en
Feedback
عبوديات الخطوب

عبوديات الخطوب

Open in Telegram

"وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا" قناة تتلمس الخير الكثير الذي يمكننا تحصيله مما أصاب بلدنا السودان من غدر وتآمر

Show more
2 280
Subscribers
No data24 hours
-167 days
-5330 days
Posts Archive
تشدني صورة المسعف وهو يثابر ويضغط على صدر من توقف قلبه بجد ومثابرة وسرعة، لعل وعسى أن يثمر ذلك في عودة نبضه وأنفاسه قبل أن يف
تشدني صورة المسعف وهو يثابر ويضغط على صدر من توقف قلبه بجد ومثابرة وسرعة، لعل وعسى أن يثمر ذلك في عودة نبضه وأنفاسه قبل أن يفوت الأوان، وهو جهد أيما جهد، وياله من عمل شريف! والحق أن الداعية والمصلح في استنقاذه الناس من الضلال وتمسكه بأسباب الهداية فيه شبه من ذلك، فنراه يحاول ويحاول رغم الصدود والإعراض أو الغفلة المستحكمة، ومع ذلك لا ييأس  ويطمع أن يظفر بنفَس الإيمان ونبضه، ليحيي بذلك ويستنقذ في الدنيا والآخرة، وذلك أعظم أثرا بلا ريب قال تعالى: {أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها} الآية، وقال في النوع الأول : {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} وعلى الضد يسعى أشقياء الخلق في إماتة الناس بالقتل بغير حق أو بالإضلال والإغواء ومحاربة الهدى، لذا شرع الله مجاهدة هؤلاء بالنفس والعلم، وهو أيضا إحياء، فمن القتل ما يكون حياة، {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب} الآية، وكم من نفس نجت بقمع باطل بعلم وبيان، {وجاهدهم به جهادا كبيرا} وبين هذا وهذا مقامات يصب بعضها في أحد الفريقين، ومن أراد الإحسان إلى نفسه ورفعتها عرف أين يقف بقدر استطاعته 🖋️ د.طارق عنقاوي

record.ogg18.20 MB

الآن الشيخ الدكتور محمد الأمين إسماعيل "بنو إسرائيل في القرآن الكريم" https://t.me/alnadialdeni95?livestream

من أين يستمد المؤمن الثابت شجاعته وصموده؟ https://youtu.be/KtPuy045fsI?feature=shared

"يا قدس جرحك مهما طال ملتئم اليسر يأتي فيطوي العسر تحنانا "🍃 🤍🍃بوركت أيامكم وطاب مسعاكم جيل النصر. نلتقيكم اليوم بإذن الله
"يا قدس جرحك مهما طال ملتئم اليسر يأتي فيطوي العسر تحنانا "🍃 🤍🍃بوركت أيامكم وطاب مسعاكم جيل النصر. نلتقيكم اليوم بإذن الله في المجلس الثالث والأخير من مجالس سلسلة "هذا طوفاني" كونوا بالقرب🌟 🔹|بنو إسرائيل في القرءان. 🎙|الشيخ الدكتور محمد الأمين إسماعيل ⏱| غدًا الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مسرى النبي ﷺومهبط الوحي_ الثامنة بتوقيت السودان 📍|على قناة النادي الديني للهيازم دونكم الرابط : https://t.me/alnadialdeni95

"الترك كالفعل يا أمة الإسلام❕" 🤍🍃بوركت أيامكم وطاب مسعاكم آل الهمم المباركة. نلتقيكم غدًا بإذن الله في المجلس الثاني من مجا
"الترك كالفعل يا أمة الإسلام❕" 🤍🍃بوركت أيامكم وطاب مسعاكم آل الهمم المباركة. نلتقيكم غدًا بإذن الله في المجلس الثاني من مجالس سلسلة "هذا طوفاني" كونوا بالقرب🌟 🔹|لا تحقرنّ شيئًا من المعروف 🎙|الشيخ الدكتور الطاهر أحمد الطاهر ⏱| غدًا الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مسرى النبي ﷺومهبط الوحي_ الثامنة بتوقيت السودان 📍|على قناة منصة ملهمون دونكم الرابط : https://t.me/Inspiringpeopleforagoodlife

🌾كرام القوم وأكابرهم حيّاكم الله وبيّاكم، أمّا بعد : «إنَّ الإسلامَ صبَّ البطولةَ صبًّا في أعصابِ المُسلِمينَ، وأجراها في دم
🌾كرام القوم وأكابرهم حيّاكم الله وبيّاكم، أمّا بعد : «إنَّ الإسلامَ صبَّ البطولةَ صبًّا في أعصابِ المُسلِمينَ، وأجراها في دمائِهم، فمهما حاقَتْ بهم الشَّدائدُ وتوالَتِ المِحَنُ، فلن تتبدَّلَ طبيعةُ البطولةِ فيهم»🌿 -🔥 عدنا بقوةٍ والعود أحمد ، لنقودكم معنا في رحاب سلسلة : " هذا طوفاني " وفق العناوين الآتية : - المسرى قبلتنا والأقصى يوحدنا. -بنو إسرائيل في القراءن. - لا تحقرنّ من المعروف شيئاً. 🌱والتي نستضيف فيها نخبة من العلماء والمشايخ جزاهم الله عنّا كل خير : - م /محمد خلف الله. - الشيخ /محمد الأمين إسماعيل. - د/ الطاهر أحمد الطاهر. كما ستحظى السلسة برعاية وشراكة إعلامية مع كلٍ من :- - مبادرة عقول نيّرات - مبادرة إحسان لغزة - النوادي الدينية لطلاب كلية الطب جامعة الخرطوم: (بيارق، سوامق ، الدواسر، هيازم، صورام ،سواري دواسق، الأواسي) -نادي كلية الصيدلة جامعة الخرطوم. - الآنسة صفية مصطفى. -المنتدى الإسلامي الثقافي الاجتماعي. ولا نود كشف الغطاءِ عن المستور أكثر ، فترقبونا في تغطية مباشرة من السادس والعشرين إلى الواحد والثلاثين من شهر أكتوبر🔥 🌱 والسلام إلى حين الملتقى.

