سلمى تُدَوِّن.
Open in Telegram
أكتب؛ لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها محاربة العالم.
Show more519
Subscribers
No data24 hours
-37 days
No data30 days
Posts Archive
Repost from سلمى تُدَوِّن.
عزيزي الغريب،
أعلم أن نصف رسالةٍ لا تكفي للكشف عمّا وراء القلب، وأن الأحرف بوسعها أن تَخيط كلماتٍ ولكنها لا تستطيع أن تبنيَ جسرا يعبر عليه أحدنا نحو الآخر. لكنّ هذه حيلتي الوحيدة. الكتابة، سلاحي الأوحد وسطَ هذه الوحدة. ماذا عنك؟ لطالما أردتُ سؤالك، بأيِّ سلاح تحارب في هذه الحياة؟
الأيام لا تسيرُ في الاتجاه الذي نريده، ورغم أن هذا يحزننا حتمًا ولكني لا أستطيع إنكار أن هذا الحياد قد أنجانا كثيرًا، أكثر بكثيرٍ مما نتصور. لطف الله كان يهطل علينا في آخر لحظةٍ، حين نظنّ أنّ لا فرج، فإذ به يهطلٌ مدرارًا، وكأنه سُقيا أعوامٍ لا سقيا يوم واحد.
أتعلمُ يا عزيزي لمَ ما زلت أقف في هذه الساحة رغم الآلآم التي تملأ روحي وجسدي ورغم الحزن الذي ينخر قلبي كسوس ينخرُ في عصا؟ لمَ ما زال القلم بيدي؟ لمَ لم أسقط؟ أتعلمُ لماذا؟ لأنني أؤمن.. الإيمان، هذا هو العامود الوحيد الذي كنت أستند عليه طول المعركة. وأنتَ يا رفيقي، عليك أن تؤمن، لا يهم عدد الرفاق الذين حولك، سيتساقطون جميعًا، وحينئذ لن تجد من تتكِئُ عليه حتى تلتقط أنفاسك، ستسقط فورا، لأنك استندت على من هو مثلك. وهل يحطُّ الطائر على غيمة يا رفيقي؟
آمن، فقط آمن، فهذا هو السبيل الوحيد للنجاة.
12/12/2021
شرح الحديث: لا يَعلَمُ الغَيبَ إلَّا اللهُ، ولا يُقدِّرُ الخيرَ أو الشَّرَّ للعَبدِ سِوى خالِقِه جلَّ في عُلاه؛ فيَنْبغي على المؤمنِ ألَّا يَقصِدَ شيئًا مِن دَقيقِ الأمورِ وجَليلِها حتَّى يَستخيرَ اللهَ فيه، ويَسأَلَه أنْ يَحمِلَه فيه على الخيرِ، ويَصرِفَ عنه الشَّرَّ؛ إذْعانًا بالافتقارِ إليه في كلِّ أمرٍ، والْتزامًا بذِلَّةِ العُبوديَّةِ له، واتِّباعًا لسُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستخارةِ.
وفي هذا الحَديثِ بَيانٌ لِهَدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الاستِخارةِ واهتِمامِه بها وبتَعليمِها أصحابِه في كُلِّ الأُمورِ، حيثُ يَرْوي جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعلِّمُهم الاستخارةَ كما يُعلِّمُهم السُّورةَ مِن القُرآنِ، وهذا بَيانٌ لأهمِّيَّتِها وشِدَّةِ حاجتِهم إليها في الحالاتِ كلِّها كشِدَّةِ حاجتِهم إلى القِراءةِ في كلِّ الصَّلواتِ؛ لِما فيها مِن عَظيمِ النفْعِ لمَنِ استَعانَ بها على أمْرٍ هو مُخيَّرٌ فيه، والاستِخارةُ هي: سُؤالُ الخَيرِ وطَلَبُه؛ فيَسألُ العبدُ المُستخيرُ اللهَ تعالَى خَيرَ الأَمْرَينِ، وتَدخُلُ الاستخارةُ في المُباحِ والمُستحَبِّ والواجِبِ المُخيَّرِ وفيما كان زمنُه مُوسَّعًا، إذا تعارَضَ فيه أمْرانِ؛ بأيِّهما يبدأُ، أو على أيِّهما يَقتصِرُ.
