أنتمائي
Kanalga Telegram’da o‘tish
يداي ثرثارة أكثر من لساني اكتب وأحياناً أقتبس "مرحبا بك في عالمي"
Ko'proq ko'rsatish453
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-1730 kun
Postlar arxiv
453
"أحب الحافة، أحب وضوحها المريح، تعطيك إشارة من البدء، أنك في مكان خطر، وعليك أن تحسب خطواتك، وأن قرارك لا عودة فيه الحافة لا تسلبك الأمان؛ لأنها لم تعطك أصلا..تمنحك إطلالة ساحرة، وتدريبًا سريعا على ضبط المسافة. وهي بطريقةٍ ما، تريد أن تقول: انتبه،
بعض الأماكن، لا يمكن العودة منها."
453
جميلتي ملائكيةٌ شيطانية !
في أولِ الصبح تنصحُني بالاستقامةِ على الصراط المستة وإن حل ظلامُ الليلِ ، أشعلت في روحي نيراناً من الـ.
453
أريدك كيفما كنت معي في حرب وسلام. جنتي ناري. أريد أن أنسى كل وقتي ، حتى تكون أنت ، فرحتي ، أوقاتي ، وتكون عالمي وحياتي الأبدية.
اليوم ، فيك ، أغصاني وردية. سافرت في عينيك ذات يوم ، وأتمنى أن أبقى للمرة الثانية.
453
أذرفت مدامعي دم القهرِ
حارقةً كالأسيدِ يذوبُ العِظام
ليصبح فُتات
ضربة على الفؤادِ مؤلمة
جعلت الفؤاد ينحط وينزفُ نياحًا
أحترِقُ بِلهيبٍ مِن شِدةِ عاصِفتِه
سيستأصل ما سيعترِضَه
آَهِ مِنك يادهر تجرحَني
ذاك الجُرح الغائِر
وكلما يلتئم تُمزقه ليفور كرةً
جفت أنهاري وتصحرتَ
تُم غرقتُ في صِحاري
كُنتُ لنفسي الداء والمداوي
اسأل الصدى هاتِفًا من أنا ؟ فلا ألقى صوتًا فأبقى متضاربًا في بحار عقلي
أهربُ فرارًا مِني لعليّ ألقى الهدوء فلا سكينةً في وجودي أفكاري
