en
Feedback
قَنَاةُ المُلْتَقَى السَّلَفِيِّ🎙️🌹

قَنَاةُ المُلْتَقَى السَّلَفِيِّ🎙️🌹

Open in Telegram

قَنَاةُ المُلْتَقَى السَّلَفِيِّ 🎙️🌹 https://t.me/dwrt_bn_brjes

Show more
3 132
Subscribers
-324 hours
-117 days
-2330 days
Posts Archive
📮#طهر_بيتك_من_هذه_الأشياء_حتى_تحمي_عائلتك 🎙الشيخ العلامة #صالح_الفوزان -حفظه اللّه- 💡ولا تنسوا #الاشتراك بالقناة على #التلجرام حتى يصلكم كل #جديد ⬇️⬇️⬇️ 📲 https://t.me/Drrfwad399 ♦جزى الله خيراً من ساعدنا على #نشرها

الان #بث_مباشر بعد قليل إن شاء الله درس في جامع نصر الإسلام بعد ذلك دورة شرح كتاب 📖 الأربعين النووية ثم محاضرة في جامع الشهداء ثم تتمة دورة شرح كتاب 📖 الأربعين النووية ثم درس في جامع ور سما ثم تتمة دورة شرح كتاب 📖 الأربعين النووية https://t.me/imamshafi1

🚨🕋مِنْ«لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ» إِلَى الْإِنْشَادِ وَالدُّفِّ!🕋🚨 الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. 🕋الْمَقْطَعُ الْمُتَدَاوَلُ يُظْهِرُ بَعْضَ الْمُعْتَمِرِينَ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، يَجْعَلُونَ الْإِنْشَادَ وَضَرْبَ الدُّفِّ شِعَارًا لَهُمْ؛ فَنَقُولُ: لَا نَحْكُمُ عَلَى النِّيَّاتِ، وَلٰكِنْ نَزِنُ الْأَعْمَالَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ.** 🕋فَمَا شِعَارُ الْمُحْرِمِ؟ 📚عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ التَّلْبِيَةَ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ»مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.** فَهٰذَا هُوَ هَدْيُ الْمُحْرِمِ وَشِعَارُهُ: تَلْبِيَةٌ وَذِكْرٌ وَتَوْحِيدٌ. 🕌أَمَّا جَعْلُالْإِنْشَادِ وَضَرْبِ الدُّفِّ شِعَارًا لِلْمُحْرِمِينَ، فَلَا نَعْلَمُ لَهُ أَصْلًا فِي هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا أَصْحَابِهِ. ⚖️وَالْعِبَادَاتُ تَوْقِيفِيَّةٌ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ**: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ».رَوَاهُ مُسْلِمٌ.** 📖وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾[الْأَحْزَابِ: ٢١].** 🕋يَا مَنْ ذَاهِبٌ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ! لَا تَجْعَلْ رِحْلَةَ الْعُمْرَةِ حَفْلًا، بَلْ اجْعَلْهَا ذِكْرًا وَخُشُوعًا وَاتِّبَاعًا لِلسُّنَّةِ**. 🕋لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ... # فَهٰذَا شِعَارُ الْمُحْرِمِ، وَهٰذَا هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ. وَمِنْ تَعْظِيمِ شَعَائِرِ اللَّهِ أَنْ نُؤَدِّيَهَا كَمَا شَرَعَهَا اللَّهُ، لَا كَمَا نَهْوَى. 📖##﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾[الْحَجِّ: ٣٢].** هَذَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇

بعد وفاة شيخنا وشيخ السلفيين بمصر وكبيرهم الشيخ حسن بن عبد الوهاب بن مرزوق البنا - رحمه الله - يتبقى لنا الآن الشيوخ الكرام: الشيخ علي حشيش شفاه الله وعافاه. والشيخ محمد سعيد رسلان . والشيخ عادل السيد والشيخ خالد عثمان أبو عبد الأعلى وخالد عبد الرحمن زكي و عادل الشوربجي وعلي عبد العزيز موسى. والشيخ عبد الحكيم أمين سلطان في صعيد مصر . وعصام أبو السعود أبو خديجة وأيمن دياب العابديني أبو مريم وتامر بن هادي ومحمد حسني القاهري وابو عباد الشافعي أسأل الله أن يوفقهم ويسددهم وينفع بهم وأن يبارك فيهم ويحفظهم. أتذكر هؤلاء الآن.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من هم مشايخ السنة في مصر الآن بارك الله فيكم

