قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن
Open in Telegram
هذه القناة تابعة لدروس ختمة ملاحظة أسماء و أفعال الله من القرآن وينقل فيها ملخصات الدروس ومشاركات الأخوات فحياكم جميعًا إلى روضة من رياض الجنة روضة العلم عن الله
Show more1 007
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2030 days
Posts Archive
وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ
يعني اصطفى خيار بني إسرائيل، اختار سبعين رجلا من خيار قومه من أجل أن يعتذروا لربهم عن عبادة قومهم للعجل
ماذا فعل هؤلاء؟
وعدهم الله ميقات، فلما حضروا تجرؤوا على الله وطلبوا من موسى عليه السلام أن يريهم الله عيانا فكانت العقوبة أن أهلكهم فأخذتهم الرجفة فماتوا جميعا
ثم تضرع موسى عليه السلام لربه كيف يعود لقومه وقد أهلك الله خيارهم من سيؤمن به بعد ذلك فتضرع موسى عليه السلام بهذه الكلمات
قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ
الشرك بالله هو الذنب الذي لا يغفره الله
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَغۡفِرُ أَن یُشۡرَكَ بِهِۦ وَیَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَ ٰلِكَ لِمَن یَشَاۤءُۚ﴾
أعظم الذنوب أن تساوي مخلوق بالخالق
أعظم ذنب أن يعتقد العبد هذا الاعتقاد
والشرك له أنواع وصور وأشكال يكفي منها واحد من أنواع الشرك يمارسه العبد من أجل أن يكون حطبا لجهنم
حتى لو كان يصلي ويصوم؟ نعم، إذا مات على هذا الشرك حتى لو كان يصلي ويصوم حتى لو كانت جبهته سوداء من كثرة السجود فإنه مخلد في النار كما أخبر الله
والمقصود بهذا الشرك الأكبر
أما الأصغر فاختلف العلماء في عقوبته
فمنهم من قال أنه مثل باقي الذنوب تحت المشيئة إن شاء عذبه وإن شاء غفر له
ومنهم من قال أنه يدخل النار ويعذب فيها قدر ذنوبه لكن لا يخلد فيها
لما خرج موسى عليه السلام لميقات ربه يعود فيجد قومه عبدوا العجل!
الأول مروا على قوم يعكفون على أصنام لهم
والثاني عاد إليهم فوجدهم يعبدون العجل
وقد منعهم هارون عن هذا الفعل فلم يستجيبوا..
فلما بين لهم موسى عليه السلام هذا الأمر وأنه من الضلال ومن الشرك ندموا وتضرعوا إلى الله وقالوا لئن لم يرحمنا ربنا بالتوفيق لعبادته ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين
وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ
الفاء تدل على المباشرة
عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ
واستنكر موسى عليهم ذلك
قَالَ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِيكُمۡ إِلَٰهٗا وَهُوَ فَضَّلَكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ (١٤٠) وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ
هو الآن أنجاكم من العذاب! أمر عجيب من هؤلاء. الشرك لما يمارسه العبد فترة طويلة يصعب إخراجه
وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ یُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَـٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَـٰرِبَهَا ٱلَّتِی بَـٰرَكۡنَا فِیهَاۖ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ بِمَا صَبَرُوا۟ۖ
عاش بنو إسرائيل سنين يعانون أذى هذا الطاغية فرعون مؤمنين بالله متبعين لموسى كان مآلهم هذا الجزاء في الدنيا
ومآل الطاغية مع طوله ﴿وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ یَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا كَانُوا۟ یَعۡرِشُونَ﴾
أحوال الأمم بعد النصر والتمكين وما المفترض أن يكونوا عليه؟..
نرى من أمر هؤلاء المستضعفين أمرا عجبا كان فرعون يقتل أبناءهم ويستحي ونساءهم ويقهرهم بهذا
اتبعوا موسى عليه السلام ورأوا معجزة هلاك فرعون رأوها بأعينهم يعني شاهدوا عظمة الله بأعينهم رأوا انفلاق البحر..
