en
Feedback
قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن

قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن

Open in Telegram

هذه القناة تابعة لدروس ختمة ملاحظة أسماء و أفعال الله من القرآن وينقل فيها ملخصات الدروس ومشاركات الأخوات فحياكم جميعًا إلى روضة من رياض الجنة روضة العلم عن الله

Show more
1 007
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2030 days
Posts Archive
عطايا الله في الدنيا للعبد ليس دليلا على رضاه فالله جل جلاله يجيب المضطر إذا دعاه ولو كان كافرا إذا اجتمعت أسباب الدعاء (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) فالواجب علي بعد ان أجاب الله دعائي أن أشكره وشكر الله ليس باللسان كان أقول شكرا يا الله فقط ولكن شكر الله أن اعبده وأن أسير في طاعته وأن أستمر على ذلك

الناس على ثلاثه اقسام في الاخلاق وسنبدأ من الأدنى إلى الأعلى: الأول : منهم من لا يؤدي حق الله ولا يؤدي حق الناس وهذا ليس له علاقه بالدين فهذا إما أن يكون كافرا أو منافقا ، الثاني : يأتي بعده الذي يؤدي حق الله ولكنه لا يؤدي حق الناس ، فتجده يصلي ويصوم و يذكر الله لكنه لا يعطي الناس حقوقهم وقد يأكل أموال الناس بالباطل والناس قد يغشون في هذا لظهور صلاحه لكنه لا يعلم أن حقوق الناس ستبقى في رقبته وأنه لن يستطيع أن يدخل الجنه إلا بعد أن يعطي الناس حقوقهم ، الثالث : الذي يعطي الناس حقوقهم لكنه يهمل في حق الله وأكمل الناس وأحسنهم الذي يعطي حق الله ويعطي حق الناس وهذا هو الإحسان فالإحسان : أن تحسن في عباده الله وأن تحسن في معاملة الناس فتؤدي حق الله وتعطي الناس حقوقهم كل ذلك وأنت بين الخوف والرجاء تؤدي هذه العبادات وتعطي هذه الحقوق وقلبك في خوف أن تكون قصرت في حق هؤلاء فيقفون أمامك يوم القيامه مطالبين بحقوقهم ، وهذا الشهر فرصة أن يطهر العبد نفسه من كثير من الأمراض، وأن يحسن الى نفسه بتذكيرها بالدار الأخرةواستعدادها لإستقبال آخر أيام حياته ، كل يوم نسمع بموت اناس قريبين وبعيدين خصوصا في هذا الشهر ، مثل هذه الأخبار لابد أن تحرك في قلوبنا أنك قد تموت في أي لحظة الموت لن ينتظرك حتى تتوب حتى تعطي الناس حقوقهم لن ينتظرك حتى تعتذر لن ينتظرك حتى تعزم نفسك وتعلم ان ربك أكرم عندك من كل نفس.
بادر قبل ان تغادر
#عائشة_باديان

فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ التي طلبوها آية على صدق صالح عليه السلام والتي حذرهم الله أن يمسوها بسوء وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ واستكبروا عن الامتثال لأمر الله وبعد عقرهم للناقة قالوا على سبيل الاستهزاء والاستبعاد لما هددهم به صالح عليه السلام وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ لاحظوا الفاء الدالة على السرعة فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ فلما كانت بيوتهم في الجبال وكانوا يهتمون بها أتاهم العذاب مناسب لأحوالهم فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ جاءتهم الصيحة من السماء، أو رجفة شديدة أسفل منهم فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ فاضت الأرواح وزهقت النفوس في ساعة واحدة فأصبحت الأجساد صرعى لا أرواح فيها ولم يفلت منهم أحد لا صغير ولا كبير وهذا فيه بيان لكمال قدرة الله وكيف أنه أهلكهم في لحظة واحدة إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ذهبت الأنفس وبقيت الديار شاهدة على أحوال هؤلاء العجيب أن الناس اليوم تزور هذه المساكن و لا تعتبر بما حل بهؤلاء فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ أيضا هنا اسم الرب وبيان هذه العاقبة عاقبة الهلاك على كل من كذب

قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا بِٱلَّذِيٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ لم يقل الله قال الملأ وإنما ذكرهم بالوصف الذي منعهم من قبول الحق وهو الكبر مقصد الآية أن الذي حملهم أن لا ينقادوا للحق الذي انقاد له هؤلاء الضعفاء الكبر

المطلوب منك أن تؤدي الحق الذي عليك الامتناع عن أداء حقوق الناس ما سببه؟ سببه الكبر كثير من الناس لا تفهم حقيقة الكبر فتظن أن الكبر هو أن يحب الإنسان أن يلبس من الثياب الغالية أو يركب المراكب الفاخرة أو يسكن القصور العالية قد لا يدل ذلك على الكبر هذا هو الكبر، الذي أخبرنا عنه النبي صلى الله عليه وسلم في هاتين الكلمتين رد الحق وغمط الناس ونحن مقبلون على هذا الشهر علينا أن نجاهد أنفسنا في سلامة قلوبنا من هذا الداء العظيم ومن غيره من الأدواء فنجعل جهادنا في هذا الشهر في إصلاح أنفسنا ومن أعظم ما يصلح النفس قراءة.. أعظم سبب أن يقرأ العبد ويعمل بما يقرأ، يقرأ ويجاهد نفسه أن يستجيب أيضا مما يعين النفس على الاستقامة وعلى المجاهدة ما يسمعه من أخبار عن اليوم الآخر في الكتاب فكل مرة تقرأ فيها الكتاب ستتكرر عليك أخبار اليوم الآخر أحوال المتكبرين وأحوال العاصين نقرأ هذه الآيات بقلوب حية نعيش هذه اللحظات نعيش هذه المعاني نعيش هذه الأحداث ونحن نقرأ هذه الآيات وهذا هو معنى التذكر فلما تعيش الآية تعمل من أجلها أعمالا ، تجعل بينك وبين أحوال هؤلاء أمدا بعيدا

من رحمة الله بالعباد أن المواقف تُظهر للإنسان ما يحمل من صفات من عندهم صفة الكبر يكون عند الناس بنسب مختلفة فمستقل ومستكثر لكن يكفي منه ذرة حتى تكون سبب في هلاك العبد الكبر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم رد الحق وغمط الناس الاستعلاء على الناس ازدراء الناس

استفتحت الدعوة بالتوحيد، التذكير بأحوال من سبق ممن أهلكهم الله، وتذكيرهم أنهم جعلهم الله خلفاء من بعدهم ثم ذكرهم نعمة الله عليهم قال وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَاۤءَ جعلكم فعل الله هو الذي جعلكم خلفاء من بعد عاد وَبَوَّأَكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ هذا الفعل الثانى في معرض نعم الله عليهم وبوأكم أي مكن لكم في الأرض وسهل لكم الأسباب الموصلة إلى ما تريدون فها أنتم تتخذون من السهول القصور السهل الأرض المنبسطة، تبنون فيها الأبنية العالية والأبنية الحصينة وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُیُوتࣰاۖ وابنيتهم في الجبال لا تزال إلى اليوم مشاهدة كانوا ينحتون بيوتهم داخل الجبال وهذا معناه أن الله أعطاهم من القوة ما استطاعوا به أن يفعلوا ذلك فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ تذكروا آلاء، أي نعمة الله عليكم وما أعطاكم من القوة والرزق والتمكين تذكير العبد بنعمة الله عليه سببا لرجوعه إلى الحق وإلى لزومه فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ختمت الآية بأمر ونهي الأمر أن يتذكر العبد نعم الله عليه الثاني أن يخرج من هذا الأمر بأن ينهى نفسه عن الفساد وكيف يكون الفساد؟ بمعصية الله ترك ما أمر الله وفعل ما نهى الله عنه هذا هو الفساد أيضا هذا الفساد يكون سببا في الهلاك فلا تفسدوا حتى لا تخلو الديار منكم فتكون المساكن موحشة إذاً فهمنا من هذه الآية أسلوب من أساليب الدعوة إلى الله عز وجل التذكير بأحوال من سبق، التذكير بنعمة الله على العبد في نفسه وفي ما أعطاه من الأسباب يختم ذلك بالأمر بمعنى يلزم منه أن تعبد الله وحده لا شريك له

