قناة د. فيصل المنصور
Open in Telegram
د. فيصل بن علي المنصور مدرّس العربية بجامعة أم القرى (الأستاذ المشارك في قسم اللغة والنحو والصرف)
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
3 095
Subscribers
+624 hours
+447 days
+25930 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+48
in 0 channels
August '26
+3 011
in 12 channels
Get PRO
July '260
in 2 channels
Get PRO
June '26
+72
in 22 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | +4 | |||
| 06 September | +6 | |||
| 05 September | +5 | |||
| 04 September | +22 | |||
| 03 September | +3 | |||
| 02 September | +5 | |||
| 01 September | +3 |
Channel Posts
وقفتُ على هذا المقطع المعَنْون بـ"الموسوعة الجغرافية لجزيرة العرب في العصر النبوي" الذي عملَه الأستاذ عبد الله الحمياني فكأني وقفتُ على كنز. وهو مقطعٌ جليلُ المنفعة لو أعاد امرؤ مشاهدته مرارًا على طُوله لم يكن ذلك كثيرًا!
https://youtu.be/qyvF0-6uaK0?si=1wTl07TX2UggEU_7
| 2 | قريبًا إن شاء الله سأنشر المعلَّقات الثلاث المتمِّمة للعشر مختارةً من أصحِّ الروايات وأجودها على غرار ما صنعته في (المعلَّقات السبع). وستكون مقروءةً مسموعةً بإذن الله. | 2 519 |
| 3 | خط لوتس الجديد.ttf | 5 584 |
| 4 | لست أحصي عدد من يسألني عن اسم الخطِّ الذي كتبتُ به "مجموع المقالات" وغيرَه.
هذا الخطّ اسمه "خطّ لوتس الجديد"، انتشر قبل سنين ثم هُجِرَ واشتُغِل بغيره فلا يكاد يُوجد اليوم على الشبكة.
وهو من أبهى الخطوط وأجملها!
وأنا واضعُه هنا لمُلتمسِه: | 5 213 |
| 5 | خط لوتس الجديد.ttf | 1 |
| 6 | مِن الألفاظ التي يستعملها أهلُ عصرِنا قولهم: (ردُّ فِعلٍ). وهو تَرجَمة حرفية للَفظِ (reaction). ولم أزل أفتِّش عن لفظ فصيح يستعملُه العرب لهذا المعنى حتى وقفتُ على قولِ أبي البلاد الطُّهَوي:
سيعلمُ أكياسُ الرجال مَحُورَتي * إذا الأمر من سَلمى أُجيلَتْ مجاوِله
فإذا معنى (مَحُورَتي) هو (ردّ فعلي)، وذلك أنه أحبَّ امرأة فخشِي أن يزوجوها غيرَه، فأوعدَهم إنْ هم فعلوا، فهو يريد أن يقول في هذا البيت: (ستعلمون كيف ردُّ فعلي إذا زوجتم سلمى رجلًا غيري). ولقد كان (ردُّ فِعله) شنيعًا إذْ زوجوها رجلًا غيرَه فقتلها! وتجد خبرَه في «شرح النقائض 1/360، ط صادر».
ولفظُ (المَحُورة) مشتقٌّ من (حار يحور) إذا رجعَ، فهو بذلك صالحٌ للإبانة عن معنى (ردِّ الفعل) لأن المَحُورة هي ما يحور به الفعل على فاعله كما أنَّ (ردَّ الفعل) كذلك.
ومنها أيضًا قولهم: (تغذية راجعة). وهو تَرجَمة حرفية للَفظِ (feedback). ولعلَّ من أحسن أَبداله كلمةَ (مَرجوعة). ومن ذلك قول حسان بن ثابت -رضي الله عنه-:
ساءلتها عن ذاك فاستعجمت .. لم تدرِ ما مرجوعةُ السائلِ
وهو مع قُربِ لفظِه من (التغذية الراجعة) مفيدٌ لمعناها لأن ما يَرجع على السائل من الجواب إنما هو عِلمٌ يستفيدُه، وقد يبصِّرُه أمرَ رأيِه أصواب هو أم خطأ، ويعينُه على إصلاحٍ إن أمكن. وكذلك (التغذية الراجعة)، فإن من سُبُلِها الاستفسارَ، فيكون جوابُ الاستفسار (تغذيةً راجعةً) كما أن جواب السائل (مرجوعة). وتُجمع على (مرجوعات) و(مراجيع).