الله قادر أن يهلك فرعون قبل أن يدخل البحر، قادر أن يخسف بجيشه الأرض لكنه أراد أن يظهر عظمته لفرعون وقومه وموسى
ومن هنا نفهم أن لا علاقة لك بطريق الفرج الذي سيصل إليك أنت ما عليك إلا أن تسأل الله الفرج وتكون متيقن أن الله سيستجيب لك
البحر من أمامه والعدو من خلفه لكن يقينه بالله الذي كان معه في كل المواقف لن يتركه في هذه اللحظة ولذلك لما أراد قومه تخويفه ﴿قَالَ كَلَّاۤۖ إِنَّ مَعِیَ رَبِّی سَیَهۡدِینِ﴾
الله تعالى يبتلي العبد في الحياة بابتلاءات.. لا يجد مخرجا من هذا البلاء إلا أن يعود إلى الله
وهؤلاء فعلا ألجأهم الضر أن يقولوا ﴿یَـٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَىِٕن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ﴾
ولكن كعادة المعرضين بعد أن يكشف الله عنهم الضر يعودوا إلى كفرهم
انقسمت قصة موسى عليه السلام إلى قسمين
القسم الأول قصة موسى عليه السلام مع فرعون
دعوة موسى عليه السلام له وإنكار فرعون وطلبه للآيات
هذه القصة ذكرت هنا والله أعلم لأن المشركين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أنكروا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وطلبوا منه أن يأتيهم بآية خارقة دلالة على صدق رسالته
والله أعرض عن هذا الطلب ولم يجبهم لأنه لو أجابهم ولم يؤمنوا لأهلكهم من فورهم كما هي السنة فرحمهم بعدم إجاباتهم
على العبد في كل عبادة يقوم بها أن يذكر نفسه دائما بالأجور من أجل أن يشحذ الهمم في إكمال الأعمال هذا من جهة
ومن جهة أخرى أن يعلم أن هذه الأعمال لا تُقبل لو شابتها شائبة وهي مشاركة النيات في رضا الله
إذاً لابد للعبد أن تكون له نية واحدة أثناء قيامه بالعمل وهي أن يقبل الله منه
فلا يهمه ما يقوله الناس عنه، ولا يهمه أن يراه الناس لا يهمه إلا الله كل أمله ورجاؤه أن ينظر إليه ربه نظرة يرحمه بها ويرضى عنه بها
تنبيه:
برنامج التيليجرام يرسل إعلانات في القنوات بدون إذن أصحابها ولا علاقة لنا بها.
سنصل إلى أن يقف موسى عليه السلام أمام فرعون في مشهد عظيم لإثبات صدقه
ويأتي جميع السحرة في مناظرة بين موسى عليه السلام والسحرة وينتصر الحق
والناس يرون هذا الموقف وتسجد السحرة في نفس الموقف ويبقى فرعون وملؤه على كفرهم
هل الآية لم تكن واضحة؟ لا
بعد هذه المناظرة هل تركهم الله؟ استمر قومه على التكذيب
وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ
هذه حيلة العاجز الذي لم يستطع أن يواجه الدليل بالدليل
بعدها تأتي قصة موسى عليه السلام
وقصة موسى على قسمين
قصته مع فرعون، وقصته مع بني إسرائيل
ننظر إلى عصرين مرت بهما هذه الأمة مرحلة ضعف، استضعاف في حال تسلط فرعون عليهم
ومرحلة قوة وتمكين بعد هلاك فرعون
مهم جدا أن نفهم أحوال هؤلاء في الضعف وأحوالهم بعد التمكين
كل المعارك التي نجدها في الكتاب بين الأنبياء وأقوامهم سببها دعوة هؤلاء الأنبياء إلى التوحيد
فنسمع من أحوال هؤلاء قالوا له ﴿إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ﴾
وفي قصة هود عليه السلام قال له قومه ﴿إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِی سَفَاهَةࣲ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَـٰذِبِینَ﴾
وقالوا له مستنكرين ﴿أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ یَعۡبُدُ ءَابَاۤؤُنَا﴾ كأنه طلب مستحيل..
