en
Feedback
أنتمائي

أنتمائي

Open in Telegram

يداي ثرثارة أكثر من لساني اكتب وأحياناً أقتبس "مرحبا بك في عالمي"

Show more
453
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1730 days
Posts Archive
11:11

11:11

"أحب الحافة، أحب وضوحها المريح، تعطيك إشارة من البدء، أنك في مكان خطر، وعليك أن تحسب خطواتك، وأن قرارك لا عودة فيه الحافة لا تسلبك الأمان؛ لأنها لم تعطك أصلا..تمنحك إطلالة ساحرة، وتدريبًا سريعا على ضبط المسافة. وهي بطريقةٍ ما، تريد أن تقول: انتبه، بعض الأماكن، لا يمكن العودة منها."

11:11

11:11

11:11

جميلتي ملائكيةٌ شيطانية ! في أولِ الصبح تنصحُني بالاستقامةِ على الصراط المستة وإن حل ظلامُ الليلِ ، أشعلت في روحي نيراناً من الـ.

ليسَ سيئاً أن تكونَ وحيداً ليسَ سيئاً أن تكونَ غريباً بين مَن يتشابهون .

11:11

11:11

11:11

أريدك كيفما كنت معي في حرب وسلام. جنتي ناري. أريد أن أنسى كل وقتي ، حتى تكون أنت ، فرحتي ، أوقاتي ، وتكون عالمي وحياتي الأبدي
أريدك كيفما كنت معي في حرب وسلام. جنتي ناري. أريد أن أنسى كل وقتي ، حتى تكون أنت ، فرحتي ، أوقاتي ، وتكون عالمي وحياتي الأبدية. اليوم ، فيك ، أغصاني وردية. سافرت في عينيك ذات يوم ، وأتمنى أن أبقى للمرة الثانية.

11:11

أذرفت مدامعي دم القهرِ حارقةً كالأسيدِ يذوبُ العِظام ليصبح فُتات ضربة على الفؤادِ مؤلمة جعلت الفؤاد ينحط وينزفُ نياحًا أحترِقُ بِلهيبٍ مِن شِدةِ عاصِفتِه سيستأصل ما سيعترِضَه آَهِ مِنك يادهر تجرحَني ذاك الجُرح الغائِر وكلما يلتئم تُمزقه ليفور كرةً جفت أنهاري وتصحرتَ تُم غرقتُ في صِحاري كُنتُ لنفسي الداء والمداوي اسأل الصدى هاتِفًا من أنا ؟ فلا ألقى صوتًا فأبقى متضاربًا في بحار عقلي أهربُ فرارًا مِني لعليّ ألقى الهدوء فلا سكينةً في وجودي أفكاري

11:11

ياشعب وياحكومه بشروني وش علومه بشروني هو مثلي ساريٍ في همومه! ولا نسى من سانده في عزومه!