وليس يلزم في اللفظ البديل أن يطابق في أصل وضعه أو قديم استعماله اللفظَ الذي أُقيم مُقامَه كلَّ المطابقة، بل يكفي أن يأتي على شطر معناه أو مُعظمه وينطويَ على مناسبةٍ تسوِّغ استيفاءَ سائره. وقد علمنا أنَّ الألفاظ لا توجب حروفُها دلالتَها على معنًى ما، وإنما يعلِّقُها الوضع عليه، ويصقُلها الاستعمال بعد ذلك، فمتى حُمِّل اللفظُ معنًى من المعاني على نهجٍ صحيحٍ ثمَّ طال استعمالُه لم يلبث أن يتعيَّنَ له، وزاحت عنه مظانُّ اللبس وحسُنَ موقِعُه في النفوس. | 11 166 |
| 7 | أرى مسألتين من مسائل الإملاء يغلَط فيهما بعضُ من ينتحل العِلْمَ من الكتَّاب والمحقِّقين، وما يغلَطون في كبير.
أما إحداهما فكَتْبُهم نحوَ (الغِطاءَينِ) -مثنَّى (غِطاء)- هكذا: (الغِطائين). ونظائره كثيرة مثل (الهجاءَين) و(البِناءَين) و(الحذاءَين). وكذلك (الجزأين) يكتبونها (الجزئين).
وذلك أن همزتها شِبه متوسطة لأن أصلها (غطاء + ين)، فحقُّها أن تنقاد لقانون الهمزة المتوسطة فيُنظر في حركتها وحركة ما قبلها، فلما كانت حركتُها الفتحة، وقبلها فتحة طويلة؛ كُتِبت على مجانس الفتحة، وهو الألف (غطاأَين)، فالتقى مثلان أحدُهما متكأ للهمزة، فوجب أن يُحذف، فوقعتِ الهمزة مفردةً على السطر (غطاءَين). فإن لم نحملها على قانون الهمزة المتوسطة من قِبَلِ أنها شِبْه متوسطة وأنه يجوز حين إذٍ أن تُلزَم قانونَ الهمزة المتطرفة على مذهب مَن يرى ذلك إذ لا يُعتدُّ بما لحِقها من زوائد؛ فإنها تُكتب (غطاء) على وَفق قانون الهمزة المتطرفة المعروف، ثم تُلحق بها الزيادةُ فتصير إلى (غطاءين) أيضًا. فكلا المذهبين كما رأيتَ يقتضي كَتْبها كذلك. ولا مدخلَ ولا وجهَ لجعلها على صورة الياء (غطائَين).
أما (الجزأين) فإنا إذا أخذنا فيها بمذهب ترك مراعاة طروء التوسط فإن لنا أن نكتبها (الجزءين)، وهو مرجوح. فأما كتابتها (الجزئين) فلا مساغ له.
وأما الأخرى فكَتْبُ بعضِهم نحوَ (أحيَا) و(يَعيَا) من ما آخره ألف تلي ياءًا هكذا (أحيَى) و(يعيَى) بالياء. وهو مذهب لم أجد له في المذاهب المعمول بها مذهبًا إلا شيئًا ذكره داوود بن أبي طيبة (ت223هـ)، ولم يطرُدْه، ولا جرى عليه العملُ، وكلامُ العلماء على خلافه، إذْ أوجبوا في هذه الحالة رسمَ الألف على صورتها كراهيةَ التقاء ياءَين. | 3 692 |
| 8 | - أيُقال للشهر الأول من السنة: (المحرَّم) أم (محرَّم)؟
المسموع المعروف عن العرب (المحرَّم) كما قال الحماسي:
فإن يَسألِ اللهُ الشهورَ شهادةً * تنبِّئ جُمادَى عنكمُ والمحرَّمُ
فأمَّا (مُحرَّم) بطرح (أل) فقد ذكرَ الخفاجي (ت١٠٦٨هـ) أنهم نصُّوا على منْعِه.
