en
Feedback
قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن

قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن

Open in Telegram

هذه القناة تابعة لدروس ختمة ملاحظة أسماء و أفعال الله من القرآن وينقل فيها ملخصات الدروس ومشاركات الأخوات فحياكم جميعًا إلى روضة من رياض الجنة روضة العلم عن الله

Show more
1 007
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2030 days
Posts Archive
﴿ قالَ موسى لِقَومِهِ استَعينوا بِاللَّهِ وَاصبِروا إِنَّ الأَرضَ لِلَّهِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ ﴾ #بعض البلاءات لا يوجد حل ظاهر لا يوجد مخرج فماذا يفعل العبد #يتعبد الله بعبادة الصبر #السؤال الان الى متى سيصبر.. #قد يطول البلاء ..سيصبر الى أن يأتيه الفرج #قد يكون الفرج بعيدا ! #قد يموت ولم يأت الفرج ! #نقول المهم أنه أدى العبادة المطلوبة منه في هذا البلاء

كل هذه القصص هي بيان لما ذكره الله في مطلع السورة وَكَم مِّن قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَـٰهَا فَجَاۤءَهَا بَأۡسُنَا بَیَـٰتًا أَوۡ هُمۡ قَاۤىِٕلُونَ ۝٤ فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَاۤءَهُم بَأۡسُنَاۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِینَ ۝٥ فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِینَ أُرۡسِلَ إِلَیۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِینَ ۝٦ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَیۡهِم بِعِلۡمࣲۖ وَمَا كُنَّا غَاۤىِٕبِینَ حصل لهم العذاب في الدنيا وسُيسألوا عما أجابوا به الرسل يوم القيامة

وهنا تأتي استجابة الله لهذا الدعاء بالفتح فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ وما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه! والرجفة هي الزلزلة فأصبحوا على ركبهم موتى

وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ أي من قوم شعيب، هذه الجماعة الكفرة بماذا ردوا؟ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ إن اتبعتم شعيبا فيما يدعوكم إليه من توحيد الله والائتمار بأمره والانتهاء عن نهيه وصدقتم نبوته إنكم إذاً لخاسرون ولاحظوا المؤكدات! فقد حكمتم على أنفسكم بالخسارة والشقاء لما اتبعتم طريق الهدى والرشاد فانظروا إلى أي درجة قد يضل المتبع للباطل! انظروا إلى أي درجة وصل هؤلاء! إلى أن يروا الحق باطل والباطل حق، ومن أجل ذلك كانوا يدافعون عن باطلهم

قَدِ ٱفۡتَرَيۡنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنۡ عُدۡنَا فِي مِلَّتِكُم بَعۡدَ إِذۡ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنۡهَاۚ وكأنهم كانوا في مأزق عظيم وكانوا في مهلكة محققة فلطف الله بهم ونجاهم منها بلطفه وانظروا كيف نسبوا هذا الفضل لله بهذا الفعل فعل النجاة نجانا الله منها، فها هم يدخلون الإسلام قريبا ثم يتعلمون نسبة الأفعال إلى الله وأن ما بهم من فضل فمن الله وأن أعظم النعم هي نعمة الهداية ثم بينوا لهم استحالة أن يعودوا لما كانوا عليه بقولهم وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَاۚ يعني هذا الأمر من المحالات فرفضوا العودة وأيسوهم من العودة منها من عدة وجوه الوجه الأول أنهم كارهون لها، كارهون ما هم عليه من الشرك والثاني أنهم جعلوا ما هم عليه كذبا واشهدوهم أنه إن اتبعوهم ومن معهم فهم كاذبون والرابع اعترافهم بمنة الله عليهم إذ أنقذهم منها الخامس أن عودهم فيها بعد أن نجاهم الله منها من الأمر المحال، لم؟ لما وقع في قلوبهم من تعظيم الله والاعتراف بألوهيته وأن عبودية من سواه باطلة أيضا يقينهم أنه المستحق للعبادة وحده لا شريك له منة الله بعقولهم يميزون بها الحق من الباطل أما من جهة النظر إلى مشيئة الله وإراداته التي لا يخرج منها أحد فإنهم لا يحكمون لأنفسهم بفعل شيء أو تركه لذلك قالوا وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَاۚ ثم وصفوا ربهم بسعة العلم وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ الكلام عن صفة العلم لله أنه علم واسع محيط بكل شيء..

وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ أرسلت فعل لم يسم فاعله يعود على الله أي أرسلني الله به الطائفة الأخرى لم تؤمن وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ أمرهم بالصبر حتي يأتي أمر الله "فَٱصۡبِرُواْ" أي انتظروا حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ يحكم فعل الله، أتى بعده اسم الجلالة الله المتضمن لصفة الألوهية يحكم الله بيننا أي يفصل بين الخلق وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ خير الحاكمين من الأسماء المضافة أي هو خير من يفصل وأعدل من يفصل ومن هذه الآيات نستفيد أن من أعظم الذنوب أخذ ما لا يحق لك أخذه شرعا من الوظائف المالية بالقهر والجبر فإنه ظلم وتعسف على الناس وإشهار للمنكر والدعوة له والدوام عليه والإقرار له

وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبۡغُونَهَا عِوَجٗاۚ قيل أن هذا القعود قعود معنوي وهو منع من يريد سلوك طريق الهداية وصد الناس عن اتباع الحق.. وَتَبۡغُونَهَا عِوَجٗاۚ تريدون أن تكون الطريق معوجة وغير مستقيمة.. وتتركون الاستقامة على طريق الرشاد. بعد هذه الأوامر ذكرهم بنعمة الله عليهم وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ انظروا إلى نعمة الله عليكم كنتم قليلا في عددكم وفي أموالكم وفي قوتكم فكثركم بالقوة والغنى كانت الدعوة دعوة شعيب عليه السلام تدور بين الأمر بالتوحيد، وبيان مخالفاتهم الشرعية التي قاموا بها، وتذكيرهم بنعمة الله عليهم

وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ من الفساد ارتكاب المعاصي إذاً أصبح من الإصلاح ترك المعاصي تقربا إلى الله ولذلك قال بعد هذه الأوامر الثلاث ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ اسم الإشارة يعود إلى العمل بما أمرهم به من ترك ما نهاهم عنه

وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ جاءتكم البينة من ربكم الرب هنا اسم من أسماء الله المتضمن لصفة الربوبية الرب أقام عليكم الحجة على صدق ما جاء به النبي ولم تذكر هذه البينة والحجة التي أعطاها الله شعيب عليه السلام وربما تكون الحجة القوية لأنه وُصف عليه السلام من قوة حجته وكلامه أنه خطيب الأنبياء يأتي بعدها نصحه لهم في المسألة التي اشتهروا بها وهي عدم الوفاء بالكيل والميزان وعظهم في هذه المسألة بعد دعوتهم إلى التوحيد فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ في مواطن أخرى سنسمع ولا تنقصوا المكيال والميزان في سورة الأعراف الأمر بالوفاء "فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ " وهذه من الأمور التي يستهين فيها كثير من التجار إلا من رحم الله ونزل فيها وعيد شديد في سورة المطففين.. رغم أن التطفيف شيء لا يذكر لكن ترتبت عليه عقوبات عظيمة

الذي يفعل فعل قوم لوط عقوبته القتل واختلفوا في طريقة قتله فمنهم من قال يلقى من شاهق ويتبع بالحجارة كما فعل بقوم لوط وقال آخرون يرجم وهذا الرجم سواء كان محصن أو غير محصن وهو أحد قولي الشافعي رحمة الله عليه وورد في الحديث الذي رواه ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به

وفعلا خرج وتركهم.. أمره الله أن يخرج، فخرج عليه السلام وأهله الذين آمنوا معه وبه حصل الفصل بينه وبين هؤلاء المكذبين من الذي نجاه؟ خرج من بين ظهورهم آمنا مطمئناً ونصره الله عليهم

إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ يعني بالغتم وصلتم حد الإسراف في الذنوب والمعاصي هم لا يعلمون أن هذا من الفواحش، هم لا يعلمون أن الفطرة الإنسانية وما خلق الله عليه الخلق أن يأتي الذكور الإناث، لا هم يعلمون ذلك وإلا كيف تكاثروا؟! بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ اسرفوا وتجاوزا الحد مع الشرك بالله إلى هذه الفاحشة ماذا كان جوابهم؟ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ أمروا باخراجه من أجل أن لا يفسد عليهم حياتهم، ما ينغص عليهم هذه الحياة وكل يوم يأتيهم ويقول لهم حرام عليكم ما تفعلونه، اتقوا الله صاحب المعصية لا يحب مثل هذا التذكير لان هذا التذكير لا يجعله يستمتع بالمعصية كل ما ترددت عليه هذه الكلمات تكدر عليه الحياة اخرجوهم تخلصوا منهم لا نريدهم أن يعيشوا بيننا ما جرمهم؟ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ يتطهروا يتنزهوا عن فعل هذه الفاحشة ولذلك هم لا يصلحون أن يعيشوا معنا وممكن أن تحمل هذه الجملة معنى الانتقاص ينتقصون منه أنه لا يفعل فعلهم وأنه ضعيف لا يستطيع فعل هذا الأمر مثلهم الجماعة الذين ابتلاهم الله بالتدخين لما يأتيهم احد لا يدخن كيف يدعونه إلى التدخين اذا رفض؟ هو يعلم انه امر مضر بالجسد كيف يدعونه؟ لأنه ما ينفع أن يكون يدخن وهو لا يشاركهم فيتهمونه بالضعف أو الصغر أن هذا الأمر يفعله الكبار وانت لا زلت صغير أو أيضا يثيرونه بانك تمتنع من هذا الأمر لأنك جبان تخاف فمثل هذه الكلمات مع تكرارها يقول لهم هات انا لا أخاف

وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ هم أول قوم ابتكروا هذا الفعل ولما نقول ان القصص ذكرت على وجه الترتيب ونرى ذكر الله لأحوال هؤلاء المكذبين جيلا بعد جيل سنجد أن الشرك يصاحبه معاصي وأن هذه المعاصي تتطور بطول الزمان بمعنى انه لا يبقى العبد على ما هو عليه من سلامة في أخلاقه وعاداته مع الشرك قوم نوح عليه السلام.. اتهموا نبيهم بالضلالة قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين في القصة التي تليها تتطور الأمر فقالوا إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين.. وإنكارهم للتوحيد قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا ثم القوم الذين بعدهم قبيلة ثمود يتعدون على الآية التي ارسلها الله لهم بيانا لصدق نبيه صلى الله عليه وسلم فيقتلوها وكل ذلك كان من تخطيط الملأ رؤساء القوم وكل ردات الفعل التي نسمعها كلها من رؤساء القوم وأشرافهم ومن هنا فهمنا أن الحياة فيها اتباع ومتبوعين بمعنى انك اما ان تكون مُتبَّع اي رئيس هناك من يتبعك، أو ستكون تابع بمعنى تسمع ما يقوله الناس وتمشي وراءهم لن تخرج أن تكون واحد من اثنين اما ان تفكر بعقلك وتتخذ قرارك أو أن تتبع من يتخذ القرارات لا تتعب نفسك على ماذا اتفقتم انا معكم حق حق باطل باطل وهكذا طبيعة البشر أن بعض الناس خلقهم الله قادة أصحاب قرارات ولهم من الصفات الشخصية ما تؤهلهم لذلك، وهناك من يكونون متبعين ومن كان من صفاته الشخصية أن يكون قائدا.. في كل كلمة يقولها لأن الكلمة ستكون مؤثرة لان هناك من يتبعها قد يعرفهم وقد لا يعرفهم لان كلمته تطير في الآفاق فإن كان على باطل..كان كل من اتبعه على باطله في ميزان سيئاته والذي يتبعه سيحاسب امام الله لم لم تفكر بعقلك لم لم تتبع الحق لم لم تنظر لهذه الدعاوى فترى الحق منها من الباطل، ولن يأتي احد يقول يا الله انت خلقتني هكذا ولذلك نحن نتبع النبي صلى الله عليه وسلم ونتبع الصحابة ونتبع من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وهذا لا ينقص منا شيئا والمخالفين الذين يحسبون انهم قادة وأصحاب رأي هم يتبعون اهواءهم يتبعون الشيطان.. في كل حدث يحدث وفي كل مقالة تنتشر لابد أن أقف معها أفكر لابد أن اعرضها على الشرع وما أقبل بكل شيء كل حدث ما اقبل به مباشرة الا بعد أن اعرضه على الشرع

كلمة لوط مشتقة من قولهم هذا أليط بقلبه اي ألصق وقيل يجوز أن يقول لطه اذا ملسته بالطين وقال الزجاج أن هذا غلط لأن الأسماء الاعجمية لا تشتق ارسل الله لوط عليه السلام إلى أهل هذه القرية هناك فارق بين افتتاحية قصة لوط عن باقي القصص القصص السابق كلها تفتتح بالتوحيد لكن هنا أتى جرم هؤلاء وهذا لا يعني أنهم موحدين فهم مثلهم مثل باقي الأمم التي بعث إليها الرسل فكانوا مع شركهم بالله يفعلون هذه الفاحشة وهي إتيان الذكور دون النساء