808
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1530 days
Posts Archive
808
«صديقي ، صّاحبي ، غُربة شعوري ، موطني ، منفاي
حبيبي ، لوعتي ، جرحّي ، خفُوقي ، جنتي ، ناري
فخامة سيدي ، صاحب جلالة خافقي ، مولاي
أمير الشوق ، لا صاحب سموّه ، وأجمل أقداري
تراتيل الغلا ، سيّد جروحيّ ، مُختصر معناي
سيادة هاجسي ، منبر حروفي ، جرحي العارِي
شواطي غُربتي ، صمت إغترابي ، مُنتهى دنياي
موارِي بسمتيّ ، ضحكة حياتي ، موطن أسراري!
نهاياتي ، بداية منتهاي ، و مُنتهى مبّداي
مصيري ، حاضري ، قصة حياتي ، موجز أخبارِي
"أحبّك" يا كثر ماقلت "أحبّك" في حروف هجاي
"أحبّك" كثر ما ملّ القلم من دفتر أشعاري
"أحبّك" ثم "أحبّك" ثم "أحبّك" ، أبك أنا لولاي
أحبّك" ما تغافلت الجروح وجيت لك سّاري!
"أحبّك" ، وأعترف لك أيه "أحبّك" وإن بدالك راي؟
أجي كلّي على حشمة غلاك أقدّم أعذاري
"أحبّك" وأسبّر أغوار المواجعّ ، وأنثرك بغناي
أترجم لك شعوري والمواجع تسّبر أغواري
"أحبّك" وألوي عِنان القصيد وينحني لرضاي
عسفت رضاه ، لكنّك لعبت بحسبة أفكاري!
أوقف للحروف إللي تلعثّم في جدار شفاي
وأرتّب لك صدى صمتي مشاعر وأشعل أنواري
(حبيبي) يا كثر صبري عليك ويا كبر بلّواي
نفذ صبري على جال أنتظارك وأنت بي داري!
تغيب وتسكنْ عروش الخفوّق ، ودفتري ، وأشيايّ
تنطّحت الدروب وكل شيء يجيب لك طاري
أنا ما أقوى فراقك كيف تقوى تحتمل فرقاي؟
حسافه ما توقعتك تبيع ، وصاحبك شاري!
تراك أوّل غلا يسكن حشاي ويستحلّ أقصاي!
معك تحلّى مشاوير الشقا لو طال مشّواري
فداك أيّام عمري والزمان إللي مضى والجاي
تصدق؟ كل مازدّت بجفاك يزيد مقداري!
معك مركب غرامي ماسأل عنْ منتهى مرساي
بكيفك خذّ مجاديف العمر يا غُربة أسفاري!
كتمتك و أنكسرّ صمت القصايد وأختصرت أخطاي
تعال أسمع معي نبض الخفوق وصوت قيثاري
تجهمَّت الطريق وما وصلت آخر حدود مناي؟
على صدر المسّافة كل خطوة تقصر أشباريّ
(حبيبي) أنت يا سبّة شقاي ، وعلّتي ، ودواي
"دخيلك لاتمادى في جفاك وتقتل أزهاري"!
