en
Feedback
-لِـ NEY.

-لِـ NEY.

Open in Telegram

هُنا حيث انتمي حيث تُقدس الموسيقىٰ والكتب والعيون حيث الركن الهادئ من زَحمة الإيام.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel -لِـ NEY.

Channel -لِـ NEY. (@neyj2) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 15 757 subscribers, ranking 1 536 in the Motivation & Quotes category and 7 356 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 15 757 subscribers.

According to the latest data from 19 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 30 over the last 30 days and by -2 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 21.44%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 8.43% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 377 views. Within the first day, a publication typically gains 1 328 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 1.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as يَوم, شَيء, مَرَّة, تَعَبَّة, جِدّ.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
هُنا حيث انتمي حيث تُقدس الموسيقىٰ والكتب والعيون حيث الركن الهادئ من زَحمة الإيام.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 20 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Motivation & Quotes category.

15 757
Subscribers
-224 hours
+57 days
+3030 days
Posts Archive
سوف يأتي يوم تدرك فيه أن" طيّ صفحة هو أفضل شعور في العالم، لأنك سوف تدرك أن هناك بالكتاب ماهو أكثر بكثير من تلك الصفحة التي كنت عالقًا بها

لا أطمح لإبهار أحد ولستُ مهووس بصوت التصفيق ونبرة الثناء ببساطة أنا أفعل كل شيء يجعلني أبتسم فـ الذي أرغب به هو بلوغ نقطة الرضا عن ذاتي.

في لحظات ضعفك لا ترسل الرسائل ولا تقم بأي مكالممة تندم عليها لاحقاً في أوقات هشاشتك أغلق هاتفك وعندما تختلط عليك مشاعرك انتظر حتى تهدأ وتتضح الأمور وحين تشتد عليك الوحدة لا تفعل شيئاً ... نام وعانق وسادتك

الأمور لا تتحسنَ مع الوقت بل نحنُ الذينَ نعتاد سوءها

أَشعر بأَنني أَتغيّر طِوال الوقت، وهذا شيءٌ يصعبُ تفسيره لِلناس

لا أحد يبالغ حين يقول إنه تأذى. لكل إنسانٍ قلبٌ مختلف، وقدرةٌ مختلفة على التحمل وأشياء قد تبدو لك عابرة، لكنها تترك فيه أثرًا لا تراه. ما تجاوزته أنت بسهولة، قد يحتاج غيرك وقتًا طويلًا ليتجاوزه. وما تراه مجرد كلمة، قد تكون بالنسبة إليه الشيء الذي هدم شيئًا في داخله، كان يحاول جاهدًا أن يحافظ عليه. لذلك حين يقول لك أحدهم إن أمرًا ما آذاه وألمه، لا تستهن به، ولا تقلل من وجعه، ولا تبحث عن حجم الجرح الذي تراه أنت يكفي أنه تأذى، فالألم لا يحتاج إلى شهادةٍ من أحد حتى يكون حقيقيًا.

كنتُ منذ صغري أتقن فن المحبّة أهدي قلبي بسخاء، وأنتظر أن يُهدى إليّ قلب يُشبهه، لكنني كبرت وأدركتُ أنني كنتُ دوما المُحِب، ولم أكن يوما المحبوب.

لم يكن نزع إلودّ سهلاً لكنها المواقف التي عزت عليك فيها نفسك تجبرك على نزع حتى اللحظات المتجذّرة في أعماق ذاكرتك

لا تنس أنك كنت تنجو بمفردك دائمًا. رغم ذلك الثقل الذي لم يكن أحدٌ يراه، والألم الذي كنت تخفيه خلف وجهٍ يبدو بخير، ورغم أحلامٍ تحطمت أمامك، وأجزاءٍ من روحك بُترت وأنت تحاول أن تتمسك بما تبقى منك. كم مرةٍ ظننت أن هذه المرة ستكون نهايتك؟ كم مرةٍ شعرت أن شيئًا في داخلك مات إلى الأبد؟ ومع ذلك كنت تنجو. كنت تستيقظ في اليوم التالي بقلبٍ أقل وروحٍ، أثقل لكنك تستيقظ. فلا تستهِن بنفسك الآن، أنت الذي نجوت من كل ما ظننته يومًا أنه لن يمر، وستنجو الآن أيضًا.