والذي أراه أن قولهم: (مُحرَّم) صحيح لأن (أل) الداخلة على (المُحرَّم) أصلُها الدلالة على العهد الذهني، فلمَّا طالَ استعمالُها غالبةً على هذا الشهر تحوَّلَ لفظُه علَمًا بالغلَبة فاستغنى بتعريف العلمية عن تعريف (أل) فزالَ افتقارُه إليها، فليس يضرُّه أن تُنزَع منه. وقد تَصنع العرب ذلك كقولهم: (هذا العيوقُ طالعًا) و(هذا عيوقٌ طالعًا) و(هذا يومُ اثنين مباركًا فيه) و(نابغةُ الجعدي) كما في قول مسكين الدارمي:
ونابغةُ الجعديُّ بالرملِ بيتُه * عليه صفيحٌ من رخامٍ موضَّعُ
وفي سبيلِه (أل) المقارنةُ للوضع كالتي في (النُّعمان)، فإنَّهم ربما أسقطوها كقول الأخطل:
وأطفأتَ عني نار نُعمان بعدما * أغذَّ لأمر فاجر وتجرَّدا
أراد النُّعمان بن بشير. ومنه قول الحماسي:
غُيِّبْتُ عن قتل الحُتاتِ، وليتني * شهدتُّ حُتاتًا يومَ ضُرِّجَ بالدَّمِ
وهو (الحُتات)، فاستجازَ طرْحَ (أل) منه حين أعاد ذِكْرَه. وذلك مقيس على الصحيح.
وقد أجازَ استعمالَ (محرَّم) من غير (أل) الرعينيُّ كما نقلَ كلامه بعضُ المتأخرين. ولعله أبو جعفر المتوفَّى سنةَ ٧٧٩هـ. | 3 499 |
| 9 | من أقدم مَن وصَّى بمحاسبة النفس كلَّ يوم وكلَّ أسبوع وكلَّ شهر وكلَّ عام؛ ابنُ المقفع (ت145هـ)، فقد ذكر أنَّ على العاقل أن يحاسبَ نفسه و«يتنبَّهَ لهذه المحاسبة عند الحولِ إذا حالَ والشهرِ إذا انقضى واليومِ إذا ولَّى فينظرَ في ما أفنى من ذلك وما كسَب لنفسه وما اكتسب عليها في أمر الدين وأمر الدنيا فيجمعَ ذلك في كتاب فيه إحصاءٌ وجِدٌّ وتذكيرٌ للأمور وتبكيتٌ للنفس وتذليلٌ لها حتى تعترف وتُذعن» وأنَّ «على العاقل أن يحصيَ على نفسه مساويَها في الدين وفي الأخلاق وفي الآداب فيجمعَ ذلك كله في صدره أو في كتاب ثم يُكثرَ عرضه على نفسه ويكلِّفَها إصلاحه ويوظف ذلك عليها توظيفًا من إصلاح الخَلَّة والخَلَّتين والخِلال في اليوم أو الجمعة أو الشهر، فكلما أصلح شيئًا محاه، وكلما نظر إلى مَحْوٍ استبشر، وكلما نظر إلى ثابتٍ اكتأب».
ومن بديعِ ما ذكره في كلامه دعوتُه إلى كتابة هذه الخلال، كأنه يَرى أن نقلها من العقل إلى القرطاس يعزل عنها سلطان النفس ويسهِّل حصرَها وإدراكَها وعلاجَها، ثمَّ لم ير بأسًا في إصلاح الخَلة منها والخلَّتين، إذ قد يشقُّ على المرء إصلاح جميع خلاله دفعة واحدة، فإذا هو أصلح الشيء منها بعد الشيء لم يلبث أن يأتيَ عليها كلِّها. ولم يغفُل عن بيان أثرِ الكتابة في استبشار النفس إذا أصلحَ الخلة فمحاها واكتئابِها إذا لم يصلحها فثبتَتْ. | 13 113 |
| 10 | • جمعَ لفظ (البَيان) -وهو مصدر- جمع مؤنث سالمًا فقال: (البيانات). وهو أقدم استعمال لها نعْلمُه. وذلك من الغريب المستندَر لأن جمع المصادر على هذا الجمع وإن وَلِع به المعاصرون وأكثروا منه؛ قليلٌ جدًّا في كلام العرب والمتقدمين. ومن المنقول منه عن المتقدمين جمعُهم (البلاغ) على (بلاغات)، و(الثار) على (ثارات)، و(الزئير) على (زئيرات).
• جاء في بعض كلامه (الغير الواجبِ) و(الغير البيِّنِ الصِّحة) بلَحاق (أل) لكلمة (غير) مع إضافتها. وهو غريب جدًّا! ولا أدري أهو ثابتٌ عنه أم مصحَّف عليه.
• استعملَ (أبدًا) لما مضى من الزمان. وهو من ما عدَّه الحريري من الأوهام في «درته»، وزعمَ (أن العرب تستعمل لفظة «قطّ» في ما مضى من الزمان كما تستعمل لفظة «أبدًا» في ما يُستقبَل منه فيقولون: «ما كلمته قطّ» و«لا أكلمه أبدًا»).