وأكلْتُ الحنظل المرَّ ومنقوع القشورْ قذفوا الأوراق في وجهي ولفّوا طلبي وجهارا أقسموا لي: أن سرّ المنع أني عربي هذه التهمة مهما بلغت نصف الحقيقة نصفها الآخر يكمن في تلك الوثيقة كتب الكاتب فيها أنني من أهل غزَّة قرروا أن يشطبوها، كرهوها إنها تشبه في الأحرف عِزَّة حرموني من صغاري، من عيوني، ويديَّا حرَّموا الحُبَّ عليَّ جرَّبوا كل سياط القهر فيَّ صادروا الحرف الذي أقوى على النطق به قلعوا الأضراس من فكِّي، وقصُّوا شفتيَّ حطَّموا كل عظامي وبعنْف مارَسوا الإرهاب في ذاك الحطامِ وتلا القاضي على الناس اتِّهامي: إنني شخص أصوليٌّ أجيد العربية ولدى نفسي بقايا من حميَّة أنني مُعْدٍ لكوني فيَّ فيروس القضيَّةْ ثم ماذا؟ ذات يوم أبصروا في شعر وجهي بعض آيات الصلاحْ هذه الشعرات عنوان الرجولةْ فتنادى علماء النفس والخبرة من كل البطاحْ درسوني وطنيا درسوني عربيا درسوني عالميا فإذا التقرير قد أوصى بنتف الشعر بحثا عن سلاح ثم ماذا؟ ذات يوم هدموا جدران بيتي ورموني في العراء تحت نهش البرد والظلمة في فصل الشتاء ليس شيء بين جلدي وصقيع الأرض أو نَدْف السماء رجفت أعضاء جسمي واستقر الموت في لحمي وعظمي فتنادوا لاكتشافي رصدوا كل خفايا حركاتي باهتمام فحصوا نبضات قلبي ودمائي بانتظامْ درسوني وطنيا درسوني عربيا درسوني عالميا وأداروا آلة التنقيب عن أسرار همي فأتى التقرير مختوما بتوقيعي وختمي: هو شخص دمويٌّ حركيٌّ قلبه يخطر في أعماقه قلب النِّظام ثم ماذا؟ ذات يوم وقف العالم يدعو لحقوق الكائناتِ كل إنسان هنا، أو حيوان، أو نباتِ كل مخلوق له كل الحقوق هكذا النصّ صريحا جاء في كل اللغاتِ قلت للعالم: شكرا أعطني بعض حقوقي حق أرضي، وقراري، وحياتي فتداعى علماء الأرض والأحياء من كل الجهات درسوني عالميا فأتى التقرير لا مانع من إعطائه حق المماتِ قال قوم لا تنادوا للفداء يغضب الساسة من هذا النداء يخجل الساسة من هذا النداء لغة الحرب تولَّت في الأساطير القديمة لهجات الحرب بادت كالسلالات الكريمة نحن في عصر سلام عربيٍّ قد نزعناه بوعي من تلافيف الهزيمة وعلى ذلك فالحرب أو التفكير في الحرب جريمة كلما جُدِّد للذل احتفال، ودُعينا لنقيمه رقصتْ أضراسنا شوقا إلى تلك الوليمة هل نشأنا كسيوف العصر لا تعرف للعزّة قيمة في بلادي آلة الحرب معاقة كل صاروخ ورشاش بها شدوا وَثاقه نحن لا نعشق ضرب الغاصب المحتل بل نهوى عناقهْ آلة الحرب التي نملكها جاءت هدية قيل لا تعمل إلا عند حرب عالمية كتبوا تاريخ الاستعمال فيها بحروف أجنبية لا علينا نحن أهل اللغة الفصحى فلا نقرأ إلا العربية كلما احتُلَّ من الأمَّة ثغر كلما مُزِّق قطر كلما أوغلت النكبة قلنا: ما علينا أخبروني أين ألقي غضبةً لله في العالم أينا؟ كيف أمسيتِ بلادي؟ كيف أصبحتِ بلادي؟ كيف أمسى البدر في جوّك مغلول الأيادي لا تلومي صارخا يصرخ في كل النوادي كيف يخفي نازف الدمع عيونه لا يلام الواله المكروب إن أبدى أنينه قصة القدس التي تُروى حزينة قصة القدس دماء وجراح وكرامات طعينهْ ليست القدس شعارا عربيا كي نخونه لا ولا القدس يتامى، وطحينا ومعونه إنها القدس وحسبي أنها أخت المدينةْ بسط البغي لها كفّا من الغدر لعينه كفُّ جزار رهيب جعل الإرهاب دينه قبل أن يبسط للسِّلم يديه وقرونه مد للأغوار رجليه وللنفط عيونه واقرؤا القرآن يا قومي لما لا تقرؤونه؟ كم نبيٍّ وتقيٍّ دون حق يقتلونهْ كم عهود خفروها واتفاق يهدرونهْ لو هدمتم لهم الأقصى ودمّرتم حصونهْ وبنيتم لهم الهيكل أو ما يطلبونهْ ثم أهديتم فلسطين لهم دون مؤونةْ طالبوكم عبر أمريكا وأوروبا بإبداء المرونة هذه القصة.. لا سلم ولا ما يحزنونهْ قصة القدس انتقام، صفقات، ومجازرْ قصة القدس خيانات جيوشٍ وعروشٍ وكبائرْ واسكبوا الشمع على الفور بفيها يمنع التصريح و التلميح فيها ما خسرنا نحن قوم لا نبالي بالخسائرْ لم يزل في خطنا الأول للزحف إليها ألف رقَّاص وفاجر قصة القدس طويلة مسرحيات، وأفلام، وأقلام قتيلة وكتاب من نزوح كتب الظلم فصوله وذروني أجمل القصة في هذا المقامْ قام قصاص ووعاظ وتجَّار كلامْ بشرونا بسلام، ونظام عالميّ لا يضام هكذا يزعم أقطاب النظام يا لقومي منحة السلم عصا، طبخة السلم حصى هل سنطهو من حصى السلم الطعام؟ يا بني قومي اسمعوها صرخة مني تدوي في الأنام عن قريب عن قريب تلد الأجواء إعصار السلام وعلينا وعليكم .. وعلى الدنيا السلام عبد الغني التميمي

