230
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
"تكوَّن لديَّ انطباع أنه من ناحيةٍ [فإنَّ] تلك المجموعات [أنصار التصميم الذكي] يساء معاملتهم، ومواقفهم يساء تقديمها. ومن ناحية أخرى، تلك الحجج التي يقدمونها لا تقابل بردود مناسبة وعلمية، مع أنَّها تستحق ذلك ".
جانتر بيكلي، عالم الأحافير الألماني
"حضارة الغرب فشلت لأنَّ ثروة القلة ومعارفها وثقافتها لا تشكل حضارة ولا تدفعنا إلى حالة اجتماعية مثلى".
الفريد والاس، عالم الطبيعة الإنجليزي الشهير
يرى روبرت بلاي في كتاب (iron john) أن النمط الاجتماعي للعالم الحديث يفتقد مسألة انتقال الذكور من عالم الأمومة إلى عالم الرجولة فور بلوغه ورشده؛ بسبب توسيع دائرة الرجل النسوي الذي لا يعرف الحدود الفاصلة بين عالم الرجال وعالم النساء.
والذي ارتبطت أنماطه الاجتماعية بصعود الحركة النسوية.
في كتاب:(He:Understanding (Masculine Psychology يشير روبرت جونسون إلى الارتباط بين الجروح النفسية البالغة في رجولة الرجل وتضخم المساحات التي تتمركز فيها الأم بحيث لا يكون هناك انفصال بين عالم الرجولة وعالم الأمومة وخصوصا في حالة الأمومة الحديثة المعتمدة على الخبراء التربويين والنفسيين في تربية الأولاد الذكور بدل الآباء.
ولذلك يرى روبرت بلاي أن الرجولة في حياة الصبي لا تتثبت إلا من خلال التدخل النشط للرجال الراشدين ونقل تجاربهم ومسؤولياتهم وتراثهم التاريخي إلى تفكير الصبي وسلوكياته.
نتيجةٌ لا تحتاج منكَ كثير نظرٍ وطول تأمُّل...
يكفي أن تَقفَ على ما تُفرزُه الفَلسفات الحديثة من أفكار آلت بالأسرة الغربية إلى الدَّمار، لتدرك أنَّ #الأسرة أكثر مؤسَّسةٍ تعيش أزمةً أخلاقية في الوسط الغربي، وبسبب ذلكَ رفعَ غير واحدٍ من الغربيين راية الخطر والانذار، كعالم الاجتماع بريان ولسون في كثيرٍ من كتاباته، وكريس سميث، وغيرهما.
بدءًا من الفكر الليبرالي-Liberalism الذي تعتمده جلّ الدساتير الغربية، حيث يقضي على صعيده الاجتماعي؛ بإطلاق العنان للحريات الجنسية، حتى أفرز ذلك مشاكل اجتماعية وإنسانية دفعت الحكومات الغربية لفتحٍ مؤسساتٍ من قبيل: Baby Box . أوResponsible father "الأبوّة المسؤولة" وغيرها... وهذه المؤسسات إنما جُعلت كعلاجٍ للمأزق الإنساني والأخلاقي المترتب على العلاقات الحاصلة خارج إطار الزواج، من غيابِ أبٍ وأم. !
مرورًا بفلسفة الأنتينيتلزم-Antinatalism، التي تَجعل أسمى مرتكزاتها مناهضة الانجاب واعتباره عملا (غير أخلاقي).. !
وصولا إلى حركة Feminism التي تَسعى إلى استقواء النِّساء ومحاربة قوامة الرَّجل، وإيجاد عالمٍ نسوي منفصل عن الرجل، ولم تكن الكاتبة فايرستو- Firestone لتؤلّف كتابها "جدلية الجنس"، والكاتبة كيت ميليت -Kate Millett كتابها السِّياسَة الجنسية، وغيرهنّ.. ! إلا لأجلِ إنهاء الأمومة والضّرب في مؤسسة الزواج، وجعله مجرّد فكرةٍ ابتكرها المجتمع الذكوري للسَّيطرة على المرأة.. !
وليسَ ببعيدٍ عن هذا الأخير مذهب الميغتاو - MGTOW فهو الآخر يرى أنَّ الزواج مجرَّد فخٍّ لاستغلال الرّجال، ومن ثمَّ وجبَ على الرِّجال إقامة حياتهم على أسَاس الاستغناء عن المرأة بالكُلِّية.. !
