غُروب
Open in Telegram
حينما يأتي الغروب، يضيءُ لنا نور الله الذي لا يغيبُ ولا يخيبُ وَاهْدِنَا ،وَاهْدِ بِنَا، وَاجْعَلنَا سَبَبًا لِـ مَنْ اهْتَدَى للتواصل : @the5unsetbot
Show more236
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
236
ماتبدأ به يومك سيؤثر على نفسيتك
بقية يومك ، ابدأ بشكر الله والامتنان له
على ما تغرق فيه من نعم كبيرة ، لاتتوقع الأسوء فأنت تعطيه فرصة بالإقتراب ،
قال ﷺ :( أخذْنا فأْلَكَ من فِيكَ ) واقعك من توقعك ، حالك من خيالك ، ستخسر الكثير حينما تتشاءم ، ولكن حينما تتفاءل
- ولو لم يقع - يكفي جمال نفسيتك اللحظية
236
العلاقة مع الله لا يصفها حرف، علاقة مؤنسة، جابرة، أبدية، مختلفة، عندما يحبك ينعكس ځبه على وجهك وأخلاقياتك، يسخر لك الأرض ومن عليها حتى تكره التعلق بسواه، حتى تُحب ما يحب وتبغض ما يبغض، ستجده دائمًا عند حاجتك
" حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله وإنَّا إلى الله راغبون "
236
العفة خلق إيماني رفيع، فالعفة صبر وجهاد واحتساب، والعفة قوة وتحمل وإرادة، والعفة صون للأسرة المسلمة من الأهواء والانحرافات والشذوذ، والعفة دعوة إلى البعد عن سفاسف الأمور وخدش المروءة والحياء، والعفة لذة وانتصار على النفس والشهوات وتقوية لها على التمسك بالأفعال الجميلة والآداب النفسانية، والعفة إقامة العفاف والنزاهة والطهارة في النفوس، وغرس الفضائل والمحاسن في المجتمعات ولا شك أن العفة شيء ضروري لسلامة المجتمع ولا شك أن شيوع الفحُش هو بداية الطامة لكن أيضاً يجب أن نفهم أن معنى الشرف لا ينحصر في المعنى الجنسي وإنما هو يشمل أيضاً شرف الكلمة وشرف العمل وشرف المسؤولية وأنه يشمل نظافة الجسد ونظافة اليد ونظافة القلب
236
مهما غلبك الشيطان على ذنب، ومهما غشيت من خطأ فإياك أن يبلغ أمرك الصلاة فهي معراج النجاح، وبوابة الفلاح، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم يبعث، وأحب الأعمال إلى الله، وجسر العبور، من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة فلا تتهاون فتهوي في واد سحيق بعيد
236
فأحقُّ ما طهَّر الإنسانُ لسانه؛ لأنَّ اللسانَ عنوانُ صاحبِه، يُترجمُ عن مجهوله، ويُبرهنُ عن محصوله، فهو وزيرُه الذي يُستدلُّ به على رجحان عقله وفصاحة لسانه، حتى لقد قال بعضُ السلف:
ما الإنسانُ لولا اللسانُ ؟
هل كان إلاّ بهيمةً مهملةً أو صورةً مُمثّلةً ؟
و الكلمة شيء خطير, و هي أشبه بالشحنة تنطلق من الشفتين كالرصاص؛ فتصيب, وتجرح و تحمل مع حروفها العذاب الذي لا شفاء منه و الله خلق الدنيا بكلمة, و تقوم الحروب بكلمة, وتضع أوزارها بكلمة , وتقوم الساعة بكلمة , و تنهد السموات بكلمة.
فالكلمة شيء كالسحر كالطلسم؛
إذا انفصلت عن الفعل أصبحت:
عبثا, و إذا تناقضت مع الفعل أصبحت نفاقاً.
236
عَنْ عَائِشَةَ ، زَوْجِ النبيِّ ﷺ أنَّهَا كَانَتْ إذَا مَاتَ المَيِّتُ مِن أَهْلِهَا فَاجْتَمع لِذلكَ النِّسَاءُ، ثُمَّ تَفَرَّقْنَ إلَّا أَهْلَهَا وَخَاصَّتَهَا أَمَرَتْ ببُرْمَةٍ مِن تَلْبِينَةٍ فَطُبِخَتْ، ثُمَّ صُنِعَ ثَرِيدٌ، فَصُبَّتِ التَّلْبِينَةُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قالَتْ: كُلْنَ منها، فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: ( التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ المَرِيضِ، تُذْهِبُ بَعْضَ الحُزْنِ )
أي: أنَّها تُريحَ قلْبَ المريضِ وتُذهِبُ عنه الحُزنَ، والتَّلبينةُ طَعامٌ يُصنَعُ مِن الدَّقيقِ واللَّبنِ؛ فإن كانت ثخينةً فهي الخَزيرةُ، وقد يُجعَلُ فيها العَسَلُ واللَّبَنُ، وسمُيِّت تلبينةً لمشابهةِ ذلك الحَساءِ باللَّبَنِ في البياضِ والرِّقَّةِ.
