en
Feedback
قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن

قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن

Open in Telegram

هذه القناة تابعة لدروس ختمة ملاحظة أسماء و أفعال الله من القرآن وينقل فيها ملخصات الدروس ومشاركات الأخوات فحياكم جميعًا إلى روضة من رياض الجنة روضة العلم عن الله

Show more
1 007
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2030 days
Posts Archive
هذه السورة من السور العظيمة التي من درسها وفهمها ملأت قلبه توحيدا ملأت قلبه تعظيما لله، فكم من أفعال لله جل جلاله فيها هذه الأفعال تحتاج منا تكرار، تأمل، تفكر، تعايش معها في واقعنا وهذا هو المقصد أن تستعمل هذه الأفعال في حياتك فلما ترى النور قل خلق الله هذا النور، ولما ترى الزرع الأخضر تقول أنزل من السماء ماء فتكون الشواهد أمامك حاضرة أن هذا فعل الله الدال على أنه موجود وعلى أنه واحد وعلى أنه حي قيوم ترى لطفه لما ترى عشبة صغيرة تخرج من بين الصخور فتسوقك إلى ألطافه في أقداره وكيف أنه يسوق لك الخير من طريق لا يخطر لك على بال يضيق عليك من أجل أن تقول يا الله، من أجل أن يردك إليه، من أجل أن تبقى موحدا دائما عند الباب على باب العبودية واقفا لا تبرح ذاك الباب وكلما ابتعدت ابتلاك من أجل أن تعود فلا بد أن تفهموا سنة الله في معاملة الخلق، في معاملته لأهل الإيمان إذا ابتعدوا قليلا ويبتليهم حتى لو كانوا مقتربين من أجل أن يرفع درجاتهم فهنيئا لكل من فهم سنة الله في الخلق وهنيئا لكل الثابتين على الصراط المستقيم رغم كل الفتن التي تمر عليهم الله يسمع ويرى أحوال الخلق ويرى حالك ويرى موقفك من نفسك ومن الناس ويأمرك بأوامر تكشف حقيقة ادعائك الإيمان

إذا أراد الله أن يرفع درجة العبد في الآخرة يرفع درجته في الجنة في أعلى عليين درجة لن يبلغها بطول صلاة ولا كثرة قيام ولا صيام ولا صدقة ولا إحسان فيبتليه في الدنيا ويمحصه فيصبر على هذا البلاء ويلهج لسانه بالحمد والثناء فيرفع درجات يتمنى يوم القيامة لما يرى هذه المكانة وهذه الدرجة بصبره أن لو قطع جسده في الحياة بالمناشير من شدة ما يرى من الكرامة في الآخرة، إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا كلنا في الحياة بدون استثناء مبتلون وهذه البلاءات على قدر إيماننا والناس أمام هذه البلاءات على قسمين قسم صبر فرفعه الصبر درجات، وقسم جزع ولم يستطع الصبر فبقي عليه البلاء وذهب عنه الأجر وهذا يسمونه الصبر الاضطراري يعني ليس لك حل إلا أن تصبر الله له حكمة في البلاءات، هو لا يريد أن يعذب العبد إنما يريد أن يختبرك ماذا ستقول عن ربك؟ أنت في الرخاء تقول إن الله على كل شيء قدير، تقول إن الله عليم خبير، سميع مجيب يأتيك البلاء البلاء في هذه الاعتقادات التي قلتها، هل لا زلت بعد طول دعاء واستغاثة وأخر الله عنك الإجابة ليس لأنه لا يستطيع أن يجيب ولا لأنه لا يريد أن يعطيك لكن يريد أن يسمع ما يقول قلبك عنه هل لا زلت على يقين في الله أم بدأت تشك؟ هل قلت مثل ما قال أهل الإيمان لما حاصرهم الأحزاب؟ ﴿ وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُوا۟ هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ ﴾ [الأحزاب ٢٢] لا عدة ولا عتاد وحصار لهم دام شهرا حتى لم يجدوا ما يأكلون فأتوا يشتكون للنبي صلى الله عليه وسلم، أمرهم أن يحفروا الخندق فيسقط أحدهم فتكشف بطنه فيجدونه يربط على بطنه حجرا من الجوع فيأتون النبي صلى الله عليه وسلم يشتكون إليه فيكشف عن بطنه فيجدونه يربط حجران!

