en
Feedback
علي عبدالحسين

علي عبدالحسين

Open in Telegram
1 469
Subscribers
+224 hours
+57 days
+1230 days
Posts Archive
إِلى الله أَشكُو اليُتم لا يُتم والدٍ ولكن يُتمي أن فقدتُ إماميا -الشيخ سالم علي

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الزّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [ البَاْقـِر عَلَيْهِ السَّلَامُ ] قَالَ: « كَفَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ بِخَلْقِ الرَّبِّ الْمُسَخِّرِ، وَمُلْكِ الرَّبِّ الْقَاهِرِ، وَجَلَالِ الرَّبِّ الظَّاهِرِ، وَنُورِ الرَّبِّ الْبَاهِرِ، وَبُرْهَانِ الرَّبِّ الصَّادِقِ، وَمَا أَنْطَقَ بِهِ أَلْسُنَ الْعِبَادِ، وَمَا أَرْسَلَ بِهِ الرُّسُلَ، وَمَا أَنْزَلَ عَلَى الْعِبَادِ دَلِيلًا عَلَى الرَّبِّ ». — أصول الكافي

قال الإمَام الرِّضَا (عَليه السَّلام): يَا ابنَ أَبِي مَحمُود، إِذا أَخذَ النَّاسُ يَمينًا وَ شمَالاً فَالزَم طَرِيقتَنَا فَإِنَّهُ مَن لَزِمَنَا لَزِمْنَاهُ وَ مَن فَارَقَنَا فَارَقْنَاه. عيون أخبار الرّضا عليه السلام ج١

Repost from N/a
5716688452.mp35.09 MB

يا رَسُول اللَّه ‏فِداكَ نَفسي وَدَمي، ‏وَأَبي وَأُمي، ‏وَأَهلي وَولدّي، ‏وَكُلّ مَالِي، ‏وَما خوّلَني رَبي، ‏إِنّ دِمَاءنا، وَأَرواحَنا، وَأولادّنا، وَحَياتَنا ‏تَرخصُ أَمَام كَرامَةِ رَسُول اللَّه ‏وَعَرض رَسول اللَّه وَشَرفِ رَسُول اللَّه، ‏وَاللَّهُ عَلى ما نَقول شَهِيد.
- السيد حسن نصرالله

السلام على نور الله وآل بيته الأطهار

وُلِدَ الهُدىٰ فَالكائِناتُ ضِياءُ ‏وَ فَمُ الزَّمانِ تَبسُّمٌ وَ ثناءُ 💚

photo content

رويَ عَن الصادقِ جَعفر "صلوات اللهِ عليه" أَنهُ قَال: «مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَلَهُ كَيْلٌ أَوْ وَزْنٌ إِلَّا الدَّمُوعَ، فَإِنَّ الْقَطْرَةَ مِنْهَا تُطْفِئُ بِحَاراً مِنْ نَارٍ، فَإِذَا اغْرَوْرَقَتِ الْعَيْنُ بِمَائِهَا لَمْ يَرْهَقْ وَجْهَهُ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ، فَإِذَا فَاضَتْ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ، وَلَوْ أَنَّ بَاكِياً بَكَى فِي أُمَّةٍ لَرُحِمُوا»

قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام: واللهِ لرسولُ الله - صلَّى الله عليه و آله - أسَرُّ بقضاءِ حاجةِ المؤمنِ اذا وصلت إليه من صاحب الحاجة. ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾

إنّي إليكَ لمُشتاقُ الفؤادِ ولا كَمِثلِهِ الصَخرُ إلّا أنه انبثقا

Repost from أَثَرٌ.
عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِما اَلسَّلاَمُ قَالَ: «مَا أَفَادَ عَبْدٌ فَائِدَةً خَيْراً مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ، إِذَا رَآهَا سَرَّتْهُ وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ». في يومِ زواجِ النّبي مِنَ السَّيدةِ خَديجة -صلوات اللّه تعالى عليهما وآلهما- نَسألُ اللّهَ تعالىٰ أن يُزوّج الإخوة العُزّابَ -وأنا مِنهُم- بمَا تَقِرُّ بهِ عُيونُهُم وتَهدأُ نفوسهُم وتَسكُنُ أرواحَهُم وتَطيبُ خَواطِرُهُم وتَكحُلُ نَواظِرُهُم.

