غُروب
Open in Telegram
حينما يأتي الغروب، يضيءُ لنا نور الله الذي لا يغيبُ ولا يخيبُ وَاهْدِنَا ،وَاهْدِ بِنَا، وَاجْعَلنَا سَبَبًا لِـ مَنْ اهْتَدَى للتواصل : @the5unsetbot
Show more236
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
236
يا أخي، كلنا نعرج إلى الله، لا أحد فينا يمشي مستقيما دائمًا ، نسعى بنصف صلاة، وتسبيحة، والقليل من كل عبادة، ثم نجتاز حدود الله ونعصيه بكل عافية ، ثم تعود لنعرج في طريقه المستقيم لنستغفره ، وهكذا دوما، فلا تمل ولا يتملك الشيطان منك، ولتستمر ولو حبوا ، فالله لا يرد قادما إليه وإن لم يصل، والله يغفر لكل مذنب ، ويرحب بكل تائب، ويحب كل صالح.
236
يشترك الوعد والعهد بأنَّ كلًّا منهما، إخبار بأمر جزم المخبر بأن يفعله، ويفترقان بأنَّ العهد يزيد على الوعد بالتوثيق من أيمان مؤكدة، وإخلاف العهد نقض له، ينحطُّ بصاحبه إلى أسوأ البشر أخلاقًا - وبخاصة إذا كان العهد مع الله - فينتقل من مجتمع الصادقين إلى تجمع المخادعين .
الآثار المترتبة على الالتزام بالعهد :
- الإيمان:
﴿ وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾
- التقوى:
﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾
- محبة الله:
﴿ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴾
- حصول الأجر العظيم:
﴿ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾
- دخول الجنات:
﴿ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ﴾
236
إذا أحسنت لأحدهم فابتعد عنه لا تحرج ضعفه ولا تلزمه شكرك واصرف عنه وجهك لئلا ترى حياءه عاريا أمام عينيك لم يقل سبحانه ثم " ذهب " بل تولى بكامل مافيه إفعل المعروف و تول بكل ما أوتيت حتى ذلك القلب الذي ينبض بداخلك لا تجعله يتمنى الشكر والجزاء يكفيك أن يجازيك الكريم
" حوائج النَّاسِ مقضيَّةٌ مقضيَّةٌ ولكن عندما يختارك الله ليقضي هذه الحوائج على يديك ففضله عليك أعظم من فضلك على الناس "
236
أحياء سنة النبي محمد ﷺ
أن تشرب الماء وأنت جالس يذهب من جسمك جميع الترسبات الضارة ومنها الترسبات التي تسبب حصوات الكلى الشرب ثلاثاً : فإنه كلما شربت وتوقفت للتنفس يأخذ الجسم أوكسجين ويعطي أنسولين للجسم والأنسولين يحمي من مرض السكر
236
تأكد بأنك عندما تعمل خيرا ، وتلقيه بحرا ، ستجرفه الأمواج إلى شاطئك مجددا ، ولو بعد حين ، فإفعل الخير وليقع حيث يقع ، فإن وقع في أهله فهم أهله ، وإن وقع في غير أهله فأنت أهله ، فلا يخدعوك بقولهم :
خيرا تعمل شرا تلق ، ولكن قل :
خيرا تعمل أجرأ تلقَ .
"قد ينسى الناس ولكن الله لا ينسى "
236
ما معنى الرد الجميل ؟
أن يردك الله إليه بلطف دون أن يبتليك بمصيبة، أن تعود إلى الله دون أن تجرك المصائب إليه جرًا، كأن تستيقظ من غفلتك بسماع آية من القرآن أو حديث نبوي أو موعظة .
