1 572
Subscribers
+324 hours
+277 days
+42130 days
Posts Archive
1 572
يقول الشيخ الشعراني في كتابه الانوار القدسية في معرفة أحوال الصوفية:
...تكلم سبحانه، لا عن صمت متقدم ولا سكوت متوهم، بكلام قديم ازلي كسائر صفاته،من علمه ,وإرادته وقدرته، كلم به موسى عليه الصلاة والسلام،سماه التنزيل ،والزبور, والتوراة والإنجيل, والقرآن،من غير تشبيه ولا تكييف ، إذ كلامه تعالى بغير لهاة ولا لسان كما ان سمعه من غير أصمخة ولا آذان، كما أن بصره من غير أعين ولا أجفان، كما أن إرادته من غير قلب ولا جنان، كما أن علمه من غير أضطرار ولا نظر في برهان كما أن حياته من غير بخار تجويف قلب حدث عن امتزاج الاركان كما أن ذاته لا تقبل الزيادة ولا نقصان.
1 572
🟧وكان ﷺ..أجمل الناس وأحلاهم وأجلهم وأبهاهم .. لم ترَ العيون قبله ولن ترَ بعده، لم يكن بالطويل ولا بالقصير وجهه كالقمر، أبيض بحُمرة فى خديه، من شدة جماله قالوا، كأن الشمس تجرى فى وجهه .. صلى الله عليه وآله وسلم .. 🟧وكانت عينه الشريفة، واسعة وكان شديد سواد العين شديد بياضها شديد سواد الرموش طويلها
🟧 وكان شعره الشريف .. وسطا .. فلم يكن شديد النعومة ولا شديد الخشونة .. وكان مستدير الوجه
◼️ لا ينظر إلى أحد إلا ويبتسم له .. يبدأ الناس بالسلام وبالكلام
◼️ فإذا تكلم أنصتوا له وإذا تكلموا أنصتَ لهم.
🟧ﷺ وكان يُمازح أصحابه ويُضاحكهم .. ويسأل عمن غاب منهم ويتفقده ويطمئن عليه، لا يمر على أحد إلا سَلَّم عليه، حتى الصبيان والأطفال والعبيد .. يجلس معهم ويأكل معهم لا يتكبر على أحد، لا يرد من جاءه أبدا .. فإن لم يكن معه شئ دعا له، إذا خاطبه أحد، إلتفت بجسمه كله ينظر إليه ولا يكتفى بالتفات رأسه الشريف.
🟧وكان كثير النظر إلى الأرض، حياء من مولاه تبارك فى علاه من رآه بديهة هابه .و من خالطه معرفة أحبه قالوا فجعلنا ننظر إليه وإلى القمر .الرسول الله عندنا أجمل من القمر وأحسن
1 572
خواطر الامام محمد متولي الشعراوي رضي الله تعالى عنه ورحمه ونفعنا به حول قوله تعالى:
(كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16))
الحمد الله بخير ما يحمد ، وأصلي وأسلم على خير خلقه سيدنا محمد ﷺ ، وبعد ...
(كلا إنها تذكرة ) ..
إن دعوتك ومنهجك يا محمـد تذكـرة ، ومدلول كلمـة تذكـرة أن هناك شيئا قد تكون غافلا عنه ويجب أن تذكره ، ولكنه موجود في طبيعة تكوينك ، ومعنى ذلك أن الفطرة السليمة في النفس البشرية فطرة إيمانية ، وكل ما يكون من انحراف فيها إنما هو نتيجة للبيئة غير الطيبـة ، أو للغفلة ، فالفطرة تحتاج لمن يصقلها وينزع عنها غبـار الغفلة ، فالذي لم يقعد لنفسه قاعدة في الضلال ولم يصنع لنفسه إيديولوجية فيه فيكفيه منك التذكرة .
ويلاحظ هنا أن الضمير جاء مؤنثا : " إنها " ؛ لأن الخبر مؤنث كذلك : " تذكرة " ، فالعلماء يقــولون : إن تأويله : " كلا ، إن القـرآن تذكرة "
فكيف يقـول : " إنها " ؟ ! والجواب : لأن الخبر عندما يكون مؤنثا فلك أن تذكر مراعاة للأصـل ، أو أن تؤنث مراعـاة للخبر .. وقد يكون المعنى هو : (كلا ) إن دعوتك ومهمتك تذكرة " .
(فمن شاء ذكره ) .. فما دامت هذه التذكرة للتذكير بشـيء ، هو أصل ما انطبـع في الفطرة البشرية ، والفطرة البشرية مطبوعة على التوحيد منذ العهد الذي أخذ منهم وهم في ظهر أبـــــــهم آدم كالذر ..
( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين * أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم )
اذا فالذي ينقض عهد الذر والفطرة السليمة هذه شيئان : الغفلة ، وتقليد الآباء ،
أي البيئة التي يتربى فيها أولئك الأبناء ، فالتذكرة لتنبيه الغافل والمقلد الأعمى ، فإذا كان التذكير بـعهد الفطرة يكون بالقـرآن ، فمنهج الإسـلام يطمئننا بـأن هذا النهج الذي هو القـرآن الذي جاء ليذكرك بـعهد الفطرة الأصيل ، وينفض عنك الغفلة ، وينفض عنك تقليد البيئة فيه مواصفات تجعلك تثق ثقـة مطلقة بأنه لم يحدث فيه أي تغيير ، وذلك بذاتيته ، وبمكانه ، وبكل ما يتصل به ،
فقال : (كلا إنها تذكرة * فمن شاء ذكره * في صحف مكرمة ) .. وهذه هي أول وقـفه ( مرفوعة ) .. أي لا تتناولها أيدي عابث ..
« مطهرة ) . .. لا يمسها إلا المطهرون ، كي تعلم مدى الصيانة والحفظ ، فهي مكرمة ، ومرفوعة ليست في المتناول ، ومطهرة لا يمسها إلا مطهر ،
( بأيدي سفرة ) .. هم الذين يسفرون بها بين الله وبين خلقه ..
( كرام بررة ) فالمذكر بعهد الفطرة له مواصفات متعددة ، مكرم في ذاته ، مرفوع في منزلته ، مصون من أن تمسه أيد ليست طاهرة ، فالذي ينقله من الله إلى خلقـه (كـرام بـررة) ، فهذه مواصفات تجعلك تطمئن بأن المذكر لك بـالعهد الأصيل أو ما يرجع إلى الفطرة موثوق فيه ؛ لأنه جاءك كما هو .. و كما صدر عن الله عزوجل ، لم يحدث فيه تغيير ، وهذه مسـألة يؤكد عليها القـــــرآن ؛ لأن آفة الديانتين السابقتين للإسلام هو التغيير والتبديل في المنهج والكتاب ، هذا التغيير والتبديل الذي أضاع المنهج من أصحابه بالتحريف تارة والتبديل أخرى والنسيان أيضا ، فقد لا يكون ذلك عن قصد ، بـل نـسـوا أشياء ، وأما الذي لم ينسـوه فقـد كتموا بعضه ، والذي لم يكتموه حرفوه ولووا ألسنتهم به ، وليتهم اقتصروا على هذا الحد ! ! بل زادوا أشياء من عند أنفسهم ثم قالوا : هو من عند الله . و
(السفرة الكرام البررة) .. إما أن تكون من السفارة العلوية التي هي بين الملائكة وبين سيدنا محمد ﷺ ، ثم بـيـن سـيدنا محمد ﷺ وبيننا ، أو أن الذين سينقلونه إلينا
سينقلونه إلينا بكل أمانة ، ولذلك تنظر فتجد دقة في التلاوة ، ودقة في الأحكام ، ودقة في التوثيق .
ولذلك سيظل المنهج محفوظا بإذن الله كما وعد الحق سبحانه وتعالى بقوله :( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
وبذلك يصبح لا حجة لإنسان في أن لا يؤمن به.
يتبع...
1 572
حادي المَطايا بهم
خذ بي إِلى قربهم
وقل فَلا قلب لي
يقوى عَلى حربهم
لعل يَرضون بي
أَكون من حزبهم
حَسبي هم لَيتَني
أَكون من حسبهم
أَما تَرى أَنَّني
سكران من حبهم
لا تَستَفيق سكرتي
إِلا إِلى شربهم
كأَنّي حرف جرى
لسر معنى بهم
أفر من خفضهم
شَوقاً إِلى نصبهم
1 572
وحُرمةِ الودِّ ما لي عنكُمُ عِوضٌ
وليس لي في سِواكم بَعدكم غرضُ
ومن حديثي بكم قالوا: به مرضٌ
فقلتُ: لا زال عني ذلك المرضُ
- أبو بكر الواسطيّ.
1 572
"غابوا عن العينِ والأيامُ تُشغلُهم
أمّا عن القلبِ لا واللهِ ما غابوا
نعمْ تمادوا ببُعدٍ باتَ يُحرقني
لكنّهم رغم هذا البُعدِ أحبابُ!" ❤️
1 572
🌸سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
" لأقُولنّ شيئًا يُضحِك النبي ﷺ "
رواه مسلم .