﴿فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَاۤ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ﴾
وكذلك في قصة ثمود ولوط وشعيب عليهم السلام
الجزء الثاني من السورة وهو الأطول، فيه مجموعة من قصص الأنبياء، افتتح بالمثل
وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّیِّبُ یَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَٱلَّذِی خَبُثَ لَا یَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدࣰاۚ كَذَ ٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمࣲ یَشۡكُرُونَ
هناك أرض طيبة إذا نزل عليها المطر خرج نباتها بإذن ربها ، يعني هي غير مستقلة ما تخرج هذا النبات إلا بإذن الله
وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّیِّبُ
يعني أرضه طيبة، تربته طيبة ومادته طيبة
وَٱلَّذِی خَبُثَ لَا یَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدࣰاۚ
والأرض الأخرى الخبيثة مهما زرعت فيها فإنها لا تؤتي أكلها لأن مادتها خبيثة فحتى لو نزل عليها هذا الماء الطاهر فإنها لا تنتفع
القلوب مثل هذه الأراضي فمن القلوب قلوب طيبة حين يأتيها الوحي، والوحي يشبه الماء لأن الماء ينزل من السماء والوحي ينزل من السماء
والماء إذا نزل على الأرض تحيا بعد موتها، كذلك الوحي إذا نزل على القلوب تحيا
القلوب الطيبة تقبل هذا الوحي وتتعلمه وتنبت خيراتها بحسب طيب أصلها وحسن عنصرها
والقلوب الخبيثة مثل الأراضي الخبيثة لا خير فيها إذا جاءها الوحي لم يجد محلا قابلا بل يجد قلوبا غافلة معرضة أو معارضة فيكون هذا الوحي مثل المطر الذي يمر على الرمال والسباخ والصخور لا ينبت شيئا
وهذا المثل يذكر بمثل سورة الرعد
وهذا المثل هنا قبل استفتاح القصص يخبرنا الله أن هؤلاء الذين لم ينتفعوا بهذا الوحي قد سمعوه غضا طريا من أنبيائهم فالمشكلة ليست في الرسول ولا في الرسالة، المشكلة في قلوب هؤلاء التي مهما سمعت لا تنتفع
سيحكي لنا الله مشهد من مشاهد يوم القيامة وهو من المشاهد المخزية في ذلك اليوم
﴿قَالَ ٱدۡخُلُوا۟ فِیۤ أُمَمࣲ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِی ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةࣱ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ﴾
المتبوعين والأتباع في لحظة تصافي الحسابات ﴿حَتَّىٰۤ إِذَا ٱدَّارَكُوا۟ فِیهَا جَمِیعࣰا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ﴾ يعني التابعة للمتبوعة ﴿رَبَّنَا هَـٰۤؤُلَاۤءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابࣰا ضِعۡفࣰا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلࣲّ ضِعۡفࣱ وَلَـٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ﴾
ترد الأمة المتبوعة ﴿فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَیۡنَا مِن فَضۡلࣲ فَذُوقُوا۟ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ﴾
بعدها أتت أربعة نداءات من الله لبنى آدم تحذيرا لهم من الشيطان
﴿یَـٰبَنِیۤ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكُمۡ لِبَاسࣰا یُوَ ٰرِی سَوۡءَ ٰ تِكُمۡ وَرِیشࣰاۖ﴾
أول النداءات تتكلم عن اللباس، وذكر هنا في معرض الامتنان، ﴿وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَ ٰلِكَ خَیۡرࣱۚ﴾
الثاني: ﴿یَـٰبَنِیۤ ءَادَمَ لَا یَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ كَمَاۤ أَخۡرَجَ أَبَوَیۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ یَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِیُرِیَهُمَا سَوۡءَ ٰ تِهِمَاۤۚ﴾
هذه أحد مرادات الشيطان من وساوسه لبنى آدم
الثالث أيضا يتكلم عن اللباس ﴿۞ یَـٰبَنِیۤ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِینَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدࣲ وَكُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ وَلَا تُسۡرِفُوۤا۟ۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ﴾
الرابع : ﴿یَـٰبَنِیۤ ءَادَمَ إِمَّا یَأۡتِیَنَّكُمۡ رُسُلࣱ مِّنكُمۡ یَقُصُّونَ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِی فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ﴾
أرسلت إليكم الرسل والرسل سيخبرونكم بطريق الوصول إليّ وأول دعوة الرسل هي توحيد الله
عري الباطن من التقوى أثر في اللباس الظاهر
لذلك نقول إن اللباس له علاقة بالتقوى والإيمان
كلما كان العبد متقي وقوي الإيمان يظهر ذلك على لباسه لذلك المؤمن يبحث عن الستر
الكافرة إذا أسلمت مباشرة تبحث عن الستر، هذا الإيمان الباطن يخرج إلى الظاهر
وسيلة الشيطان في إغواء بني آدم هي الوسوسة
﴿فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّیۡطَـٰنُ لِیُبۡدِیَ لَهُمَا مَا وُۥرِیَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَ ٰ تِهِمَا﴾
هنا نجد أن الله يذكر قضية اللباس ورغبة الشيطان في تعري بني آدم
ما نجده اليوم من تعري الناس هو من رغبات الشيطان
﴿فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّیۡطَـٰنُ لِیُبۡدِیَ لَهُمَا مَا وُۥرِیَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَ ٰ تِهِمَا﴾
واستخدم هنا وسيلة التزيين ﴿وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّاۤ أَن تَكُونَا مَلَكَیۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَـٰلِدِینَ﴾
وأكد كلامه بالقسم ﴿وَقَاسَمَهُمَاۤ إِنِّی لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِینَ﴾
