العَامِرِيُّ
Open in Telegram
هنا شذرات من فوائد أستقيها ، هنا بواعث نفسي ، هنا مظلّتي فحيّا هلا بكم
Show more414
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-230 days
Posts Archive
414
اللّهم صلّ وسلّم على سيّدنا محمّد وآله وصحبه وأزواجه وذريّته أجمعين وعنّا معهم برحمتك أرحم الرّاحمين.
414
"وإنا على العِلَّات يا بن مليكةٍ
لنملؤ قَلب اللَّيْث رُعْبًا إذَا صلنا
وقَد هابنا يوم البكاء عَدُوّنَا
فكيف إذَا بِالبِيضِ مُحْمَرَّة مِلْنَا"
414
وبعد عليكم السلام:
بالنسبة للسياسة فعلى حسب توصيفك للسياسة كيف هو !
أمّا عن انزواء الشباب المغربي فلا أدري عن أي استقراء ودراسة صدرت رأيك هذا ،
أمّا أن لا تجد لي عذرا فهذا العجب العجاب فمن أعطاك هذا الحقّ حتّى تعذر هذا وتعذل ذاك !
أمّا الشافية فأن تستقرأ الشخوص والآراء والأوضاع جيّدا حتّى يكون تصوّرك سليما،
وإلا يكفيك قوله عليه الصلاة والسلام لمن أفتى بغير علم ذات غزاة ( إنّما شفاء العِيِّ السّؤال.)
414
Repost from N/a
من أبغض التعاطي مع الأدب، كل الأدب، اعتباره رموزاً ينبغي تحليلها والاستغراق في ذلك حتى يحصَر النص في حيز ضيق يقتلُ جماليته ويُضعف أثره. لذلك، أنفر ممن يقصر «١٩٨٤» على الشيوعية، ويجعل من نص أورويل صورةً واحدةً لا تتكرر.
وهذه الطريقة، فرع عن نظرة للأدب، أنه مجرد تسلية واستيهامات كتَّاب، لا أنه في أصل وضعه يستلهم الواقع ويكتب عنه، ويشرّح الحال الاجتماعي مُبيناً عن كثيرٍ من أمراضه أو محاسنه، بما لا يُحسنه كثير من «العلميين»، ومن هذا أنَّ أهل الأدب في بلادنا هم مَن تنبَّهوا للاستعمار الفكري والعسكري ومآلاته دون أي من العلميين الشرعيين والوضعيين.
وليس هذا تفضيلاً لفنٍّ على آخَر، بقدر ما هو تجنّب الاستهانة بما حقه الاعتبار واستعماله في موضعه.
وأدب كنفاني، ليس أدباً عادياً، ولا أتكلم هنا عن اللغة العالية التي يبحث عنها غاوي العربية، بل قد تُرى فيه ركاكة خفية في بعض مواضعه، لكنه قطعاً أدب ينبض بالحياة، بل هو قطعة منها؛ ثوري صادق، ومؤنبٌ بحُرقة، ومتفجعٌ بوجَع.
«رجال في الشمس» (٥/٥)، مطلقة المأساة، يمكن تنزيلها على كل مآسينا من أركان إلى الصومال. نفس الشخصيات الحقيرة المقتاتة على أهوال الناس، ونفس الباحثين أبداً عن فردوس أرضي نكولاً عن المواجهة.
هنا كنفاني، يمسكُ بسوطٍ يحرق به ظهور المولّين الأدبار في كل زمان، وينعى «القابلية للاستعمار» التي تلبَّسنا بها أجيالاً إثر أجيال.
إنها الوجه الأدبي لتحليل مالك بن نبي؛ أنَّا منكسرون من داخلنا، ومن داخلنا «حين نقرعُ الخزان» ننتزع حقنا -كل حقنا- يمكن لنا أن نحيا كما كتب الله علينا، ودون ذلك سنبقى في صحراء قائظة أو جبال صقيعة، نموت من القيظ أو الصقيع مخلّفين حقَّنا وراءنا، وإن نجونا (النجاة هنا مجازية أبداً) فسنبقى الفُرَّار، وصفاً نورّثه قابليةً للاستعمار، وزيادةً في الوهن.