ثمَّ بيَّن صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا أرادَ الإنسانُ فِعلَ أمرٍ ممَّا لا يَعلَمُ وَجْهَ الصَّوابِ فيه، فلْيُصَلِّ نَدْبًا رَكْعتينِ، ثمَّ يَدْعُ اللهَ قائلًا: «اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ» يَسألُ اللهَ أنْ يَختارَ له، وأنْ يَرزُقَه ما فيه خيرٌ له بِناءً على عِلمِه المُطلَقِ، «وأسْتقدِرُك بقُدْرَتِكَ» يعني: أطْلُبُ القُدرةَ منك أنْ تَجعَلَني قادرًا عليه، فيكون معنى: اقْدُرْه لي، اجْعَلْه مَقدورًا لي؛ بأنْ تُعِينَني عليه، أو أطلُبُ منكَ أنْ تُقَدِّرَ لي الخَيرَ بسبَبِ قُدْرتِكَ عليه، والتَّقديرُ: التَّيسيرُ، «وأسْأَلُكَ مِن فَضْلِك العَظيمِ» يُشيرُ إلى أنَّ إعْطاءَ الرَّبِّ إنَّما هو مَحْضُ فَضلٍ منه، وليس لأحدٍ عليه حقٌّ في نِعمةٍ؛ «فإنَّكَ تَقْدِرُ ولا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولا أعْلَمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ»؛ فإنَّ العِلمَ والقُدرةَ للهِ وَحْدَه، وليس للعَبدِ مِن ذلك إلَّا ما قَدَّرَ اللهُ له وما أقْدَرَه عليه، واللهُ عَليمٌ بكلِّ ما غاب عنَّا وعن جميعِ المخلوقاتِ.
ثمَّ يُسمِّي الداعي حاجَتَه، يَطلُبُ منَ اللهِ إنْ كانَ قد سبَقَ في عِلمِه أنَّ في أمرِ كذا خَيرًا له في دِينِه ودُنياه، وفي حَياتِه الدُّنيا والآخِرةِ؛ فلْيَقْضِ اللهُ عزَّ وجلَّ به، ويُيَسِّرْه ويَجعَلْ فيه البَرَكةَ والنَّماءَ، وإنْ كانَ قد سبَقَ في عِلمِه سُبحانه أنَّ هذا الأمرَ فيه الشرُّ في دِينِه ودُنْياه، وفي حَياتِه الدُّنيا والآخِرةِ؛ فلْيُبعِدْه اللهُ عَنه، فلا يَحصُلُ عليه، ولا يُصيبُه، ويُبعِد الإنسانَ عنه، فلا يُفَكِّرُ فيه، ولا يَشغَلُ نفْسَه بطَلَبِه، وأنْ يَقْضيَ اللهُ له بالخَيرِ حيث كان الخيرُ، ويَجْعَلَه راضيًا بخَيرِه المَقْدورِ، أو بِالشَّرِّ المَصروفِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على صَلاةِ الاستِخارةِ، وبَيانُ صِفتِها».
- تطبيق الدرر السنيّة.
«كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ في الأُمُورِ كُلِّهَا، كَالسُّورَةِ مِنَ القُرْآنِ: إذَا هَمَّ بالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ، وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي به، ويُسَمِّي حَاجَتَهُ».
«أرنا الأشياء كما هي! لا كما نُريدها أن تكون، لأنّنا يائسون، ومَرضى بما نهوى!
أرنا الأشياء كما هي! لا كما نُظهرها لأنفسنا، لأنّنا مَحرومون، ونتعلّق بكلّ ما يروي عطشنا!
أرنا الأشياء كما هي! لأنّنا أسرى عواطفنا وعبيد مخاوفنا ومَدفوعون بالوَهم!
أرنا الأشياء كما هي! ذكّرنا بأنّها دُنيوية، بأنّها زائلة وأنّ كلّ شيءٍ هالكٌ إلّا وَجهُكَ الكريم!
أرنا الأشياء كما هي! علّمنا أنّك الحقيقة المطلقة في هذا الوجود.. وأنّ كُلّ شيءٍ سواكَ.. باطلُ
أرنا الأشياء كما هي! نبّهنا بأنّها لا تقدر وأنّك الوحيد الذي تقدر، كي لا يذلُّ أحدنا نفسَه دون أن يدري!
أرنا الأشياء كما هي! علّمنا بأنّه لا يكون في كونك إلّا ما تُريد، كي لا نأسى على شيء فات! وكي لا ننهار ونحن نترقّب ما سيكون!
