قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن
Open in Telegram
هذه القناة تابعة لدروس ختمة ملاحظة أسماء و أفعال الله من القرآن وينقل فيها ملخصات الدروس ومشاركات الأخوات فحياكم جميعًا إلى روضة من رياض الجنة روضة العلم عن الله
Show more1 007
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2030 days
Posts Archive
وَلَقَدۡ مَكَّنَّـٰكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ
الخطاب لبنى آدم
هيأنا لكم الأرض حتى تتمكنوا من البناء عليها وتنتفعوا بما فيها من خيرات
وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِیهَا مَعَـٰیِشَۗ
وهو ما يعيش به الناس مثل الأشجار والصناعات والتجارات.. كلها هيأها الله وسخر للعباد أسباب
أمام كل هذه النعم ما المطلوب منكم؟
الشكر والشكر لله هو العبادة
كيف أشكر الله على ما أنعم عليّ من نعمة التمكين ونعمة هذه المعايش؟ أن أعبده وحده لا شريك له، أن أطيعه ولا أعصيه
لكن انظروا خاتمة الآية
قَلِیلࣰا مَّا تَشۡكُرُونَ
حق هذه النعم الشكر لكن قليل من بني آدم من يشكر، مع علمهم أنه وحده مسدي هذه النعم
بعدها تأتي القصص وفي القصص عبر وفوائد
لذلك يحتاج العبد إلى تكرار النظر فيها
قصة آدم عليه السلام وعداوة إبليس له ذكرت في أكثر من موطن
وذكرت هنا في سورة الأعراف على سبيل العتاب لآدم وذريته
وفي سورة البقرة ذكرت على سبيل الامتنان
أول أمر ذكر في السورة هو الأمر بالاتباع
ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ
اتباع ما أنزل هو الذي سيجعل العبد من المفلحين
وترك الاتباع سيجعل العبد من الخاسرين
وفي آخر السياق قال "وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَ ٰزِینُهُۥ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ خَسِرُوۤا۟ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا یَظۡلِمُونَ"
بعد الأمر بين الله لنا انقسام الناس حول هذا الأمر وجزاء كل فريق
فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَ ٰزِینُهُۥ
تثقل بالأعمال الصالحة والإيمان
ما معنى الأعمال الصالحة؟
التقرب إلى الله تعالى بعمل يحبه ومتابع فيه سنة النبي صلى الله عليه وسلم، هذه شروط العمل الصالح الإخلاص والمتابعة
والذي يثقل العبد في الميزان إيمانه.
وهناك أعمال كثيرة تثقل الميزان
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم».
#ريان_أحمد
وبعد أن تقص الأعمال ستوزن
وَٱلۡوَزۡنُ یَوۡمَىِٕذٍ ٱلۡحَقُّۚ
ما الذي يوزن؟ قيل ثلاثة أشياء
الأعمال والصحائف والعبد
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَیۡهِم بِعِلۡمࣲۖ
ما الموجود عندك في الصحيفة وما الأعمال التي تعملها؟ أعلم أنها ستقص عليك
فإذا أردت أن لا يسوءك عملك في الآخرة فأحسن العمل فأعمالك معروضة عليك
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَیۡهِم بِعِلۡمࣲۖ وَمَا كُنَّا غَاۤىِٕبِینَ
الله يقول لنا سأقص عليكم كل ما فعلتم وهو علام الغيوب الذي يعلم السر وأخفى ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
سيخبر العبد بكل ما فعل، سبحانه وتعالى
فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِینَ أُرۡسِلَ إِلَیۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِینَ
من السائل؟ الله جل جلاله. سيسأل متى؟ ومن؟
متى؟ يوم القيامة
من؟ سيسأل الرسل، وسيسأل المرسل إليهم
يسأل الرسل هل بلغوا الكتب؟
سيسأل المرسل إليهم هل أجبتم المرسلين؟
الإجابة بنعم يلزم منها أن يعرف العبد ما هي الرسالة التي جاء بها الرسول أم كيف سيدعي أنه أجاب المرسلين وهو ليس له علاقة بالرسالة ولا علاقة له بالرسول لا يعرف عنه إلا اسمه، وبعض الناس لا يعرف حتى اسم والد الرسول!
