en
Feedback
فَاستَجَبنا لَهُ .

فَاستَجَبنا لَهُ .

Open in Telegram

- للهِ قلبك وهُو بهِ لطِيف .

Show more
595
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-430 days
Posts Archive
تدرون إن الإنسان ما يقدر يعصي ربه إلا من خلال نعمة أنعمها الله عليه، دائمًا رددوا هذا الدعاء "اللهم أستغفرك من النعم التي أنعمت بها عليّ فاستعنت بها على معاصيك، وأستغفرك من الذنوب التي لا يطلع عليها أحد سواك ولا ينجيني منها أحد غيرك، ولا يسعها إلا حلمك وكرمك ولا ينجيني منها إلا عفوك"

انت ليه شايل من دماغك حاجة اسمها تدخُل القدرة الإلهية؟ ‏الله قادر على أن يُغيِّر موازين القوى كما يشاء في لحظة.

من أقبح وأسخف تساؤلات الجيل الجديد ‏هل سيعذبني الله من أجل نمصٍ و بخة عطر؟
‏ عندما أخرج الله آدم وحواء من الجنة، أخرجهم ليس بسبب أنهم اكلوا ورق شجر لا يساوى شيء او ثمرة صغيرة لا تقارن الجنة، بل لأنهم عصوا الله، ببساطة: ‏“ لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن انظر من عصيت"= ‏"بقَدْر ما يصغُر الذنبُ عندك، يعظُم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك، يصغر عند الله".

إذا رأيت مايعجبك من رزق الله لعباده غيرك قل: ما شاء الله تبارك الرحمن اللهم ارزقني كما رزقت عبدك رزقت طيبا مباركا لي وله ، اللهم لا حسد اللهم غبطة فقط

مِنَ الكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ"، قالوا: يا رسولَ اللهِ وهل يشتُمُ الرَّجلُ والدَيْه؟ قال: "نعم، يسُبُّ أبا الرَّجلِ فيسُبُّ أباه، ويسُبُّ أمَّه فيسُبُّ أمَّه".

قول "ابن الحرام" أو "بنت الحرام" محرم شرعاً. فإذا كان يُقصد به اتهام الشخص بأنه وُلد من زنا، فهو من الكبائر ويدخل في باب القذف الذي يوجب الحد. وإذا كان يُقصد به الشتم وسوء الأخلاق، فهو حرام وفسق لما فيه من إيذاء للمسلم وسبّ

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
[التوبة: ٣٨-٣٩].

قد أوتيت سؤلك ياموسى ‏في مثل هذا اليوم قبلت لموسى ‏سبع دعوات أجابها الله دفعة واحدة .. ‏احشد رغباتك في يوم عاشورا وأكثر سؤالك واهتف بكل حاجاتك ‏فربما لحظة يقال لك"قد أوتيت سؤلك" ‏
اللهم آتنا سؤالنا إنك على كل شي قدير🌱

﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾؛ آيةٌ تُعلِّم المؤمن ألّا يجعل للفراغ إلى قلبه سبيلًا، بل ينتقل من شرف عبادةٍ إلى شرف أخرى، ومن عملٍ صالحٍ إلى عملٍ صالح .

تسألني: لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟ فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده، ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه! ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك! أنت تنظر إلى الأشياء بنظرتك البشرية القاصرة، والله يدبّر الأمر بعلمه الكامل!

تذكير بمناسبة الامتحانات، قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "الغش في الامتحانات محرم، بل من كبائر الذنوب، لا سيما وأن هذا الغش يترتب عليه أمور في المستقبل: يترتب عليه الراتب، والمَرْتبة، وغير ذلك مما هو مقرونٌ بالنجاح"

قال رسول الله ﷺ: " إنَّ مِنَ اللَّيْلِ ساعَةً، لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا، إلَّا أعْطاهُ إيَّاهُ." خلاصة حكم المحدث : صحيح

قالَ كعبُ الأحبارُ: «رُبَّ قائِمٍ مَشكورٌ لَهُ، وَنائِمٍ مَغفورٌ لَهُ، وذلكَ أنَّ الرَّجُلَين يَتَحَابَّانِ فِي الله، فَقَامَ أحَدُهُما يُصَلِّي فَرَضِيَ اللهُ صَلاتَهُ وَدُعاءَه، فَلَم يَرُدَّ عليهِ من دُعائِهِ شيئًا، فَذَكَرَ أخاهُ في دُعائِه مِنَ الليل، فَقَال: يا ربُّ، أخِي فُلان اغفِر لَه؛ فَغَفَرَ اللهُ لَهُ وَهُوَ نائِم!»

انشروا القناه اجر لي ولكم 🤍

‏قال ﷺ : «ما أهلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلا بُشَّرَ ، ولا كبَّر مُكبّرٌ قطُّ إلا بُشَّر ، قيل يا رسُولً اللهِ : بالجنةِ ؟ قال : نعم » قال ﷺ : «ما من أيَّامٍ أعظمُ عند اللهِ ولا أحبُّ إليه من العملِ فيهنَّ من هذه الأيّامِ العشرِ ، فأكثِروا فيهنَّ من التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ »

لا تحتقر عاصيًا مهما كثُرت ذنوبُه فقد تنامُ مُعجبًا بطاعتِك بينما ينامُ هو ودمعُه على خدِّه نادمًا على ما فرَّط في جنبِ الله فيقبَلُه الله ويرحَمُه، ويُحبِطُ عمَلك

وقد تُدرَك الحاجات بالدعاء؛ وهي بعيدة! يا ذا الجلال والإكرام، يا واهب النعم.. يا رب، يا واهب الأسباب بلا سبب، كلَّت الأيدي عن الحيلة!

‏قال ﷺ : «ما أهلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلا بُشَّرَ ، ولا كبَّر مُكبّرٌ قطُّ إلا بُشَّر ، قيل يا رسُولً اللهِ : بالجنةِ ؟ قال : نعم » قال ﷺ : «ما من أيَّامٍ أعظمُ عند اللهِ ولا أحبُّ إليه من العملِ فيهنَّ من هذه الأيّامِ العشرِ ، فأكثِروا فيهنَّ من التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ »

‏عشر ذي الحجة عظيمة ويكفي حديث الرسول عنها: ‏«ما مِن أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللَّهِ من هذِهِ الأيَّام -أيام العشرِ-، قالوا ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ؟ قالَ: ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ‏ إلَّا رَجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ، فلم يرجِعْ من ذلِكَ بشيءٍ»