ومن هنا تعلم أنَّ ما من فلسفة غربيةٍ حديثة إلا وتنطوي تقريراتها النَّظرية على ما هو مؤذنٌ بهلاكِ الأسرة عن بكرة أبيها.
فإذَا كانت هذه الحقيقة لا تحتاج كثير نظرٍ وتأملٍ كما قرّرنا، فإنَّ الاقتداء بالغرب، واستبدال المرجعية الإسلامية بـ"الوضعانية"، والارتماء تحت أحضان الهلاك والاستهلاك الفكري، حقيقة أخرى لكنها غير الأولى، لأنَّها حقًّا تدعو للاستغراب وتحتاج كثير نظرٍ وتأمّل.
يرى المفكر محمد أسد أن كلمة مروءة يعسر ترجمتها، للسبب المذكور في كلامه المرفق.
فما رأيكم ؟
"ثم إن المذهب التفكيكي هذا مذهب عدمي في التأويل إذ ما يؤول إليه أنه لا معنى حقيقي للنصوص ، ولا فهم صحيح من الناس لها وهذا هراء وهدم لنظام الوجود والحياة ، ومن اختاره واستلذه يختاره ويستلذه لموافقة تطبعه العقدي والنفسي".
الشيخ مولود السريري.
"إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية، فلقد كان العرب أساتذتنا، وإن جامعات الغرب لم تعرف موردًا علميًا سوى مؤلفات العرب، فهم الذين مدنوا أوروبا مادةً وعقلاً وأخلاقًا، والتاريخ لا يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه".
غوستاف لوبون.
ترقَّبوا تعليقًا صوتيًا على السُّؤال التّفاعلي السَّابق.
مع الشُّكر لمن شاركَ برأيهِ ولباقي المُتابعين
لماذا فشلت الليبرالية؟
كتاب لطيف، للكاتب الأمريكي باتريك ج. دنيين ، وقد صُنف من بين أفضل كتب العلوم السياسية في عام 2018م.
والكاتب يناقش فكرة "نهاية التاريخ " التي أعلن عنها فوكوياما في السّابق، وأنَّ الإنسانية لا تقدر على إنتاجِ فكرٍ جديد بعد الليبرالية بحيث يكون قادرًا على إدارة شؤون النّاس السياسية والاقتصادية والاجتماعية على غرار الليبرالية، فحاول إقامَة الدليل على الانهيار الداخلي الذي تعيشه الليبرالية، مع نقض فكرة الحياد الليبرالي، وبيان طبيعة التأثير الذي توقعه على المؤسسات التي تحكمها، ويبين أنَّ الحرية مطلبٌ وجِد قبل وجود الليبرالية كأيديولوجيا، إلا أنها في السابق كانت أكثر انضباطًا وضبطًا للمجتمع، بتقويض الاستبداد والحكم الذاتي.
ويقدم فهمًا مختلفًا للحرية، وهو أقرب ما يكون إلى موقف الإسلام من الحرية، فهو لا يجعلها قاصرة على المستوى السياسي بل يجب أن تنسحب أيضًا على مستوى الروح الفردية.
موقف دنيين في حقيقة الأمر صارم ضد الليبرالية حتى إنَّه يسفه ما يقوم به منظرو الليبرالية الجدد من محاولات الإصلاح الداخلي لهذا المذهب، لأن ذلك في نظره سيؤدي إلى تعميق الأزمات السياسية والاقتصادية والأخلاقية أكثر فأكثر.
خاطرة منهجية
#تفعيل_مبدأ_المُسَاواة بين الجنسين في مجال العمل والوظيفة، وإن ظهرَ بادئ الرَّأي لا يَطرح إشكالاً؛ إلا أنَّه بلحاظِ السِّياق الاجتماعي والمؤهلات الاقتصادية للدَّولة التي تُجري هذا المبدأ في هذا المجال بنحوٍ مطلق؛ ينقل الفكرةَ إلى سياقِ المساءلة والنّقد.
