en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

فَصيح

فَصيح

Open in Telegram

استغفر الله العظيم واتوب إليه. @khaolaSa_bot

Show more
The country is not specifiedReligion & Spirituality98 129
232
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+130 days
Posts Archive
لا بارَكَ اللَهُ في الدُّنيا إِذا اِنقَطَعَتْ أَسبَابُ دُنياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا.

الذِّكْرَيَاتُ الآنَ تَغلِي فِي دَمِي لَا شَيْءَ يُغْرِي العَاشِقِينَ لِيَفْرَحُوا إِلَّا الوِصَالُ، وَأَنْتَ أَبْعَدُ مُمكِنٍ وَأَنَا عَلَى حَبْلِ الرَّجَا أَتَأَرْجَحُ.

قُلتُ أدعُوكَ للجُلَّى لتنصُرَنِي وأنتَ تَخذِلُني في الحَادِثِ الجَلَلِ. _الجُلَّى:الأمر العظيم.

لَوْ كانَ قَلْبِي مَعِي ما اخْتَرْتُ غَيْرَكُمْ وَلا رَضِيتُ سِواكُمْ فِي الْهَوَى بَدَلا لَكِنَّهُ راغِبٌ فِيمَنْ يُعَذِّبُهُ فَلَيْسَ يَقْبَلُ لا لَوْمًا وَلا عَذَلا.

أَهوَى التَذَلُّلَ في الغَرامِ وَإِنَّما يَأبى صَلاحُ الدِّينِ أَن أَتَذَلَّلا. في هذا البيت طباق معنويّ بين التذلّل والإباء، ومفارقة جميلة تتمثّل في ميل الشاعر إلى التذلّل في الغرام، في حين يأبى صلاحُ دينه واستقامةُ حاله أن ينقاد لهذا الميل.

هَلْ الزَّمانُ مُعِيدٌ فِيكَ لذَّتَنَا أَم اللَيالِي الَّتي أَمضَتهُ تُرجِعُهُ.

يا لَيتَ ذا القَلبَ لاقى مَنْ يُعَلِّلُهُ أَو ساقِيًا فَسَقاهُ اليَومَ سُلوانا.

لَئِنْ حَكَمَتْ بِفُرْقَتِنَا اللَّيَالِي و فَرَّقتنَا بِبُعْدٍ بَعْدَ قُرْبِ فَشَخْصُكَ لَا يَزَالُ جَلِيسَ عَيْنِي وَذِكْرُكَ لَا يَزَالُ أَنِيسَ قَلْبِي.

لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ جاوَزتِ فِي نصحه حَدًا أَضَرَّ بِهِ مِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ النصحَ يَنفَعُهُ فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلًا مِن عَذلِهِ، فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ.

صَبَرتُ عَلى اِختِيارِكَ وَاِضطِراري وَقَلَّ مَعَ الهَوى فيكَ اِنتِصاري وَكانَ يَعافُ حَملَ الضَّيمِ قَلبي فَقَرَّ عَلى تَحَمُّلِهِ قَراري فَدَيتُكَ، طالَ ظُلمُكَ وَاِحتِمالي كَما كَثُرَتْ ذُنوبُكَ وَاِغتِفاري.

sticker.webp0.12 KB

وَإِن كُنتُ لَمْ أَكتُب إِلَيكُمْ فَإِنَّما فُؤادي إِلَيكُمْ حينَ أُمسي وَأُصبِحُ إِذا أَنا لَم أَمنَحكُمُ الوِدَّ وَالهَوى فَمَن ذا الَّذي يا فَوزُ أَهوَى وَأَمنَحُ.

يَقُودنِي إليْكَ شَوقٌ لايَنْتهِي ‏ويَرُدَنِي عَنكَ جُرحٌ انْتَ صَاحِبهُ.

وَلَقَد خَشيتُ بِأَن يَكونَ أَمالَهُ غَيري، وَطَبعُ الغُصنِ أَن يَتَمَيَّلا أَبَداً يَرى بُعدي وَأَطلُبُ قُربَهُ وَلَو أَنَّني جارٌ لَهُ؛ لَتَحَوَّلا.

عَجَبًا لِقَلبٍ ماخَلا مِن لَوعَةٍ أَبَدًا يَحِنُّ إِلى زَمانٍ قَد خَلا.

سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، لَا وَفَاءٌ وَلَا عَهْدُ أَمَا لَكُمْ مِنْ هَجْرِ أَحْبَابِكُمْ بُدُّ.

فَقَطَعتُ يَومي كُلَّهُ مُتَفَكِّرًا وَسَهِرتُ لَيلي كُلَّهُ مُتَمَلمِلا وَأَخَذتُ أَحسَبُ كُلَّ شَيءٍ لَم يَكُن مُتَجَلِيّاً في فِكرَتي مُتَخَيَّلا.

وَقَالُوا سَتَنْسَى إِنْ تَبَاعَدَ بَيْنَنَا فَيَا لَيْتَ دَارِي مِنْ دِيَارِكَ تَقْرُبُ.

وَلَمْ أَجْنِ ذَنْبًا غَيْرَ أَنِّي ذُو هَوًى وَأَنَّكَ لِي دُونَ الْأَنَامِ مُحَبَّبُ.

سَعَوْا بَيْنَنَا حَتَّى لَقَدْ كُنْتُ رَاضِيًا فَأَصْبَحْتُ مِنْ قَوْلِي أُحِبُّكَ تَغْضَبُ.