كانت سنة الله فيمن يطلب الآيات أنه إن لم يؤمن فمصيره الهلاك لذلك من رحمة الله بقوم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم لما طلبوا الآيات ما أعطاهم إياها حتى لا تكون عاقبتهم الاستئصال أيضا نفهم من هذه القصة أن مجيء الآية ليس سببا في الإيمان لأن الإيمان يكون بالنظر إلى الحقائق أيضا نزول هذه الآية وورود قصتها دلالة على كذب كل مدعي وعلى كذب المشركين الذين قالوا لن يؤمنوا حتى يأتيهم النبي صلى الله عليه وسلم بآية ﴿وَقَالُوا۟ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَیۡهِ ءَایَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰۤ أَن یُنَزِّلَ ءَایَةࣰ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ سنرى أحوال هؤلاء الذين طلبوا الآية أعطاهم الله ما سألوا ماذا كان حالهم لما أعطاهم الله الآية على ما طلبوا بالمواصفات التي طلبوها أخبرهم صالح عليه السلام بالشرط أن الماء قسمة بينهم وبينها فهي تشرب في يوم لا يشربون فيه، وهم يشربون في اليوم التالي وهي لا تشرب معهم قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ آية واضحة على ما طلبتموه الرب اسم من اسماء الله المتضمن التدبير، الخالق الرازق المدبر هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ حذرهم ابتداء بأن التعرض لهذه الناقة سيحل عليهم عذاب

كل الرسل تدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له ومن هنا سنفهم أن كل داعية إلى الله لابد أن تكون أول دعوته إلى التوحيد هناك من يخطئ فتكون كل دعوته هي الدعوة إلى الأخلاق وتكون لهم أساليب جميلة وألفاظ حسنة وكلام عن المحبة وعن ائتلاف الناس وأن هذا هو أهم شيء أن يكون لك خلق حسن تحبب الناس فيك وتحب الناس وهذا أمر جيد لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال "بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق" لكن هذا الأمر يأتي بعد الأمر بالدعوة إلى التوحيد فما يصح من الداعية أن تكون كل دعوته إلى الأخلاق ويترك الرسالة العظمى التي من أجلها خلق الله الخلق وأرسل من أجلها الرسل وأنزل من أجلها الكتب ﴿وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِی كُلِّ أُمَّةࣲ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَۖ﴾

السنة والحكم في زيارة ما يسمونه اليوم بالآثار آثار ما تبقى من قرى الأمم التي أهلكها الله عز وجل أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بها مسرعا وأمر الصحابة ألا يستفيدوا بشيء من أشياء هؤلاء خوفا أن ينزل عليهم غضب الله وأن يحل بهم عذابه مثل ما حل بهؤلاء

من معاني اسم الرب المدبر يبين لهم طريق الوصول إليه، بين الحق من الباطل بين لهم أنه مأمور من عند الله وأنه سيبلغهم هذه الرسالة حتى ولو كرهوا ما فيها

لا تلتفت كثيرا لما يقوله المخالفون لا تبتعد عن القضية التي تكلمت من أجلها هذه إحدى الطرق التي يستخدمها المخالفون من أجل أن يجعلوا الشخص يبتعد عن الموضوع الأساسي الذي من أجله جاء فانظروا إلى هدوء نوح عليه السلام قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةٞ هم اتهموه بالضلال.. كأنه يقول لهم أنتم مخطئون في وصفي بالضلال، بكلام سهل ولين وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ هذا الكلام جعله يكمل الكلام الذي يريده هم يريدون قطع كلامه فيدخلوا في جدال وسب وشتم لكنهم وجدوا شخص فاهم ويجيد الحوار وعنده رسالة يريد إيصالها عاد لنفس القضية "وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ" الرب من أسماء الله الحسنى المتضمن لصفة الربوبية هو رب واحد لا رب سواه هو رب جميع العالمين الذي خلقهم وأوجدهم وأمدهم وأعدهم فلا رب سواه