قصة القدس ليس للتين أو الزيتون نغضبْ نحن للإسلام لا للأرض ننسبْ ليس للموز أو الليمون أو قمح الموانئْ نحن لسنا من عبيد الطقس ديدان الشواطئْ ما عشقنا في فلسطين ِصباها أو َصباها، أو رباها ما عشقناها عروساً في بهاها تتطيّبْ كفّها في ليلة الحنّاء تخضبْ ما عشقناها مناخاً، وفصولاً وجبالا وهضاباً وسهولا بل عشقناها دويّاً وصليلا وغبارا في سبيل الله يُسفى، وصهيلا وسطورا بل فصولا في كتاب المجد تكتبْ عبر أجنادين، أو حطين، أو غزة طولا وسرايا أمّة الكفر على صدر صليب الكفر تصلبْ وعشقنا في فلسطين من الأهوال جيلا جعل التكبير والأحجار أقوى خطبة للعصر تخطبْ جيل أبطالٍ من الأطفال في الضفة يُنْجَبْ هكذا تبقى فلسطين ضميرا، وكيانا في دمانا يتلهَّبْ هي في عمق هوانا درة من درر الإسلام تسلبْ ولهذا ليس للتين أو الزيتون نغضبْ ألف كلا. ثم كلا ما عشقناها كيانا مستقلا جلّه يحكم بالتلمود مضمونا وشكلا وبقايا ما تبقى يرفع الراية تسليما وذلا ألف كلا ما عشقناها شعارا أو قرارا بل عشقناها شبابا لذرى المجد تبارى ما عشقناها لفيفا من لصوصٍ تسرق الحب نهارا تخطف الخبزة من أيدي يتامانا اتِّجارا وتخلّيها خمورا ليهود ونصارى أيعيد الوطن المحتل يا قوم سكارى من سكارى ألف كلا لا تقولوا قد تطرَّفت وجاوزت الإطارا هذه الأشعار ليست كلمات إنها أدخنة من فؤاد شبَّ نارا أخبروني أين أوراق القضيهْ؟ أهي في تلك المباني والكراسي الذهبيهْ؟ أهي في مجلس محو الأمن في محو الهويهْ؟ أهي في أنياب ذئب أطلسي؟ أم ثوت في رأس حيَّهْ؟ ألف كلا إن بيت الداء في أنفسنا وهنا تكمن أسرار القضيَّة ألف كلا . ثم كلا صرخة المسلم من نجد إلى تطوان غربا فبخارى. وسفوح الصين شرقا . فالمكلا ألف كلا ما أردناها كنيسا بل مصلى ألف كلا، ثم كلا كل حلٍّ ليس في القرآن والسنة لا نرضاه حلاّ مزِّقونا وانثروا اللحم على كل طريقْ لا تبالوا، حرقونا وارقصوا حول الحريقْ وزِّعونا في الصحاري، أطعمونا للحوت كل هذا في نظام الغاب جائز غير أنا لن نبيع القدس أو أي مدينة هل يبيع المؤمن الصادق للأعداء دينه ارحمونا من تفاهات حلول في المزاد ودروس من مساق الذلّ ُتقرأ وُتعاد ما رضينا، فقبول الظلم ظلم، والرضى بالعار عارْ قد نذرنا دمنا زيتا لقنديل الجهاد حلّنا يأتي عزيزا فوق صهوات الجيادْ ليس في الأكفان محمولا إلى أرض المعاد جرِّدونا من رداء المجد من نبض الفضيلةْ أسعروا الحرب علينا بقوانين القبيلة لم نكن يوما على دين غُزِيَّةْ بل على أقدامنا تنهار دعوى الجاهليةْ عهدنا باق إلى آخر مسجدْ لن نبيع القدس يوما ما بقي فينا موحِّدْ ثم ماذا قيل عن هذي القضيةْ قال حكام، وقوّادٌ كبار وجنودْ أرضكم أرض ككلِّ الأرض في هذا الوجود لا تزيدوا وجع الرأس علينا واتركوها لليهود هي لا تُنبت درا أو زبرجد ليست الأحجار فيها من عقيق لا ولا التربة عسجد قلت: ياقوم أقلوا إنها مسرى محمد إنها معراجه المفضي لأطباق السماء وبها صلى بكل الأنبياءْ هل رأيتم في رؤى الماضي، أو الدنيا الجديدة هل علمتم، أو سمعتم، أو قرأتم في كتاب أو جريدةْ أنَّ عبدا مؤمنا يطرح للبيع عقيدة هذه القدسُ مزيجٌ من صمود ومرارهْ لم تكن يوما لبيع أو إعارةْ هي للأمة ميزان الحرارةْ ناطق التاريخ في أحيائها يطلب ثارهْ كل شبر من ثراها فيه للتلمود غارة هذه القدس نسيج من سناء وطهارةْ ها هو الفاروق في أفيائها يرفو إزاره وصلاح الدين يمحو أثر الكفر الصليبيِّ وعارهْ ثم في غفوة قومي قبض الراية أطفال الحجارةْ ثم ما ذا؟ ولماذا؟ تسعة الأصفار تبقى أمة تلهو وتلعبْ أدمىً نحن؟ رجال من عجين نتقولب أم ظهورٌ ومطايا كل من يرغب يركب؟ سخر التاريخ منَّا دمنا يرخص كالماء ولا كالماء يشرب إن تكن تعجب من كثرتنا فالجبن أعجب قد يُخِيفُ الذئب من أنيابه مليار أرنب ذات يوم سألوني: أنت من أي البلادِ؟ لاجئٌ أنت طريدٌ فيك شيءٌ غير عادي خِلْتُه كان سؤالا شقَّ كالسهم فؤادي إن أرضي كل أرض تعشق التكبير في صوت المنادي قد تجاوزنا عصور البلقنةْ وتخطَّيْنا خطوط اللبننةْ لا تحاكمني إلى الأفغان أو للأفغنة وطنُ الإسلام أرضي وانتمائي للجموع المؤمنة وبلادي حدها شرقا وغربا أو شمالا وجنوبا مئذنة سألوني ذات يوم عن بقايا ذكرياتي عن حياتي كيف كانت كيف مرت أمسياتي فتصفَّحْت كتابا معجميّاً هائل الحجم، كثير الصفحاتِ كل حرف فيه يحكي قصصا لجروح ونزوح وشتاتِ ذلك المعجم يحوي أدبا غير الذي تعرفه سمِّه أنت إذا شئت حياتي آه! واقدساه من ظلم قريبي وهو يكويني، ومن كيد البعيدْ لا تلوميني على غمي وحزني لا تلوميني على بؤسي ووهني لا تظني غيْبتي من سوء ظنِّي أو قعودي عن لظى الحرب لجُبْني، أو لسِنِّي لا تلوميني فإني زرعوا قيدين في رجليَّ: قيد من حديدْ مدمنُ العضِّ، وقيد من حدودْ كلما جئت مطارا أو قطارا للعبورْ قدَّم القوم اعتذارا: أنت ممنوع المرور!! هذه أوراق إثباتي بأني عربي مولدي، أمي، أبي، عمي، أخي، جد أبي سحنتي، لوني، لساني، نسبي عشت في هذي البراري منذ عاش الدينصورْ

