en
Feedback
-لِـ NEY.

-لِـ NEY.

Open in Telegram

هُنا حيث انتمي حيث تُقدس الموسيقىٰ والكتب والعيون حيث الركن الهادئ من زَحمة الإيام.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel -لِـ NEY.

Channel -لِـ NEY. (@neyj2) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 15 746 subscribers, ranking 1 556 in the Motivation & Quotes category and 7 423 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 15 746 subscribers.

According to the latest data from 26 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 175 over the last 30 days and by 1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 24.13%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 9.63% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 798 views. Within the first day, a publication typically gains 1 515 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 1.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as يَوم, شَيء, مَرَّة, تَعَبَّة, جِدّ.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
هُنا حيث انتمي حيث تُقدس الموسيقىٰ والكتب والعيون حيث الركن الهادئ من زَحمة الإيام.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 27 August, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Motivation & Quotes category.

15 746
Subscribers
+124 hours
+217 days
+17530 days
Posts Archive
"لماذا نفكر دائما في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها !؟ هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء ،ومن أي شيء ! حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية !"

اردت فقط قلباً حنوناً لم أكن أريد شخصًا كاملاً، ولا أحدا يُغير العالم من أجلي كنت أتمنى فقط أن أقابل شخصا يخاف أن يخسرني، شخصًا يكون وجودي يعني له شيئًا شخصا يلاحظ ارتباك صوتي قبل أن أقول إنني بخير، ويرى تعبي قبل أن أضطر إلى شرحه، ولا يتركني وحيدا مع تلك الأفكار التي تهدمني بصمت كنت أريد فقط قلبا يطمئنني، ويدا تشد على يدي حين يرحل الجميع لا يدا تختفي عند أول تعب. لم أكن أبحث عن معجزة كنت فقط أتمنى أن أقابل شخصًا يكون حنوناً علي في عالم لم يرحم قلبي يومًا.

اعتاد أن يفقد كل شيء اهتم لأمره، حتى صار ثقيلا عليه أن يبدي اهتمامه بأي شيء."

إن العبث واستدراج لحظة حزينة قديمة من الذاكرة عقوبة تدفع ثمنها بكاء طويل في مساء أطول.

- لم أكن مُغفلًا، بل كنت فقط أحبك : لم أكن مُغفلًا كما ظننت يومًا، ولم أكن غافلًا عمّا كان يحدث بيننا. كنت أرى التغير في كلامك، وأشعر بالمسافة التي تكبر بيننا، وألاحظ أنني لم أعد الشخص الذي كنتَ تبحث عنه كما كنت في البداية. كنت أعرف أن شيئًا ما ينطفئ، لكنني كنت أؤمن أن الحب يستطيع أن يُعيد ما أفسدته الأيام. ولهذا كنت أبرّر غيابك، وأقنع نفسي أن الحياة أثقل منك، وأنك متعب فقط، وأن الأيام ستعيدك كما كنت. كنت أقاوم كل فكرةٍ تخبرني بأنني لم أعد كما كنت في قلبك، لأن خسارتك كانت تؤلمني أكثر من الاعتراف بحقيقة تغيرك. لم أكن ساذجًا حين صدقتك، ولم أكن ضعيفًا حين سامحتك كنت فقط أحاول أن أحافظ على شيءٍ أحببته بكل صدق. فالمُغفل لا يرى الحقيقة، أما أنا فكنت أراها، لكنني كنت أتمنى، في كل مرة، أن تكون مخطئًا فيها.

ياللأذى الذي تُسببه الكلمات!

"كل ما هو صادق .. يستمر .'

- متعبٌ من التماسك : لكنك لا تعرف شعور أن تقف ثابتًا طوال الوقت، وأنت في أمس الحاجة لأن ترتمي وتستريح. أن تُنازع في داخلك انهياراتٍ مستمرة، دون أن يبدو عليك شيءُ من ملامح المهزوم. أن تستيقظ كل يوم، وتخفي ما يحدث في داخلك، ثم تمضي بين الناس كأنك بخير. لا تعرف أبدًا كم هو مؤلم أن تُجيد إخفاء أيامك الحقيقية، وأن تبتسم في الوقت الذي تكون فيه بالكاد قادرًا على الصمود. أن تكون متعبًا إلى الحد الذي يجعلك تتمنى لو يسمح لك أحدُ بأن تسقط، دون أن يطلب منك أن تكون قويًا مرةً أخرى.

إن لم تُحسن فلا تؤذي

"خطأي أنني ولا مرة سقطت على الأرض أو على كتف صديق أو حضن الأم، دائمًا كنت أسقط على نفسي وفي جوّفي، أغرق بِداخلي ويخنقني ضيقُ أضلاعي، ولا زلت"

- كلُّ الأمور تسوء من ناحيتي : كلما أصلحتُ شيئًا، فسدت آلاف الأشياء الأخرى، وكلما ظننتُ أنني اقتربت، وجدتُ نفسي أبتعد أكثر. أركض في كل اتجاه، أحاول أن ألحق بما يتساقط من حياتي لكنني لا أصل أبدًا. تعبتُ من محاولاتٍ لا تُنقذ شيئًا، ومن أن أجد نفسي في كل مرة أمام خرابٍ جديد، وكأن الحياة لا تمنحني حتى وقتًا كافيًا لألتقط أنفاسي. أحيانًا لا أريد شيئًا كبيرًا، أريد فقط يومًا واحدًا يمر دون أن أضطر إلى إصلاح شيءٍ انكسر لكن حتى هذا يبدو كثيرًا عليّ. فكلما مددتُ يدي لأُمسك شيئًا، أفلت مني شيءُ آخر وكلما حاولتُ أن أُعيد ترتيب حياتي، بعثرتني الحياة من جديد. وكلما ركضتُ أكثر و جدتُ نفسي في المكان ذاته؛ متعبًا، وحيدًا ، ولا أعرف إلى أين أركض بعد ذلك.

تهدأ أخيرًا وتتساوى في عينيك الأشياء

"عشرةُ آلاف غد خرجت من حياتي البارحة ومازلتُ أقول غدًا ، غدًا تأتي الغيمة وتبللُ القلب المعطوب :

"يلزمُنا عمر إضافي لنسيان هذه السنوات التي قضيناها بزمن لا يشبهنا، بغابة دخلناها طيورًا وخرجنا منها حطابين، يلزمُنا قلوبًا أكبر لتتسع لكل هذا الأذى، والكثير من الإيمان والدعاء والتأمل لنسيان كل ما مررنا به"