القسم الثاني من السورة هو مجموعة من القصص يذكر الله لنا فيها أسباب الضلال وسيذكر الله فيها انتصار أهل الحق على أهل الباطل، الرسل والذين آمنوا معهم على الكفار والمشركين وهذا من أدلة أن ما جاءت به الرسل هو الحق. سُبقت هذه القصص بهذه المقدمة مثل ضربه الله من أجل أن لا نتعجب كثيرا من أحوال هؤلاء الذين عُرضت عليهم الآيات والحقائق التي يؤمن الحجر والشجر إذا سمعها وهم لا يزالون يمتنعون عن قبول الحق فأخبرنا الله أن الناس على قسمين قسم مثل البلد الطيب أول ما ينزل عليه الماء ينبت، وفيه دلالة على طيب تربته.. الأسباب وحدها لن تنبت حتى يأذن الله ومن الأراضي من هو خبيث من إذا سقيته طول العام لا تنبت أرضه إلا نكدا، تنبت ما لا نفع فيع ولا بركة كذلك الخلق منهم من قلوبهم طيبة ما إن يسمع الوحي الذي نزل من السماء حتى ينبت قلبه ألوانا من الثمار ومنهم من قلوبهم خبيثة مهما سمعوا الوحي لا يهتدوا.. ولا يهلك على الله إلا هالك

من بداية السورة إلى هنا لم تختم آية في هذا السياق كله بأسماء الله وأول موضع يختم باسم من أسماء الله الآية ٦١ قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ الرب من أسماء الله الحسنى وإن كان هنا مضافا لكنه ورد مفردا في سورة يس سلام قولا من رب رحيم

وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ البلد الطيب هذا الوصف الذي وصف به هذا البلد أنه طيب هذه الطيبة في أي شيء؟ لما نسمع يخرج نباته بإذن ربه سنفهم أن الكلام عن التربة يعني تربته عذبة وماؤه عذب فاجتمع سببان صالحان لنمو النبات فيه لم سماه الله طيبا؟ الطيب تربته وماؤه هذا البلد طيب التربة وطيب الماء إذا بذر فيه وهذا البذر إذا أنزل الله تعالى عليه الغيث فإنه يخرج هذا النبات طيبا بإذن ربه يعني بأمر الله الإذن هنا من صفات الله لأنه يأذن بما شاء لمن شاء وَٱلَّذِي خَبُثَ أي والبلدة التي خبثت، أي خبثت تربتها كانت سبخة، خبث ماؤها بأن يكون مالحا ما حال النبات الذي سيخرج منه؟ لَا يَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدٗاۚ يعني عسر لا خير فيه شبه الله المؤمن بالبلد الطيب وشبه الكافر بالأرض الخبيثة المؤمن قليل من الماء تنبت أرضه هذا الماء في حق المؤمن سيكون هذا الوحي فلما يسمع الوحي ينبت قلبه أعمالا صالحة في قلبه بذور الإيمان فلما تسقى بماء الوحي تنبت أعمالا صالحة ومع كثرة السقي يطول هذا النبات ويصبح أشجارا عظيمة تؤتي أكلها كل حين إذاً هو ينتفع بالوحي والثاني لما يسمع الوحي لا يخرج ثمرة فهو لا ينتفع بالآيات ولا بالمواعظ وَٱلَّذِي خَبُثَ لَا يَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدٗاۚ هذه المقدمة قبل ذكر القصص تفيدنا بأن من سنسمع أخبارهم المشكلة في قلوبهم ليست في الوحي ولا في الرسل الذين أرسلوا إليهم قلوبهم لم تكن صالحة لاستقبال هذا العلم ولذلك لم ينتفعوا أما من كان قلبه طيبا أول ما يأتيه الحق ينتفع مباشرة

وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ انتقال من الصورة التي نراها في الدنيا إلى صورة نؤمن بها في الآخرة وهذا في القرآن كثير أن ينقلنا من صور الدنيا للتذكير بأحوال سنعيشها في الآخرة

〰▫️من الأمور التي يحرص عليها الشيطان نزع اللباس ▫️〰 {لِیُبۡدِیَ لَهُمَا مَا وُۥرِیَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَ ٰ⁠ تِهِمَا} فينادينا الله {لَا یَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ} ▫️كل هذا السياق الطويل في قصة آدم وما تبعه من نداءات في التحذير من الشيطان وعداوته وما تؤول إليه هذه العداوة وما يؤول إليه هذا الاتباع للشيطان. ▫️وسمعنا أحوال الذين اتبعوا الشيطان وتركوا اتباع الرسل وهم يجادلون بعضهم بعضا، وهم يجادلون أهل الجنة إلى أن وصلنا إلى خاتمة السياق الذي ختم بالتوحيد⬇ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