هذا واجب من؟ هذا ليس واجب المدارس، هذا واجب الأولياء ولي أمر هذا الطفل واجب والداه كما لهما علاقة بطعام الدنيا وشرابها واجب عليهما أن يعلما ابنهما أمور دينه
واليوم ولله الحمد أيسر بكثير من الزمن السابق نستطيع إشراك أبنائنا في أي برنامج نستطيع أن نسأل عن دينه ونشرح له الواجب عليه بأسلوب سهل ويسير لكن للأسف يترك كثير من الآباء والأمهات أبنائهم تعليمهم دينهم والذي به يصلح دينهم ومعاشهم إلى الاهتمام بدنياهم
بل يزرعون في أبنائهم حب الدنيا وكأنهم يعلمونهم أن الواجب عليهم أن يستمتعوا بالدنيا
فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَاۤءَهُم بَأۡسُنَاۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِینَ
هنا يصور لنا القرآن أحوال هؤلاء
ويذكره الله في سورة الأنبياء بشيء من التفصيل
وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡیَةࣲ كَانَتۡ ظَالِمَةࣰ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِینَ ١١ فَلَمَّاۤ أَحَسُّوا۟ بَأۡسَنَاۤ إِذَا هُم مِّنۡهَا یَرۡكُضُونَ
لما أحسوا العذاب بدؤوا بالركض
لَا تَرۡكُضُوا۟ وَٱرۡجِعُوۤا۟ إِلَىٰ مَاۤ أُتۡرِفۡتُمۡ فِیهِ وَمَسَـٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ
إذا نزل العذاب لا مهرب ولا منجى إلا بإذن الله
قَالُوا۟ یَـٰوَیۡلَنَاۤ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِینَ ١٤ فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَـٰهُمۡ حَصِیدًا خَـٰمِدِینَ
يهربوا ويعتذروا بأنهم ظلموا أنفسهم فلم يؤمنوا ولم يتبعوا الحق لكن هذا الاعتراف في هذا التوقيت لا ينفعهم
أين الموعظة القرآنية؟ تب إلى الله وارجع إليه قبل أن تأتي لحظات لا ينفع فيها الندم ولا ينفع الاعتذار ولا يقبل فيها توبة
أنت اليوم في فسحة من أمرك قد أعطيت زمنا طويلا هذه الأيام والليالي التي يعيشها العبد هو في فسحة من أمره وتنزل عليه فيها أقدار الله من أجل أن يميز الحق من الباطل أن يعرف الحق بدليله والمطلوب منه أن يتبع الحق
إذاً لم تمد الأعمار من أجل اللهو واللعب والاستمتاع بالدنيا وإنما تمد الأعمار من أجل أن تزيد الأعمال الصالحة وتتوب إلى الله
وَكَم مِّن قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَـٰهَا
كم حرف الاستفهام ليس المقصود منه السؤال وإنما المقصود التكثير يعني ما أكثر القرى التي أهلكناها!
