en
Feedback
بدائع النقولات 🔻

بدائع النقولات 🔻

Open in Telegram

شِعر ونثر وأدب... وأشتاتٌ مجتمِعات.

Show more
1 513
Subscribers
No data24 hours
-97 days
+430 days
Posts Archive
"إن التي زعمتْ فؤادك مَلَّها" ~ عروة بن أذينة ~

سُئل الجاحظ عن شعر أبي نواس: تدارُ علينا الراحُ في عسجديةٍ حبتها بألوانِ التصاويرِ فارسُ سماوتها كسرى وفي جنباتها مهًا تدّريه
سُئل الجاحظ عن شعر أبي نواس: تدارُ علينا الراحُ في عسجديةٍ حبتها بألوانِ التصاويرِ فارسُ سماوتها كسرى وفي جنباتها مهًا تدّريها بالقسيّ الفوارسُ فللماءِ ما زُرَّت عليه جيوبهم وللخمرِ ما دارت عليه القلانسُ فقال: هذا شعر لو دُق عليه لطَنّ.

راحتي في مقالة العُذَّال وشفائي في قيلهم بعد قال لا يَطيبُ الهَوى وَلا يَحسُنُ الحُبْـ ـبُ لِصَبٍّ إِلّا بِخَمسِ خِصالِ بِسَم
راحتي في مقالة العُذَّال وشفائي في قيلهم بعد قال لا يَطيبُ الهَوى وَلا يَحسُنُ الحُبْـ ـبُ لِصَبٍّ إِلّا بِخَمسِ خِصالِ بِسَماعِ الأَذى وَعَذلِ نَصيحٍ وَعِتابٍ وَهِجرَةٍ وَتَقالي ~ الراعي النُّمَيري ~

An addict was asked, "What did you learn in science class?" He replied, "That alcohol is a solution."

بدائع العيديات 💚
بدائع العيديات 💚

قصيدة «أَلاَ عاطِنِيها بِنْتَ كَرْمٍ» ~ محمود سامي البارودي ~

وَدَعْنِي مِنْ ذِكْرِ الْوَقَارِ فَإِنَّنِي على سَرَفٍ مِنْ بِغْضَةِ الحُلَمَاءِ ~ محمود سامي البارودي ~
وَدَعْنِي مِنْ ذِكْرِ الْوَقَارِ فَإِنَّنِي على سَرَفٍ مِنْ بِغْضَةِ الحُلَمَاءِ ~ محمود سامي البارودي ~

إنَّ مَن ذهبوا عنك أخذوا معهم زمانًا طيبًا، كانوا فيه أمانًا، وحِياطةً، ولألأ الليالي، والبِقاعُ بهم فسيحة، فهُم مجموعٌ من ال
إنَّ مَن ذهبوا عنك أخذوا معهم زمانًا طيبًا، كانوا فيه أمانًا، وحِياطةً، ولألأ الليالي، والبِقاعُ بهم فسيحة، فهُم مجموعٌ من الأرواح والزمان والمكان، فلمًّا ترحَّلوا بقيتَ تحمل السراج، وتمشي في الأنحاء مُنفردًا، وتُفتِّشُ في السماء فكُلُّ ما حولك ضيِّقٌ، وتعرِف أنَّ للأشواق غُصَّة .. ~ واكف ~

النفسُ إن كانت مملوءة حُزنًا واستقرَّ بها زمنًا ثم رأت ما حرَّض شفقتَها، واستدعى رحمتَها فإنِّها تُفرِغ له كُلَّ مآقيها، وتسك
النفسُ إن كانت مملوءة حُزنًا واستقرَّ بها زمنًا ثم رأت ما حرَّض شفقتَها، واستدعى رحمتَها فإنِّها تُفرِغ له كُلَّ مآقيها، وتسكُبُ عليه من سواقيها، كأنَّ ما رأته حرَّك أستارها، وهيَّجَ أوتارها، فتعلَّلت بذلك إفضاءً وتنفيسًا، فلِلَّهِ هذه النفوس ما أقربَ مدامعَها، وأوضَحَ بالدليل لوامِعَها .. ~ واكف ~