فعمل المرأة في بُعدِهِ الكلّي يُؤسِّسُ لظاهرةِ العزوفِ عن الزَّواج، لأنَّ المرأة لا تُجرَى عليها مسطرة الإكراه البدني ولا يواجهها نفس ما يواجه الزَّوج حينَ يمتنع عن الإنفاق على البيت أو يعجز عن ذلك، فَبدل أن يتقدَّم الرّجل لتغطيةِ هذا الخصاص الوظيفي يُعطى للمرأة بموجب الاستحقاق الذي شرعنه مبدأ المساواة، وتمتدّ هذه المفارقة إلى أن تفرزَ حالةً من الارتباك الاجتماعي وإضعاف القدرة المادية عند الرِّجال باعتبارهم المطالبين بالنّفقة، ولأنَّ اقبالهم على الزواج رهين بأهليتهم وقدرتهم المادية، بالإضافة إلى ما يقتضيه من صعوبة الجمع بينَ التّفرُّغِ لتربية الأبناء والعمل خارج البيت، على أنَّني لا أتحدث هنا عن المَرأة التي أوجبت عليها ظروف الحياة الخروج للعمل، فالنّزاع ليسَ هذا محِلّه.
فإذا علمتَ هذا أدركتَ أنَّه لا يمكن مُمَارسة عملية الاصلاح بمعزلٍ عن الخصوصيات الحضارية والسِّياقات الاجتماعية، فنتائجُ الأفكار التي يُرَاد لها أن تتحقَّق في أي مجتمَعٍ كان؛ يجب أن تَنسجم مع مَا عليه هذا المجتمع من أحوال، وما يتبنَّاه من أفكار.
فالاصلاح يجب أن يكون مؤطَّرًا داخل منظومةٍ معقدة من الخصوصيات، مهما كانت نتائج الأفكار المراد تحقيقها ناجحةً في بيئاتٍ أخرى.
ومراعاة هذا مما يقتَضيه النَّظر الحكيم، وأعتقد أنَّ عبقرية الحقوقيين يجب أن تتمثَّل أساسًا في مهارتِهم وقدرتهم على المواءَمة والمماهاة بينَ حقوق الإنسان وبينَ الخصوصيات الحضارية والسّياقات الاجتماعية، حتى لا يتحوّل الأخذ بحقوق الإنسان من غيرِ مراعاة هذه الخصوصيات إلى سبب تآكلِ المجتمع وإرهاق النَّاس وإدخالهم قسرًا في قوالب ثقافية لا تناسب ثقافتهم؛ خصوصًا حينما تُعارض هذه النتائجُ الدَّخِيْلَة مبادئ تنظيمية راسخة؛ تدعمها المرجعية الدينية وتزكّيها.
وإذا استجلبنا هذه الاعتبارات فإنَّنا نريد أن نرقى بالقضية إلى عمقها النّظري ونضعَها في الإطارٍ الواقعي، بعيدًا عن العواطف التي تغلَّف في كثيرٍ من الأحايين بشعارات "المساواة، وتجاوز النِّظام الأبوي، وتمكين الذّات" وغير ذلكَ ممَّا لا ينهض بهذه الفكرة ولا يرقى بالنّقاش إلى جنسِ المقاربة التي نرجوها.
يقول فوكوياما، في كتابه الشهير #نهاية_التاريخ:
"ورغمَ وجود تنوّع كبيرٍ في المسارات التي يمكن للمجتمعات أن تسلكها لبلوغ نهاية التاريخ، فإنّه لا وجود إلّا لعددٍ قليلٍ للحداثة خارج الصّيغة الديموقراطية الليبرالية للرّأسمالية، فهذه الصّيغة هي التي تكشف عن مظاهر النجاح الممكن"اهـ
وهذا دليلٌ على أن نمط التأسيس الليبرالي قائم على أن الانسان من حيث الذّات كائنٌ اقتصادي، يتمحور حول الأشياء، ولذا يصحُّ القول بكلِّ ارتياحٍ إنّ نمط التفكير الليبرالي ينتهج التحليل الكمي الأداتي المفارق لفلسفات الغايات المجاوزة للمادة، مع أن هذا الأصل الذي أقام عليه كلّ هذه المنازع لم يُقم عليه دليلًا، فمن أين لفوكوياما أن الانسان حيوان اقتصادي، حتى يصح جعل النّمط الغربي نمطًا كونيا لجميع المجتمعات رغم اختلافاتها الثقافية.!
