Kaaishiii
Open in Telegram
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ - سورة هود
Show more1 247
Subscribers
+124 hours
-77 days
-2630 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+1
in 0 channels
August '26
+4
in 0 channels
Get PRO
July '26
+3
in 0 channels
Get PRO
June '260
in 0 channels
Get PRO
May '26
+5
in 0 channels
Get PRO
April '26
+4
in 0 channels
Get PRO
March '26
+23
in 0 channels
Get PRO
February '26
+8
in 0 channels
Get PRO
January '26
+101
in 0 channels
Get PRO
December '25
+21
in 0 channels
Get PRO
November '25
+6
in 0 channels
Get PRO
October '25
+13
in 0 channels
Get PRO
September '25
+10
in 0 channels
Get PRO
August '25
+23
in 0 channels
Get PRO
July '25
+39
in 0 channels
Get PRO
June '25
+18
in 0 channels
Get PRO
May '25
+18
in 0 channels
Get PRO
April '25
+36
in 0 channels
Get PRO
March '25
+75
in 0 channels
Get PRO
February '25
+31
in 0 channels
Get PRO
January '25
+34
in 0 channels
Get PRO
December '24
+61
in 0 channels
Get PRO
November '24
+104
in 0 channels
Get PRO
October '24
+82
in 0 channels
Get PRO
September '24
+88
in 0 channels
Get PRO
August '24
+183
in 0 channels
Get PRO
July '24
+130
in 0 channels
Get PRO
June '24
+32
in 0 channels
Get PRO
May '24
+123
in 0 channels
Get PRO
April '24
+20
in 0 channels
Get PRO
March '24
+111
in 0 channels
Get PRO
February '24
+156
in 0 channels
Get PRO
January '24
+22
in 0 channels
Get PRO
December '23
+972
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | +1 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
Repost from خواطر بالدارجة
المؤرّخ العبري آفي شلايم :
"لا تستطيع اسرائيل تطويق ايران و تركيا و باكستان.
عدد شعوب هذه البلاد يبلغ 440 مليون، بينما شعب اسرائيل 9 مليون فقط
هذا التوسّع سيجعل الدولة تنهار من الداخل."
غريب انّ هذا المؤرخ لم يأتي للإشارة على العرب.. رغم انّ عددهم نصف مليار نسمة، و هم اقرب الى اسرائيل من الفرس و التُرك و البِنْجاب.
اقرأ
| 2 | تنامي خطاب الكراهية للمغرب و المغاربة نتاج أحداث سبتة وما تبعه... كل هذا ساهم في شعبية الأحزاب اليمينية و الاديولوجيات الكارهة للمسلمين عموما و المغاربة خصوصا وهذا سيضر بأزيد من مليون مغربي مقيما باسبانيا
بركات التطبيع | 4 |
| 3 | وتخيّل مجموعة من الشباب الذين لم يألفوا العمل في السياسة الدولية ووجدوا أنفسهم فجأة بين عمالقة السياسة بكوادر ضعيفة وأيدٍ مرتعشة (تذكّروا إزالة راية التوحيد من خلف رئيس الحكومة الأول بعد التحرير بعد ضجّة إعلامية صغيرة)، سيكونون تحت ضغط دائم وسيكون المسار الأسهل لتخفيف شيء من الضغط وتسويغ الحاجة إلى التفرّغ للملفات المهمة والشائكة هو مسار التنازلات.
هنا يكون تركيز أنظارهم على ردود أفعال المجتمع الدولي وأذنابه من العلمانيين في الإعلام والمجتمع والدول الإقليمية، أكثر من تركيز أنظارهم على ردود أفعال مجتمعهم وحاضنتهم المسلمة. وهذا هو المحكّ، فبشكل مفارق يدرك قادة المجتمع الدولي قيمة هذه الحاضنة في حراسة المشروع، ويدركون أكثر من النخبة السياسية الإسلامية خطورة تفكيك هذه الحاضنة وإزعاجها مرارا ليأتي يوم وينفضّ كثير منها عن هذه النخبة.