#فتاوى_المنهج_الرجال_العقيدة_أسماء_المشايخ_السلفيين_بمصر_الآن_بعد_وفاة_شيخ_السلفيين_رحمه_الله لمين روابحية الجزائري: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من هم مشايخ السنة في مصر الآن بارك الله فيكم ؟ {t.me/Eilamftawy/81208} {t.me/zahranzahran/27502} الجَوَابُ للشّيخِ الوَالِدِ أ.د/ طَلعَت زَهرَان حَفِظَهُ اللهُ تَعَاَلَى وَرَعَاَهُ: بعد وفاة شيخنا وشيخ السلفيين بمصر وكبيرهم الشيخ حسن بن عبد الوهاب بن مرزوق البنا - رحمه الله - يتبقى لنا الآن الشيوخ الكرام: الشيخ علي حشيش شفاه الله وعافاه. والشيخ محمد سعيد رسلان. والشيخ عادل السيد. والشيخ خالد عثمان أبو عبد الأعلى وخالد عبد الرحمن زكي. وعادل الشوربجي. وعلي عبد العزيز موسى. والشيخ عبد الحكيم أمين سلطان في صعيد مصر. وعصام أبو السعود أبو خديجة. وأيمن دياب العابديني أبو مريم. وتامر بن هادي. ومحمد حسني القاهري. وأبو عباد الشافعي. أسأل الله أن يوفقهم ويسددهم وينفع بهم وأن يبارك فيهم ويحفظهم. أتذكر هؤلاء الآن.. 17 شوال 1446هـ الموافق 15 أبريل 2025م #فتاوى_المنهج_الرجال_العقيدة_أسماء_بعض_المشايخ_السلفيين_بمصر_حاليا_بعد_وفاة_شيخ_السلفيين_رحمه_الله

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله شيخنا طلعت ارجو ان تكون بصحة وعافية كثر السؤال عن الشيخ تامر بن هادي ماذا تعرفون عنه؟ وهل تنصحون بالاستفادة منه ؟ وجزاكم الله خيرا

اللقاء الختامي لدورة العَلَّامَةِ تَقِيِّ الدِّينِ الهِلَالِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ- التي بثت على قناة مُلْتَقَى أَهْلِ الأَثَرِ فِي بِلَادِ المَغْرِبِ وعنوانه: معالم منهج أهل السنة والجماعة أصول ووصايا وتوجيهات تربوية ومنهجية https://t.me/zahranzahran/29580 للعلماء والمشايخ الفضلاء الكرام الشيخ الوالد المحدث عثمان بن عبد الله السالمي الشيخ الوالد أ.د/ طلعت عبد الرازق زهران والشيخ الوالد المربي أبي ذر عبد العزيز بن يحيى البرعي والشيخ الوالد المجاهد أبي نصر محمد بن عبد الله الإمام والشيخ الوالد أبي عبد الأعلى خالد بن محمد عثمان المصري والشيخ الوالد أبي خديجة عصام الدين بن أبي السعود -حَفِظَهُم الله وبارك فيهم ونفع بهم وزادهم من فضله- ​بِقَنَاةِ مُلْتَقَى أَهْلِ الأَثَرِ فِي بِلَادِ المَغْرِبِ ​الأحد: ١٣ مُحَرَّم ١٤٤٨هـ / المُوافِقُ ٢٨ يُونْيُو ٢٠٢٦م ​والدورة كانت تحت إشراف الشَّيْخِ الوالد أَبِي عَبْدِ الأَعْلَى خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ المِصْرِيِّ -حَفِظَهُ اللهُ- فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ونسأله سبحانه المزيد من فضله والسداد والثبات والتوفيق والقبول #الدال_على_الخير_كفاعله انشر تؤجر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما رأي فضيلتكم في الشيخ ابي مريم أيمن دياب العابديني

📮#أهمية_تعليم_العقيدة_الصحيحة 🎙الشيخ الفقيه #سليمان_الرحيلي -حفظه الله- 💡ولا تنسوا #الاشتراك بالقناة على #التلجرام حتى يصلكم كل #جديد ⬇️⬇️⬇️ 📲 https://t.me/Drrfwad399 ♦جزى الله خيراً من ساعدنا على #نشرها

