en
Feedback
435
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+330 days
Posts Archive
خط الأستاذ أحمد فارس
خط الأستاذ أحمد فارس

photo content
+1

إفادة الأستاذ من طالبه لا ريب أنّ من شِيَم أهل العلم التواضعَ في طلبه، لا يصدُّهم عن ذلك سعةُ معرفةٍ أو علوُّ مَنْصبٍ، وأذكر
إفادة الأستاذ من طالبه لا ريب أنّ من شِيَم أهل العلم التواضعَ في طلبه، لا يصدُّهم عن ذلك سعةُ معرفةٍ أو علوُّ مَنْصبٍ، وأذكر في هذا المقام ما كتبه الأستاذ الأديب أحمد أمين في مقدمة رسالته: (الصَّعْلَكة والفُتوَّة في الإسلام) إذ قال: "قرأت رسالة قيِّمة لطالب من طلبتي عن الصعاليك في العصر الجاهلي، أعدَّها يوسف عبد القادر خليف أفندي في الصعاليك عند الجاهلية، فأعجبتني وأعجبني موضوعها فقرأتها واستفدت منها". فأنعِمْ وأكرِمْ بأستاذيةٍ لا تمنع من الاستفادة من بعض الطلاب!

وما بين الضلوع إليك شوق تزول الراسيات ولا يزولُ! - الشاب الظريف.
وما بين الضلوع إليك شوق تزول الراسيات ولا يزولُ! - الشاب الظريف.

photo content

عدد_مجلة_الهلال_عن_محمود_محمد_شاكر.pdf6.39 MB

Repost from زُلْفَىٰ
والسلام عليك يا رسول الله، سلامًا من كل قلب، وفي كل زمن، والحمد لله الذي أرسلك بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره
والسلام عليك يا رسول الله، سلامًا من كل قلب، وفي كل زمن، والحمد لله الذي أرسلك بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون. ـ محمود شاكر.

[وزمن التحصيل هو زمن أنفس العمر؛ حيث تكون الشبيبة مشبوبة، والقوى مستكملة، والروح فرحًا بامتثال أمره ونهيه؛ وذلك يوجب الإعراض عن الشهوات، والإغماض عن كثير من اللذات، كما كان يقول أحد شيخي الحديث مسلم بن الحجاج النيسابوري بعد كَتْبه ما يتحصل له من نتائج أعماله وفرائد مكابداته: «لا ينال العلم براحة الجسم». فيحصل الطالب المجتهد على ذلك الحد على أمر قلما يكون في حسابه وتحت نظره؛ وهو أنه إذا مسه بعض الضعف اللازم لخلقة الحيوان، واحتاج إلى سكون راحة، وتحفظ من آلام أمور لم تكن تؤثر فيه أيام التهاب شبابه تأثيرها فيه أيام تخامدها واستيلاء ضدها عليه؛ من يابس البرد، وبلة الرطوبة... وجد مأوى كافيًا، وملبسًا واقيًا، وخدمة مريحة، وما يعينه على عبادة ربه وسداد رأيه الذي يكون إذ ذاك وظيفته المرادة منه، بها ينتفع وينفع أمته، ويكون في تلك الحالة مستقرًا في الرتبة النبوية التي ليس وراءها رتبة شرف]. الوسيلة الأدبية إلى العلوم العربية، ج١، ص٥٤٢، ٥٤٣.

وعن عائشة -رضي الله عنها-: أَن النبي -صلى الله عليه وسلم -قَالَ:" إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ"