تمَّ ما انتقيتُه من فوائد هذا الكتاب. | 8 380 |
| 11 | فوائد من كتاب "المنطق" بترجمة ابن المقفع
هذه بعض الفوائد من كتاب «المنطق» الذي ترجَمه ابن المقفع أنثرُها هنا:
• سمَّى ابن المقفع (طَرْد) القياس أو الأمر (قِيادًا). وسمَّاه في «رسالة الصحابة» (قِيادًا) و(قَوْدًا) أيضًا. ووجدتُّ عبد القاهر الجرجاني استعملَ (القَوْد) في بعض كلامه.
• سمَّى (العلم الطبيعي) (علمَ الأجساد)، و(العلم الإلهي = ما وراء الطبيعة، الميتافيزيقا) (علمَ الغيب)، و(العلوم الرياضية) (علمَ الأدب)، وسمَّى (الموسيقا) (تأليفَ اللحون).
• عبَّر عن (تشريع القوانين) أو (وضعها) بـ(تسنين السُّنَن). وعبَّرَ عن ذلك في «كليلة ودمنة» بـ(وضْعِ السُّنن). ولم أجد في المعاجم لفظَ (التسنين). وأما (القوانين) فمفردَها (قانون)، وهي كلمة يونانية، أصلُها (كانُون = κανών).
• سمَّى (المادَّة = الهيُولا) [كذا ينبغي رسمها] (الطِّينةَ)، وسمَّى (الصُّورة) (الصِّيغةَ). وهي ترجمة بديعة!
• سمَّى (الجوهر) (عينًا). وفي ذلك يقول الخوارزمي في «مفاتيح العلوم»: (ويسمِّي عبد الله بن المقفع الجوهر عينًا. وكذلك سمَّى عامة المقولات وسائر ما يُذكر في فصول هذا الباب بأسماء اطَّرحها أهل الصناعة). و(الجوهر) كلمة فارسية، أصلُها (كۛوهر) [بالكاف المجهورة = القاف المعقودة]. على أن لفظ (العين) لا يزال مستعملًا بهذا المعنى على قلَّة.
• سمَّى ابنُ المقفع (الجَماد) [هو بفتح الجيم. وضمُّه خطأ] (مَواتًا)، يريد به ما لا حياة فيه، ضدّ (الحيَوان = الكائن الحيّ). واستعملَه سيبويه مِن بعده فقال: (فرقوا بين المَوات والحيوان).
• سمَّى (الفَصل) في الحدود (الفُرقان). وهو لفظ رشيق من ألفاظ القرآن.
• عبَّر عن (اختبار الحدِّ) بـ(مِحنة الحدِّ)، أي: امتحانه.
• سمَّى (العكس) الذي يُختبر به الحدُّ (الانقلاب)، قال: «فأما محنة الحدِّ التي بها تُعرف صحته فأن يدور منقلبًا على نفسه»، أي: ينعكس.
• سمَّى (المِلك) -وهو من المقولات العشر- (الجِدَة). وسمَّى (الوضع) -وهو من المقولات العشر أيضًا- (النِّصبة). وتبِعه فيها الجاحظُ في ذكره لأصناف الدلالات.
• عبَّر عن ما نسميه (إشكالًا) أو (إشكاليةً) بلفظ (العُقدة) فقال: «فحلَّ أرسطاطاليس هذه العُقدةَ».
• سمَّى (الذات المحسوسة) التي هي نقيض المعنَى (جُثَّةً). واستعملَها سيبويه ومَن بعدَه من النحاة. ثمَّ غلب لفظ (الجُثَّة) بعد ذلك على جسم الإنسان أو الحيوان الميِّت.
• سمَّى ابن المقفع (الماهية) (حِلْيةً). و(الماهيةُ) من وضع المتكلمين كما ذكر الجاحظ. وهي مصدر صناعي مركَّب من (ما هي).
