلف عن ظلّ عابر لا يلتفت إليه أحد. وأحيانًا، حين تخلو الطاولة من الضجيج ويعلو صوت الذاكرة، أشتاق لأيام الطيش… لتلك الفوضى التي كانت تمنح حياتي نبضًا، رغم أنها كانت تقودني إلى أبوابٍ لا تستحق أن يُدقّ عليها. لقد أصبحت أفضل، نعم… لكن التحسّن نفسه يحمل في داخله مسحة سوداوية، كأنك حين تنجو من ذاتك القديمة، تظلّ تتساءل: هل نضجي كان نجاتي… أم خسارتي الأخيرة؟

photo content

ماذا تريد من النتائج إنّها تأتي إليك كأنّها إعصارُ قالوا فداك الصفْرُ فلتفرحْ بهِ بالصفر حقا تُبلَغُ الأوطارُ

Video message00:12

Voice message00:42

3 December من تسمعهم يكلولك : I still remember third of december Me in your sweatr You said it looked better on me Than it did to you بس كريم العراقي كال: لمّا أستعارت معطفي فوراً تغيرَ موقفي يا برد أينك من دمي ؟ فهي أستعارت معطفي الكل من حولي هتف بردٌ رهيبٌ وأرتجف وأنا عن الكل أختلف في داخلي دفئٌ خفي

photo content

اليوم طلعت وحدي، لا عصير، لا ضحكة، ولا طريق للفندق. كلشي كان ناقصني هو وجوده. حزنت لأن تعودت ما تحلى اللحظة إلا وياه، وفرحت لأن حتى وهو مسافر خلّى أثره موجود… عشرة آلاف دينار ما چانت عصير، كانت ذكرى، ووفاء، تگول الي: “ترى بعدني يمّك، حتى واني بعيد.

photo content

موقف جميل صادفني 🤎.

رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا

Voice message00:25

"وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ"

Voice message00:28

لذلك، فرحتك بالإنجاز بعد التعب ليست مجرد شعور جميل… إنها إعلان ضمني بأنك في حالة نمو. وأنك لا تهرب من الحياة، بل تلتقي بها، وتختبرها، وتراجعها، وتتحول من خلالها

من منظور فلسفي، يمكن القول إن السعادة التي تأتي بعد الجهد ليست سعادة عابرة، بل هي سعادة “مُستحقّة”. أرسطو كان يرى أن السعادة الحقيقية ترتبط بالفعل؛ وأن الإنسان يحقق ذاته عندما يُمارس قدراته. هنا يأتي عملك كجسر بين ما تريد أن تكونه وما تستطيع أن تكونه. والتعب نفسه يحمل بُعدًا آخر: فهو يشبه عملية “تنقية”، حيث يختفي الضجيج الداخلي، ويتجلى الشيء الأكثر أصالة فينا: رغبتنا في أن نصنع شيئًا مهما كان صغيرًا. وحين ننجز، نشعر أننا أعدنا ترتيب عالمنا الداخلي، وأننا أصبحنا أكثر انسجامًا مع أنفسنا.