en
Feedback
قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن

قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن

Open in Telegram

هذه القناة تابعة لدروس ختمة ملاحظة أسماء و أفعال الله من القرآن وينقل فيها ملخصات الدروس ومشاركات الأخوات فحياكم جميعًا إلى روضة من رياض الجنة روضة العلم عن الله

Show more
1 007
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2030 days
Posts Archive
هذه الآيات أتت بعد توبيخ الله للمشركين بعدم النظر لحال النبي صلى الله عليه وسلم واتهامهم له بالجنون مع معرفتهم به وعدم النظر في الآيات الكونية الدالة على أن الإله واحد فتركوا ذلك كله وذهبوا يسألون النبي عن الساعة... يعني إن كنت صادقا فأخبرنا متى الساعة فأتى الرد عليهم أن لا أحد يعلم متى وقوع الساعة وإنما المطلوب من العباد أن عليهم الإيمان بها والاستعداد له ولما ذكر أنه يخفى عليه علم الساعة أتبعها بذكر أنه بشر، أنه رسول مطلوب منه النذارة والبشارة، ينذر العاصين ويبشر الطائعين. ولا يملك لنفسه فضلا عن غيره جلب النفع ودفع الضر

من تعظيم هذه الأشهر أنه يحرم البدء بالقتال في هذه الأشهر "يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به" فلا يجوز للمسلم أن يبدأ القتال في هذه الأشهر، لكن يشرع له الدفاع عن نفسه، الدفاع عن المال والعرض جائز عند الحاجة إليه

اليوم غرة شهر ذي القعدة وهذا الشهر الثاني من الأشهر الحرم التي أمر الله بتعظيمها وتعظيم الأشهر الحرم من التقوى لأنها من شعائر الدين ذكر الله هذه الأشهر في سورة التوبة إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم وهذه الأربعة هي محرم، رجب، ذو القعدة، ذو الحجة وأمرنا في هذه الأشهر بأمر فقال فلا تظلموا فيهن أنفسكم فمن خصائص هذه الأشهر أن الظلم فيها أعظم من الظلم في غيرها والظلم ظلم العبد نفسه بالمعاصي وهو ظلم النفس ويكون بالتعدي على حرمات الله.. أو التعدي على حقوق عباد الله وهو محرم في كل زمن لكن يعظم في هذه الأشهر

فَلَنَقُصَّنَّ عَلَیۡهِم بِعِلۡمࣲۖ لأنه العليم بجميع أحوال العباد بظواهرهم وضمائرهم وَمَا كُنَّا غَاۤىِٕبِینَ نفي صفة الغيبة لتمام علمه سبحانه لم يغب عن خلقه في وقت من الأوقات والأعمال محفوظة عنده وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وكل شيء أحصاه الله ونسوه أعمالنا مجموعة وكل هذه الأعمال سنُسأل عنها

إذا سنُسأل وقبلها فهمنا أن التوبة والندم حال نزول العذاب لا تنفع صاحبها، وأن الله يحذرنا قوته وبأسه الذي إذا وقع لا يزال عن القوم المجرمين ولا تنتظر حتى تأتيك اللحظة التي فيها الهلاك سواء بالعذاب أو بالموت حتى ترجع إلى الله إذاً لابد أن نبادر بالتوبة ليس غدا وإنما الآن تعقد النية على التوبة وفتح صفحة جديدة مع الله وتعاهد الله أن تتقيه ما استطعت وتتعلم عنه ما استطعت وتتطبق ما استطعت

ماذا سأعمل لما أعلم أني سآتي يوم القيامة وأُسأل الرسول الذي أرسل إليك بماذا أجبته؟ وهل بلغك الرسالة؟ المصيبة العظمى لما يأتي أناس يوم القيامة فيقولون لا والله ما بلغنا هؤلاء الذين عاشوا حياتهم في الدنيا كلها ينقذون أنفسهم من المواقف الصعبة بالكذب فيظنون أن الكذب الذي كان ينجيهم في الدنيا سينجيهم هنا أيضا