دخيل الشِّعر ، وإحساس الشعور ، وعزوتك وأعداي
دخيلك وين أولّي عنْ عذابك وأهجر أسواري؟
أمانه لا غزتك الذكريات ومرّتك ذكراي
تذكّر منْ هدر دمع الفراق إن جاب لك طاري
كتبتك يلعن أسلاف القصيد وتنّكسر يمناي
إذا إنّي ما قدرت أرضي غرورك بـ أصدق أشعاري
سرى ليل المواجع وإلتحف صمتي صهيل الناي
على لحن الفراق أكتب حروفي وأعزف أوتاري
أفجّر للحّزن صمت المواجع وإن ضمنت بكاي
أغنّيها على لحن إنكساري .. وأسرّ يا ساري»
808
ما قد شفته تباهى و أنطرب مع كثرة الأمداح
يكفيه السرور اللي يشوفه داخل أحداقي
ما عمره حسّني بالكلمه اللي حدها جراح
يعرف أن كل كلمه من لسانه تاصل أعماقي
808
«ماخسر وردي نداه و ما فقد نفحة عبيره
الورود اللي زرعها الدمع ما تحتاج ساقي
حاولت سود الليال وفـ النهاية قلت خيرة
ولاعتبت إلا على حظٍ يعاتب عظم ساقي
لي ظنونٍ ما تخيب ولي عيون ولي بصيرة
لو من ظروف الليالي باقيٍ فيها بواقي
كل مافتشت فـ ألبوم الصور وأنا صغيرة
قلت لـ الضحكات ياوجدي و ياكثر إشتياقي
وش يرجّعني على ذيك الشرايط و الظفيرة؟
والشغف لا زال لـ أيامٍ مضت والشّوق باقي
الزمان اللي خذاني قد خذا تاج الأميرة
مايردّه طب نفس و مايردّه نفث راقي
قبل أعرف الحب وأشقى في لياليه القصيرة
كل مامرّيت شاقي قلت هذا ليه شاقي؟
لين راح اللي غيابه ماترك لـ خطاي ديرة
أحسب أيامه مقيمة وأثرها راحت طراقي
رغم شرهات العيون اللي من البارح سهيرة
فارقٍ عندي مثل فرق الوداع من التّلاقي
ما تغيّرني الجروح الأوّلة ولا الأخيرة
مالقيت أشد من حبل الغلا يحكم وثاقي
أقدر أرد الجروح و ما قدر أصحّي ضميره
كيف أبجرح قلب عيّت تجرحه ليلة فراقي؟
مابقى من جملة الأحلام عندي حلم غيره
وإن خذلني لمت قلبي، قلبي اللي كان هاقي»
__العنود الواصليّة
808
«تعالي لا طغى حزنك وعن شمسه بغيتي فيّ
تذري في ذرا من هو يحب ويعشق ترابك
ولا تشكين من جور الليالي دام راسي حي
ما عاش اللي يكدر خاطرك وينرفز اعصابك
وانا لا انهارت الدنيا في عينك شلتها بيّدي
وناديني وتلقيني معاك اقرب من ثيابك
تجين بـ ليلةٍ وجهك على حالك سماها ضي
وتزهين المكان اللي تجينه قبل يزهى بك
ولا ينشاف هالعالم ولا ناسه في عيني شي
وانا لي موطن ومنفى تضمّه ناعس اهدابك»
808
مرحبا يا حي رقم اللي تمادى في غيابه
شلت جوالي وأنا أحيي وأرد وهو يحيي
فرحتي به عيّت تخليني أبدا في عتابه
كنه يقول أدري أن بطاي يشفع له مجيي
808
على مسرى دروبك جيت كلي عايفه عمري
تعودت أذكرك وأسري إذا ضاقت أراضيها
أشوف بوجهتك ظلمه وأشوفك تنتظر كسري
وأشوف إنك علي تقسَى وأنا نارك أصاليها !
تجرعت القسى اللي من شفاهك إلى صدري
هويته لو قساك أقسى من الدنيا وما فيها
وأثر ما بك سوى حسره تندمني على طهري
وأثر باقي من جروحك خدوشٍ أعجز أداويها
808
يامكحّل العينين ، عذب التبسّام
تذكر وليفك؟
أو تناسى وليفك
أيقونة الشاعر وشوفه والالهام
ولا تقول كيفي لا مـاهو بكيفك
مصيافك فْـ قلبي من العام للعام
هـذا ولا يمكن تغيّـر مصيفك
سلّيت سيفي في نـحر كل لوّام
لجل اكسبك
لكنّ سلّيت..سيفك
808
يوم ناديت الحبيّب و لبالي
كنه معطيني من الوضح منقيّه
أحسب لبيه لي بالحالي
وأثرها على لسانه طبيعيه
808
وش تبي بي ما وراي إلا الضياع
وذكرياتٍ من ربيع إلى ربيع
لا تغرك مفردات الإطلّاع
فلسفاتٍ جبتها من كل ريع
الغرام أوهام والدنيا متاع
وانت لا تتبع هوى نفسك تضيع
808
ودي ان الموت ما يختار غالي
ولا يروح اللي يكدرنا مغيبه
والله اني من عنا الايام سالي
لين ذقت الفقد وجروحي عطيبه
808
عزّت علي نفسي وأنا أطلب وصالك
أسكت ولو ماني على الوضع راضي
لا صرت تنساني بوقت أنشغالك
مابيك تذكرني لا صرت .. فاضي
808
من حبها كنّ ماخلق غيري على الدنيا شجاع
لو دربها جمرة وطتها الرجل ماحسّيتها
اسوق عمري في رجاها لو تعشّاني السباع
اهم شيء اشوف شارعها ولفّة بيتها