مشكلة كثير من الإسلاميين هي أنّهم لم يخرجوا حقّا من "الاستبداد" الذي عاشوا في ظلاله عقودًا، فقد تشرّبوا هذا الاستبداد ومارسوه في تنظيماتهم وحكمهم الذاتي، وهم ينطلقون من وجهة نظر يسوّغها أنصارهم بأنّهم هم الأدرى بالواقع وهم الذين أنجزوا الإنجاز الأهم، ومن ثمّ لا ينبغي التشغيب عليهم، فكل ناقد أو مطالب بشيء مخالف لمسارهم فهو في نظرهم "مشغّب" أو "طاعن". فلم يملكوا سعة صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في تقبّل النقد الحادّ بل والأقل من الحادّ، وأهمَلوا الكثير من النصائح والشورى بوصفها تصدر عمّن لا يعرف خبايا الأمور في أروقة المجتمع الدولي!
وبهذه النفسية يتعاملون مع الموقف، فيستمر المجتمع الدولي ببثّ سياسة "نريد المزيد"، وهو يراقب في الخلفية بشغفٍ تفاصيل تفتُّت الحاضنة الشعبية، بينما تستمر النخبة السياسية الإسلامية بتقديم المزيد من التنازلات، معتمدة على ما يُبثّ لها من تطمينات وهمية بأنّها على الطريق الواصل، ومتجاهلة الغليان والتفتّت الحادث في حاضنتها الراسخة مع الانتقال المستمر إلى حاضنة هشّة سريعة الانفضاض، وهنا يأتي دور الجوقة الإعلامية والنخب السياسية المطبّلة ذات المعايير المضروبة، التي تقيس نجاح التجربة بمدى رضا المجتمع الدولي ورؤوسه وقولهم "برافو" للنخبة السياسية، مع تصفيق الحاضنة الجديدة غير الراسخة وسريعة الانفضاض.
والخلاصة بكلمات وجيزة ولغة سياسية: السلطة السورية تعلم أن فاعلين إقليميين ودوليين سيقرؤون ممارساتها الثقافية والاجتماعية بوصفها مؤشرات على طبيعة هويتها الجديدة، ولذلك تصبح الممارسة الثقافية نفسها أداة لإرسال الإشارات وبناء الثقة وإعادة تعريف الذات أمام الداخل والخارج. والخطير أنّ استمرار حاجة الحكومة إلى إثبات الاعتدال ينشئ "آلية حوافز" تدفعها إلى مزيد من التنازلات، وفي الوقت نفسه قد يؤدي تراكمها إلى إضعاف ثقة قاعدتها الأصلية بها.
وهذه المشكلة ليست خاصة بسورية، بل هي أزمة قديمة في الممارسة السياسية الإسلامية، تحتاج إلى تفكيك وإعادة نظر، وأول طريق الإصلاح هو أن تحيط النخبة الحاكمة نفسَها بمجلس من حكماء الأمة وقادتها الشرفاء غير الوصوليين، من أهل الدين والرأي والنظر والفهم والخبرة الذين لا يطلبون السلطة، بل يطلبون نجاة هذه الأمة وصالحها. وأن تجعل لهم دورًا حقيقيًّا في ترشيد السلطة وتنبيهها ومحاسبتها، فتأخذ نصائحهم الجماعية على محمل الجدّ وبوصلةً لمساراتها.
أما الاستئثار بالحكم وإضعاف قوى الأمة التمثيلية والرقابية التي تأطر السلطة على الحق وتحاسبها وترشّدها؛ فهو الطريق السريع نحو فشل التجربة، كما حدث مع عدد من تجارب حكم الإسلاميين في العالم الإسلامي وليست تجربة الإخوان (2012-2013) وتجربة السودان (1989-2019) عنّا ببعيد، لأنّ الدائرة التنظيمية الضيّقة حول مرسي ودائرة الموالين الضيّقة حول البشير بعد صراع 1999 كانت من أبرز عوامل عزل التجربة سياسيا وتضييق قاعدتها وقدرتها على مواجهة السقوط.