هذا الكلام فيه اختزالٌ شَديدٌ لحركةٍ معقّدة بكثير مما عُرضت به، فضلًا عن أنَّ فلسفة الحداثَة وما بعدها ليسَا بهذا الوضوح في الحدّ بينهما، بل إنَّ الأفكار وتداخلها وتناسلها ليست بهذه الصورة الجوهرية التي يطرحها صاحب المنشور.
صحيحٌ أنَّ هذا التَّفريق يستعمِلُه بعض الكتّاب لكنه مجرّد تسامحٍ لفظي لا يقضتي بالمثل التّسامح في التّفاوت وحصول التّداخل بين الحداثة وما بعدها.
أصل القيم الأخلاقية :
«و إن شبابنا لينظرون إلى المدنية الغربية في يومها الحالي ويضربون صفحا على أمسها الغابر ، حين نبتت أولى بذورها ، وتلونت في تطورها و نموها ألواناً مختلفة وما فتئت تتلون عبر السنين حتى استوت على لونها الحاضر فحسبناها نباتاً جديداً.
ولو أننا تناولنا بالدراسة مشروعاً اجتماعياً كجمعية حضانة الأطفال في فرنسا على سبيل المثال ، لبدا لنا من أول نظرة في صورة جمعية تقوم على شؤونها دولة مدنية ، فنحكم إذن عليها بأنها مؤسسة نشأت في بادئ أمرها على أسس مدنية (لا دينية)!
في حين لو درسنا تاريخها ، ورجعنا إلى أصول فكرتها الأولى لوجدناها ذات أصل مسيحي ؛ فهي تدين بالفضل إلى القديس (فانسان دي بول) الذي أنشأ مشروع الأطفال المشردين ، خلال النصف الأول من القرن السابع عشر.
و هكذا سوف نصل في النهاية إذا ما تتبعنا كل مظهر مدني من مظاهر الحضارة الغربية إلى [ الروابط الدينية ] الأولى التي بعثت الحضارة ، و هذه حقيقة كل عصر و كل حضارة . »
• مالك بن نبي "شروط النهضة"
"فهذا الفيلسوف الألماني "كانط" ، في الحقيقة لم يَفعل إلا أن «عَلمَنَ» الأخلاق عندما فصلها عن الدين وأدخل عليها التعقيل تحليلاً وتنظيراً ..
ولنضرب مثالين على ممارستنا اليوم لعلمنة الأخلاق على طريقة «كانط»؛ فمفهوم «التضامن» الذي نتمسك به في العمل الاجتماعي والإنساني مفهوم أخلاقي أصله ديني إذ هو علمنة أو إن شئت قلت «عقلنة» لمعنى «الاحسان» عند المسيحيين ومعنى «التراحم» عند المسلمين؛ وكذلك مفهوم «المواطنة» ، فالأصل فيه هو أنه علمنة لمعنى ديني وهو «الأخوة» أو «المؤاخاة»؛ فما قام به «كانط» هو أنه فصل الأخلاق عن الدين رغم أنها موصولة به وصلاً تاما وقام بهذا الفصل ليستجيب لمقتضى "الحداثة" أو مقتضى "التنوير" الذي حدّده في مبدئه الشهير: «فكّر بنفسك ولا تجعل لأحدٍ وصاية عليك»
فنحن هاهنا أمام استيلاء العقل المجرّد على الأمور الخُلُقية وقطعها عن أصولها في الدين؛ فإذنْ يبقى أنَّ الأصل في الأخلاق هو «النص الديني» و يرجع السبب في ذلك إلى أن القيم الأخلاقية ليست مُثُلاً تجَرَدُ من الوقائع الخارجية كما تجرّد الكليات من الجزئيات ..
و هذا لا يلزمنا أن ننفي وجود مسلمين لم يتحقق فيهم شرط الأخلاق المستمدة من دينهم ، و وجود غير مسلمين تحققوا بشرط الأخلاق لو أنهم فصلوها عن الدين لكن هذا لا يعني أن القيم التي عمل بها هؤلاء ليست مؤخوذة من الدين و إنما تمت علمنتها و عقلنتها ..»
• الدكتور طه عبد الرحمان "الحوار أفقا للفكر"
عالم الاجتماع ريشارد أوزبرن ساخرا من الكاتب الما بعد حداثي چان بودريار
