uz
Feedback
INFINITY 𖧾

INFINITY 𖧾

Kanalga Telegram’da o‘tish

📈 Telegram kanali INFINITY 𖧾 analitikasi

INFINITY 𖧾 (@infinity511) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 27 772 obunachidan iborat bo'lib, Taʼlim toifasida 7 004-o'rinni va Iroq mintaqasida 4 210-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 27 772 obunachiga ega bo‘ldi.

02 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 2 382 ga, so‘nggi 24 soatda esa -139 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 30.76% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 30.17% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 8 548 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 8 384 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent أُستَاذ, إِسقَاط, مُرَاجَعَة, مِلَفّ, حِين kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
قناتي التدريسية : https://t.me/alialhashimi511 Bot: @AliAlhashimi313_bot

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 03 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Taʼlim toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

27 772
Obunachilar
-13924 soatlar
-5607 kunlar
+2 38230 kunlar
Postlar arxiv
photo content

ها أنا اليوم أقف أمام نفسي كغريبٍ تعلّم أخيرًا كيف يروّض فوضاه. أتمنى لو يدرك أبي وجدي أني لم أعد ذاك الصبي الذي كان يتعامل مع الشغب كأنه قدره، ولا ذاك الذي كان يقترب من السجن والتوقيف وكأنهما محطتان عاديتان في حياته. لم أعد أقود بسرعة كأنني أحاول الهرب من شيءٍ يطاردني، ولم أعد أفتّش عن المشاكل لأثبت أنني موجود. صرت أستاذًا… رجلًا هادئًا حدّ الصمت، يحافظ على نفسه كما لو أنه يحرس آخر ما تبقّى من كرامته. صارت أيامي عملًا مستمرًا، كأنني أستبدلت جنوني القديم بانضباطٍ يشبه القيود، لكنه قيود من اختياري هذه المرّة. لا أعلم إن كانوا يلاحظون هذا التغيّر، أو إن كان مروري الهادئ بينهم لا يختلف عن ظلّ عابر لا يلتفت إليه أحد. وأحيانًا، حين تخلو الطاولة من الضجيج ويعلو صوت الذاكرة، أشتاق لأيام الطيش… لتلك الفوضى التي كانت تمنح حياتي نبضًا، رغم أنها كانت تقودني إلى أبوابٍ لا تستحق أن يُدقّ عليها. لقد أصبحت أفضل، نعم… لكن التحسّن نفسه يحمل في داخله مسحة سوداوية، كأنك حين تنجو من ذاتك القديمة، تظلّ تتساءل: هل نضجي كان نجاتي… أم خسارتي الأخيرة؟

photo content

ماذا تريد من النتائج إنّها تأتي إليك كأنّها إعصارُ قالوا فداك الصفْرُ فلتفرحْ بهِ بالصفر حقا تُبلَغُ الأوطارُ

Video xabar00:12

Ovozli xabar00:42

3 December من تسمعهم يكلولك : I still remember third of december Me in your sweatr You said it looked better on me Than it did to you بس كريم العراقي كال: لمّا أستعارت معطفي فوراً تغيرَ موقفي يا برد أينك من دمي ؟ فهي أستعارت معطفي الكل من حولي هتف بردٌ رهيبٌ وأرتجف وأنا عن الكل أختلف في داخلي دفئٌ خفي

photo content

اليوم طلعت وحدي، لا عصير، لا ضحكة، ولا طريق للفندق. كلشي كان ناقصني هو وجوده. حزنت لأن تعودت ما تحلى اللحظة إلا وياه، وفرحت لأن حتى وهو مسافر خلّى أثره موجود… عشرة آلاف دينار ما چانت عصير، كانت ذكرى، ووفاء، تگول الي: “ترى بعدني يمّك، حتى واني بعيد.

photo content

موقف جميل صادفني 🤎.

رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا

Ovozli xabar00:25

"وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ"

Ovozli xabar00:28

لذلك، فرحتك بالإنجاز بعد التعب ليست مجرد شعور جميل… إنها إعلان ضمني بأنك في حالة نمو. وأنك لا تهرب من الحياة، بل تلتقي بها، وتختبرها، وتراجعها، وتتحول من خلالها

من منظور فلسفي، يمكن القول إن السعادة التي تأتي بعد الجهد ليست سعادة عابرة، بل هي سعادة “مُستحقّة”. أرسطو كان يرى أن السعادة الحقيقية ترتبط بالفعل؛ وأن الإنسان يحقق ذاته عندما يُمارس قدراته. هنا يأتي عملك كجسر بين ما تريد أن تكونه وما تستطيع أن تكونه. والتعب نفسه يحمل بُعدًا آخر: فهو يشبه عملية “تنقية”، حيث يختفي الضجيج الداخلي، ويتجلى الشيء الأكثر أصالة فينا: رغبتنا في أن نصنع شيئًا مهما كان صغيرًا. وحين ننجز، نشعر أننا أعدنا ترتيب عالمنا الداخلي، وأننا أصبحنا أكثر انسجامًا مع أنفسنا.