en
Feedback
غُروب

غُروب

Open in Telegram

حينما يأتي الغروب، يضيءُ لنا نور الله الذي لا يغيبُ ولا يخيبُ ‏وَاهْدِنَا ،وَاهْدِ بِنَا، وَاجْعَلنَا سَبَبًا لِـ مَنْ اهْتَدَى للتواصل : @the5unsetbot

Show more
236
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ولكنّ عافيتك هي أوسع لي فلا يضير العبد إذا أن يشكو بثه وحزنه إلى الله فيسأله أن يعافيه بعافيته التي هي وحدها من بمقدوره أن يز
ولكنّ عافيتك هي أوسع لي فلا يضير العبد إذا أن يشكو بثه وحزنه إلى الله فيسأله أن يعافيه بعافيته التي هي وحدها من بمقدوره أن يزيح عنه الكروب والأحزان وإن كانت كالجبال عظماً وجسامة

جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءًا واحدًا فمن ذلك الجزء يتراحَم الخلائق، حتى ترفع الدابة حَافرها عن ولدها خشية أن تصيبه. هناك سند لطف تربيتهُ كتِفٍ ضمّةُ صدرِ ورسائل كثيرة جداً لك حتّى تلك النسمة الخفيفة التي داعبت خدك ولم تلق لها بالاً هي لطف خفي من أجلك أنت لست منسياً تمامًا إنه الرحيم الذي يقول: ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ أنت الـذي لو مسَّنـا ما مسَّنـا، تبقى الرحيـم وتجبـر ما انكسر

قال رسول الله ﷺ : المَلائِكَةُ تُصَلِّي علَى أحَدِكُمْ ما دامَ في مُصَلّاهُ، ما لَمْ يُحْدِثْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُ
قال رسول الله ﷺ : المَلائِكَةُ تُصَلِّي علَى أحَدِكُمْ ما دامَ في مُصَلّاهُ، ما لَمْ يُحْدِثْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، لا يَزالُ أحَدُكُمْ في صَلاةٍ ما دامَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسُهُ، لا يَمْنَعُهُ أنْ يَنْقَلِبَ إلى أهْلِهِ إلَّا الصَّلاةُ.

لن يطمئنك شيء بقدر هذه القاعدة : "كل ما شق على النفوس مكفر للسيئات" فكن على يقين بأنّ كل ألم مررت به مكفر للسيئات، كل صغيرةٍ وكبيرة ، كل غصة لم يشعر بها غيرك، كل فكرة أرقتك ولم تستطع أن تشكو بها لأحد. حتى ذلك السلام الذي قابله البعض ببرود تام، والمشاعر التي أعطيتها بصدق ولم تقدر، كل التفاتة عنك آلمتك ، كل همز ولمز قيل من ورائك، كل ألم ألم بك، مهما ظننته تافها، وقس على ذلك ما شئت كل ذلك رفع درجات وتكفير لسيئاتك، فاطلب من الله دائماً العون وأن يرزقك الصبر في كل أمورك.

قال رسول الله ﷺ : ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكا
قال رسول الله ﷺ : ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط

تعوذوا بالله من نسيان النعم قد يقتلك الروتين الهادئ لحياتك، ويضيق صدرك بتشابه أيامك، ولو تأملت قليلًا لأدركت أن يومك الذي يشبه أمسك في صحتك وقرب أهلك وخلوه من فواجع المصائب، هو يوم مبهج تحمل ساعاته ألف نعمة وأنت لا تشعر اللهم اجعلها نعمة دائمة واحفظها من الزوال

في حياتنا اليومية تمر علينا مواقف تفقدنا صوابنا وتفرض علينا أسئلة ملحة نُريد لها إجابات منطقية تظهر لنا الحكمة من حدوثها، لذا
+3
في حياتنا اليومية تمر علينا مواقف تفقدنا صوابنا وتفرض علينا أسئلة ملحة نُريد لها إجابات منطقية تظهر لنا الحكمة من حدوثها، لذا قد نتلفظ بألفاظ غير لائقة في وصف الحدث ملقين باللوم على القدر، غافلين عمّن أجراه فتخير من ألفاظك مايليق بمن أجرى القدر يا رب إن أخفيت عنا الحكمة فلا تحرمنا الرضا بقضائك وقدرك

الخميس : ٩ / ١ قبل عاشوراء الجمعة : ١٠ / ١ عاشوراء السبت : ١١ / ١ بعد عاشوراء - إن لمْ تَصُوموا فَذكّروا

"ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه" فإذا أردتَ أن يحبك الله، فأكثر من النوافل، وإذا أحبك الله فأبشر بسعادة الدارين ومن النوافل : - الصيام قال ﷺ : "من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا" ومن الصيام الذي يقربك من الله الصوم في شهر الله المحرم خاصة يومي التاسع والعاشر. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: رسول الله ﷺ "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل"

قال رسول الله ﷺ : إذا توضأ العبد المسلم ، أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء، أو مع آخر قطر ال
قال رسول الله ﷺ : إذا توضأ العبد المسلم ، أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقياً من الذنوب

