en
Feedback
غُروب

غُروب

Open in Telegram

حينما يأتي الغروب، يضيءُ لنا نور الله الذي لا يغيبُ ولا يخيبُ ‏وَاهْدِنَا ،وَاهْدِ بِنَا، وَاجْعَلنَا سَبَبًا لِـ مَنْ اهْتَدَى للتواصل : @the5unsetbot

Show more
236
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: سمع رسول الله ﷺ رجلا يدعو ويقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك الله الذي لا إله إلا أنت، ال
عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: سمع رسول الله ﷺ رجلا يدعو ويقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك الله الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحدا، فقال: والذي نفسي بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم ، الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى.

لا يقترب الكريم فيحجب فضله عن عباده بل يقترب ويجود، ويمنُّ ويجيب "إن ربي قريب مجيب" "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب" نسبهم إليه في أخص مواطن الضعف، عند الاحتياج والدعاء "عبادي" ومن انتسب إلى الكريم نالته العناية ثم قال: فإني قريب ! ابتدأ بالبشارة والطمأنينة؛ أنه قريب منك ومجرد قربه ودنوه إيناس واطمئنان فكيف بقرب موصول بوعد الإجابة سبحانك وبحمدك لا أجمل منك ولا أقرب منك ولا أكرم منك، ولا إله إلا أنت

كان هنالك شخصٌ لطيف في زمانٍ من الأزمنه، قال إذا كان الإنسان يشعر أن يومه مضى من غير إنجاز لأي سبب وبدأ يشعر بالإحباط، فـ لو
كان هنالك شخصٌ لطيف في زمانٍ من الأزمنه، قال إذا كان الإنسان يشعر أن يومه مضى من غير إنجاز لأي سبب وبدأ يشعر بالإحباط، فـ لو ذكر الله، لأن الذكر يغفر ذنب، ويُكتب حسنة، ويُرفع درجة، ويبني بيت أو يزرع نخلة في الجنة، ليكون عدل تحرير رقبة، يعتق من النار، وكل هذه إنجازات جميلة، والأجمل إن الله سيذكُره : "فاذكروني أذكركم"

﴿فأرَدنا أن يُبدِلَهُما ربُّهما خيرًا منه﴾ تبديل الحال يكون بأمر الله متى شاء وكيفما شاء ما تراه مؤلمًا أشد الألم ؛قد يكون سببًا في دفع أعظم ضر عنك ولك فيه خير لا تعلمه كل شيء تفقده مهما كان غالي الثمن حتما سيعوضك الله بأفضل منه ويهبك أجمل مما تظن إن قضاء الله للمؤمن فيما يكرَه خيرٌ له من قضائه فيما يُحبُّ أمر المؤمن كله خير ✨

قال رسول الله ﷺ : ينزلُ اللهُ كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا ، حين يبقى ثلثُ الليلِ الآخرِ ، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبُ له ، م
قال رسول الله ﷺ : ينزلُ اللهُ كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا ، حين يبقى ثلثُ الليلِ الآخرِ ، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبُ له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرُني فأغفرُ له

مَن يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، ومَن يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وما أُعْطِيَ أحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ كان رسول ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، ومع سعة إنفاقه وجوده ﷺ كان يربي النفوس على العفاف والاستغناء، وأنّ ما عند الله خير وأبقى

لا تتعامل مع الدعاء على أنه آخر الحلول، وأضعف ملجأ ! تعامل معه على أنه أول الحلول وسيدها تعامل معه كأول ملجأ تتخذه في سائر أم
لا تتعامل مع الدعاء على أنه آخر الحلول، وأضعف ملجأ ! تعامل معه على أنه أول الحلول وسيدها تعامل معه كأول ملجأ تتخذه في سائر أمرك وفي كربك وعسرك وحزنك ، تعامل مع الدعاء على أنه بوصلة التغيير في حياتك وصدقني متى ما اتخذت الدعاء أول الملاجئ كان الله لك كافيًا وخير ملاذ.

لا تتوقف عن ذكر الله في حياتك فهو السبيل إلى العون والقوة والأمن والطمأنينة ادعوه حباً وستجده معك عندما يتخلى عنك الآخرون، إذا نسيته فإنك تنسى نفسك، اجعل الله الأول في الحياة ومصدر أُلفتك وسرورك ولن تجد أكرم منه ولا أرحم منه عليك

من عرف الله تغير حاله؛ لأن الإيمان إذا لامس شغاف القلب حوله من حال إلى حال من فقد الله فقد كل شيء ستشعر بالغربة والوحشة ولو ك
من عرف الله تغير حاله؛ لأن الإيمان إذا لامس شغاف القلب حوله من حال إلى حال من فقد الله فقد كل شيء ستشعر بالغربة والوحشة ولو كنت في وسط العالم لأن العين لا تبصر إلا ما تراه، وإذا وجدت الله وجدت كل شيء الأنس بالله، الطمأنينة، السكينة، السلام

إذا أردت أن تسلك طريقاً فتخير من يكون لك عوناً لا من يكون عليك عبئاً تخير من يتجاوز معك عثراتك لا من يكون أكبر عثرة فيه فرفيق الدرب الجيد يجعل منه وإن طال أجمل من الوصول ويجعل منه وإن صعب ألذ من اليسير أما السيء فإن كل خطوة معه تعادل ألف ميل من التعب ذلك أن المشي حافياً أخف عليك ، وأقل ضرراً من انتعال حذاء تملأه الحجارة وتذكر أن طريق الحياة أصعب الطرق وأشدها خطراً .