لا زال أقوام يعذبون بأنهم يقولون لا إله إلا الله فلا نظن أن ذاك بلاء وانتهى يشيب الرأس من أناس بالملايين قرية مسلمة يختفي سكانها لا يدرون أين ذهبوا لا أحد يدري ولا أحد يستطيع أن يسأل ولا أحد يجيب لكن الذي خلقهم يعلم أين ذهبوا وهو ناصرهم لا محالة طال الزمان أم قصر نقول هذه الكلمات اليوم من أجل أن ننظر إلى بلاءاتنا ونقارنها ببلاءات غيرنا العظيمة مهما كان البلاء الذي تعيشه من ظلم وقهر واسبتداد أو نقص في المال والنفس والأولاد أو مرض إلى آخره من بلاءات الدنيا انظر إلى بلاءات هؤلاء ترى أنك في خير عظيم وستحمد الله على أن ابتلاك على قدر دينك هل يساوي البلاء بالديون الكثيرة، بالأمراض، فقد الأعراض؟ ما يساوي شيء ماذا تساوي الآلام بفقد الأوطان والهجرة من وطن إلى وطن؟ لذلك كلمة الحمد لله لا بد تخرج من الفؤاد على هذه الأنفاس التي تتردد لم يمنعها عنك أحد لم يحبسك أحد في حجرة ليس لها نوافذ يدخل منها الهواء

🕋 الصحابة 👍 عاشوا فترة من الحياة معذبين ليس لهم إلا أنهم قالوا لا إله إلا الله.. ⏺️فعُذبوا بأنواع العذاب ألم تسمعوا عن خباب ⏩️ لما كان المشركون يقطعون جسده وهو حي ويقولون له هل تحب أن محمدا مكانك؟ فيقول لا.. ⏺️ومثله بلال ➡️ يسحبه الصبيان في جبال مكة، لما كانوا يضعون الصخر العظيم على صدره فيقول: "أحد أحد" 🖋️يعني سأبقى أعبد هذا الأحد الذي لا ند له لا زوجة ولا ولد ولم يلد⏩️ سئل رضي الله عنه بعد ما أعتقه أبو بكر ⏩️ كيف كنت تصبر على هذا؟ هذه الصخرة التي كانوا يضعونها على صدره صخرة تكون في الشمس تمتص الحرارة ويضعون فوقها اللحم فينضج هذه الصخرة يضعونها على صدره يسألونه كيف كنت تصبر؟ مع أنه كان يجوز له أن ينطق كلمة الكفر ويخلص نفسه قال ➡️: «مزجت مرارة الأذى بحلاوة الإيمان فغلبت حلاوة الإيمان مرارة الأذى» رضي الله عنه وأرضاه...

🤍🤍🤲🤍 ⭐️من رحمة الله بالعباد أن يبين لهم ما يستقبلونه من أمورهم حتى يكونوا على علم وبصيرة وحتى لا يقولو ما أتانا من بشير ولا نذير.. 📹بعدما رأينا كم لله من أفعال عظيمة تسوق القلوب سوقا إلى محبته والإيمان به العظيم الرحيم محبا للخير يقبل توبة من تاب إليه ولا أعظم ظلم من أن يتخذ العبد ندا لله، هذا أعظم الظلم.. 💓امتلاء القلب بمحبة 🤲 وتعظيمه وإجلاله والتعبير عن هذه المشاعر كلها في جملة واحدة أن يقول العبد ⬇️ 🤍الــــــحمد لله 🤍 🖤 الحمد لله تحمل في طياتها معاني كثيرة فانظروا وكأننا سمعنا هذه الآيات كلها فلما نسمع الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور حقا هو يستحق الحمد🖤 ⏺يستحق الحمد أن بين لنا هذه الأفعال أن هذا هو فعله الذي نستخلص منه أنه عظيم وأنه كبير وأنه خالق وأنه مدبر.. ⏺خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور، هناك ظلمة حسية وظلمة معنوية فهذا الظلام الذي نراه الذي يغطي الكون فلا يكاد يرى العبد إصبعه الذي هو أقرب شيء، ومن الظلمات المعنوية الشرك والمعصية...