236
من فضائل الصلاة على النبي ﷺ الكثيرة:
فضيلة عظيمة وهي أن أسمك وأسم أبيك يذكر للنبي ﷺ الذي قال :
"أكثروا الصلاة علي فإن الله وكل بي ملكا عند قبري فإذا صلى علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك يا محمد إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة"
"صلُّو على من قام يرفع كفهُ
يدعي برفقٍ : ربِّ سلِّم أمَتي"
236
أقداركم تؤخذ من أفواهكم، فإن دعوت الله بالنجاح ستنجح، وإن دعوته بالتيسير سييسر لك أمورك كلها، كما أن الله لن يلهمك الدعاء بشيء لايريده لك ولا ليمنعك أجره؛ بل يلهمك لأنه يريدك أن تأخذ ما تتمنى بإذنه، فتفاءل بالخير تجده، واعلم أن مادام الله ألهمك الدعاء، فأمنيتك لك
236
أشياء لا تتركها في حياتك :
- لا تترك الشكر فتُحرم الزيادة
﴿ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ ﴾
- لا تترك ذكر الله فتُحرم ذكر الله لك
﴿ فَذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾
- لا تترك الدعاء فتُحرم الاستجابة
﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾
- لا تترك الاستغفار فتُحرم النجاة
﴿ و مَاكانَ الله مُعذّبهُم وهُم يسْتغفِرُون ﴾
"من لزم الحمد تتابعت عليه الخيرات ومن لزم الاستغفار فتحت له المغاليق ومن لزم الصلاة على رسول الله ﷺ غفر ذنبه وكفى همه
من عرف الله في الرخاء عرفه الله في الشدة
من توكل على الله كفاه من استغنى بالله أغناه
من اتقى الله جعل له مخرجا
ورزقه من حيث لايحتسب"
236
حتى الألم لم يخلقه الله لنا عبثا !
وإنما هو مؤشر يشير إلى مكان الداء لتُلفت النظر إليه
- ألم الجسد: ضع يدك على موضع المرض
- ألم النفس: يدفعك للبحث عن نفسك
-ألم الروح: يلهمك ويفتح آفاقك إلى إدراكٍ شامل
فالدنيا ليست كل شيء ، ولا يمكن أن تكون كل شيء، وفيها كل هذه الآلام والمظالم، وإنما لابد أن يكون وراءها عالم آخر سماوي تُرد فيه الحقوق الى أصحابها ويُكافئ كل من صبر على مُنغِّصات الحياة .
"هوّنِ الأمرَ تعشْ في راحة قلّما هوّنتَ إلا سيهونُ"
236
من هو المحروم ؟
- المحروم من يعرف أن ركعتي الضحى ثوابها يساوي 360 صدقة وهي لا تأخذ خمس دقائق ووقتها يمتد لستِّ ساعات ومع ذلك لا يصليها
- المحروم من يعرف أن الحرف من القرآن بعشر حسنات ولا يقرأ حتى خمس دقائق من يوم فيه 1440 دقيقة
- المحروم من يعرف أن من قال سبحان الله 100 مرة كتبت له 1000 حسنة ومحيت منهُ 1000 سيئة ولا يقولها
- المحروم من يبقى 90 دقيقة في غاية التركيز مع مبارة ولا يستطيع أن يبقى 10 دقائق مركزًا في صلاتهِ ويسَرَّح ذهنهُ فيها في كل شيء
- المحروم من يبقى ساعات يسمع الأغاني ولا يتحمل أن يبقى 30 دقيقة يسمع القرآن
- المحروم من يعرف أن التَوبة تَجِبُ وتمحو كُلَّ ذنب قبلها ولا يتُوبُ
- المحروم من يعرف أن البخيل من سمع إسم النبي ﷺ ولم يصل عليه ومع ذلك لا يصلي عليه
236
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
فأي علم ينتفع به فإنه ينفعك بعد موتك،حتى لو علمت الناس بسنة من السنن الرواتب، أو بسنُة مما يفعل أو يقال في الصلاة، وانتفع الناس بها بعد موتك كان لك أجرها جارياً
" فكل علم ينتفع به ولو قل فإنه يكتب للإنسان بعد موته "