نزلت عليها عقوبة الله ولما نزلت عليها لم تستطع رفع العذاب عنها
وتطلق القرية ويراد بها أهلها
فَجَاۤءَهَا بَأۡسُنَا بَیَـٰتًا أَوۡ هُمۡ قَاۤىِٕلُونَ
ممكن يأتي أحد ويسأل عن معنى البيات ومعنى قائلون
هناك طريقة يسيرة لفهم المعاني وهي إرجاع الكلمة إلى أصلها
بياتا ترجع إلى المبيت
وقائلون إلى القيلولة
فالكلام سيكون حول الزمن الذي ذكر هنا وقت هذه العقوبة إما وهم نائمون أو في قيلولتهم
ولم خص ذكر هذين الوقتين بنزول العذاب؟ وليسا خاصين، بمعنى ليس معنى الآية أن العذاب لا ينزل على الأمم إلا في هذين الوقتين وإنما ذكر هنا هذين الوقتين لأنهما وقتا غفلة عند العباد
المراد احذر أن تتبع الأولياء وتتبع أهواءهم وتترك اتباع القرآن فيأتيك العذاب على غفلة فتهلك ولا راد لحكم الله عز وجل ولن يستطيع أحد أن يخرجك من هذا العذاب
ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤءَۗ
.. تهوى النفس اتباعها لما تحصله من مكاسب دنيوية أو مكاسب نفسية
من المكاسب النفسية حب الثناء، النفس تحب الثناء فقد تكون هذه الحاجة حاجتها إلى الثناء أن تتبع اهواء من تراهم أولياء من شياطين الإنس والجن فتترك ما أنزل الله لأجل ما يمليه عليه أهواء هؤلاء أو تتبع أهواء هؤلاء أئمة الضلال من أجل مكاسب دنيوية فتكون بذلك انحدرت من طلب الكمال إلى طلب السفول
خاتمة الآية "قَلِیلࣰا مَّا تَذَكَّرُونَ"
هذه المرة الثانية في مقدمة السورة الكلام عن الذكرى
بعد ذكر الغاية من إنزال الكتاب على النبي صلى الله عليه وسلم يأتي ذكر المطلوب منا نحن العباد أمام هذا الكتاب العظيم كلام رب العالمين
ما المطلوب منك يا عبد؟
ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ
الرب الخالق الرازق الذي يربي عباده من النقص إلى التمام
من صفة العبد صفة الفقر الضعف العجز الجهل
من ربوبية الله جل جلاله أن ينقل العبد من النقص إلى الكمال
كِتَـٰبٌ أُنزِلَ إِلَیۡكَ فَلَا یَكُن فِی صَدۡرِكَ حَرَجࣱ مِّنۡهُ
هذا الكتاب لا يسبب حرج أو لا تتحرج من إبلاغه..
ثم ذكر الغاية من إنزال هذا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم وذكر هنا غايتان
١. لِتُنذِرَ بِهِۦ
٢. وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِینَ
الإنذار: موعظة فيها تهديد. وهذا في أسلوب الخطاب مع المعرضين
ومع أهل الإيمان تذكرة لهم لأن الأصل فيهم أنهم مستجيبون لأمر الله فيكون الكتاب ذكرى لهم
وخص المؤمنين هنا لأنهم هم الذين ينتفعون بالذكر
سورة الأعراف سورة مكية
تحكي لنا السورة أسباب الضلال والانحراف
وفيها الكلام عن الصراع بين الحق والباطل، وافتتحت بالأحرف المقطعة
الۤمۤصۤ
وافتتحت بعض السور ب ألم وهي ست سور
وذكر حرف الصاد في سورة ص ومريم
وهنا اجتمعت هذه الأحرف في هذه السورة
ودائما يأتي السؤال حول معنى هذه الأحرف
هل لها معنى؟ وما الحكمة من استفتاح بعض السور بهذه الأحرف؟
وهناك أقوال كثيرة لأهل العلم وأرجح هذه الأقوال أن هذه الأحرف من جنس الأحرف التي يتكلم بها العرب الذين عجزوا عن أن يأتوا بمثل هذا القرآن الذي نزل بحروفهم التي ينطقون بها
هذه الأحرف ليس لها معاني فمنهم من يفسر الألف بمعنى واللام بمعنى وهذا لا دليل عليه
وفي هذا إبلاغ من الله للعرب بعجزهم عن الإتيان بمثل هذا القرآن
والدليل على ذلك أن بعد الأحرف المقطعة يأتي ذكر عن القرآن أو الكتاب أو الوحي أو ما في معناه
وإن لم يذكر بعد الأحرف مباشرة سيأتي الكلام عن القرآن في ثنايا السورة