شريف علي جابر | 3 |
| 4 | لماذا تصرّ الدولة السورية على رعاية حفلات لمروان خوري وأصالة؟
هذا السؤال مهم ليس للجدل، ولكن لفهم السياسة التي تقف خلف هذه التصرّفات ومناقشتها. وبغير فهم الطريقة التي تفكّر فيها هذه الحكومة ستظل ردود الأفعال مرتبطة بـ "الأعراض" لا بـ "المحرّكات".
فلا شكّ أولا أن العصبة التي استلمت السلطة بقيادة أحمد الشرع هي المسيطرة على مفاصل الدولة السورية، ولا شكّ أنها هي التي عيّنت وزير الثقافة الحالي بوصفه واجهة "لطيفة"، وتساوقا مع سياستها في استقطاب الوجوه المألوفة للعوام (إعلاميون ويوتيوبرز وتيكتوكرز) لزيادة منسوب شرعيّتها الشعبية، لا لكونه يحمل القيم الشرعية المنضبطة أو الإرث الثقافي الثقيل لمنصب خطير كهذا.
ومنذ اللحظة الأولى لاستلام "الهيئة" السلطة كانت لديها أزمة عميقة جدًّا تدفعها مرارا وتكرارا لمثل هذه المواقف، وهي تتمثّل في محاولة دفع "الوصمة" عنها، بسبب خلفيّتها المليئة بالمواقف والشعارات والأفكار المعادية لقيم المجتمع الدولي، فقد دخلت السلطة وهي مثقلة بحمولة تاريخية ستظل الأطراف الدولية تضغط عليها من خلالها لممارسة المزيد من التنازلات.
وفي هذا السياق تبدو "المبادرة" بتقديم تنازلات خطّةً لوذعية قديمة ألِفَها بعض الإسلاميين، بوصفها "قرابين" تقدَّم للمجتمع الدولي والقوى الإقليمية من أجل "خداعها" أو "تخديرها" أو فلنقل "طمأنتها". وهنا تأتي حفلة مروان خوري وأصالة نصري وغيرها من الأنشطة التي ستكون المبادرة إليها بمنزلة "الإثبات" الدامغ للمجتمع الدولي وللقوى الإقليمية بأنّنا نقدّم نموذجًا تعدّديًا يسمح لمختلف التوجهات في المجتمع بالنموّ والنشاط.
وهذا لا يلغي وجود أهداف أخرى كاستيعاب فئات أوسع من المجتمع السوري وكسب رضاها، وهم روّاد الحفلات والخائفون من نموذج "إسلامي" يمنع هذه الأنشطة، إلى جانب محاولة إعادة السياحة إلى سورية وما يجرّه ذلك من أموال. لكني أركّز هنا على الجانب الذي أراه أكثر أهمية وأكثر خطورةً في الآن نفسِه، وهو: إرضاء المجتمع الدولي والقوى الإقليمية، ولأنّ طبيعة النظام الانتقالي تجعل مسألة الشرعية والصورة الخارجية ذات وزن حقيقي. أما إذا كان المحرّك الأساسي هو تغيّر وجهة نظر الممسكين بالسلطة حول "شرعية" مثل هذه الحفلات أو شرعية السماح بها، فهذا شأن آخر لن أخوض فيه حتى يتّضح أكثر.
هنا سيقفز أحدهم ليقول: إن المجتمع الدولي والدول الإقليمية لا يهمّها ما ستمارسه في دولتك، بل يهمها الحفاظ على مصالحها معك فحسب.
والواقع أنّ هذه نظرة قاصرة، فالذي يحرّك سياسات الدول ليس "المصالح" فحسب، بل هو مزيج من "المصالح" و"الأيديولوجيات" وإنْ شئت قلت "الآراء الشخصية" للمتحكّمين بتلك الدول. فالدولة التي فيها أطراف قوية ذات مزاج علماني (لبنان مثلا) ستشعر بالحساسية والانزعاج من دولة مجاورة تمنع قبول حفل لمروان خوري، والأخطر هو الشخصيات النافذة في العالم الغربي وفي الدول الإقليمية الأكثر تأثيرا، يكفي نفورها الشديد من أي ملامح "حكم ديني" (كما تسمّيه) ليجعلها تعادي تجربة ما، حتى لو كانت تلك التجربة مستعدّة لتلبية المصالح!