نعم؛ لا تزال تتجلى لنا حقائق القرآن في حرب غزة، ومنها: ١- وصْف الله سبحانه لهؤلاء القوم المحتلين بأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وها نحن نرى حقدهم وغلهم وعداوتهم الشديدة التي لا تتساوى مع معطيات الحرب العادية. ٢- قوله تعالى عن هؤلاء القوم المحتلين: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر) وها هم يثبتون للعالم كله جبنهم، فلا يواجهون من نكّل بهم بل يصبون نيرانهم على المدنيين من بُعد، ومن وراء جدر. ٣- ابتلاء المؤمنين واشتداد الكربات عليهم، وذلك في قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾ وهذا هو الوعد الذي استحضره المؤمنون يوم الأحزاب حين رأوا تكالب الأعداء فقالوا: (هذا ما وعدنا الله ورسوله) ٤- أن الله مع المؤمنين بتثبيت القلوب والربط عليها، كما في قوله: (والله مع الصابرين) وذلك كما شاهدنا كثيرا من أهل غزة صابرين محتسبين ثابتين على الرغم من شدة الكربات والأهوال التي تزيل الجبال. ٥- قوله سبحانه: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) وقد رأينا ذلك بأم أعيننا أول الأيام. ٦- ظهور المنافقين الدائم في أوقات الأزمات، ليلوموا المسلمين، ويرجفوا ويخذّلوا، كما بيّن الله ذلك في سورة آل عمران والأحزاب والفتح، وقد ظهر في هذه الحرب أنواع من الإرجاف والتخذيل. ٧- تمييز الخبيث من الطيب؛ كما قال سبحانه بعد آيات معركة أُحُد: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ وهذه الأحداث اليوم حصل فيها قدر من التمييز بين الطيبين الذين بذلوا وصدقوا وثبتوا ووقفوا مع إخوانهم بكل ما يستطيعون، وبين الخبيثين الذين سارعوا إلى أعداء الإسلام أو وقفوا معهم ولو بالكلمة وخذلوا أهل غزة وهم قادرون. وقد يزداد هذا التمييز مع الأيام. ٨- قوله سبحانه عن هؤلاء القوم المحتلين وعن القوم الذين أعانوهم في هذه الحرب: ﴿بعضهم أولياء بعض﴾ وها نحن نرى ولايتهم لبعضهم وتداعيهم وتناصرهم، كما قال البقاعي: (وهم جميعا متفقون -بجامع الكفر؛ وإن اختلفوا في الدين- على عداوتكم يا أهل هذا الدين الحنيفي) ٩- قوله سبحانه: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) وهذا رآه الجميع على وجوههم وتصريحاتهم، وهذا لا يكون إلا في حال وجود التدافع بين الحق والباطل. ١٠- قوله سبحانه: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ وقد نزلت في الثبات عند سؤال الملكين في القبر، ولعله يدخل فيه: الثبات عند الموت بنطق الشهادتين حال الفجاءة والشدة ونيران الأعداء، كما رأينا ذلك في هذه الأحداث. تلك عشرة كاملة.. ومع الأيام قد تستبين مزيد من الحقائق. #كلنا_مع_غزة #ألم_وأمل