الذي يمنع من الإصغاء لهؤلاء التقوى لأن المتقي.. يريه الله الحق حقا والباطل باطلا وهذا من أعظم ثمرات التقوى.. وهذا مما يدعو العباد للزوم تقوى الله جل جلاله ما هي التقوى؟ التقوى ألا تسير خطوة في الحياة إلا وتسأل عن حكمها المتقي يعيش في الحياة على حذر أن يقدم على أمر فيه شبهة الفرق بين المتقي وغيره أن المتقي يسأل قبل أن يتقدم وغيره يتقدم ثم يسأل أو يتقدم ولا يسأل خصوصا في الأمور الحادثة ليس كل أمر انتشر وأقدم عليه الناس يقدم عليه وإنما هو يحتاط لدينه فكم من مسائل تناولها الناس وكأنها من المسلمات أنها من المباحات وهي من المحرمات والسبب في ذلك كثرة تداول الناس لها وغياب الحكم وقد تكون من المسائل الحادثة لا يعلمها إلا قليل من الذين سألوا عنها إذاً ليس كل ما يفعله الناس قديما أو حديثا مباحا.. لا تقدمي على أمر إلا وتسألي عن حكمه هل هو من المباحات أو من المحرمات.. خصوصا في مسائل الاستشفاء

وَكَذَ ٰ⁠لِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِیٍّ عَدُوࣰّا شَیَـٰطِینَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ یُوحِی بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضࣲ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورࣰاۚ يقول الله مسليا للنبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس وحده ابتلي بهذا البلاء، ليس وحده له مثل هؤلاء الأعداء بل كما جعل الله له أعداء من الجن والإنس يردون دعوته هذه سنة الله في الأنبياء مع أقوامهم أن يجعل لكل نبي أرسله للخلق أعداء من شياطين الإنس والجن يدعون بعضهم البعض إلى الباطل، يثبتون بعضهم بعضا ورأس مالهم زخرفة القول، فيزخرفون الباطل حتى يكون في أحسن صورة وَلِتَصۡغَىٰۤ إِلَیۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡـَٔاخِرَةِ وَلِیَرۡضَوۡهُ وَلِیَقۡتَرِفُوا۟ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ من الذي يصغي لهذه الزخارف من الأقوال وتعجبه وينقاد له؟ وصفهم الله فقال أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡـَٔاخِرَةِ أرأيتم أن عدم الإيمان باليوم الآخر سيكون سبب من أسباب الميل لمثل هذه الأقوال سبب في ارتضائها يصغون إليها ويرضونها؟

وَأَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ لَىِٕن جَاۤءَتۡهُمۡ ءَایَةࣱ لَّیُؤۡمِنُنَّ بِهَاۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡـَٔایَـٰتُ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَا یُشۡعِرُكُمۡ أَنَّهَاۤ إِذَا جَاۤءَتۡ لَا یُؤۡمِنُونَ هنا يقسمون بالأيمان المغلظة يجتهدون في الإقسامات قدر ما يستطيعون لو جاءهم النبي بآية من الآيات التي اقترحوها سيكونوا من المؤمنين وقد مررنا بكثير من الآيات التي تبين كذب هؤلاء ولذلك أتى الرد عليهم أن الآيات ليست في يد النبي صلى الله عليه وسلم حتى يأتيهم بالآية التي يريدونها وإنما هي من الله إذا شاء أنزلها عليهم الأمر الثاني الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أنه ما يدريك لو نزلت عليهم هذه الآيات أنهم سيؤمنون؟ أو ما يدريكم أيها المؤمنون إذا نزلت عليهم الآيات أنهم سيؤمنون؟ إنزال آيات الاقتراح عليهم ليس سبب في إيمانهم بل قد يحجب الله عنهم الإيمان عقوبة لهم بأنهم لم يؤمنوا أول ما أتاهم الحق وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَـٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ یُؤۡمِنُوا۟ بِهِۦۤ أَوَّلَ مَرَّةࣲ هذه الآية معناها أن الله يحول بينهم وبين الإيمان ولو جاءتهم ألف آية كما حال بينهم وبين الإيمان أول مرة وهذه الآية أيضا تبين لنا خطورة رد الإيمان ورد الهدى، ورد الآيات أول ما تصل إلى القلب ويؤمن بها فيردها لأي سبب من الأسباب استكبارا أو غيره هذا الرد قد يدخل العبد في معاملة الله له أن يصرف قلبه عن الهداية والذي يدعو الناس إلى الهدى وإلى الاستقامة يفهم ذلك جيدا، يرى كثير من الناس لما يدعونهم إلى الهدى بالحجج والبراهين والتذكير باليوم الآخر يجد أنهم بكلامه مقتنعين لكن بباطلهم متمسكين فهذه الآية من الآيات المخيفة في معاملة الله لمن رد الهدى أن يمنعه الهداية ويقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة وهذه المعاملة من الله ليست ظلما بل بسبب عنادهم واستكبارهم عن قبول الحق

وَكَذَ ٰ⁠لِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ وَلِیَقُولُوا۟ دَرَسۡتَ وَلِنُبَیِّنَهُۥ لِقَوۡمࣲ یَعۡلَمُونَ هذا الاعتقاد والطعن في النبي صلى الله عليه وسلم وفي نبوته أنه جمع القرآن من مدارسته لأهل الكتاب هذا الكلام قد يوغر صدور بعض المؤمنين فيسبون هؤلاء ويسبون آلهتهم ربما كان هذا سبب أن يسب المؤمنين آلهة الكفار فنهى الله أهل الإيمان عن هذا الفعل رغم جوازه لأنه سيكون طريق إلى سب الله تعالى فنهى الله عن ذلك حماية للدين

لما أنكروا أن هذا وحي من الله أجابوا على أنفسهم من أين سيكون هذا؟ أنه كان يدرس على يد أحد من أهل الكتاب وهم يعلمون في قرارة أنفسهم أن هذا الذي يقولونه باطل لأن هذا القرآن نزل باللسان العربي المبين وهذا الذي قالوه ليس بعربي فأمر الله نبيه.. أن يمضي في اتباع ما أنزله الله إليه وأن يعرض عنهم وأن يعلم أن الهداية بيد الله وأن الله لو شاء ما أشركوا فلله المشيئة والحكمة فيما يشاء ويختار لا يسأل سبحانه عما يفعل وهم يسألون وَمَا جَعَلۡنَـٰكَ عَلَیۡهِمۡ حَفِیظࣰاۖ تحفظ أعمالهم وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم بِوَكِیلࣲ إنما أنت نذير لهم إذاً أُمر النبي باتباع الوحي الذي أنزل عليه والإعراض عن المشركين الذين لا يريدون الإيمان بهذا الوحي الذي هو القرآن والذي قالوا حوله هذه الشبه، وأن الهداية بيد الله كما نرى من الآيات أن مقولة هؤلاء واضحة البطلان والرد عليها من أيسر ما يكون إلا أنهم تمسكوا بآرائهم وتمسكوا بباطلهم وأصروا عليه لأن الله لم يشأ هدايتهم فمن رأى الحق واتبعه وكان من المهتدين فليحمد الله عز وجل حمدا كثيرا لا نهاية له أن امتن الله عليه بهذا وأنقذه من الضلال وأخرجه من الظلمات إلى النور

وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَاۤءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ يدعونهم ويعبدونهم من دون الله وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِینَ وَبَنَـٰتِۭ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲۚ وأنت تنظر لهذه الأفعال العظيمة تقول يستحيل هذا الاعتقاد لكنهم فعلوا ذلك فقال عزير ابن الله وقالوا المسيح ابن الله وقالوا الملائكة بنات الله لذلك نزه الله نفسه عن مقالات هؤلاء سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یَصِفُونَ وأكد ذلك بقوله بَدِیعُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ یَكُونُ لَهُۥ وَلَدࣱ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَـٰحِبَةࣱۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَیۡءࣲۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمࣱ فقط لو نظرت للسموات وأن الله خلقها على سعتها وما أودع فيها من كواكب، والأرض وما أودع فيها من مخلوقات دالة على كذب هؤلاء وعلى كمال قيومية الله وأنه يستحيل أن يكون له ولد نسبة الولد دالة على الحاجة وهو سبحانه وتعالى الإله الصمد الذي ليس له ولد لأنه الغني سبحانه وتعالى وكل المخلوقات فقيرة منزه سبحانه وتعالى عن الصاحبة والولد لأن الولد لا بد يكون من جنس والده فكيف يكون من جنسه وهو الذي خلق كل شيء!؟

وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَیۡءࣲ سينزل الماء على الأرض فينتفخ الحب فتنشق الأرض فتخرج النباتات التي تكبر وتصبح أشجار مختلفة ثمارها فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرࣰا الزرع الأخضر، ثم يخرج الثمر والحب نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبࣰّا مُّتَرَاكِبࣰا قد تخرج متراكبة السنابل وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانࣱ دَانِیَةࣱ قريبة التناول وَجَنَّـٰتࣲ مِّنۡ أَعۡنَابࣲ كل ذلك كان أوله المطر الذي نزل من السماء وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهࣰا وَغَیۡرَ مُتَشَـٰبِهٍۗ ٱنظُرُوۤا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ وَیَنۡعِهِۦۤۚ النظر المقصود هنا نظر التفكر إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكُمۡ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ يعني حتما سيوصل التفكر إلى الإيمان

إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ یُخۡرِجُ ٱلۡحَیَّ مِنَ ٱلۡمَیِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَیِّتِ مِنَ ٱلۡحَیِّۚ ذَ ٰ⁠لِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ هناك علاقة بين فالق الحب والنوى وبين يخرج الحي من الميت هذا الحب ميت فإذا فلقه الله خرج منه النبات الحي من يستطيع إخراج النبات من هذه الحبة الميتة؟ لا أحد إلا الله جل جلاله، ومثله فلق الصبح فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ من يفعل هذا الفعل العظيم؟ يكون الناس في ظلمة عظيمة ثم يخرج هذا الضياء في وسط هذا الظلام الناظر إلى ذلك والمتأمل فيه سيجد ربا عظيما، ملكا حكيما لكن أين المشكلة؟ أننا لا نتفكر ولا نتأمل في هذه الأفعال وفي هذه الأحوال التي نراها بأعيننا والتي يلزم منها الإيمان بأن فاعل هذه الأشياء هو ملك عظيم كل هذا يدل على عظمته وعلى سعته وعلى حكمته ثم ماذا؟ لا بد أن نصل إلى أن عبادة ما دونه باطلة، الخوف مما دونه باطل، حب ما دونه باطل، التقرب إلى ما دونه باطل لو كان عند العبد مشاعر حب وخوف ورجاء، من المستحق أن تصرف له هذا المشاعر؟ صاحب الصفات العظيمة الله الذي لا إله إلا هو وَجَعَلَ ٱلَّیۡلَ سَكَنࣰا لمن؟ للمخلوقات، فالمخلوفات تتحرك وتسير بالنهار فإذا صفا الليل بظلمته أجبر هذه المخلوقات على السكون كيف تتحرك في الظلام؟ لذلك هي تسكن هذا السكن سكن المخلوقات في ظلمة الليل له حكمة حفاظا على أبدان هذه المخلوقات، وهي لا تدرك هذا الأمر.. كثير من الأمور تحتاجها أبداننا وأرواحنا خلقها الله لنا دون أن نسأله لأنه سبحانه وتعالى لما خلق الخلق لم يتركهم هملا والذي خلق للعباد ما يقيم أبدانهم لن يتركهم ويترك رزق ما يقيم أرواحهم