وليس بالضرورة أن تكون الحكومة قد خططت لمثل هذه الحفلات، بل يكفي أن تكون هناك جهات موظّفة هي التي رتّبت هذا، وهنا قد تجد المستويات العليا من السلطة أنّه من "الدهاء" تمرير الأمر والتغاضي عنه (وهو لا يخفى عليها) لتفويت فرصة إحداث ضجّة مفادها أنّ "الحكومة السورية تمنع حفل مروان خوري"، وهو ما سيثير حملة إعلامية وحساسية إقليمية ودولية سعتْ منذ استلامها السلطة إلى تجنّبها، وهنا نعود إلى العقدة الأولى.
فمشكلة هذه الحكومة هي هذه الحمولة التاريخية التي تخلّت عنها، ولكنها تحمل الآن جهدًا إضافيّا لإقناع الآخرين بأنّها تخلّت عنها، وهم يضحكون بخبث من خلف الكواليس متظاهرين أنّهم لم يقتنعوا بعد!
وفي الواقع هذه خطة مارسها بعض الإسلاميين الخائضين غمار السياسة، وأثبتت فشلها مرارا، لكن مشكلة العاملين في السياسة من الإسلاميين أنّهم لا يملكون دراسات جادة للتجارب السابقة، وكلٌّ يرى أنّه الفهلوي اللوذعي الذي سيفعل ما فشل فيه السابقون، مع أنّه يسير – من حيث لا يدري – على السكّة التي أسلمتهم للهاوية!
ربما تكون كلمة السرّ في فهم هذه "العلاقة السامّة" مع المجتمع الدولي بعبارة "نريد المزيد"، وهي سياسة قديمة يمارسها المجتمع الدولي والقوى الإقليمية بموازاة سياسة الإسلاميين في المبادرة إلى التنازلات، أي أنّهم على وعي بأهداف الإسلاميين من سياسة المبادرة إلى تقديم تنازلات، ويستثمرونها لصالحهم بنجاعة عالية!
كيف ذلك؟
يحافظون على خطّ رفيع من إظهار عدم الرضا التامّ، ويبثّون فيهم الشعور الدائم بالحاجة إلى تقديم مزيد من التنازلات. | 6 |
| 5 | شخصية العلماني العربي شخصية انتهازية وقحة، تخيل أنه يدافع عن الحرية ولكن حتى تكون على هواه، الفايد مكانوش محترمين حريته كإنسان بغض النظر عن معتقده ولكن نهار رجع معاهم تحول فجأة إلى دكتور وقامة علمية وكذا
هادشي ماشي فالمغرب فقط ولكن في كل الوطن العربي والسبب أنهم عندهم عقل واحد، كي المغرب كي مصر كي الكويت كي العراق، وهادشي لي خلى السي محمد عابد الجابري يدرس العقل العربي كبنية واحدة
يونس برزا | 5 |
| 6 | يوتيوبر تركي أنتج فيلما وثائقيا عن مجتمع اليـ@ـود الحسيديين في نيويورك، وخلال 12 يوما شاهده أكثر من 60 مليون شخص. الفيلم أحدث ضجة جديدة في المجتمع الأمريكي، وتساءل الكثير من الشباب الأمريكي لماذا تحصل تلك الطائفة على المساعدات وتتفرغ لدراسة التوراة وإنجاب عشرات الأطفال بدون عمل؟ لماذا يحق لهم الانغلاق في مجتمعهم وتطبيق قوانينهم الخاصة في حي بروكلين في قلب نيويورك؟ ماذا لو انعزل مجتمع مسلم في أي مدينة أمريكية بهذه الطريقة وفرض الحجاب على نسائه؟
الفيلم أعاد إلى السطح قصة اكتشاف نفق تحت معبدهم قبل سنتين، وما زالت قصته غامضة.