ملخص الدورات العلمية السلفية لدار الحديث السلفية الإلكترونية https://t.me/aboz2/24679

🌿 مِنْ أَسْبَابِ رِفْعَةِ الدَّرَجَاتِ 🎙️ من محاضرة: تذكير المؤمنين والمؤمنات بأسباب الدرجات لفضيلة الشيخ محمد هشام طاهري حفظه الله 🎧 مع مداخلة فضيلة الشيخ منصور الحيدري حفظه الله 📌 مقطع نافع ومؤثر 📺 من قناة شيخنا أبي زياد حفظه الله دار الحديث السلفية الإلكترونية 🔗 شاهد المقطع: https://youtu.be/cnMK-ekCreM

## وَلَا نُجَامِلُ فِي حُرْمَةِ الْقُرْآنِ. ## وَلَا نُجَامِلُ فِي الْمُنْكَرِ بِحُجَّةِ أَنَّهُ «فَرَحٌ». --- # 🚨🕌 الْخُلَاصَةُ: ## الْفَرَحُ بِالنِّكَاحِ سُنَّةٌ وَمَشْرُوعٌ. ## وَعَقْدُ النِّكَاحِ فِي الْمَسْجِدِ لَا يَجْعَلُ كُلَّ مَا يُفْعَلُ فِيهِ مُبَاحًا. ## وَبُيُوتُ اللَّهِ لَهَا حُرْمَةٌ وَوَقَارٌ. ## وَإِذَا صَحَّ مَا ظَهَرَ مِنْ رَقْصٍ وَعَزْفٍ وَمَظَاهِرَ لَهْوٍ فِي سَاحَةِ الْمَسْجِدِ، فَهُوَ مَنْكَرٌ يَجِبُ إِنْكَارُهُ بِالضَّوَابِطِ الشَّرْعِيَّةِ. ## وَإِذَا صَحَّ اسْتِعْمَالُ صُوَرِ الْمُصْحَفِ وَآيَاتِهِ عَلَى وَجْهٍ يُنَافِي التَّعْظِيمَ، فَهَذَا أَيْضًا أَمْرٌ يَجِبُ التَّنَبُّهُ لَهُ. ## وَلَا نَحْكُمُ عَلَى النِّيَّاتِ، وَلَا نَظْلِمُ الْأَشْخَاصَ. ## وَلَكِنْ نَقُولُ لِلْخَطَإِ: خَطَأٌ، وَلِلْمُنْكَرِ: مُنْكَرٌ، وَلِلْمَسْجِدِ: حُرْمَتُهُ. # 🕌 يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ... لَا تُحَوِّلُوا بُيُوتَ اللَّهِ إِلَى مَسَارِحَ لِلشُّهْرَةِ. لَا تَجْعَلُوا آيَاتِ اللَّهِ خَلْفِيَّاتٍ لِلصُّوَرِ وَالِاسْتِعْرَاضِ. لَا تَجْعَلُوا الْفَرَحَ ذَرِيعَةً لِإِسْقَاطِ الْآدَابِ. وَلَا تَجْعَلُوا الْإِنْكَارَ ذَرِيعَةً لِلظُّلْمِ وَالتَّشْهِيرِ. ## فَالْعَدْلُ شَرِيعَةٌ، وَالتَّعْظِيمُ عِبَادَةٌ، وَالْمَسْجِدُ بَيْتُ اللَّهِ. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾[النُّورِ: ٣٦].** # 🕌 فَارْفَعُوا قَدْرَ بُيُوتِ اللَّهِ... # 📖 وَعَظِّمُوا كَلَامَ اللَّهِ... # ⚖️ وَاعْدِلُوا فِي حُكْمِكُمْ عَلَى النَّاسِ... # 🚫 وَلَا تُحَوِّلُوا الْمُنْكَرَ إِلَى عَادَةٍ بِاسْمِ الْفَرَحِ. ### هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✍️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇

وَمَعَ كُلِّ مَا سَبَقَ: نَقُولُ بِوُضُوحٍ: ## لَا نَتَعَدَّى الْحُدُودَ الشَّرْعِيَّةَ فِي الْإِنْكَارِ. فَلَا نَكْفِرُ أَحَدًا بِمُجَرَّدِ مَقْطَعٍ. وَلَا نَحْكُمُ عَلَى النِّيَّاتِ. وَلَا نَرْمِي النَّاسَ بِالْفُجُورِ وَالزِّنَا وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَلْفَاظِ الْمُحَرَّمَةِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾[الْحُجُرَاتِ: ١٢].** وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾[الْمَائِدَةِ: ٨].** فَنَحْنُ نَرُدُّ الْمُنْكَرَ، وَلَا نَظْلِمُ فَاعِلَهُ. --- # 🕌 تَاسِعًا: الْمَسْجِدُ مَكَانُ سَكِينَةٍ وَوَقَارٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ».رَوَاهُ مُسْلِمٌ.** وَإِذَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ قَدْ بَيَّنَ أَنَّ الْمَسَاجِدَ لَهَا وَظِيفَةٌ وَحُرْمَةٌ وَأَدَبٌ، فَكَيْفَ نُحَوِّلُهَا إِلَى مَكَانٍ يَغْلِبُ عَلَيْهِ اللَّغَطُ وَالطَّرَبُ وَالِاسْتِعْرَاضُ؟ إِنَّ الْمَسْجِدَ يُرَبِّي الْقَلْبَ عَلَى: 🕌 السَّكِينَةِ. 🕌 الْخُشُوعِ. 🕌 الذِّكْرِ. 🕌 الْعِبَادَةِ. 🕌 تَعْظِيمِ شَعَائِرِ اللَّهِ. فَلَا تُسْقِطُوا هَذِهِ الْمَعَانِيَ مِنْ حِسَابِكُمْ. --- # 💥 عَاشِرًا: أَخْطَرُ مَا فِي الْمَشْهَدِ أَنْ يَتَحَوَّلَ الْمُنْكَرُ إِلَى «عَادَةٍ» ▪️الْمُصِيبَةُ لَيْسَتْ فِي حَفْلٍ وَاحِدٍ فَقَطْ. ▪️الْمُصِيبَةُ الْأَكْبَرُ أَنْ يَتَكَرَّرَ الْأَمْرُ حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ: «عَادِيٌّ!» ▪️ثُمَّ: 🔸«مَا الْمُشْكِلَةُ؟» ▪️ثُمَّ: 🔸«النَّاسُ فَرْحَانَةٌ!» ▪️ثُمَّ يَصِيرُ مَا كَانَ يُسْتَنْكَرُ أَمْسِ مَأْلُوفًا الْيَوْمَ. 🔸وَهَذِهِ مِنْ أَخْطَرِ صُوَرِ اعْتِيَادِ الْمُنْكَرِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾[الْأَنْفَالِ: ٢٥].** فَإِذَا سَكَتَ أَهْلُ الْخَيْرِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتَحَوَّلَ الْمُنْكَرُ إِلَى شَيْءٍ عَادِيٍّ، فَإِنَّ الْأَمْرَ أَخْطَرُ مِمَّا يَتَصَوَّرُ بَعْضُ النَّاسِ. --- # 🔥 حَادِيَ عَشَرَ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُ، لَا تَسْتَخِفَّ بِحُرْمَةِ الْمَسْجِدِ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَفْرَحَ بِزَفَافِكَ، فَافْرَحْ. إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُقِيمَ وَلِيمَةً، فَأَقِمْهَا. إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُعْلِنَ زَوَاجَكَ، فَأَعْلِنْهُ. وَلَكِنْ: ## لِكُلِّ شَيْءٍ مَكَانٌ. وَلِكُلِّ مَكَانٍ حُرْمَةٌ. وَلِكُلِّ حُرْمَةٍ أَدَبٌ. فَلَا تَجْعَلُوا الْمَسْجِدَ قَاعَةَ أَفْرَاحٍ بِمَا يُنَافِي حُرْمَتَهُ. --- # 📢 ثَانِيَ عَشَرَ: رِسَالَةٌ إِلَى الْمَسْؤُولِينَ عَنْ بُيُوتِ اللَّهِ إِنْ كَانَ مَا ظَهَرَ فِي الْمَقَاطِعِ قَدْ جَرَى فِعْلًا فِي الْمَكَانِ الْمَذْكُورِ، فَإِنَّ الْمَطْلُوبَ لَيْسَ مُجَرَّدَ «الِاسْتِنْكَارِ» عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ. بَلْ الْمَطْلُوبُ: ### وَضْعُ ضَوَابِطَ صَرِيحَةٍ لِاسْتِخْدَامِ سَاحَاتِ الْمَسَاجِدِ. ### وَمَنْعُ مَا يُخِلُّ بِحُرْمَةِ الْمَكَانِ. ### وَالتَّأَكُّدُ مِنْ أَنَّ الْفَرَحَ الْمُبَاحَ لَا يَتَحَوَّلُ إِلَى مَنْكَرٍ. ### وَمُرَاقَبَةُ مَا يُسْمَحُ بِإِقَامَتِهِ فِي الْمَسَاجِدِ وَمَرَافِقِهَا. فَحِفْظُ حُرْمَةِ بُيُوتِ اللَّهِ أَمَانَةٌ. وَالأَمَانَةُ لَيْسَتْ شِعَارًا. بَلْ مَسْؤُولِيَّةٌ. --- # 🌿 وَأَخِيرًا: لِنَكُنْ عَادِلِينَ لَا نُحَوِّلُ الْحَادِثَةَ إِلَى سَبٍّ لِلنَّاسِ. وَلَا إِلَى تَشْهِيرٍ بِالْعَائِلَاتِ. وَلَا إِلَى خَوْضٍ فِي الْأَعْرَاضِ. وَلَا إِلَى تَكْفِيرٍ وَتَفْسِيقٍ بِالْهَوَى. وَلَا نَجْعَلُ الْإِنْكَارَ الشَّرْعِيَّ سَبَبًا لِظُلْمِ أَحَدٍ. وَلَكِنْ فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ: ## لَا نُجَامِلُ فِي حُرْمَةِ بُيُوتِ اللَّهِ. ## وَلَا نُجَامِلُ فِي تَعْظِيمِ شَعَائِرِ اللَّهِ.