‏حاول أن تبحث عن الخبايا والعطايا في البلاء الذي تُعاني منه؛ وفي كل مرَّةٍ يشتدُّ عليك فيها البلاء: ارجِعِ البصر مُتأمِّلاً ف
‏حاول أن تبحث عن الخبايا والعطايا في البلاء الذي تُعاني منه؛ وفي كل مرَّةٍ يشتدُّ عليك فيها البلاء: ارجِعِ البصر مُتأمِّلاً في مِنَح المِحَن؛ ففي طيِّات البلاء تُشرِقُ في البصيرة حِكَمة الله ورحمتُه وكرَمُه ولُطْفُه؛ لمن أحْسَن الظنَّ بالله واقترب منه وتعلَّق به سُبحانه.

كنت أتساءل عن سر إحسان سيدنا يوسف وهو من صغره لم يرى من الحياة إلا وجهها القاسي ! كيف ظل محسنًا في كل هذه الظروف الصعبة ؟ وفي نهاية القصة أظنني وجدت السر في قوله "وقد أحسن بي" هو لم ير في كل هذه الابتلاءات إلا احسان الله معه ولطفه به لم يتسائل لما دخلت السجن وأنا مظلوم، بل قال "وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن" ولم يتسائل لماذا يفعل بي إخوتي هذا، بل قال "وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي" وحتى في فتنته مع امرأة العزيز كان ما ثبته هو تذكر الإحسان إليه "قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي" في كل ابتلاء يقع عليه لا يرى إلا أفعال الله المحسنة إليه قلب كهذا، يرى لطف الله به في كل تفاصيل حياته، يرى ويستشعر كرم الله وفضله واحسانه إليه في قلب كل محنة يمر بها، من الطبيعي أن يكون قلبًا شاكرًا ممتلئًا بالنور ويفيض به لمن حوله فإذا كان الله احسن إليه فكيف لا يكون هو عبدًا محسنًا ؟ وكلنا غارقون في احسان الله إلينا لو كنا نتدبر فلك الحمد والشكر يا الله

أنت تعلم تماما ما تأذيت منه ، ولا تعلم ما حماك الله منه إنه اختبارك الأكبر ! لم تر الجنة ، ولم تعلم ما يعلمه الله ، لكن عليك
أنت تعلم تماما ما تأذيت منه ، ولا تعلم ما حماك الله منه إنه اختبارك الأكبر ! لم تر الجنة ، ولم تعلم ما يعلمه الله ، لكن عليك أن تثق به هذا ليس اختبارًا ينجح فيه العاقل بل المحب

﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ الصبر على رفقة الصالحين من أعظم أسباب الثبات على العمل الصالح المجانسة تكون بالمجالسة إن جلست مع المسرور سّررت وإن رافقت الغافلين غفلت وإن جلست مع الذاكرين الله ذكرت تبصر أمرك وتدبر حال صحبك كن انتقائيا وتفقد نفسك ومن تصاحب لا يأمن قلبي لشيء بقدر ما يأمن بصحبة الصديق الصالح الناصح ألوذ بـ الأنس به، وأعتصم بقريه يهديني إذا ضللت، وينبهني إذا أخطأت يهون علي مشقة الطريق ولا يغربني يشد أزري نحو القمة ويشدّ وثاقي نحو الجنة فيا ربّ ادفع عن صديقي أذى الدنيا اجعله راضيا هادئًا مطمئنًا يحظى بالسعادة وينال ما يتمنى سخر له الراحة التي تلامس قلبه في كل حين واكتب له النصيب الأجمل من كل شيء.

قال رسول الله ﷺ : يا أبا سعيد، من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا وجبت له الجنة
قال رسول الله ﷺ : يا أبا سعيد، من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا وجبت له الجنة

الصبي الذي أُلقي في الجب وانتشله دلو، وبيع بثمن بخس كان يعد على مهل، ليكون عزيز مصـر صفحة قاسية في كتاب أيامك قد تكون مجرد تمهید لأجمل صفحات حياتك

يارب لا أذكر منك إلا الجميل، ولا أرى منك إلا التفضيل، خيرك لي شامل، وصنعك لي كامل،ولطفك بي كافل، ونعمك عندي متصلة، وفضلك علي
يارب لا أذكر منك إلا الجميل، ولا أرى منك إلا التفضيل، خيرك لي شامل، وصنعك لي كامل،ولطفك بي كافل، ونعمك عندي متصلة، وفضلك علي متواتر، صدقت رجائي، وصاحبت أسفاري، وأكرمت أحضاري، فلك الحمد حمدا متواليا، متواترا، متسقا، متسعا، مستوثقا، يـدوم بدوامك لا يبيد

قد تضل الطريق أحيانًا وتتنهد تعبًا من السير أحيانًا أخرى وتسأل عن جدوى كل هذا السعي! تذكر سبب بدئك لهذه الرحلة، استجمع قواك، تذكر وجهتك، أكمل سعيك واستمتع بالطريق، فيومًا ما سيصبح ذكرى جميلة ، لا تنسى الصبيُّ الذي أُلقي في الجُب وانتشله دلو، وبيع بثمن بخس كان يُعدُّ على مهلٍ، ليكون عزيز مصر صفحة قاسية في كتاب أيامك قد تكون مجرد تمهید لأجمل صفحات حياتك