الألوهية هي إفراد الله بالعبودية تأليه العبد لربه يلزم منه أمرين: الأول أن يعبده، الثاني أن لا يعبد غيره وبهذا يصبح العبد موحدا لله عز وجل

وَإِن یَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرࣲّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥۤ إِلَّا هُوَۖ 💎هذه قاعدة تسير عليها في الحياة ما في أحد يستطيع أن يدفع عني الضر إلا الله ولا أحد يستطيع أن يجلب لي النفع إلا الله. 🔓 النفع قد يكون مالا، سعادة، رزق وغيره لا أحد يأتيك به إلاَّ 🤲 🤍 بنى الكون على السببية وشرع لنا الاستشفاء وقال النبي 👑 "تداووا عباد الله ولا تداووا بحرام" 🌟 قبل أن آخذ الأسباب لا بد أن أسأل عن هذا السبب إن كان سبب شرعي: سيرد ذكره في النصوص مثل العسل، الحبة السوداء، ماء زمزم.. 🌟أسباب كونية: مثل العقاقير الطبية الأسباب الكونية التي جعلها الله في الكون سبب للشفاء هذه لا أستعملها إلا وهي قد خرجت من التجربة المحكمة يعني ٩٩٪ من الناس استعملوها تحت ظروف مختلفة تؤدي مفعولها مثل حبة المسكن.. 🌟في أشياء يتخذها الناس سبب للشفاء وهي ليست أسباب شرعية ولا كونية مثل استخدام بعض المعادن وأنها لها أثر على صحة الإنسان الضابط⤵ نعرضها على الشرع، النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل في يده حلقة من صفر يعني من نحاس، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هذه؟ يعني لم تلبس هذه؟ قال من الواهنة، الواهنة ضعف وآلام تصيب العظام فهو يلبس النحاس من أجل أن تعطي الجسم قوة قال له النبي صلى الله عليه وسلم انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا.. ▫️هنا سنقف مهما قالوا أن أساور النحاس تفعل وتفعل وثبت بالتجربة، أصدق رسول الله ✔️وأكذب كل ما أسمع..