أرنا الأشياء كما هي! كي نشكر الرزق الذي يأتينا من أبواب غير تلك التي نترصّدها!
أرنا الأشياء كما هي! بكامل قُبحها، بعيدًا عن رغبتنا الطفولية في إنكار بشاعتها، كي تبقى في أذهاننا جميلة!
أرنا الأشياء كما هي! كي لا نصيرَ مُثيرين للشفقة، ونحن نُطارد ما ليس لنا!
أرنا الأشياء كما هي! ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقلّ من ذلك».
Repost from سلمى تُدَوِّن.
يودّ المرء لو يسلَمُ ليلةً من نفسه، فتغدو ليلته هادئة، لا تزاحمه فيها مشاعره، ولا تثور عليه فيها أفكاره، ولكنه الليل يا صاحبي..
الليل الذي لا ينفك عن جعلي أتقلب بين ذكرياتي بكافة مذاقاتها، وعن تشرّب مشاعرٍ متولدة من خيالات لا أصل لها ولا واقع. وعن إشعال أحزاني التي تتقد على جمرة قلبي فتحرقني فجأة!
ولكنّه الليل، ونفسي التي تُحيّرُني، وحكايا كثيرة، تريد أن تتطاير من فمي وألا تغدو حبيسة روحي.
ولكنّه الليل.. يُشعل فينا كل ما حاولنا صباحا إخباته!
Repost from محاولة مستمرة للبحث عن معنى
جاء في الداء والدواء (ص/٩٥): ”وهذا أبو الدرداء رضي الله عنه كان يقول: إن أشدّ ما أخاف على نفسي يوم القيامة أن يقال لي: يا أبا الدرداء قد علمتَ فكيف عملت فيما علمت؟“
في العصور المسيحية كان الخلاص في اتباع المسيح، ولما دخلت أوربا عصر التنوير والثورة على الدين صار الخلاص هو مجرّد المعرفة، فكلما حرص الإنسان على معارف كثيرة زادت قيمته وأهميته.
لقد تشرّبت بنفسي هذه المعادلة: (المعرفة + العلم = الخلاص) حتى علمت أن الإسلام يعلّمنا أن المعرفة وسيلة لا غاية، وأن المناط فيمن عرف شيئا فعمل به، وعلى هذا الأساس يحاسب المرء عن علمه ماذا عمل به، قال الرسول ﷺ: (لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يُسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟) الترمذي/٢٤١٦.
كنت أدخل تطبيق Goodreads لتصفح الكتب فيعتريني الانبهار والاندهاش بمن قرأ ألف كتاب بل ألفين وأتساءل كيف زرع وقته ليحصد هذه القراءات كلها؟ وأسعى حثيثا لأقرأ كثيرا، لكنني الآن كل ما أرجوه أن يعلّمني الله سبحانه وتعالى ما ينفعني وينفعني الله بما أعلمه.
في الإسلام يرتبط العلم بالعمل؛ فيكفي المسلم أن يبلّغ عن النبي ﷺ آية واحدة، والقرآن الكريم مليء بآيات الربط بين العلم والعمل وفي أحاديث رسول الله ﷺ ما يؤكد هذا المعنى، ليس العلم والمعرفة غاية مجرّدة بل هما طريقان يدفعان الإنسان إلى غاية وجوده: عبادة الله سبحانه وتعالى عن علم وعلى بصيرة؛ فالله سبحانه وتعالى لا يعبد بالجهل وهو سبحانه لا يكفي العلم به دون العمل له.
وهكذا بعد سيري على خطى عصر الأنوار واعتبار الخلاص في المعرفة هداني الله سبحانه لمعنى أعظم: لقد بعث رسولنا ﷺ بالحق ليتمم مكارم الأخلاق، فقيمة الإنسان بخُلقه وقربه من أصله الآدمي، ومن أجل ذلك يتعلّم فيعمل ويدعو الله دوما أن يجعله ممن يستمع القول فيتّبع أحسنه، ويستعيذه من علم لا ينفع؛ ليست قيمته في علم مجرّد ولا معرفة لا يتبعها العمل.
قال لوك فيري: ”لم تمنع الثقافةُ أحداً من أن يكون سافلاً، إن الاعتقاد بكمال البشر بفضل التعليم، وأن تقدّم الحضارة وتقدّم الأخلاق رديفان هو أكبر وهمٍ ورثناه عن عصر الأنوار؛ في حين أن التربية الأخلاقية لا صلة لها بالتكوين الفكري ولا بالثقافة“.