كيف يضيعُ العمرُ ؟ في انتظارِ الوقت المناسب.

- كانتِ النهايةُ خيبةً : هُزمنا حيث وهبنا الحبَّ كلَّه، في المكان الذي خلعنا فيه دروعنا، وتركنا قلوبنا مكشوفةً كأنها لن تُمس. لم نخسر لأننا لم نحبَّ بما يكفي، بل لأننا أحببنا دون أن نترك لأنفسنا مخرجًا. كشفنا لهم مواضع ضعفنا فكانوا أول من عرف أين يوجعنا. وفي النهاية لم يبقَ من الحبَ إلا أثرُ يدٍ باردة تفتش في صدرنا عن آخر شيءٍ حي لتطفئه. هُزمنا حيث ظننا أننا سنُحتضن، وكانت النهاية خيبةً في المكان الذي ظننّاه أخيرًا سيكون بيتنا.

"عليك أن تبني في نفسك شخصًا لا يحتاج في نهايةِ اليوم إلى ملجأ"

"لقدّ استنزفَ الطريقُ الطويلُ مشاعِري وتوقعاتي .. لا أشعرُ الآنَ بشيءٍ ولا أتوقَّع شيئاً "

photo content

لا أعلم ماذا أصبحت، ولا من أكون حقًا. أشعر وكأنني فقدت نفسي في مكانٍ لا أعرف كيف أخرج منه. لم أعد أميّز مشاعري ولا أعلم أهي حقيقية أم أنني اعتدت الفراغ حتى ظننته شعورًا فِي داخلي ضجيجٌ لا يسمعه أحد، وأفكارٌ لا تنتهي، تدور بي حتى أضل الطريق. أحاول أن أفهم ما أشعر به، لكنني في كل مرة أعود إلى النقطة ذاتها، وكأنني أسير في متاهةٍ لا مخرج لها حيط بي الكثير من الظلام، ويؤلمني قلبي كلما حاولت أن أبحث عن نفسي بين تلك العتمة. ولا أزال أمضي، لا لأنني أعرف الطريق، بل لأنني أرجو أن أجد في نهايته نورًا يعيدني إلى نفسي.

لا أعلم ماذا أصبحت، ولا من أكون حقًا. أشعر وكأنني فقدت نفسي في مكانٍ لا أعرف كيف أخرج منه. لم أعد أميّز مشاعري، ولا أعلم أهي حقيقية أم أنني اعتدت الفراغ حتى ظننته شعورًا. فِي داخلي ضجيجٌ لا يسمعه أحد، وأفكارٌ لا تنتهي، تدور بي حتى أضل الطريق. أحاول أن أفهم ما أشعر به، لكنني في كل مرة أعود إلى النقطة ذاتها، وكأنني أسير في متاهةٍ لا مخرج لها. حيط بي الكثير من الظلام، ويؤلمني قلبي كلما حاولت أن أبحث عن نفسي بين تلك العتمة. ولا أزال أمضي، لا لأنني أعرف الطريق، بل لأنني أرجو أن أجد في نهايته نورًا يعيدني إلى نفسي.

أنا واضحُ جدًا والأشياء الضبابيَّة لا تُناسبني والأشياء المبطّنة لا أرغبُ بها والأشياء التي لا تُشبه اندفاعي الغزير لا تعني لي ولا أخطو نحوها فكل شيءٍ ما لِم يكن خالصًا مخلصا واضحًا ليس لهُ أيّ أهميّة أبدًا