🖊 أعظم الضلال وأعظم الخسران أن يعيش العبد على شيء في الدنيا يظن أنها تنفعه يوم القيامة ثم يجد نفسه من الخاسرين في ذلك اليوم ثم يجد أنه كان في ضلال بعيد وهذا هو أعظم الخسران وأعظم الضلال لأنه لا رجعةولهذا كان 💭 التوحيد والحفاظ عليه هو أعظم شيء مطلوب من العبد أن يحرص عليه ويحمي جنابه طول الحياة، رأس مالك الذي ستنجو به في الآخرة هو توحيد الله وإخلاص العبودية له..〰 📌فتخيل لو كان عبد يؤمن بشركيات وهو في الدنيا فيظن أنها تجلب له النفع، تجلب له الحفظ، تشفيه أو يظن أنها سبب من أسباب الشفاء لكن الله لم يجعلها سببا لا شرعيا ولا كونيا وقد كان يأخذ بها طول الحياة وهو مع ذلك يصلي ويصوم ويحج ويتصدق كيف به لما يأتي يوم القيامة ويعلم أنه كان على ضلالة! وأعظم من هذا الذي يدعو إلى مثل هذه الأمور يدعو الناس إليها فيدعو الناس إلى الشرك، إلى الكفر وهو يصلي ويصوم ويحج ويتصدق كل هذه الأعمال مع الشرك ستذهب هباء منثورا وهذه حقيقة لا بد يتيقن بها كل أحد قال تعالى في الحديث القدسي: «أنا أغْنَى الشُّرَكاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَن عَمِلَ عَمَلًا أشْرَكَ فيه مَعِي غيرِي، تَرَكْتُهُ وشِرْكَهُ». وقال في آيتين: "إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَغۡفِرُ أَن یُشۡرَكَ بِهِۦ وَیَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَ ٰ⁠لِكَ لِمَن یَشَاۤءُۚ" ▫️وصور الشرك كثيرة وأصله واحد وهو اعتقاد من يجلب لك النفع أو يدفع عنك الضر كلها تقريبا تندرج تحت هذا الشرك.. والمريض يكون أضعف ما يكون من جهة البدن وقد يكون أضعف ما يكون من جهة الإيمان فهو يريد أي حبل يتعلق به من أجل أن يتخلص من الآلام التي يشعر بها فما أن يقال له البس هذه السلسلة ستشعر بالراحة البدنية.. البس هذا الحزام، البسي هذه تدفع عنك الحسد فيلبسها وهو معتقد فيها مثل ما قال هؤلاء والله لم يجعلها سببا وهي في النهاية كذب ووهم...

أعظم الضلال وأعظم الخسران أن يعيش العبد على شيء في الدنيا يظن أنها تنفعه يوم القيامة ثم يجد نفسه من الخاسرين في ذلك اليوم ثم يجد أنه كان في ضلال بعيد وهذا هو أعظم الخسران وأعظم الضلال لأنه لا رجعة ولهذا، التوحيد والحفاظ عليه هو أعظم شيء مطلوب من العبد أن يحرص عليه ويحمي جنابه طول الحياة، رأس مالك الذي ستنجو به في الآخرة هو توحيد الله وإخلاص العبودية له فتخيل لو كان عبد يؤمن بشركيات وهو في الدنيا فيظن أنها تجلب له النفع، تجلب له الحفظ، تشفيه أو يظن أنها سبب من أسباب الشفاء لكن الله لم يجعلها سببا لا شرعيا ولا كونيا وقد كان يأخذ بها طول الحياة وهو مع ذلك يصلي ويصوم ويحج ويتصدق كيف به لما يأتي يوم القيامة ويعلم أنه كان على ضلالة! وأعظم من هذا الذي يدعو إلى مثل هذه الأمور يدعو الناس إليها فيدعو الناس إلى الشرك، إلى الكفر وهو يصلي ويصوم ويحج ويتصدق كل هذه الأعمال مع الشرك ستذهب هباء منثورا وهذه حقيقة لا بد يتيقن بها كل أحد قال تعالى في الحديث القدسي: «أنا أغْنَى الشُّرَكاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَن عَمِلَ عَمَلًا أشْرَكَ فيه مَعِي غيرِي، تَرَكْتُهُ وشِرْكَهُ». وقال في آيتين: "إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَغۡفِرُ أَن یُشۡرَكَ بِهِۦ وَیَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَ ٰ⁠لِكَ لِمَن یَشَاۤءُۚ" وصور الشرك كثيرة وأصله واحد وهو اعتقاد من يجلب لك النفع أو يدفع عنك الضر كلها تقريبا تندرج تحت هذا الشرك.. والمريض يكون أضعف ما يكون من جهة البدن وقد يكون أضعف ما يكون من جهة الإيمان فهو يريد أي حبل يتعلق به من أجل أن يتخلص من الآلام التي يشعر بها فما أن يقال له البس هذه السلسلة ستشعر بالراحة البدنية.. البس هذا الحزام، البسي هذه تدفع عنك الحسد فيلبسها وهو معتقد فيها مثل ما قال هؤلاء والله لم يجعلها سببا وهي في النهاية كذب، وهم