إلى مُؤنسٍ: فإنَّ الأشواق إليك كسحائبِ ربيعٍ عَذُبَ ائتِلافُها، والأماني فيك كألوانِ زهْرٍ راقَ اختلافُها، ويومُ وِصالك المأم
إلى مُؤنسٍ: فإنَّ الأشواق إليك كسحائبِ ربيعٍ عَذُبَ ائتِلافُها، والأماني فيك كألوانِ زهْرٍ راقَ اختلافُها، ويومُ وِصالك المأمول راحةٌ للقلوب المُتشفِّفة، وتفديه بأنوارها عَينا مُحِبٍّ مُتشوِّفة، لا زلتَ في مراتعَ للمودَّات ناضِرة، وبقِيتَ في عُهودٍ للمسرَّات حاضِرة .. والسلام .. ~ واكف ~

التعطيرة الشّريفة - الشّيخ ابراهيم الفرّان.

متى لقيتَ شبَهًا بالمحبوب قيِّدتَ نظرك به، وأرهفْتَ سمعًا له، وتأمَّلتَ أحواله وأفعاله، كأنَّك تبحث عن أمرٍ بعينه، كالروح، أو
متى لقيتَ شبَهًا بالمحبوب قيِّدتَ نظرك به، وأرهفْتَ سمعًا له، وتأمَّلتَ أحواله وأفعاله، كأنَّك تبحث عن أمرٍ بعينه، كالروح، أو الطبع، أو خاصَّةِ خُلُقٍ، لكنَّك لا تجِدُ ذلك في هذا الشبيه؛ لأنَّ أيَّ رُوحين تربِطهُما أشياء لا تُقال بالحكاية، فيبقى عندك أنَّ محبوبك واحدٌ عزَّ عن النظير .. ~ واكف ~

صلى الله عليه وسلم!

عسىٰ عَطْفَةٌ منكُمْ عليّ بنظرةٍ فقد تعِبَتْ بيني وبينَكُمْ الرُّسْلُ ~ ابن الفارض ~
عسىٰ عَطْفَةٌ منكُمْ عليّ بنظرةٍ فقد تعِبَتْ بيني وبينَكُمْ الرُّسْلُ ~ ابن الفارض ~

مِن الألفاظ التي يستعملها أهلُ عصرِنا قولهم: (ردُّ فِعلٍ). وهو تَرجَمة حرفية للَفظِ (reaction). ولم أزل أفتِّش عن لفظ فصيح يستعملُه العرب لهذا المعنى حتى وقفتُ على قولِ أبي البلاد الطُّهَوي: سيعلمُ أكياسُ الرجال مَحُورَتي * إذا الأمر من سَلمى أُجيلَتْ مجاوِله فإذا معنى (مَحُورَتي) هو (ردّ فعلي)، وذلك أنه أحبَّ امرأة فخشِي أن يزوجوها غيرَه، فأوعدَهم إنْ هم فعلوا، فهو يريد أن يقول في هذا البيت: (ستعلمون كيف ردُّ فعلي إذا زوجتم سلمى رجلًا غيري). ولقد كان (ردُّ فِعله) شنيعًا إذْ زوجوها رجلًا غيرَه فقتلها! وتجد خبرَه في «شرح النقائض 1/360، ط صادر». ولفظُ (المَحُورة) مشتقٌّ من (حار يحور) إذا رجعَ، فهو بذلك صالحٌ للإبانة عن معنى (ردِّ الفعل) لأن المَحُورة هي ما يحور به الفعل على فاعله كما أنَّ (ردَّ الفعل) كذلك. ومنها أيضًا قولهم: (تغذية راجعة). وهو تَرجَمة حرفية للَفظِ (feedback). ولعلَّ من أحسن أَبداله كلمةَ (مَرجوعة). ومن ذلك قول حسان بن ثابت -رضي الله عنه-: ساءلتها عن ذاك فاستعجمت .. لم تدرِ ما مرجوعةُ السائلِ وهو مع قُربِ لفظِه من (التغذية الراجعة) مفيدٌ لمعناها لأن ما يَرجع على السائل من الجواب إنما هو عِلمٌ يستفيدُه، وقد يبصِّرُه أمرَ رأيِه أصواب هو أم خطأ، ويعينُه على إصلاحٍ إن أمكن. وكذلك (التغذية الراجعة)، فإن من سُبُلِها الاستفسارَ، فيكون جوابُ الاستفسار (تغذيةً راجعةً) كما أن جواب السائل (مرجوعة). وتُجمع على (مرجوعات) و(مراجيع). وليس يلزم في اللفظ البديل أن يطابق في أصل وضعه أو قديم استعماله اللفظَ الذي أُقيم مُقامَه كلَّ المطابقة، بل يكفي أن يأتي على شطر معناه أو مُعظمه وينطويَ على مناسبةٍ تسوِّغ استيفاءَ سائره. وقد علمنا أنَّ الألفاظ لا توجب حروفُها دلالتَها على معنًى ما، وإنما يعلِّقُها الوضع عليه، ويصقُلها الاستعمال بعد ذلك، فمتى حُمِّل اللفظُ معنًى من المعاني على نهجٍ صحيحٍ ثمَّ طال استعمالُه لم يلبث أن يتعيَّنَ له، وزاحت عنه مظانُّ اللبس وحسُنَ موقِعُه في النفوس.

