ar
Feedback
-لِـ NEY.

-لِـ NEY.

الذهاب إلى القناة على Telegram

هُنا حيث انتمي حيث تُقدس الموسيقىٰ والكتب والعيون حيث الركن الهادئ من زَحمة الإيام.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام -لِـ NEY.

تُعد قناة -لِـ NEY. (@neyj2) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 15 279 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 677 في فئة الدافع و الاقتباس والمرتبة 7 917 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 15 279 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 02 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 121، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 7، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 18.51‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 9.71‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 827 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 482 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 1.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل يَوم, شَيء, مَرَّة, تَعَبَّة, جِدّ.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
هُنا حيث انتمي حيث تُقدس الموسيقىٰ والكتب والعيون حيث الركن الهادئ من زَحمة الإيام.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 03 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدافع و الاقتباس.

15 279
المشتركون
+724 ساعات
+677 أيام
+12130 أيام
أرشيف المشاركات
تعز علي نَفسي .. فمن لا يعزها مثلي، لا أهلاً ولا سهلاً به."

photo content

شكرا للنوم والمسلسلات والمباريات وكل شيء ساهم في الإستغناء عن التواصل البشري

Repost from سُدم
صوتك مرتين، هكذا قال الطبيب

لا أُطيق المسَافات الأخيرَة والانتظارات الطّويلَة .. والنّهايات التي ليس بَعدها بدايَة وكلَ شيء لا رَجعَة فيه كالمصير الوَاحد الذي أرَاه من بَعيد وَأسير نَحوه!

لا أُطيق المسَافات الأخيرَة والانتظارات الطّويلَة .. والنّهايات التي ليس بَعدها بدايَة وكلَ شيء لا رَجعَة فيه كالمصير الوَاحد الذي أرَاه من بَعيد وَأسير نَحوه!

إن هذا الجيل مسكونٌ بهوس الحب، أو لعلّه ليس الحب بحد ذاته، بل مجرد التوق الشديد للشعور بانك مرغوب ومحط اهتمام. الجميع يتطلع للتحدث إلى شخص ما، وأن يكون مُختارًا ومُفضّلًا لديه، وأن ينخرط في علاقة: حتى أضحى المرء يشعر وكأن البقاء وحيدًا بات أمرًا مخجلًا في زماننا هذا.

أفيض بكثافة مع من يشبهُني لكنني أتعمَّد الجفاف في كل مكان لا يُلائمني

مع كلّ شروق للشمس، أتبرّأ من شكوك الليل وأحيّي النهار الجديد لإيهامٍ آخر

" وَكمائِنُ القلُوبِ تَظهرُ عندَ المِحَنِ!."

photo content

ماذا لو عادَ مُعتذِراً؟؟! لَن يعودَ مُعتذِراً فهو أضعف وأجبن من أن يعتذر فحتى الاعتذار يحتاج إلى شجاعة وهو لا يمتلِكُها ولَن يمتلِكُها.

- فاقد الرغبة لا تُغريه الفرص : يصل الإنسان أحيانًا إلى مرحلةٍ لا يعود فيها يلتفت إلى ما كان يتمناه يومًا تُفتح الأبواب التي ظل طويلًا يطرقها، فلا يشعر بالحماسة ذاتها. وتقترب الأشياء التي أفنى وقتًا وهو يسعى إليها، فلا تمتد يده نحوها كما كانت من قبل. ليس لأنها فقدت قيمتها، بل لأن شيئًا في داخله خفت صوته. فالرغبة هي التي تمنح الأشياء بريقها، وحين تُنهك الروح، لا تعود أعظم الفرص قادرة على إغراء قلبٍ لم يعد يريد شيئًا بقدر ما يريد أن يستريح فقط.

أدعوا لطلاب السادس ❤️

في كل صباح تحت زُرقة السماء أستشعُر ما معنى أن تكُون الحياة، حياة رغم شوائبها "

أحيانًا قبل أن أنام، أفكر في تلك النسخة مني التي كانت تؤمن بأن كل شيء سيسير بسهولة، والتي كانت تحلم دون أن تدرك كم قد يكون الانتظار ثقيلاً واليوم تبدو تلك الأحلام بعيدة، لكنني ما زلت أدعو اللّه أن يمنحني القوة لأبقى وفيًّا لها، وأن يقودني كل هذا الصبر، وكل هذا الجهد، وكل هذه المعارك الصامتة، إلى مكانٍ أشعر فيه أخيرًا أن كل ما مررت به كان يستحق. ليس مكانًا مثاليًا، ولا حياةً خالية من التعب، بل مكانًا أستطيع فيه أن أنظر إلى نفسي بفخر، وأقول لقد كان لكل هذا الانتظار معنى.وحين يبدو كل شيءغامضًا، وتكثر الأسئلة، يبقى في قلبي دعاءٌ واحد: يا رب ارزقني ما أتمنى واختر لي ما هو خيرُ منه إن لم يكن فيه خير.

"هذا الصمت مألوف ، تعرفه روحي،لكنني لم أتصوّر أن يتسع ليصير بكل هذه الحِدّة ،وكأن لا شيء في الحياة بأكملها قد يُثير انتباهه"

photo content