" اللهم ردنا إليك رداً جميلا "
236
لا تيأس مهما بلغت أوزارك ولا تقنط مهما بلغت خطاياك فما جعل الله التوبة إلا للخطاة و ما أرسل الانبياء إلا للضالين و ما جعل المغفرة إلا للمذنبين و ما سمى نفسه الغفار التواب العفو الكريم إلا من أجل انك تخطئ فيغفر
236
إن خير ما نربى عليه، ونغرسه في قلوبنا تعظيم الله، فإن الأمة ما ضعفت وهانت، وانتشرت فيها المنكرات والمعاصي إلا بـ ضعفٍ في قلوبنا لتعظيم الله -جل جلاله-،
وتعظيمه: أي بتبجيله وإجلاله.
تعظيم الله يقتضي أمرين:
الأول: تعظيم شعائر الله،
والشعائر: وهي كلُّ ما أمر الله به من أمور الدين.
الثاني: تعظيم حرمات الله:
وهي حدوده التي حدها لعباده، ونهاهم عن انتهاكها.
من أنواع الشعائر:
- شعائر زمانيَّة.
كشهر رمضان والعشر الأوائل من ذي الحجة.
- شعائر مكانية.
كالمساجد.
- شعائر تعبدية.
كالصلاة والزكاة والصوم والحج.
236
ومن الأدعية :
- اللَّهمَّ اغفرْ لهم وارحَمهُم ، وعافهم واعفُ عنهم ، وأكرِمْ منزِلَهُم ، ووسِّعْ مُدخلَهُم ، واغسِلْهُم بالماءِ والثَّلجِ والبرَدِ ، ونقِّهِم من الذُّنوبِ والخطايا كما يُنقَّى الثَّوبُ الأبيضُ من الدَّنَسِ ، وأبدِلهُم دارًا خيرًا من دارهِم ، وأهلًا خيرًا من أهلِهِم ، وقِهِم فتنةَ القبرِ وعذابَ النَّارِ ، وافسَحْ لهم في قبرِهِم ، ونوِّرْ لهم فيه.
- اللهم اغفر لحيِّنا, وميِّتنا, وشاهدنا, وغائِبنا, وصغيرنا, وكبيرنا, وذكرنا, وأُنثانا, اللهم مَن أحييتَه منا فأَحْيِهِ على الإسلام, ومَن توفيتَه منا فتوفَّه على الإيمان, اللهم لا تحرمنا أجرَه, ولا تُضلنا بعده .
236
حقيقة أوصانا النبي ﷺ بكثرة ذكرها، والكثير لا يحبون الحديث عنها هي حقيقة الموت
فوصيته ﷺ حيث قال :
( أكْثِروا من ذكر هادم اللَّذَّات، فما ذكره أحد في ضيقٍ من العيش إلا وسَّعَه، ولا سَعَةٍ إلا ضيَّقَها )
كلام مختصر جمع التذكرة، وأبلغ في الموعظة.
ينبغي علينا كمسلمين الدعاء لهم و الصدقه عنهم .
لأنَّ الكل مُفْتقِرٌ إلى الله وبالأخص من سبقونا إليه فاشملوهم بادعيتكم.
236
الله هو الذي يرزقنا ولكنه لا يضع الرزق في أفواهنا ولا يلقي به في حجرنا وإنما علينا السعى وعليه التوفيق
﴿ فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ ﴾
حتى سيدنا أيوب المريض بمرض مزمن وقاتل قال له ربه :
﴿ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴾
حتى مريم العذراء التي كانت في آلام المخاض قال لها :
﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴾
فهو سبحانه لم يلق بالرطب في حجرها وإنما قال لها وهي في آلام المخاض
" وهزي إليك بجذع النخلة فالسعي مطلوب
"
236
الاسلام سعَى إلى تَضْييقِ نِطاقِ الخِلاف، ورَفْعِه إنْ أَمْكَنَ فشَرَعَ الإصلاحَ بين الناس، وحثَّ عليه، ورغَّب فيه، فهو خَيْرُ ما يتناجى فيه المتناجون
فلما تكثر المشاكل بينك وبين أحد عزيز
او في بيتك كرر دائمًا :
اللهم آلف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور
236
اللحظة بهجة عائمة لا سر يبقيها إلى الأبد ومهما وضعت في تروس الساعة أحجاراً لـ توقفها تظل الساعة ذاهبة إلى حتفها الأبد
ونحن أسرى للذي مضى والذي سيأتي
لا نملك من كل هذا إلا ما تَجُود به
اللحظة الراهنة أن ما تُحِبُه في هذه الثانية بالذات سيغدو بعد قليل ماضياً لا تملِكُ منه إلا دفء الـذاكـرة
ولإنَّ ما تَحِنّ ليحدُث غداً لا تملك مِنهُ إلا ما يجود به خيالك من احتمالات
أتفهم معنى ألا تملك شيئاً إلا الآن ؟
لو قال الإنسان كل يوم:
"أستودع الله الذي لا تضيع ودائعه نفسي وأمانتي وخواتيم أعمالي وبيتي وأهلي وأحبتي ومالي وجميع ما أنعم الله به علي "
لحفظ الله لهُ كل ذلك.