وفي «أم سعد» (٥/٤) ينتقلُ الحديث إلى مرحلةٍ أخرى، مرحلةُ الذي نظر شزراً إلى أولئك المتراصّين في طريق الهروب/اللجوء، وإلى الذين «سيغرقهم وحل المخيم» فيأخذ «مرتينة» لتتجدد الحياة به، حتى أبو سعد يصبح أكثر رِقةً وبشاشةً، وقد رأى في بكرِه وصغيره أملاً.
ينقل كنفاني طبقات المجتمع المستعمَر بعبقرية لا تُجارى، ولا أخال أحداً يُحسنها مثله.
(قد تكون الفكرة العامة مستلهمة من «الأم» لغوركي، لكنَّ أم سعد امرأة حقيقية لا تخيل حالِم، وما أكثر مثيلاتها عندنا!).
الأدب المقاوم المتقَن أدب نادر عندنا، رغم أهميته في حالة الانهيار التي نعيش.
414
Repost from مرصد الأحداث
نعم أيها الأقرع بالعامي المغربي مخصناش نعيدو ومخصناش نحتافلوا مخصناش نلعبوا الكرة ومخصناش نشعلوا الموسيقى وخصنا نبكيوا الدم بدل الدموع ..
نعم يجب أن نلغي كل مظاهر الاحتفال والفرح من حياتنا ومن قاموسنا؛ ويجب وقف كل مظاهر البهجة والسرور ؛ يجب أن ندخل في حداد مفتوح .. حداد على ديننا وأوطاننا ومقدساتنا وكرامتنا المهدورة وحريتنا المسلوبة ... حداد على إنسانيتنا الرخيصة وعلى ضمائرنا العفنة وعلى عقولنا الصدئة ! يجب أن نتوشح السواد ونوقف الحياة ونندب حظنا التعيس؛ وبؤسنا وقرهنا وذلنا !! يجب أن نخجل حتى من نصف ابتسامة لأننا أصبحنا أضحوكة أمام العالمين ؛ أصبحنا مسخرة أمام القاضي والداني ؛ أصبحنا أذل وأحقر أمة فوق هذا الكوكب ! لأننا نثير شفقة الآخرين فيخرجوا لأجلنا في الشوارع والجامعات والميادين ينتفضون لأجلنا ليحرروننا من الذل من الهوان من المسكنة من البؤس والقهر والانبطاح لعلنا نفيق من جهلنا من سباتنا من ذلنا من دعارنا ... !
ولا غـــــــــــــالب إلا اللــــــــــــــه
414
Repost from مُروءة.
-وقد اعتبر الإمام الماوردي أدب الدين والدنيا كله من أخلاق المروءة.
وقد قال في عين الأدب والسياسة»: للمروءة وجوه وآداب لا يحصرها عدد ولا حساب، وقلما اجتمعت شروطها قط في إنسان،
ولا اكتملت وجوهها في بشر، فإن كان ففي الأنبياء صلوات الله عليهم دون سائرهم.
وأما الناس فعلى مراتب، بقدر ما أحرز كل واحد منهم من خصالها، واحتوى عليه من
خلالها؟!
وقال الناس ما قالوا في المروءة، فخصَّصوا وعَّمموا. لكن مفهومها في هذا العصر قد يتلخص في: العدالة، وقول الحق، والشهامة، والإيثار.
ويأتي هذا الاستنتاج من قول العلائي رحمه الله: حاصل المروءة راجعة إلى مكارم الأخلاق، لكنها إذا كان عزيزة تسمى «مروءة».
-مقدم كتاب المروءة.
414
ساد المنصور بدهائه وقوّة حزمه في مقابل -المثالية الثورية- التي تحلّى بها ابن عمّه محمّد النّفس الزكيّة.
وأيّا تكن نتيجة حكمنا بمعياريّة الحقّ والباطل إلا أن ّ المنصور ساد وبزّ وقمع الثورات وجنّد الأجناد وجمّع الأموال حتى قال لابنه المهديّ يوما لو أنّك أنفقت من هذا المال كذا وكذا سنة لما نفذ! فكان بحقّ مؤسّس دولة بني العبّاس.
414
هِمَّتي هِمّةُ الملوك ،!
هناك من يولد وفي مخاييله السيادة،
أشار لهذا أبو تمّام في مدحه للخليفة العبّاسي :
أتته الخلافة منقادة فلم تكن تصلح إلاّ له ولم يكن يصلح إلاّ لها.
ولهذا الأمر نظائر في التاريخ البعيد والقريب مبثوث في أخبار من اعتنى بذكر أخبار الملوك وأصحاب الهِمم العالية.
#عامريات