🤍🤍

تدريب كوفي فاطمي
تدريب كوفي فاطمي

هذه الدرة النفيسة النادرة، بحث علمي رصين وهو الوحيد الشامل المتخصص في بابه؛ فقد ندرت الكتابة بشكل متخصص عن الشعراء الصعاليك، وقال عن ذلك الدكتور يوسف خليف: «وكأنما كتب على هؤلاء الصعاليك الذين لم يلقوا من مجتمعهم عناية أو اهتمامًا في حياتهم أن تظل اللعنة تلاحقهم طوال تلك القرون المتعاقبة بعدهم، وكأنما كتب على هؤلاء المشردين في آفاق الأرض أن يظلوا مشردين في أعماق الكتب والأسفار». وكان مدار هذا البحث الماتع على: الكشف عن معنى "صعلك"، ثم انتقل إلى التماس سبب نشأة ظاهرة الصعلكة، فكانت الظاهرة الجغرافية العامل الأول في نشأة ظاهرة الصعلكة، ومناقشة ظاهرة العدو السريع التي تميز بها بعض الصعاليك، مثل: الشنفرى وتأبط شرًا، وأنها صورة من صور التكيف العضوي بين الإنسان وبيئته. ثم المضي إلى المجتمع الجاهلي ومناقشة كيف أثر المجتمع القبلي على نشأة ظاهرة الصعلكة، وتأثير الناحية الاقتصادية في نشأة الظاهرة أيضًا. ثم انتقل إلى الحديث عن شعر الصعاليك، الذي لم يصل إلينا مجموعًا منه سوى ديوانين، هما: ديوان عروة وديوان الشنفرى. وبين موضوعات شعرهم، ومنها: التحدث عن مغامراتهم، وعن أسلحتهم، وعن رفاقهم الذين رافقوهم في هذه المغامرات، وعن سرعة عدوهم، وعن اتصالهم بحيوان الصحراء. ثم انتقل إلى دراسة الظواهر الفنية في شعر الصعاليك، ومن ذلك: التخلص من المقدمات الطللية، وأن الشعراء الصعاليك استعاضوا عنها بمذهب آخر هو «مقدمات الفروسية». وجود الظاهرة القصصية في شعرهم. ينتهي البحث عند ذكر شخصيتين مميزتين من الشعراء الصعاليك: عروة بن الورد زعيم الصعاليك، والشنفرى الأزدي.

photo content

Repost from زُلْفَىٰ
والشهادة ما هي إلا إجازة الدولة لأحد من الناس أنه قد تحرر من طلب العلم والأدب على القيود التي تتقيد بها المدارس والجامعات في أنواع بعينها من الكلام، وأنه قد حصل في ورقة الامتحان ما فُرض عليه تحصيله بالذاكرة، ثم ترفع الشهادة يدها عن معرفة ما وراء هذا التحصيل وما بعده وما يصير إليه من الإهمال، أو النسيان أو الضعف أو الفساد. فحين يغادر أحدهم الجامعة حاملًا شهادته مندمجًا في زحمة الجماعة تفقد الشهادة سلطانها الحكومي- أو هكذا يجب أن يكون- ولا يبقى سلطان إلا للرجل وأين يقع هو في طلب العلم أو الأدب أو الفن؟ وهل أصاب أو أخطأ؟ وهل أجاد أو أساء؟ وهكذا لا ينظر إليه إلا مغسولًا غفلًا من مكياج الدبلوم، والليسانس، والماجستير، والدكتوراه... -محمود شاكر| أسواق النخاسة.

photo content

photo content

photo content

دنيا عجيبة! أصبحتُ أنظر إليها بعين الخوف والاحتراس... كل يوم أطل على نافذة الذكريات ولسان حالي يقول: كيف مرَّ كل هذا الوقت بهذه السرعة! كيف مرت بي هذه الآلام وانتهت! وكيف مرت اللحظات السعيدة إلا كلمح البصر، كمرور القطار من أمامي تمامًا وهي أيضًا آلت إلى الانتهاء. وهكذا كل شيء يسير إلى التغير والزوال. نفسي لا تصدق مرور هذا الوقت، والعبور لمراحل حياتية جديدة ليس بالسهل عندي تقبله والتأقلم معه بشكل سريع... ولكنها دنيا، مهما ظننا بها موضع راحة لا نجده، ولا تدوم الراحة لأحد هنا إلا لحظات كالحلم. اللهم أنعم علينا بالجنة ونعيمها، ورؤية وجهك الكريم.

دعاء أبي فهر القريب للقلب والنفس
دعاء أبي فهر القريب للقلب والنفس

فردوس هذه الحياة الدنيا، طلب العلم! - د.محمد أبو موسى
فردوس هذه الحياة الدنيا، طلب العلم! - د.محمد أبو موسى