ليس من أحد أرحم بالعباد من الله! وما من أحد أعدل فيهم من الله! ولكن الحياة الدنيا متضخمة في أذهاننا وضمائرنا بحيث لا يمكن إلا لفئة نادرة من أقوياء الإيمان أن تتصور أنها لا تساوي ولا حتى غمسة واحدة في الآخرة! الإيمان فارق في تصوراتنا للحياة: لذاتها ومصائبها معًا.. المؤمن حقا من يرى أن كل لذة وكل مصيبة إنما هي أمور تافهة بالنسبة إلى الجنة والنار! الإيمان فارق في فهمنا لأحداث الحياة، في قراءتنا لأنواع الموت! ولذلك فإن أعظم المؤمنين إيمانا هم أقدرهم على تغيير الواقع، وكان أعظم البشر تأثيرا في هذه الحياة هو أعظمهم إيمانا.. محمد صلى الله عليه وسلم. هو القائل يشبه علاقته بالدنيا: ما أنا إلا كراكب استظل بظل شجرة، ثم راح وتركها! وهو الذي لما خُيِّر بين الملك والبقاء في الدنيا وبين لقاء الله، فاختار لقاء الله! وهو الذي ربى رجالا يتوقون إلى الشهادة في سبيل الله، فكانوا فاتحي الدنيا ومغيري وجه التاريخ! ولا يزال أحفاد محمد -صلى الله عليه وسلم- يكتبون الأساطير، ويصمدون حيث يكون الصمود أسطورة ومعجزة! يقاتلون بأظافرهم الوحش المدجج بالعتاد فيسحبونه من عليائه حتى يمرغونه في الطين! أولئك الذين تفجروا إيمانا حتى صغرت الدنيا في أعينهم، فهان عليهم كل عظيم، ولان لهم كل حديد، وسهل عليهم كل صعب، وانصاع لهم كل عزيز! على قدر أهل العزم تأتي العزائم .. وتأتي على قدر الكرام المكارم وتعظم في عين الصغير صغارها .. وتصغر في عين العظيم العظائم لا يقوى على كتابة هذه الملاحم إلا من آمن بأن الله ربه، وأنه أرحم به من الأم بولدها، وأن ابتلاءه اصطفاء، ودواءه علاج، وشدته تمحيص، وأوامره رحمة.. فماذا تفعل الشدة في عزم من رأى فيها رحمة جاءته ممن هو أرحم به من أمه؟! فليتك تحلو والحياة مريرة .. وليتك ترضى والأنام غضاب إذا صح منك الود فالكل هين .. وكل الذي فوق التراب تراب ماذا يفعل الموت في يقين من آمن أنه اختيار من هو أرحم به من أمه؟! إن لله عبادا فطنا .. طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا نظروا فيها، فلما علموا .. أنها ليست لحي وطنا جعلوها لجة، واتخذوا .. صالح الأعمال فيها سفنا ماذا تفعل الحوادث الكبار إذا تنزلت على قلب يسمع قول ربه: {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم} {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين} {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب} {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله، وما ضعفوا وما استكانوا، والله يحب الصابرين} {قالوا: أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا، قال: عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون} {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا، وهم لا يُفتنون؟ * ولقد فتنا الذين من قبلهم، فليعلمن الله الذين صدقوا، وليعلمن الكاذبين} إنما هي الزلازل التي نتبين فيها نفوسنا، ويُختبر فيها إيماننا، ويظهر لنا بها الطريق! فاللهم اجعلنا من عبادك المخلِصين المخلَصين.

كيف يتحقق الأمان النفسي في ظروف الحرب كما في غزة اليوم؟ هناك معنى عجيب وعظيم بيّنه الله في القرآن في شأن يوم أُحُد، وخلاصتُه أنه إذا: ١- ظننت بالله السوء. ٢- وأهمّتك نفسُك وفكرت في مصيرك الشخصي فقط. فلن يُمدّك الله بالأمان النفسي. بينما إذا كنتَ: ١- محسناً الظنّ بالله وموقناً بوعده. ٢- وهمك إعلاء كلمته، ونصرة دينه، ومصلحة عباده. = فإنه يثيبك بالأمن النفسي. وذلك في قوله سبحانه: ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾ قال الشيخ ابن سعدي: (وهذه الطائفة التي أنعم الله عليها بالنعاس هم المؤمنون الذين ليس لهم همٌّ إلا إقامة دين الله، ورضا الله ورسوله، ومصلحة إخوانهم المسلمين. وأما الطائفة الأخرى الذين ﴿قد أهمتهم أنفسهم﴾ فليس لهم همٌّ في غيرها، لنفاقهم أو ضعف إيمانهم، فلهذا لم يصبهم من النعاس ما أصاب غيرهم). لأنهم ظنوا بالله غير الحق ظنّ الجاهلية؛ وذلك أنهم (اعتقدوا أن المشركين لما ظهروا تلك الساعة أنها الفيصلة، وأن الإسلام قد باد وأهله، هذا شأن أهل الريب والشك إذا حصل أمر من الأمور الفظيعة، تحصل لهم هذه الظنون الشنيعة.) كما قال ابن كثير. فلا تظنّوا بالله إلا خيراً.. وأبشروا.