ما نوع الرشد الذي سألوه أصحاب الكهف حين أووا إلى كهفهم وهم في شدة البلاء، دون أن يسألوه النصر، ولا الظفر، ولا التمكين فقط قالوا: "رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا " الرشد هو: - إصابة وجه الحقيقة - السداد - السير في الإتجاه الصحيح فقد قال الله عز وجل : ‏﴿وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا﴾ بالرشد تختصر المراحل وتتعاظم النتائج حين يكون الله لك "وليا مرشدا". لذلك حين بلغ موسى الخضر لم يطلب منه إلا أمرًا واحدًا: "هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا " فإن الله إذا هيأ لك أسباب الرُشد، فإنه قد هيّأ لك أسباب الوصول للنجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة. اللّهُمّ هّيئ لنا من أمرِنا رَشدًا

شعور الثقة بالله أعز شعور قد يسكن قلب المرء ، تخيل تصبح وتمسي ، تنام وتقوم ، تمشي في مناكب الأرض وأنت واثق بما عند الله ، واث
شعور الثقة بالله أعز شعور قد يسكن قلب المرء ، تخيل تصبح وتمسي ، تنام وتقوم ، تمشي في مناكب الأرض وأنت واثق بما عند الله ، واثق أنه سيدبرك في أحسن تدبير ، واثق أنه لن يتركك ما دمت تطرق بابه وتستمد القوة منه ، واثق أنه سيحميك ويكفيك ويعطيك شعور عزيز جدا يفيض طمأنينة

متى الراحة ؟ ليس في الدنيا راحة مطلقة ، لأنها طبعت على كدر ، و التعب فيها يشترك فيه البشر ، أما العاقبة فمختلفة ! فالخاسر من يعاني كبد الدنيا لينتهي إلى كبد الآخرة ، و السعيد من يكدحُ إلى ربه ، لينتهي إلى الراحة الكبرى سأل رجل ٌ الأمام أحمد متى يجد العبد طعم الراحة؟ عند أول قدم يضعها في الجنة

‏﴿ وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ الصبر على رفقة الصالحين أعظم أسباب الثبات على العمل الصالح من المجانسة تكون بالمجالسة إن جلست مع المسرور سّررت وإن رافقت الغافلين غفلت وإن جلست مع الذاكرين الله ذكرت تبصر أمرك وتدبر حال صحبك كن انتقائيا وتفقد نفسك ومن تصاحب لا يأمن قلبي لشيء بقدر ما يأمن بصحبة الصديق الصالح الناصح ألوذ بـ الأنس به، وأعتصم بقربه يهديني إذا ضللت، وينبهني إذا أخطأت يهون علي مشقة الطريق ولا يغربني يشد أزري نحو القمة ويشدّ وثاقي نحو الجنة فيا ربّ ادفع عن صديقي أذى الدنيا اجعله راضيا هادئًا مطمئنًا يحظى بالسعادة وينال ما يتمنى سخر له الراحة التي تلامس قلبه في كل حين واكتب له النصيب الأجمل من كل شيء

قال رسول الله ﷺ : من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله
قال رسول الله ﷺ : من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته

من دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن، سكن النفوس بعضها إلى بعض و راحة النفوس بعضها إلى بعض و قيام الرحمة و ليس الحب و المودة و ليس الشهوة ! قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ إنها الرحمة و المودة مفتاح البيوت و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة و الحب لا يشتمل على الرحمة بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا و الرحمة أعمق من الحب و أصفى و أطهر و الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، و فيها التضحية، و فيها إنكار الذات، و فيها التسامح، و فيها العطف، و فيها العفو، و فيها الكرم و كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية و قليل منا هم القادرون على الرحمة !

في قرية أبو أن يضيفوهما وجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه الخضر، كانت إجابته واضحة لغلامين كان أبوهما صالحا ربما لن تصادف في حيا
في قرية أبو أن يضيفوهما وجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه الخضر، كانت إجابته واضحة لغلامين كان أبوهما صالحا ربما لن تصادف في حياتك قرية لا تضيفك ولا جدارا يريد أن ينقض فتقيمه لكنك قد تصادف قلبا يأبى أن يرحمك ولكنك ستعرف عنه ولو شيئا واحدا طيبًا وشيئًا بإمكانك إصلاحه فيه إذا صادفت ذلك القلب - القرية - فلا تسكن فيه ولكن أقم ذلك الجدار ثم امض وقبل أن تقول له هذا فراق بيني وبينك اصلح ما استطعت، سوف ينفعه ذلك يومًا

﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾ يقول تعالى مخبرا عمن يخاف مقام ربه فيما بينه وبينه إذا كان غائبا عن الناس ، فينكف عن المعاصي ويقوم بالطاعات ، حيث لا يراه أحد إلا الله ، بأنه له مغفرة وأجر كبير ، أي : يكفر عنه ذنوبه ، ويجازى بالثواب الجزيل .

قال رسول الله ﷺ: مَن قالَ في يومٍ مائةَ مرَّةٍ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ ع
قال رسول الله ﷺ: مَن قالَ في يومٍ مائةَ مرَّةٍ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، كانَ لَهُ عدلُ عشرِ رقابٍ ، وَكُتِبَت لَهُ مائةُ حَسنةٍ ، ومُحيَ عنهُ مائةُ سيِّئةٍ ، وَكُنَّ لَهُ حِرزًا منَ الشَّيطانِ ، سائرَ يومِهِ إلى اللَّيلِ ، ولم يأتِ أحدٌ بأفضَلَ ممَّا أتى بِهِ ، إلَّا من قالَ أَكْثرَ