وَكَم مِّن قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَـٰهَا فَجَاۤءَهَا بَأۡسُنَا بَیَـٰتًا أَوۡ هُمۡ قَاۤىِٕلُونَ كم المراد بها الكثرة ما أكثر القرى التي أهلكها الله وكان هلاكها في أحد هذين الوقتين بياتا في الليل أو هم قائلون في وقت قيلولتهم ذكر هذين الوقتين لأنه في غفلة الناس يعني أتاهم العذاب في غفلة فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَاۤءَهُم بَأۡسُنَاۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِینَ في لحظة نزول العذاب عليهم انقشعت عنهم سحابة الأهواء، سحابة الضلال والفسق والفجور، انقشعت سحابة حب المعصية وإلفها وترك مجاهدة النفس في ترك هذه المعصية فلما رأوا العذاب قد فاجأهم انقشع عنهم كل ذاك الظلام ورأوا الحقيقة فلما علموا أنهم هالكون لا محالة وأنهم ليس بينهم وبين الموت إلا لحظات ماذا قالوا؟ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِینَ هذا أسلوب فيه تأكيد.. أيقنوا أنهم كانوا في ضلال سنسأل هنا عن الغرض من ذكر هاتين الآيتين هنا؟ تحذير من عقوبة الله الله تعالى يحذرنا عقوبته كأنه يقول لنا لو نزلت العقوبة لن ترتفع ولو نزلت العقوبة ستعترف بذنبك لكن لن ينفعك الاعتراف. أنت الآن في فسحة من الزمان يصح لك أن تتوب وتقبل توبتك فلا تجعل ما أنعم الله به عليك من الصحة والعافية والغنى سبب أن تستمر في ضلالك وبعدك عن الكتاب وترك الاستعداد للرحيل لأن الرحيل يأتي في أي لحظة من ليل أو نهار وإذا أتى بأس الله لن يرتفع حتى لو طلب العباد ذلك ما المطلوب مني بعد أن فهمت أن هذه الآية محذرة؟ أبدأ بالاستعداد لابد أن أضع لنفسي منهج للاتباع ومعرفة الحلال والحرام، أن أستعد للقاء الله أرى ما المطلوب مني ما هي رسائل الله إلينا في هذا الكتاب وعن ماذا سيسألني

المشكلة الكبيرة لما يكون العبد يحفظ الكتاب ويتقن الحفظ ويتقن التلاوة لكن نأتي إليه في الاتباع فنجده يتبع أهواء الذين من دونه في كثير من أمور حياته رغم أن الأمر واضح هنا ولاحظوا ختم الآية قَلِیلࣰا مَّا تَذَكَّرُونَ لأن المتذكر هو الذي سيؤثر الحق هو الذي سيتبع ما جاء به الرسول وسيعمل به ويترك ما سواه

إذاً مطلوب منا أن نتبع ما أنزل إلينا من ربنا أخبار مطلوب مني أن أصدقها أحكام مطلوب مني أن أتبعها أن أنفذها وكيف أنفذ إذا لم أعرف هذا الحكم وتفاصيله إذاً هذا يتطلب مني أن أسير أقرأ في الكتاب وأبحث عن الأحكام أبحث عن الأوامر والنواهي وأجتهد في تطبيقها حتى أكون ممن طبق هذه الآيات وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤءَۗ إذا قام العبد بالشق الأول من الآية انتفى عنه الشق الثاني فإذا اتبع العبد ما أنزل الله في الكتاب سيترك اتباع الأولياء

ما المطلوب منا تجاه هذا الكتاب؟ ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ حتى أطبق هذا الأمر لابد أن أفكر كيف سأتبع ما أنزل إلي في هذا الكتاب؟ أليس من لوازم الاتباع القراءة؟ أليس من لوازم الاتباع الفهم؟ أتعلمون أن هناك أناس بلغوا الخمسين والستين لم يختموا الكتاب مرة واحدة؟ بلغوا الخمسين والستين ولا يحسنون قراءة الكتاب؟ من أجل أن تعلمو فضل الله عليكم وهذا ليس لأنهم لا يجيدون القراءة بل يجيدونها لكن صرفوا عن هذا الأمر بغيره وقد يكونون ممن يقرأ الكتب والروايات لكن قراءة القرآن ثقيلة عليهم