 أسأل الله العلي القدير اللطيف الخبير أن يلطف بأهل غزة، ويرفع عنهم البلاء، ويرحم أمواتهم، ويبلغهم منازل الشهداء، ويشفي جرحاهم، ويفرج عن الأحياء، ويجعل لهم من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، وأن ينصرهم على عدوهم، وأن يكون لهم عونًا ونصيرًا، حيث خذلهم الجميع، لم يجدوا مناصرة لا من العرب، ولا من المسلمين، ولا من بقية العالم، {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين} [يوسف: ٦٤]، و{كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِين} [البقرة: ٢٤٩]. وأسأل الله العزيز الكبير الجبار أن يقصم ظهر الدولة اليهودية الظالمة، وأن يدك بنيانها، ويقوض أركانها، ويشل قوتها، وكيانها. «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ». 📖 دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب كما في الصحيحين. اللهم فرق جمعهم، وخالف بين قلوبهم، واجعل كيدهم في نحرهم، واجعل تدبيرهم تدميرهم.  «اللهم أَحْصِهِمْ عَدَدًا، وَاقْتُلْهُمْ بَدَدًا، وَلاَ تُبْقِ مِنْهُمْ أَحَدًا».  📖 دعوة خبيب رضي الله عنه كما في صحيح البخاري، ثُمَّ أَنْشَأَ بعدها يَقُولُ:  فَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِي وَذَلِــكَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ يُــبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّع 👈 وهذا عزاؤنا في قتلى المسلمين في غزة، أنهم ماتوا على الإسلام، وبسبب الإسلام، ولو كانوا يهودًا ما قتلوا، ولو كانوا نصارى لحماهم الغرب النصراني، فأعظم تسلية لقلوبنا الكسيرة التي تعتصر ألمًا، وتتفطر دمًا، هو أن أهل غزة ماتوا على الإسلام، وجُرِحوا، وحوصروا وضُيَّق عليهم، ودُمِّرت بيوتهم وهُجِّروا، ومُنِعوا الماء والغذاء والدواء؛ لأنهم مسلمون، فمن قضى فاللهم أدخله الجنة، ومن بقي فاللهم أذقه حلاوة النصر، وأشف غيظه بهلاك عدوه، وأحسن عاقبته في الأمور كلها، و{لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْد} [الروم: ٤].  والحمد لله على كل حال، وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه. _______ السبت ٢٩ ربيع الأول ١٤٤٥هـ، الموافق 2023/10/14م https://chat.whatsapp.com/HHByzNKE13kL0YjxnJedNT

