en
Feedback
قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن

قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن

Open in Telegram

هذه القناة تابعة لدروس ختمة ملاحظة أسماء و أفعال الله من القرآن وينقل فيها ملخصات الدروس ومشاركات الأخوات فحياكم جميعًا إلى روضة من رياض الجنة روضة العلم عن الله

Show more
1 007
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2030 days
Posts Archive
الله يسمعنا الحق من أجل أن لا نكون من أهل الضلال يسمعنا من أجل رفعة الدرجات ومع سماع الحق لابد أن يعقد العبد عزيمة على التغيير

لم شبه بالكلب؟ لأن الكلب لا يتوقف عن اللهث مثل هذا يلهث وراء الدنيا لا يتوقف عن اللهث.. عقوبة من الله له لأنه ترك نعمة الله التي أنعم بها عليه وهي نعمة العلم وفهم الكتاب فتركها وذهب وراء الدنيا فكانت هذه العقوبة

وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِیۤ ءَاتَیۡنَـٰهُ ءَایَـٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِینَ ۝١٧٥ انظروا ماذا يفعل حب الدنيا في قلب العبد حتى لو كان عالما

الصفة التي ذكرت لأهل الإيمان والتي سببت لهم دخول الجنة هي التقوى وانظروا في الكتاب تجدون أن التقوى دائما تأتي مع صفات أهل الجنة

السبب الخامس الآية ١٦٣ هنا السبب في انحراف وضلال أصحاب السبت القصة معروفة لكن ما السبب الذي جعلهم يعصون الله ويصطادون يوم السبت؟ ما الذي جعلهم يتحايلون على شرع الله؟ حب الدنيا والمكاسب ما الذي جعلهم يأتون بفكرة التحايل؟ لا يجتمع حب الدنيا وحب القرآن في قلب العبد، لابد أن يطرد أحدهما الآخر وقد حذر الله من حبها لأنها تقود العبد إلى أمور كثيرة أولها البخل، ثانيها ارتكاب المعاصي

السبب الرابع قَالَ ٱدۡخُلُوا۟ فِیۤ أُمَمࣲ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِی ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةࣱ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰۤ إِذَا ٱدَّارَكُوا۟ فِیهَا جَمِیعࣰا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَـٰۤؤُلَاۤءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابࣰا ضِعۡفࣰا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلࣲّ ضِعۡفࣱ وَلَـٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ ۝٣٨ وَقَالَتۡ أُولَىٰهُمۡ لِأُخۡرَىٰهُمۡ فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَیۡنَا مِن فَضۡلࣲ فَذُوقُوا۟ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ۝٣٩ قصة أتباع ومتبوعين لما أسير مع الناس مثلما ساروا دون التأمل وعرض المسائل على الشريعة هل هي موافقة لها أم لا ستكون هذه النتيجة الاتباع الأعمى مثل الاحتفالات برأس السنة وصلني الدليل أنه محرم أن أخرج في الاحتفالات لكن أحيانا الكثرة تغلب العبد طيب لا تجوز التهنئة أيضا برأس السنة الميلادية ووصلني الدليل وأنا أرى انها مسألة بسيطة، لكن هذه مسألة عقيدة! ﴿وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِ﴾ هؤلاء الكفار يحتفلون بميلاد ربهم، مالنا ومالهم! مسألة تمس العقيدة لو كان القلب معظم لله لرأى العبد أن ذلك منكرا عظيما لكن لما يضعف تعظيم الرب في القلب سيرى العبد أن ذلك لا بأس فيه ولا بأس أن يكون هناك مسامحة بين الأديان عزة المسلم باتباع الدين واتباع شرع الله هكذا نالت هذه الأمة عزتها لكن هذا التميع هو سبب ضعف هذه الأمة

السبب الثالث: ذكر في قوله تعالى ﴿وَإِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةࣰ قَالُوا۟ وَجَدۡنَا عَلَیۡهَاۤ ءَابَاۤءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَاۤءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ التقليد الأعمى للآخر عادات وتقاليد من جهة الاعتقادات هذه العادات يبقى بعض الناس مستمرين عليها وإن علموا بالدليل أنها شركية وإن نوقشوا فيها يبقون متمسكين بها أن هذا إرث الآباء لا نستطيع أن نغيره فيتمسكون بالضلال رغم علمهم أنه باطل فهذا سبب من أسباب الانحراف لأنك ما قبلت الهدى لما جاءك وهذا سبب انحراف المشركين وانحراف كثير من الناس تمسكهم بالبدع رغم علمهم بالدليل لا يستطيعون ترك إرث الآباء وما علموا أنهم يسيرون في أودية الضلال وأن آباءهم لن ينفعوهم يوم يلقون ربهم