كِتَـٰبٌ أُنزِلَ إِلَیۡكَ فَلَا یَكُن فِی صَدۡرِكَ حَرَجࣱ مِّنۡهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِینَ هذه الآية كلها خبر عن الكتاب وهذه الآية تزيد علاقتنا بالقرآن كونه منزل من عند الله والله تعالى الملك العظيم الذي خلق السموات والأرض والذي خلقنا ودبر أمورنا الرب الرحمن الرحيم لما أنزل إلينا الكتاب لعلمه أننا بحاجة إلى كل آية في هذا الكتاب بحاجة إلى كل خبر في هذا الكتاب أنه لا يصلح أحوال دنيانا وقلوبنا وأنفسنا وآخرتنا إلا هذا الكتاب المطلوب منك أن تتلقى كل هذه الأخبار والأحكام بمشاعر السمع والطاعة والاستجابة هذا وصف أهل الإيمان. ما الذي يعينك على ذلك؟ أن تعلم أن الملك الذي خلقك والذي يعلم ما تحتاجه هو الذي أنزل هذا الكتاب كامل العلم وكامل القدرة وكامل العزة تجمعي كل أسماء الله وما تضمنتها من صفات تحت أنزل إليك وفي الكتاب سنسمع عن حكمته وعن رحمته وعن تدبيره أمور خلقه وعن عظمته وكبريائه كل هذه الأخبار ستزيدنا يقينا وحبا لربنا وتزيدنا شوقا لقراءة هذه الآيات

كِتَـٰبٌ أُنزِلَ إِلَیۡكَ فَلَا یَكُن فِی صَدۡرِكَ حَرَجࣱ مِّنۡهُ لا يكن في صدرك ضيق أو شك من هذا الكتاب الجملة الثانية تفهمني ما المشاعر الصحيحة وأنا أقرأ كتاب الله.. هذا الكتاب أنزل من أجل زيادة اليقين، عكس كلمة الحرج اليقين إذاً إن كان في الصدر شك أو ضيق فإن القرآن يعالجه ما المطلوب مني؟ أكثر من قراءة القرآن لكن هل كل قراءة تذهب الشك وتوصل إلى درجة اليقين؟ الجواب لا الناس الذين يقرؤون الكتاب على قسمين مؤمنين ومنافقين المؤمن يقرأ القرآن وهو مصدق له لذلك قراءته للقرآن تزيده إيمانا والمنافق يقرأ القرآن وفي قلبه شك وريب فتزيده الآيات شكا وريبا وتزيده رجسا إلى رجسه كما ذكر في سورة التوبة

هذا الكتاب أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم من الله، وأنزل فعل من أفعاله تعالى وإنزال الكتاب من الله يلزم منه أن الله في العلو ولما أعرف أن هذا الكتاب منزل من عند الله كيف سأتعامل مع هذا الكتاب؟ وكيف ستكون معتقداتي في هذا الكتاب؟ وكيف سيكون تعظيمي لهذا الكتاب؟ أول المشاعر التي لابد أن أشعر بها هي مشاعر التعظيم إذا لم تكن عندي مشاعر التعظيم ماذا أفعل حتى تقوى عندي مشاعر التعظيم؟ لأنه لابد أن أعالج نفسي نحن الآن لو نعرف في الدنيا شيخ محدث ملهم وله قدم راسخة في العلم ثم سمعنا أن هذا الشيخ ألف كتابا ما موقف طلبة العلم من هذا الخبر؟ يسارعون في اقتناء هذا الكتاب مهما كلفهم وهم لما يقتنوا هذا الكتاب يروا أنهم اقتنو قطعة ثمينة لا تقدر بالذهب ولا بالفضة ولا بأي الجواهر ولله المثل الأعلى هذه المشاعر المفترض تكون تجاه كتاب الله أعظم فإذا لم تكن أكبر هناك مشكلة أحتاج لمعالجة مثل هذا الأمر أن أجمع الآيات التي تتكلم عن الإنزال ثم أجمع وصوفات هذا الكتاب، قراءة وسرد النصوص يغير حال الإنسان

﴿ قالَ موسى لِقَومِهِ استَعينوا بِاللَّهِ وَاصبِروا إِنَّ الأَرضَ لِلَّهِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ ﴾ الأَرضَ لِلَّهِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ : #المسألة متعلقة بمشيئة الله متى ما شاء أذن بالفرج وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ : #ما عليك حتى تصل لوعد الله الا ان تعامل نفسك بالتقوى #ان كان الزمن طويل في الابتلاء الا ان العبرة بالخواتيم