مجازر غزة بين بطش العدو وغياب العدالة الشيخ د.حسن أحمد الهواري      بسم الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وآله وصحبه، وبعد: فقد أظهرت الأيام الجارية من حرب اليهود في فصلها الجديد الكثير المثير، فهل خلا المجتمع الدولي من عاقل منصف؟ ✍️ دعونا نتأمل ما يجري من خلال الأمور التالية: ▫️أولًا: اعترف العدو الصهيوني الظالم الغاشم الآثم المجرم المعتدي أنه أسقط في خمسة أيام أربعة آلاف طن من المتفجرات على رؤوس أطفال غزة، ونسائها، وكبار السن، وعامة الشعب، بل استخدم بعض الأسلحة المحظورة كما أفادت منظمة "human Rigts watch"، وهدم بيوت أهل غزة على رؤوسهم، وقطع عنهم الماء، والكهرباء، والدواء، والغذاء، ومنع من فتح ممرات إنسانية لإسعاف الجرحى، وإيصال المعونات الإنسانية، فالعدو الإسرائيلي يمارس أقذر حرب شهدها التاريخ، متجاوزة كل الشرائع السماوية، والعقول البشرية، والقيم الإنسانية، والقوانين الدولية، ومخالفًا كل ما قررته المؤسسات الدولية في الأمم المتحدة في اتفاقية "جنيف"، والقانون الدولي الإنساني وغيرها.  👈 فهو يشن حرب إبادة بامتياز، ويرتكب جرائم حرب بجدارة، لكن ما الذي أخرص العالم، وجعله لا يَنبِس ببنت شفة، بل الدول الكبرى التي تتظاهر بحماية حقوق الإنسان، ورعاية القانون الدولي هي الآن ظهير لليهود، وشريك فاعل في هذه الجرائم الإنسانية، بل منعت تظاهر شعوبها احتجاجًا على قتل المدنيين، ومخالفة القوانين الدولية كما فعلت فرنسا وألمانيا، متنكرة حتى لمبادئها المعلنة بشرعية التظاهرات السلمية، فإلى الله المشتكى، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ▫️ثانيًا: ليعلم العقلاء أن هذه الحرب الجائرة لم تقتل أهل غزة وحدهم، بل قتلت فيما قتلت كل أمل في عدالةٍ من أهل الأرض.  👈 نعم سقط نساء غزة، وأطفال غزة، لكن سقط معهم كل قناع زيف يتستر به المجتمع الدولي. 👈 نعم هدمت البيوت على رؤوس أهلها، لكن تهدَّم معها كل بنيان زعموه للعدالة والحق، وهو بنيان أسس على الظلم والفجور من أول يوم، فما أشبهه ببناء المنافقين الذي قال الله بشأنه: {لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيم} [التوبة: ١١٠]. ▫️ثالثًا: في هذه الحرب تكشفت نوايا اليهود، وتكشف معها كذب ونفاق المجتمع الدولي، والمؤسسات الدولية، واتضح أنه لا يوجد شيء اسمه القانون الدولي الإنساني، ولا حقوق الإنسان، ولا قواعد اشتباك، ولا حماية مدنيين، كله كذب ونفاق، أو أنه شُرِّع للإنسان الأبيض، أو لليهود والنصارى، أو لمن له الغلبة والسطوة يلجأ إليه عندما يوافق أهواءه. ▫️رابعًا: هذه الأحداث كشفت بوضوح الخداع الدولي، والنفاق العالمي، وأبانت بجلاء فساد المعايير الدولية، وازدواجيتها في أجلى صورها، وانحياز الدول الكبرى لمصالحها المحضة، فالفلسطينيون عندما يقاتلون المحتل يُصنَّف عملهم بأنه عمل إرهابي، والمحتل يشن عليهم حرب إبادة ويسمى هذا دفاع عن النفس، ولما أسر رجال المقاومة الفلسطينية بعض اليهود تعالت أصوات هنا وهناك مطالبة بفك الأسرى، بينما الأسرى الفلسطينيون قرابة خمسة آلاف أسير منهم أطفال، ومنهم نساء، ومنهم من تطاولت مدد حبسه ولا تضمن لهم أي حقوق إنسانية، فأي معايير هذه؟  ❓وما هو المعيار المستخدم في هذه التصنيفات؟  🔹 لا عقل! ولا قانون! وإنما مجرد الأهواء والتشهي. 👈 فبان بهذا أنه لا توجد قوانين دولية، ولا مرجعية قانونية، وإنما هي الأنانية المحضة، والتكالب البهيمي على المصالح الذاتية، ومنطق الغاب القائم على القوة والتسلط، فلا دين يردع، ولا قانون يمنع، ولا أخلاق تشفع. 💡 فحق لكل عاقل أن يقنط من إنصافٍ من المجتمع الدولي، وأن ييأس من عدلٍ يأتي من قبله، كما يئس الكفار من أصحاب القبور. والسلام على عالم هذا شأنه، وليبشروا بالخراب والدمار، فإن الله لا يصلح عمل المفسدين، قال الله سبحانه: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ * فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُون} [فصلت: ١٥، ١٦]. ▫️خامسًا: نعترف بضعفنا، وقلة حيلتنا، وعجزنا عن تقديم أي عون، أو نجدة للمسلمين المظلومين، لكن نستطيع الدعاء، فلا نجمع بين العجز والتقصير، بل ندعوا الله لهم. 

ليس غريباً رؤية انحياز القوى الغربية إلى المحتلين القتَلة، ولا كونهم ينظرون بعين عوراء إلى مآسينا وجراحنا؛ فلا يبصرون كل هذا الدمار الشديد والقتل للأطفال والإبادة الجماعية التي تحصل في غزة، على الرغم من كونها موثقة في كل وسائل الإعلام. هذا كله ليس غريبا على من يعرف سبيل المجرمين من القرآن ثم التاريخ والواقع. وإنما قد يكون ذلك غريباً على من كان يراهم الأنموذج البشري الكامل، وكانت غاية أمنياته أن يدرس في بلادهم، أو يتغذى على ثقافتهم ويعيد استنساخ حضارتهم. القضية اليوم قضية عميقة الجذور، يجب أن تستثير فينا الحمية الإيمانية، وتعيد تشكيل وعي الغافلين منّا، والأهم من ذلك أن يكون لها أثر في الرجوع الحقيقي إلى الله سبحانه وتعالى، وترك سبل الضياع والغفلة والتيه والتفاهات وإهدار الأعمار والأوقات، ومن ثم القيام بالمسؤولية تجاه الإسلام والمسلمين بكل ما يمكن. ومن لم توقظه كل هذه الآلام والمآسي وتكالب الأعداء فقد لا يستيقظ بعد ذلك إلا في قبره: (لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) #كلنا_مع_غزة #غزه_تحت_القصف