236
اكثر ما يندم عليه الإنسان بعد وفاته -قلة ذكر الله- كونها أسهل عبادة للإنسان ولا تحتاج إلى جهد منك إلا نحريك لسانك فقط ومع ذلك مقصر فيها، قال تعالى في الحديث القدسي "وأنا معه إذا ذكرني" سيذكرك الله جل في علاه ويكون في عونك في الدنيا والآخره وستجد ميزانك مثقل بالحسنات
236
أجاب ﷺ السائل الذي سأله :
متى الساعة يا رسول الله ؟
فقال الرسول العظيم ﷺ في كلمات جمعت الحكمة كلها :
لا تسألني بل اسأل نفسك ماذا أعدت لها
نهايتك لن يغيرها إلا عملك
ما يضمر قلبك و ما تسعى قدمك
هما طريقك إلى جنتك و نارك.
ففي هذه العشر المُباركة :
- يسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة.
وهو اليوم المشهود الذي أكمل الله فيه الدّين وصيامه يكفّر آثام سنتين
؛كما أن النبي ﷺ حث على العمل في أيام العشر، والصيام من أفضل الأعمال.
- يسن التكبير والتهليل والتسبيح
في أيام العشر.
- الإكثار من الأعمال الصالحة عموما.
فلقد أقسم بها الله : والإقسام بالشيء دليل أهميته وعظم نفعه، قال تعالى:
﴿ وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
236
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
سمعت النبي ﷺ یقول في بعض صلاته اللهم حاسبني حساباً يسيراً فلما انصرف قلت يا نبيَّ الله ما الحسابُ اليسير ؟ قال ان ينظر في كتابه فيتجاوز عنه إنه من نوقِشَ الحساب يومئذِ يا عائشة هلك !
" اللهم حاسبنا حساباً يسيراً "
236
من كان قريباً من ربه ذاكراً له على الدوام كانت قدرته دائماً مكتملة وحاضرة وجاهزة لا ينسى شيئاً ولا يغيب عن باله شيء لأنه في دائرة النور فإن من اتقى الله وقاه، وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه أما البعد عن الله فيدخل صاحبه في دائرة الظلمة ويجعله من أهل الغفلة فإن هذا المجلس لا خير فيه ولا بركة
﴿ نَسُو اللَه فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ﴾
236
اليوم هو يوم مبارك على كافة الأيام وتخصيص الله هذه الأمة واصطفاؤه لهم على سائر الأمم بخصائص، ومن أعظمها:
- يوم الجمعة؛ ليكون له بفضائله وأجوره دون غيرها.
- يوم لتكفير السيئات، فأين الحريص على تكفير ذنوبه هذا اليوم من أسباب المغفرة في قول النبي ﷺ :
(لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)
- تقرب المرء إلى الله ورفع منزلته واجره عند الله تعالى وذلك بـ كثرة الصلاة والسلام على النبي ﷺ