﴿ قالوا أوذينا مِن قَبلِ أَن تَأتِيَنا وَمِن بَعدِ ما جِئتَنا قالَ عَسى رَبُّكُم أَن يُهلِكَ عَدُوَّكُم وَيَستَخلِفَكُم فِي الأَرضِ فَيَنظُرَ كَيفَ تَعمَلونَ ﴾ #ليس المهم ان يأتيك الفرج بعد شدة هذه ليست غاية الأماني #المهم ماذا ستفعل اذا جاءك الفرج #هل ستسمر على طاعة الله أم ستغفل وتسير في معصية الله ! #كثير من الناس ما يفكر في هذه المسألة وكيف تغيرت أحوالهم بعد الفرج بعدما كانوا في ضيق وشدة أخرجهم الله تعالى منها إلى السعة #بعدما كانوا في الضر أتتهم العافية ثم ماذا .. تغيرت الأحوال! #ذاك الذي كان يدعو ربه ليل نهار ويسأله الفرج #بعدما عافاه الله وفتح عليه من الدنيا تغيرت أحواله فصار يبارز الله تعالى بالمعاصي !!! #هذه الخاتمة من الاية لا بد ان تكون منا على بال : فينظر كيف تعملون بعد الفرج ﴿ وَلَقَد أَخَذنا آلَ فِرعَونَ بِالسِّنينَ وَنَقصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُم يَذَّكَّرونَ ﴾ #تغير الحال لا بد يجعل العبد يراجع نفسه #تغير الحال لا بد ان يكون وراءه سؤال ماذا فعلنا ! #لم ابتلينا فيراجع كل انسان نفسه #المقصر ينظر الى تقصيره يستغفر ويتوب ويعود من قريب #هذه اشارات تفهمك ان هذا تنبيه لك من الرب جل جلاله #لعلهم يذكرون يعني يتعظون  يرجعون

﴿ قالوا أوذينا مِن قَبلِ أَن تَأتِيَنا وَمِن بَعدِ ما جِئتَنا قالَ عَسى رَبُّكُم أَن يُهلِكَ عَدُوَّكُم وَيَستَخلِفَكُم فِي الأَرضِ فَيَنظُرَ كَيفَ تَعمَلونَ ﴾ #ليس المهم ان يأتيك الفرج بعد شدة هذه ليست غاية الأماني #المهم ماذا ستفعل اذا جاءك الفرج #هل ستسمر على طاعة الله أم ستغفل وتسير في معصية الله ! #كثير من الناس ما يفكر في هذه المسألة وكيف تغيرت أحوالهم بعد الفرج بعدما كانوا في ضيق وشدة أخرجهم الله تعالى منها إلى السعة #بعدما كانوا في الضر أتتهم العافية ثم ماذا .. تغيرت الأحوال! #ذاك الذي كان يدعو ربه ليل نهار ويسأله الفرج #بعدما عافاه الله وفتح عليه من الدنيا تغيرت أحواله فصار يبارز الله تعالى بالمعاصي !!! #هذه الخاتمة من الاية لا بد ان تكون منا على بال : فينظر كيف تعملون بعد الفرج ﴿ وَلَقَد أَخَذنا آلَ فِرعَونَ بِالسِّنينَ وَنَقصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُم يَذَّكَّرونَ ﴾ #تغير الحال لا بد يجعل العبد يراجع نفسه #تغير الحال لا بد ان يكون وراءه سؤال ماذا فعلنا ! #لم ابتلينا فيراجع كل انسان نفسه #المقصر ينظر الى تقصيره يستغفر ويتوب ويعود من قريب #هذه اشارات تفهمك ان هذا تنبيه لك من الرب جل جلاله #لعلهم يذكرون يعني يتعظون  يرجعون

ومن الخطأ أن يفكر العبد في ذات البلاء يعني لماذا ابتليت بهذا البلاء #انت ابتليت فكر ما العبادة المطلوبة منك #وما في بأس ان العبد يفكر قليلا في سبب الابتلاء #يعني قد يكون مقصر من جهة العبادات ، لكن ما يظل داخل هذه الدائرة فما يخرج منها بالمقصود

لما يريد الله تعالى بعبده خيرا يفتح له ابواب من العبادات عن طريق الابتلاءات عبادة عظيمة مثل عبادة الصبر #كيف يستطيع العبد ان يتعبد الله بهذه العبادة اذا لم يكن مبتلى ! #فتفتح له هذه العبادة من أجل أن يُحصِّل من الأجور والدرجات والرفعة وقد ينال بهذه العبادة الرضا من الله

الابتلاء سنة ما المطلوب امام هذه البلاءات وما الحكمة من الابتلاء يقول الله تعالى ﴿ الَّذي خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلًا ﴾ #اذن امام البلاء ستكون هناك عبادة #لما اكون في بلاء المفترض ان اسأل نفسي ما العبادة المطلوب مني ان افعلها الان #هناك عبادات لا يستطيع العبد أن يؤديها الا بالابتلاء