وعقّب الأستاذ سليمان الناصر على هذا القول: ”للأسف هذا الواقع لكن الواجب هو خلاف هذا، فالواجب أن وظيفة المعرفة وقيمتها هي تقويم الإنسان وإصلاح باطنِه ليصلح ظاهرُه، هذا ما يفسر التهديد الشديد لمن يخالف عملُه علمَه في الإسلام، هذه بدهية لا نقاش فيها نظرياً (فقيمة العلم العمل)، في حين يقول فيري أن هذا اكتشاف غربي حديث جداً، قال: ”وما أخشاه أننا لم نتفطن بعد إلى ذلك“.
أُذكّر نفسي وإياكم:
المعصية التي توقفت عن فعلها في رمضان، لا تعد لها بعد رمضان.
ما كنتش بتسمع أغاني في رمضان.. ما تسمعش دلوقتي.
بطلت تشرب سجاير في رمضان.. ما ترجعش تشرب دلوقتي.
بطلتي تلبسي بناطيل في رمضان، ما تلبسيهمش تاني!
بطلت تسمع مسلسلات وأفلام.. ما تسمعهمش تاني.
والطاعات اللي كنت بتعملها في رمضان، استمر عليها بعد رمضان.
كنت بتصلي السنن الرواتب في رمضان.. صليهم أيضا بعد رمضان.
كنت بتقوم الليل في رمضان.. قُم حتى بعد رمضان ولو ركعات يسيرة.
كنت بتقرأ ورد كل يوم في رمضان.. اقرأ ولو صفحة.
اعتبر رمضان كان شهر لتدريب النفس ورياضتها، وإنت اتعودت.. فكمّل، ليه ترجع لنقطة الصفر تاني؟
تنويه لا بُدّ منه:
عندما أذكر استجابة الدعوات، فأنا لا أعني بها فقط المعنى المتبادر على أغلب الأذهان من الاستجابة الحسيّة للدعوة، وإنما أقصد الاستجابة بصورها الثلاث: إما تعجيلٌ بالدعوة، أو إدّخارها للآخرة، أو أن يدفع عنه بها من السوء مثلها.
فاستجابة الله عز وجل لدعوتك لا تنحصر في مجرد إعطائك ما تريد، بل هي أوسع من ذلك، وهي مقرونة بحكمته ﷻ وتدبيره وعلمه بما هو أصلح وأنفع لك.
فانفض عنك تفكيرك الضيق، وتفكّر فاسم الله الواسع.
لو كان هناك ما أُُُقسم عليه -بكل يقين- قبل موتي، لأقسمت أنّ جُلّ -إن لم يكن كُلّ- دعوات رمضان مستجابة.
Repost from سلمى تُدَوِّن.
هل قصدتَ الله في يومٍ وصدّك؟
ألفُ حاشى
هل دعوت الله في كربٍ وردّك؟
ألف حاشى
ممّ تخشى وتَخَاشى؟
لست وحدك
كم بهذا العمر من يأسٍ رماك
والنتيجة؟
قبل أن تدعوه مَدّك
لا تكن لو أنهكتكَ الأرض مُنهَك
أطفئ القنديل واذهب
ثَـمَّ وجه الله نورًا
أينما وجّهت وجهك.
- حذيفة العرجي
Repost from سلمى تُدَوِّن.
كُلّ دعاء صعد إلى السماء لا يُردّ، ولا يُنسى. ستدعو أنتَ بدعاءٍ، وستأتي الأيام تُشغلك عنه وتنسيك إياه، وقد تظن أن دُعاءك لم يُستجب.
ستمر الأيام، وتمضي، أسابيعٌ فأشهرٌ فسنوات، ثم بشكل ما، وبطريقة لم تحسبها، ستشعر أن شيئا ما قد حدث، وسترى أثر تلك الدعوة أمامك، وها أن ما قد طلبته منذ مدة قد أتاك كما أردتَ، بل وحتى أفضل.. وأنتَ الذي كنت نسيت، وحسبت أن دعاءك لم يُستجاب!
اختلِ بنفسك، جاهد ذاكرتك في استرجاع دعوات كنت تطلبها وتلح عليها، سواء ليوم كامل، أو أسابيع، أو حتى سنوات، حاول أن تتذكر. تذكّرت الآن؟ والآن تفكّر، فيما وصلت إليه الآن، ألم يستجب الله؟