• جمعَ (الفيلسوف) على (فيلسوفيِّينَ)، وكأنه لم يجرُؤ على تكسيره لحِدثان عهده، فجمعَه جمع سلامة. وقريبٌ منه جمعُهم (الأستاذَ) أولَ طروئه عليهم -وهو لفظ فارسي الأصل- على (أُستاذِينَ)، ثمَّ استحبُّوا بعد ذلك تكسيره على (أساتذة). ومنه جمعُ (القسِّيس) -وهو سرياني الأصل- في كتاب الله تعالى على (قسِّيسين)، ثمَّ راغ الناس في ما بعدُ إلى تكسيره على (قساوسة). فكذلك لمَّا طالَ تقلُّب لفظ (الفيلسوف) في كلامهم جسَروا عليه فكسروه على (فلاسفة). والتكسير ضربٌ من الشجاعة والاقتدار ودليلٌ على رسوخ الملكة وعلى الثقة بهداية السليقة.
• سمَّى (المعيَّة) (التوافيَ). و(المعيَّةُ) مصدر صناعي مِن (معَ)، مولَّدٌ.
• سمَّى (التصوُّرات = المعاني الذهنية) (همومَ القلب)، وعبَّر عن قولنا: (ليس بمتصوَّرٍ كذا) بأن قال: (ليس بمظنونٍ كذا). ولفظُ (التصوُّر) بهذا المعنى مولَّدٌ -أحسبُ- في منتصف القرن الثاني الهجري تقريبًا.
• سمَّى الزمن (الحاضر) (مقيمًا)، والزمن (المستقبَل) (منتظَرًا).
• عبَّر عن ما ندعُوه نحن (الخلاصةَ = النِّقاطَ الجوهرية) بـ(الجوامع) إذ قال: (ونحن مقتصرون على الجوامع من حجج كلا الفريقين).
• سمَّى (الأسئلة الموضوعية) (مسائلَ الحَجْر) لأن السائل يحجُر على المسئول أن يتجاوز ما يُنصب له من الأمور التي يُخيَّر بينها. وسمَّى (الأسئلة المقالية) (مسائلَ التفويض) لأن السائل يفوِّض إلى المسئول أن يُجيب بما شاء من غير حجْر. و(المسائلُ) جمع (مسألة)، وهي مصدر ميمي بمعنى السؤال. وهي غالبةٌ في كلام المتقدمين.
• سمَّى (المستقرَى) (الملتقَط). وينبغي أن يكون (الاستقراءُ) (الالتقاطَ)، قال: (لأنه عِلمٌ يُلتقَط من أشياء صغار خواصّ حتى يصير كالعِلم).
• يقال في بعض الموادّ القانونية: (يُقصد بالألفاظ والعبارات الآتية المعاني المبينة أمام كلٍّ منها). وابن المقفع يستعمل موضعَ (أمام) هنا لفظَي (حِذاء) و(تِلقاء). وهما أوفَق وأجود.
• استعمل ابن المقفع لفظَ (النتيجة) بمعنى الحُكم والقضية المستنتَجة من مقدِّمات. واستعمله في «كليلة ودمنة» أيضًا بهذا المعنى وبمعنى حصيلة الأمر وعاقبته. وهو أقدم استعمالٍ ثابتٍ نعرفه. وقد جعل معجمُ الدوحة التاريخي أقدم استعمالاته ما جاء في كلام لعبد المسيح الكندي (ت218هـ). والحقُّ أن ابن المقفع (ت145هـ) قد سبقَه إلى ذلك. | 9 486 |
| 12 | هذا كتاب لابن المقفع لم أقف عليه إلا بأخَرةٍ، ولا يكاد يَعْلم بخبره أحدٌ. وقد عجِبتُ حين ظفرتُ به أنَّه مطويُّ الذِّكر مغيَّب عن الأيدي والأبصار.
وهو هذا الكتاب الذي ترجمَ فيه ثلاثة كتب من كتب أرسطو في (المنطق)، وهي (المقولات)، و(العبارة)، و(القياس). وزادَ عليها ترجمةَ (المدخل = إيساغوجي). وقد تصرَّف ابن المقفع في تراجِمه هذه فِعْلَ الملخِّص الشارح، فزاد ونقصَ وبدَّلَ، وأتَى بما يُستملَح ويُستطرَف من الألفاظ، وأعثَرَنا على شيء من تواريخ المولَّدات، فتركَ لنا بذلك مغانمَ كثيرةً ينتهِبُها المترجِم والمؤرِّخ للألفاظ، ويلتذُّ بها محبُّ الفصاحة والبيان. وسأوردُ شيئًا من ذلك. | 6 283 |
| 13 | بسم الله الرحمن الرحيم.
هذه قناةٌ أنشأتها لأنشر فيها ما يجود به الخاطر من مستنبَط العلم ومنتجَب النُّكت والفوائد في علوم العربية بعون الله تعالى. | 19 214 |