لَعَمرُكَ إِنَّ المَجدَ وَالفَخرَ وَالعُلا وَنَيلَ الأَماني وَاِرتِفاعَ المَراتِبِ لِمَن يَلتَقي أَبطالَها وَسَراتَها بِقَلبٍ صَبورٍ عِندَ وَقعِ المَضارِبِ وَيَبني بِحَدِّ السَيفِ مَجدًا مُشَيَّدًا عَلىٰ فَلَكِ العَلياءِ فَوقَ الكَواكِبِ

"إلهي علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أنّ مرادك منّي أن تتعرف إليّ في كلّ شيء حتى لا أجهلك" -الإمام الحسين بن عليٍّ "عليهما السّلامُ"

photo content

«أَمَا وَاللهِ، إِنْ أَبْغَضْتُمُونِي لا تَضُرُّونِي، وَإِنْ أَحْبَبْتُمُونِي لا تَنْفَعُونِي! وَما أَنا بِالْمُسْتَوْحِشِ لِعَداوَتِكُمْ، وَلا الْمُسْتَريحِ إِلى مَوَدَّتِكُمْ» - أميرُ المؤمنين [عليهِ السّلام] .

بَرِئتُ إِلى الإِلَهِ مِنِ اِبنِ أَروى وَمِن قَولِ الخَوارِجِ أَجمَعينا وَمِن عُمَرٍ بَرِئتُ وَمِن عَتيقٍ غَداةَ دُعي أَميرَ المُؤمِنينا -كُثَيّر عَزَّة

فَلَوْلاَ إِمَامٌ مِنْ بَنِي السِّبْطِ تَاسِعٌ تُعَدُّ إِلَيْهِ مَا تُعَدُّ الحَرَائِرُ لَعَمْرُكَ لَمْ تُنْكَحْ حَصَانٌ وَلَمْ تَلِدْ وَلُودٌ وَلَمْ يَنْظُرْ مِنَ اللَّيْلِ آخِرُ غَدَاةَ يُنَادَى: يَا لَثَارَاتِ فَاطِمٍ! وَيُصْلَبُ جِبْتَاهَا وَتُبْلَى السَّرَائِرُ وَيُجْتَثَّ مِنْهَا الكَهْلُ وَالطِّفْلُ وَالفَتَى وَيُفْضَحَ مَا اكْتَنَّتْ عَلَيْهِ الضَّمَائِرُ وَتَحْيَا وَأَنْفُ الـمَارِقِينَ مُجَدَّعٌ بِطِيبَةَ وَالبَيْتِ العَتِيقِ الشعَائِرُ وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُونَ مِنْ نُورِ رَبِّهَا وَلَمْ يَبْقَ دَيَّاراً عَلَى الأَرْضِ كَافِرُ

أنتَ المُعزى يا صَاحب الأمرِ بفقد إمامنا الثامن من سبط النبيّ محمد "صلوات الله عليكم أجمعين" نسأل الله العلي العظيم أن يُعجل الظهور ويقرب اليوم الموعود حتى تُشهر السيوف ولا يبقى على هذه البسيطة كافرُ بحق محمد وآله الأخيار.

فَلَوْلاَ إِمَامٌ مِنْ بَنِي السِّبْطِ تَاسِعٌ تُعَدُّ إِلَيْهِ مَا تُعَدُّ الحَرَائِرُ لَعَمْرُكَ لَمْ تُنْكَحْ حَصَانٌ وَلَمْ تَلِدْ وَلُودٌ وَلَمْ يَنْظُرْ مِنَ اللَّيْلِ آخِرُ غَدَاةَ يُنَادَى: يَا لَثَارَاتِ فَاطِمٍ! وَيُصْلَبُ جِبْتَاهَا وَتُبْلَى السَّرَائِرُ وَيُجْتَثَّ مِنْهَا الكَهْلُ وَالطِّفْلُ وَالفَتَى وَيُفْضَحَ مَا اكْتَنَّتْ عَلَيْهِ الضَّمَائِرُ وَتَحْيَا وَأَنْفُ الـمَارِقِينَ مُجَدَّعٌ بِطِيبَةَ وَالبَيْتِ العَتِيقِ الشعَائِرُ وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُونَ مِنْ نُورِ رَبِّهَا وَلَمْ يَبْقَ دَيَّاراً عَلَى الأَرْضِ كَافِرُ