علَّق ابن حجر :
على الحديث فقال :
فيه استحباب مَن رأى صاحبه مهمومًا؛
أن يُحدّثه بما يزيل همّه، ويطيّب نفسه.
📚فتح الباري.
1 572
قال الإمام الغزالي رحمه الله:
مِن حقوق الأخوة أن تُبلغَه ثناءَ مَن أثنى عليه، مع إظهار الفرحِ به، فإنّ إخفاءَ ذلك محضُ الحسد !
إحياء علوم الدين (2/5)
فاللهم احفظنا من العين والحسد، واكفنا شرَّ حاسدٍ إذا حسد …
1 572
"قال الفضيل بن عياض (رحمه الله):
(لا تكونوا كالمنخل، يخرج الدقيق الطيب ويمسك النخالة، تُخرجون الحكمة من أفواهكم، ويبقى الغل في صدوركم)".
📔المصدر: صفوة الصفوة، ابن الجوزي، 457.
كُنْ صاحب قلب سليم تبلغ كل الغايات ...
1 572
شرح الحكم للأمام النفري
الحكمة الرابعة والعشرون
( من علامات النجح في النهايات الرجوع إلى اللّه تعالى في البدايات ).
للمريد بداية ونهاية ، فبدايته حال سلوكه ، ونهايته حال وصوله ؛ فمن صحح بدايته بالرجوع إلى اللّه تعالى ، والتوكل عليه ، والاستعانة به ، كما ذكرنا أفلح ونجح في نهايته ، وكان وصوله إلى اللّه تعالى ؛ فأمن عليه من الرجوع والانقطاع .
قال بعض إلمشايخ : « ما رجع من رجع إلا من الطريق ، ولو وصلوا ما رجعوا » .
ومن لم يصحح ذلك بما ذكرناه من تعلّقه بالحق وفراره إليه من نفسه والخلق ، انقطع ورجع من حيث جاء .
قال بعض العلماء : « من ظن أنه يصل إلى اللّه تعالى بغير اللّه قطع به ، ومن استعان على عبادة اللّه تعالى بنفسه ، وكّل إلى نفسه » .
فعلى العبد السالك أن يجعل معتمد أمره الاستعانة باللّه تعالى على ما هو بسبيله ، ولا يرى حول نفسه ولا قوّتها في كثير من عمله ولا قليله ، فهذا هو أساس السلوك الذي ينبني عليه قواعده .
1 572
رسائل مولاي العربي
الدرقاوي قدس الله سرة
الرسالة الرابعة والثمانون :
في حقيقة التجريد .
ومنها : فلا نحب أخي أن يتجرد من أسبابه
وثيابه المعلومة حتى ينوي أنه قد تجرد من حالة
أهل الغفلة ولبس لباس أهل اليقظة ،
أو تجرد من لباس أهل الدنيا ولبس لباس أهل الآخرة ،
أو تجرد من لباس أهل العوائد ولبس لباس أهل خرق العوائد ،
أو تجرد من لباس أهل البعد ولبس لباس أهل القرب ،
أو تجرد من لباس الأموات ولبس لباس الأحياء ،
أو تجرد من لباس الذل ولبس لباس العز ،
أو تجرد من لباس الفقراء من الله ولبس لباس الأغنياء بالله ،
أو تجرد من لباس العامة ولبس لباس الخاصة ،
أو تجرد من لباس العيال ولبس لباس الرجال ،
أو تجرد من لباس الرعية ولبس لباس السلطنة الربانية ، والسلام .
1 572
أَصفى الأَحِبَّة من صافى فَما جافى
وأوقف القَلب للمحبوب إِيقافا
ما زالَ يبذل لِلمَحبوب مهجته
حباً وَيبدل بالأَوصاف أَوصافا
حَتّى حباه بمن يَهوى فَعانقه
فصار للسين من حاميمه قافا
ريحانة نفحت من مهجة جرحت
بالحب فاقتدحت علماً وألطافا
البحر باطنها وَالبر ظاهرها
تسقي وَتغرس في الضدين إِيلافا
نعم المَطية للركبان تحملهم
براً وَبَحراً وَأَطرافاً وَأكنافا
علم تظاهر عَن علم أَحاط به
علم فأَصبح منه الجهل رجافا
علم أَضاء عَلى أَعراف عارفه
كيما تَكون به الأَجبال أَعرافا
علم تعود به الأشراف أَوضعة
بسطوة الحق وَالأَوضاع أَشرافا