أول أسباب الانحراف والضلال الكبر السبب الثاني: يأتي في نفس القصة ﴿وَیَـٰۤـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَیۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝١٩ فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّیۡطَـٰنُ لِیُبۡدِیَ لَهُمَا مَا وُۥرِیَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَ ٰ⁠ تِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّاۤ أَن تَكُونَا مَلَكَیۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَـٰلِدِینَ ۝٢٠﴾ ثاني أسباب الضلال والانحراف اتباع وساوس الشيطان والشيطان ليس له إلا وسيلة واحدة لإغواء بني آدم وهي الوسوسة والتي ذكر لنا علاجها في آخر السورة وهي الاستعاذة

معاملة الله للظلمة واحدة، ومعاملة الله لأهل الإيمان بواحدة أسباب الضلال والانحراف: أتعلمها من أجل أن أبتعد عنها انحرف إبليس عن الصراط المستقيم ففي قصة آدم مع إبليس ما سبب انحراف إبليس؟ ذكر ذلك في السورة إبليس كان يعبد الله مع الملائكة فلما أمره الله أن يسجد لآدم ماذا قال إبليس؟ ﴿قَالَ أَنَا۠ خَیۡرࣱ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِی مِن نَّارࣲ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِینࣲ﴾ قال الله له ﴿قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا یَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِیهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّـٰغِرِینَ﴾ إذاً ما سببه انحراف إبليس؟ الكبر الكبر مانع من قبول الهداية كبر إبليس وهي مشاعر قلبية يشعر بها العبد أنه أفضل من غيره، هذا الكبر باختصار بصورة عامة مشاعر منعته من الاستجابة لأمر الله قد كان يسكن الجنة مع الملائكة.. مشاعر أحس بها أنه أفضل من آدم عليه السلام

أول المشاعر التي يجب أن نشعر بها ونحن في الحياة أننا طالما أننا بعيدون عن القرآن فنحن في الظلمات أنت بحاجة إلى النور من أجل أن تصل إلى ربك وبحاجة إلى النور لما تتعامل مع الخلق وبحاجة إلى النور لما تتعامل مع أقدار الله التي تنزل عليك ومع المصائب والنوازل التي تنزل عليك ففي كل مرة لا تعرف الطريق الصحيح والقول السديد الذي ينجيك فتبقى دائما تستهدي الله. لو فهم العبد القرآن سيفهم ما هي الحياة

تأتي بعدها أدلة أن دعوة هؤلاء الشركاء باطلة لأن فيها الضعف والعجز مقدمة السورة فيها التحذير من الشيطان والأمر باتباع القرآن ما علاقة التحذير من الشيطان والأمر باتباع القرآن في كل ما ذكر بعدها؟ أن هذا هو النجاة إذا أردت أن تكون من الناجين ولا تقع في هذه المخالفات وتكون يوم القيامة من الناجين الذين يقولون لأهل النار هل وجدتم ما وعد ربكم حقا عليكم باتباع أوامر الله ومخالفة الشيطان أتى الشيطان لهؤلاء بأفكار تبعدهم عن الطريق المستقيم خاتمة السورة طريق النجاة ﴿خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَـٰهِلِینَ﴾ وَإِمَّا یَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ نَزۡغࣱ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِیعٌ عَلِیمٌ إذا أتتك وساوس في الحياة ادفعها بالاستعاذة إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ ستعامل الله في الحياة بالتقوى ومن تقوى العبد لن نقول أن المتقي لا يرتكب ذنبا، لا، يظل المتقي بشرا لكن ميزته أنه إذا مسه طائف من الشيطان ارتكب معصية وسوس له الشيطان واستجاب له ثم يتذكر أن هذا من فعل الشيطان ماذا يفعل؟ فإذا هم مبصرون يعني يعلمون أن هذه وساوس الشيطان فيستعيذون منها ويلتجؤون منها ويتوبون إلى الله

تختم هذه القصص بالكلام عن الشرك هُوَ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنها زَوجَها لِيَسكُنَ إِلَيها فَلَمّا تَغَشّاها حَمَلَت حَملًا خَفيفًا فَمَرَّت بِهِ فَلَمّا أَثقَلَت دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِن آتَيتَنا صالِحًا لَنَكونَنَّ مِنَ الشّاكِرينَ كلما يأتيهم ولد يموت، يأتيهم الشيطان يقول لهم سموهم عبد الحارث من أجل أن يسلم