وَإِذَا صَحَّ مَا ظَهَرَ فِي الْمَقَاطِعِ الْمُتَدَاوَلَةِ مِنْ رَقْصٍ وَعَزْفٍ فِي سَاحَةِ الْمَسْجِدِ، فَهَذَا لَا يَلِيقُ بِحُرْمَةِ الْمَكَانِ، وَيَجِبُ أَنْ يُنْكَرَ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ. وَلَا يَجُوزُ أَنْ نَسْتَخْدِمَ عِبَارَةَ: «إِنَّهُمْ يَحْتَفِلُونَ بِالنِّكَاحِ» لِنُسْقِطَ بِهَا جَمِيعَ الضَّوَابِطِ الشَّرْعِيَّةِ. --- # رَابِعًا: وَمَاذَا عَنْ الْمُوسِيقَى وَالْمَعَازِفِ؟ هَذِهِ مَسْأَلَةٌ فِقْهِيَّةٌ مَعْرُوفَةٌ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهَا الْعُلَمَاءُ. وَالْقَوْلُ الَّذِي عَلَيْهِ جُمْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ هُوَ تَحْرِيمُ الْمَعَازِفِ، وَاسْتَدَلُّوا بِأَدِلَّةٍ، مِنْ أَقْوَاهَا حَدِيثُ أَبِي عَامِرٍ أَوْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:«لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ، وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ...»رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مُعَلَّقًا بِصِيغَةِ الْجَزْمِ، وَوَصَلَهُ غَيْرُهُ، وَاحْتَجَّ بِهِ جُمْهُورٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ.** وَلَا نَدْخُلُ هُنَا فِي تَفْصِيلِ جَمِيعِ أَقْوَالِ الْفُقَهَاءِ فِي الْمَعَازِفِ؛ لِأَنَّ مَحَلَّ الْكَلَامِ أَوْضَحُ مِنْ ذَلِكَ: ▪️فَإِذَا اجْتَمَعَ: 🔹الْمَعَازِفُ، 🔹وَالْعَرْضُ الِاسْتِعْرَاضِيُّ، 🔹وَالرَّقْصُ، 🔹وَالِاخْتِلَاطُ الْمَذْمُومُ، 🔹وَمَا يُنَافِي الْحَيَاءَ، 🔹وَذَلِكَ فِي مَكَانٍ يُقْصَدُ فِيهِ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلَاةِ، 🔹فَإِنَّ الْأَمْرَ أَشَدُّ قُبْحًا وَأَعْظَمُ إِثْمًا مِنْ مُجَرَّدِ حُكْمِ الْمُوسِيقَى مُنْفَرِدَةً. --- # 🛑 خَامِسًا: الرَّقْصُ لَيْسَ مِنْ شَعَائِرِ الْعِبَادَةِ وَلَا مِنْ آدَابِ الْمَسْجِدِ هُنَا أَيْضًا يَجِبُ التَّفْرِيقُ. فَلَيْسَ الْكَلَامُ عَنْ حُكْمِ كُلِّ حَرَكَةٍ يَفْعَلُهَا الْإِنْسَانُ فِي حَيَاتِهِ، وَلَا عَنْ حُكْمِ كُلِّ فَرَحٍ. وَلَكِنْ: ## هَلْ مِنَ الْمُرُوءَةِ وَالْأَدَبِ أَنْ يُجْعَلَ بَيْتُ اللَّهِ مَكَانًا لِلرَّقْصِ وَالِاسْتِعْرَاضِ؟ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ فَإِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ، فَاسْتَحْضِرْ عَظَمَةَ مَنْ أَضَفْتَ الْمَكَانَ إِلَيْهِ. أَتَدْخُلُ بَيْتَ صَدِيقِكَ فَتَلْتَزِمُ أَدَبَهُ، ثُمَّ تَدْخُلُ بَيْتَ اللَّهِ فَلَا تَلْتَزِمُ أَدَبَهُ؟ --- # 📖 سَادِسًا: وَمَاذَا عَنْ وُجُودِ الْقُرْآنِ فِي الدِّيكُورِ؟ إِنْ صَحَّ مَا نُشِرَ مِنْ وُجُودِ تَصْمِيمٍ ضَخْمٍ يُحَاكِي شَكْلَ الْمُصْحَفِ وَعَلَيْهِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ، فَإِنَّ هُنَا مَسْأَلَةً أُخْرَى تَحْتَاجُ إِلَى وَقْفَةٍ. فَالْقُرْآنُ لَيْسَ زِينَةً تُسْتَعْمَلُ لِصُنْعِ الْمَشَاهِدِ فَقَطْ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ۝ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾[فُصِّلَتْ: ٤١-٤٢].** فَتَعْظِيمُ كَلَامِ اللَّهِ وَاجِبٌ، وَالِاحْتِيَاطُ فِي اسْتِعْمَالِ صُوَرِ الْمُصْحَفِ وَآيَاتِهِ فِي الدِّيكُورَاتِ وَالْمُنَاسَبَاتِ أَوْلَى وَأَحْرَى. فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كَلَامُ اللَّهِ مَجَرَّدَ خَلْفِيَّةٍ لِمَشْهَدٍ لَا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ. --- # ⚠️ سَابِعًا: الْعِبْرَةُ لَيْسَتْ فِي مَنْ رَقَصَ فَقَطْ... بَلْ فِي مَنْ سَمَحَ وَمَنْ أَقَرَّ إِذَا صَحَّتِ الْوَاقِعَةُ بِتَفَاصِيلِهَا، فَلَا يَكْفِي أَنْ نَقُولَ: «الْعَرُوسَانِ أَخْطَآ!» ثُمَّ نَنْتَهِي. بَلْ يَجِبُ أَنْ نَسْأَلَ: ❓ مَنْ سَمَحَ بِإِقَامَةِ هَذَا النَّوْعِ مِنَ الِاحْتِفَالِ؟مَنْ كَانَ مَسْؤُولًا عَنْ الْمَكَانِ؟هَلْ كَانَ هُنَاكَ ضَوَابِطُ وَاضِحَةٌ لِاسْتِخْدَامِ سَاحَةِ الْمَسْجِدِ؟وَهَلْ طُبِّقَتْ هَذِهِ الضَّوَابِطُ؟ فَالْمَسْؤُولِيَّةُ لَا تَقَعُ دَائِمًا عَلَى الْفَاعِلِ الْمُبَاشِرِ وَحْدَهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾[التَّحْرِيمِ: ٦].** وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.** فَمَنْ كَانَ مُسْؤُولًا عَنْ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي مَسْؤُولِيَّتِهِ. --- # ⚖️ ثَامِنًا: لَا نُكَفِّرُ وَلَا نُفَسِّقُ بِالْهَوَى