سلسلة فقه القوة || الأستاذ الشيخ حازم أبو إسماعيل فرج الله عنه 00:00:00 1 - مقدمة إلى منهج النبي صلى الله عليه في الغزوات والجـ*هاد 00:32:10 2 - الغزوات فرصة لكي نعيد التعرّف على شخص النبي صلى الله عليه وسلم 00:45:22 3 - الأهداف الأربعة التي من أجلها شرع الله شعيرة الجه*ـاد على المسلمين فهرسة (3) الأهداف الأربعة : 00:45:22 مقدمة 00:46:47 أول هدف : رفع المظالم وكفالة العدالة 00:51:09 ثاني هدف : منع التسلّط على حق الإيمان 01:17:14 ثالث هدف : كفّ بأس الذين كفروا ومقاومة عبثهم وطغيانهم في البشر 01:23:55 رابع هدف : تحرير القوانين المانعة من أن يعيش المسلمون وفق دينهم 01:33:03 ماذا إذا لم توجد هذه الأسباب الأربعة؟ 01:36:48 فلنبتهج ونفخر بمنهج الإسلام 01:41:31 4 - تشريع الجهـ*اد ليس الهدف منه إجبار الناس على الإسلام 01:46:42 5 - الجه*ـاد ليس هدفه قهر غير المسلمين أو الاعتداء على حقوقهم المدنية 01:58:08 6 - الجهـ|د في شريعة الإسلام رحمةٌ حتى في ممارستِهِ 02:13:15 7 - لكل من يسأل لماذا هناك تشريعٌ للقتال في الإسلام فهرسة (7) لماذا هناك تشريعٌ للقتال في الإسلام ؟ : 02:13:15 لا تقترح اقتراحًا ولكن افعل فعلًا 02:15:48 دفع المظالم وكفالة العدالة 02:20:41 حماية حق الإيمان 02:28:28 مقاومة العبث والطغيان البشري الدائم 02:34:28 بناء السلام العالمي الحقيقي بين الأمم 02:40:33 لا عدل إلا عندما يسود قانون الإسلام 02:46:06 8 - ماذا يحدث لو ترك المسلمون شعيرة الجـهـ|اد بعد كل ما ذكرناه؟ 02:52:07 9 - ما معنى حديث "أُمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله .."؟ 02:58:44 10 - ما معنى حديث "وجُعلَ رزقي تحت ظِل رُمحي"؟ 02:59:51 11 - عوائق النفس الطبيعية عند الانتقال من الحالة المدنية للعسكرية 03:06:32 12 - القتال في سبيل الله عبادةٌ تفصل بين المؤمنين والمنافقين 03:10:13 13 - وقفة تأدّب مع رسول الله قبل أن نحكي قصة الغزوات غزوة وراء أخرى 03:16:43 14 - غزوة بدر ج1| لماذا يحتفي الإسلام بهذه الموقعة رغم صغرها وعدم اهتمام العالم لها 03:29:59 15 - غزوة بدر ج2 : الطريق إلى المواجهة العسكرية 03:45:02 16 - غزو بدرج3 | القيادة النبوية وتهيئة المجتمع للحرب 03:55:48 17 - غزوة بدر ج4 - الاستعدادات النبوية والتأييد الإلهي 04:28:12 18 - غزو بدر ج5 : كيفية التعامل مع الأسرى والغنائم 04:41:57 19 - تعقيب القرآن الكريم على غزوة بدر ج1 04:47:21 20 - تعقيب القرآن الكريم على غزوة بدر ج2 04:52:49 21 - تعقيب القرآن الكريم على غزوة بدر ج3 04:58:56 22 - آثار انتصار المسلمين في بدر على المجتمع والإقليم 05:14:38 23 - لا إسلام إلا بسلطة تُمثله وقوة تَـحميه 05:24:59 24 - إجلاء بني قينُقاع: التعامل النبوي مع تحالف المنافقين واليـ0ـود 05:35:37 25 - عملية اغتيال كعب بن الأشرف 05:46:15 26 - الفترة بين بدر وأحد | غزوة بني سُلَيم 05:49:22 27 - غزوة أحد (1) | الطريق إلى المعركة 06:35:52 28 - غزوة أُحُد (2) | القَرح والشهداء والتصرفات النبوية #فهرسة من إعداد مبادرة حراسة الفضيلة

قطع الاحتلال الإسرائيلي الماء عن غزة .. وبعد دقائق فقط زخات المطر تنهر بلا توقف حتى هذه الأثناء 🇵🇸

وانضمّت أجسادنا واجتمعت علينا الأحزان، وتجاوبنا الدموع تلك الليلة الموحشة، لنستيقظ في الصباح على موت أختي ذات الأربع سنوات ولحاقها بأبي! فدفنتها بجوار قبره، ورحلت بالطفلة ذات العامين أسير في حرّ الشمس حتى وصلت إلى قرية في وادي ثمران، حينها رأتني عجوز ورأت اختي على ظهري تصهرها الشمس فقالت: يا ولدي؛ اترك هذه الضعيفة معي فقد قتلتها الشمس، واذهب لعلها تتعافى ثم تعود إليها، أو تموت فتستريح فتركتها! وذهبت إلى جدي في المندق وأعلمته بوفاة والدي وزوجته وأختي الصغيرة؛ فبكاه بحرقة وظلّ يبكيه طويلًا حتى فقد بصره، ثم عدت بعد أيام ألتمس أختي عند العجوز فأخبرتني أنها ماتت بسرعة بمجرد فراقي لها! واستمر الجوع فترة، ثم فرجها الله سبحانه، ونزلت الأمطار على البلد، وأغاث الله الخلق وكشف ما بهم". قال الراوي عن الشيخ إبراهيم: "هذا ليس فصلًا من رواية البؤساء، ولا مقطعًا من فيلم في الخيال.. إنها قصة إنسان في هذه الأرض قبل سبعة عقود فقط، قصة بقايا الآلام في وجوه الأحبة الذين ترونهم الآن في الثمانين والتسعين من أعمارهم. من دروس القصة: حدثوا أطفالكم عن معنى المأساة والألم والأحزان والفاقة. كافحوا أيها الأحبة من أجل الحفاظ على النعم بالعبادة والطاعة وترك المعاصي والتعاون على البر والتقوى. أكثروا من الدعاء، ودَعوا الإسراف والتبذير والتفاخر والكبر، فإن الأيام دول. تراحموا وارحموا الضعفاء والبائسين والمساكين. اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك"

📌قصة حقيقية . الزمان / قبل 75عاماً المكان / المندق - منطقة الباحة -السعودية يحكي الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال: كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذا اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا لم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات -جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ، إحداهما في الثانية من عمرها والثانية في الرابعة.