د. أحمد دعدوش | 9 |
| 7 | https://youtu.be/l6UtZ-u9CyM?is=aABZD7X7MbGp6MrX | 9 |
| 8 | No text... | 19 |
| 9 | No text... | 19 |
| 10 | ⭕️المحامي الإسرائيلي "أوريئيل لين":
"رغم تعاظم قوة الجيش الإسرائيلي، لا يمكن ضمان الحياة في إسرائيل" | 26 |
| 11 | 👍 هكذا احتل المستوطنون عكا في 1948 - قصة لم تسمعها من قبل | 21 |
| 12 | 👍 إسرائيل تقصف اليوم في غزة رغم الإتفاق
وتقصف في لبنان رغم الإتفاق
وأمريكا تقصف في إيران رغم الإتفاق
وهناك من يتصور أن الإتفاقات ، والتنازلات ، وحتى الإستسلام يمكن أن يوقف هؤلاء المجرمين المستكبرين !! | 20 |
| 13 | 👍 شارك في النشر والتفاعل مع حساب إسناد الرسمي على تويتر
https://x.com/ISNAD_Palestine | 20 |
| 14 | عند الحديث عن "عالمانيّة/لائيكيّة الدولة" "La sécularité / la laïcité de l’État"، كثيرًا ما تسمع الاعتراض المكرّر: لكنّ الدولة ليست بشرًا يُصلّي ويصوم.. فلا تقل إنّ الدولة عالمانيّة أو مسلمة!
قلتُ: بل للدولة دين. دينها مرجعيتها ومقدّساتها... والعالمانيّة دين لا يرى في مُحكمات الإسلام حقًّا يُصان ..
اِبحث عن "المقدّس" الذي تنتفض له وزارة الداخلية ووزارة الدفاع والقضاء، تعرف دين الدولة...!
دكتور سامي العامري | 16 |
| 15 | لا تنسو هاده الشركة من المقاطعة | 12 |
| 16 | *يا أيُّها الرّاجونَ مِنهُ شَفاعة*
*صَلُّوا عليهِ وَسَلِّموا تَسليما🌷* | 24 |
| 17 | No text... | 26 |
| 18 | 👍 القناة 13 العبرية:
تقارير أمريكية حول محاولة #إيران اغتيال يائير نتنياهو: الاستخبارات الاسرائيلية اكتشفت المخطط في ديسمبر الماضي، وطالبت يائير بمغادرة أمريكا بسرعة، وعاد إلى "إسرائيل". | 23 |
| 19 | 📍 كيف تستغل صفحات الاحتلال المناسبات الدينية لإعادة هندسة الوعي الجمعي؟
🔍 تواصل الصفحات التابعة للاحتلال نشر محتوى "ديني"، كتهنئة المسلمين بذكرى المولد النبوي الشريف، في مسعى مقصود لتحسين صورة الاحتلال وكسر حاجز الرفض النفسي لدى الجمهور الفلسطيني والعربي.
👈 هذا النوع من المحتوى ليس بريئاً كما يبدو؛ فهو يستهدف تحديداً المناسبات الدينية والاجتماعية التي يصعب فيها على المتلقي الشك أو الرفض الفوري، بهدف دفعه للتفاعل، دون وعيٍ منه بأن كل تفاعل يرفع من انتشار الصفحة، ويحسِّن خوارزمياً من ظهورها لجمهور أوسع، ويُترجم في النهاية إلى تحسين تدريجي لصورة الاحتلال في الوعي الجمعي.
👈 تشير منصة "خليك واعي" إلى أن هذه الصفحات هي أدوات تابعة لجيش احتلال يمارس القتل والحصار والتهجير، وأن أي تفاعل معها يُستثمَر مباشرة في حرب نفسية ودعائية ممنهجة تهدف لتطبيع صورة المحتل.
🏷 خـلـيـك واعـي.. التنـقـيب عن الحقيقة
📌للانضمام: فيسبوك & تيليجرام & إكس | 23 |
| 20 | 👍 الغارديان: إسرائيل تنقل حرب الرواية إلى الذكاء الاصطناعي، في محاولة لتلقين روبوتات الدردشة سرديتها، عبر موقع وهمي بواجهة "معهد فكري" ضخّ أكثر من نصف مليون كلمة من المحتوى المؤيد لها خلال 9 أيام فقط. | 18 |