وَلا يَغرُركَ مِن وَغدٍ إِخاءٌ لِأَمرٍ مّا غَدا حَسَنَ الإِخاءِ ~ علي بن الجهم ~
وَلا يَغرُركَ مِن وَغدٍ إِخاءٌ لِأَمرٍ مّا غَدا حَسَنَ الإِخاءِ ~ علي بن الجهم ~

أنتَ لا تعرفُ ما الذي سيحصلُ لك في المستقبلِ، ربّما دارتْ بك الأيامُ دورتَها السعيدةَ فأعادتْ لك لحظاتِك الفرحةَ التي كنت تتقافزُ فيها كالطِّفلِ المبهورِ يومَ حازَ لعبتَهُ الجديدةَ، ربّما عادت بك الأيّامُ لتلتقيَ بلحظاتِك الهانئةِ الورديةِ، تلك التي مُلئتْ غرامًا ووِدَّا وسكَرًا لذيذًا تقاسمْتَه مع حبيبيكَ الأزليِّ، ربّما جادتْ عليك هذه الأيامُ بضربةِ حظٍّ تملأُ حسابك المصرفيَّ بالأرقامِ التي تشتري لك ما لذَّ لخاطرك من المُشتهياتِ والاستهلاكياتِ، ربّما كانَت الأيامُ أجودَ في المستقبلِ، وأكثرَ إحسانًا معك فتلقَى نفسَك تتقلّبُ في هدايةٍ ربانيةٍ تَقِـيكَ سوءَ ما أنتَ فيه من غيٍّ وإساءةٍ، أو تجدُ نفسَك تقتبسُ من نُور اللهِ وفضلِه ما يرشِدُك إلى الحكمةِ والهُدوءِ، والاستقامةِ واليقينِ! كنْ منفتِحتًا على هذه الاحتمالاتِ الطيّبةِ، ربما كانَ بعضُها، وربما تحقّقتْ كلُّها، فالمستقبلُ مطويٌّ في علمِ الله، محجوبٌ عنك لغايةٍ ربّانيةٍ، ولا تيأسْ ولا تقنطْ، ولا تسمحْ لشيطانِك الذي يخاتلُك دوما أنْ يحبسَ رؤيتكَ في زاويةِ البؤسِ أو الشَّرِّ، ولا تُعِنْ عقلَك الضعيفَ على نسجِ تصوّراتٍ أنتَ في غنىً عنها؛ فالمستقبلُ في علمِ اللهِ، والغيبُ بيده وحدَه، لكنَّ حسنَ الظنِّ به سبحانَه على طرْفِ لسانَك، فاجعلْه في مستقرِّ قلبك! وفي سويداءِ فؤادكَ! وأما بعدُ؛ فطابتْ أسحارُكَ بذكْرِ الله، وتفتّقَ نهارُك عن فضلِ الله ورحمتِهِ، والسلامُ عليكَ ورحمةُ الله وبركاتُه. ~ د. عبد الملك آل الشيخ ~

قال شاعر يصف بُخل جيرانه: وجِيرةٍ لن تَرى في الناسِ مِثلَهمُ إذا يكونُ لهم عيدٌ وإفطارُ إنْ يُوقِدوا يُوسِعوني من دُخانِهمِ وليس يبدو لنا ما تُنضِجُ النارُ ويقولون في الأمثال الشعبية المصرية: دخانك عَمَانا، وطعامك ما جانا. #أشباه_ونظائر