سلمى تُدَوِّن.
Open in Telegram
أكتب؛ لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها محاربة العالم.
Show more519
Subscribers
No data24 hours
-37 days
No data30 days
Posts Archive
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
فَلَا تُزَكُّوۤا۟ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰۤ
انظر حجمك، ولا يوهمك ما تملك أنّه لك! هو لله في يدك، ثمَّ؛ ليسَ الأمر مرهونًا بعدد الكتب التي قرأت، والبرامج التي تابعت، واللّحظات التي انشَغَلت، والتَّعَب الذي كابَدت، إنّما بشيء وَقَرَ بقلبك يضبط لك المسألة، أمّا أنّك بلغتَ ووَصَلتَ وأنجَزتَ لمجرَّد امتلاء جدولك وانشغال وقتك! هذا وَهم
تُقطَع مسافة الألف بقلبٍ صادقٍ، يعجز عنها صاحب الهوى، ويَحمل المُخلص على كتفٍ ثابتٍ ما يُثقل الفارغ الهَشّ! لا تشرح للنّاس تفاصيلك، ليس مطلوبًا إثبات استقامتك، انتبه عليك، وتابع نفسك، وتعاهَد الإخلاص، وخُذ الصَّبرَ رفيقًا، والظِّلَّ فريقًا، الطّريق طويل، والزّاد قليل، وغُربة النَّفس القاتلة، تبدأ حين تلتفت.
يوهمونك أن كل الطرق تؤدي إلى الله حتّى تسلك الطريق الذي تهواه نفسك، قليل الأشواكِ، كثير الثمار، مزدحم بالأنام..
سيتركونك لنفسك، وما أدراك ما نفسك!
لا تصدقهم، إنما هو بابٌ واحد، وطريق واحد، وباقي الطرق منتهاها إلى جهنّم.
[من الأرشيف]
هذه الجهات ثقةٌ فيما نحسب، وصاحب القناة من غزة، فلا يخوّفنكم الشيطان ويقعدنكم عن نصرة أخوتكم بذريعة عدم الثقة والاستئمان.
جودوا وتصدّقوا بمالكم يا كرام، هذا أقل ما يمكن أن نقدّمه لأخوتنا، ومن كان لا يملك المال الآن فلا أقل من النشر وإعلام الآخرين؛ «فالدال على الخير كفاعله».
Repost from براء !
إلى إخواننا في مصر:
تواصل معي منذ بداية الحرب عدد كبير جدا، كلهم يسأل عن طريقة إرسال المساعدات إلى داخل القطاع، بتحويل المال داخلها، دون الحاجة إلى انتظار أسابيع في طابور الشاحنات الذليل أمام المعبر.
وقد كنتُ في غالب الأمر أعتذر؛ فلست جمعية خيرية، ولا علاقة لي بهذه الأمور...
المهم، وجدت أحد القائمين على إدخال المساعدات المالية عن طريق "فودافون كاش" داخل القطاع، يستلم المال ويصنع به الطعام للنازحين تارة، ويوزعه على المحتاجين أخرى.
فدونكم هذا الميدان من ميادين الجهاد: الجهاد بالمال، وأروا الله من أنفسكم خيرا.
هذا معرف القائمين على الأمر: @M2wa23
ملاحظة مهمة: ليس لي علاقة شخصية بالأمر، ولست في مدينة رفح ولا غزة اللتان قد تدخلهما هذه المساعدات، لكنه باب خير، أرجو أني بالدلالة عليه أقدم شيئا لإخواني.
والله يكرمكم.
Repost from براء !
المصريون الكرام، ممن تواصل معي لأجل الحملة واعتذرت منهم...
صار عندنا أرقام فودافون للإرسال عليها.
@baraagk_1
Repost from براء !
شيخي حسن حلس "أبو مالك"، صاحب أكاديمية مرقاة التي دمر مقرها في الحرب، والقائم على مشاريع ضخمة يعرف أثرها ومخرجاتها من سكن غزة لحظة واحدة...
تفرَّغ منذ بدء الحرب لإعانة المحتاجين، وكفاية السائلين، وإطعام النازحين...
كلمته يوم أمس، فأخبرني بعجز حقيقي في كثير من المشاريع التي يقوم عليها،
وهي خمسة:
المشروع الأول: مساعدات نقدية لأهل الشمال
قيمة السهم للعائلة الواحدة 300 ش(شيكل)
الهدف أن نجمع لمائة أسرة.
بواقع تكلفة إجمالية 30,000 ش.
المشروع الثاني: توزيع سلال خضار
قيمة السلة 100 ش
الهدف: 500 سلة خضار.
بواقع إجمالي للتكلفة 50,000 ش
المشروع الثالث: توزيع لحوم
قيمة الخروف تقريبا 440 دينار
الهدف: ذبح 10 خراف في الجنوب.
بواقع تكلفة إجمالية 4400 دينار.
المشروع الرابع: بناء غرف تعليمية وقفية، تضم حلقات تحفيظ ودورات احكام ، وتوعية شرعية وتربوية وثقافية، وتفريغ نفسي.
قيمة الغرفة التعليمية 1200$
المساحة 4* 10= 40م²
الهدف: تنفيذ 10 غرف تعليمية
بواقع تكلفة إجمالية 12000$
المشروع الخامس: كفالة محفظين ومعلمين ودعاة
قيمة الكفالة 100 دينار شهريا
الهدف: كفالة 10 اشخاص
بواقع تكلفة إجمالية 1000 دينار شهريا.
📍تنبيهان وملاحظة:
- الطريقة الوحيدة المتاحة للاستلام حاليا هي المحفظة الرقمية usdt ، أو westren union أو PayPal، أو فودافون كاش.
- كنت قد نشرت من قبل حساب (مأوى)، وما زالوا ثقات على ثغر عظيم..
والملاحظة: الشيخ لطبيعة تفرغه لتلك المشاريع، ولعدم توفر الانترنت عنده على الدوام، كلفني أن أرد على الرسائل، وأرسل للناس العنوان والتفاصيل...
هذا معرف خاص لأجل هذه الحملة:
@baraagk_1
والمرجو من أصحاب القنوات نشر هذا الإعلان وتعميمه، والله يكرمكم.
Repost from قنَاة إِسفَار
«أرجعينا..
لِنرى عذبَ السنينَ
نَذكرُ الماضي الثمينَ
حَيَّنا والساكنينَ»
•مشاركة الطالب :
محمد يحيى الحبشي | البناء المنهجي4
شمال غزة#ترانيم #إسفار
﴿اللَّهُ نورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ مَثَلُ نورِهِ كَمِشكاةٍ فيها مِصباحٌ المِصباحُ في زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوكَبٌ دُرِّيٌّ يوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيتونَةٍ لا شَرقِيَّةٍ وَلا غَربِيَّةٍ يَكادُ زَيتُها يُضيءُ وَلَو لَم تَمسَسهُ نارٌ نورٌ عَلى نورٍ يَهدِي اللَّهُ لِنورِهِ مَن يَشاءُ وَيَضرِبُ اللَّهُ الأَمثالَ لِلنّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ﴾ [النور: ٣٥]
﴿الله نورُ السمواتِ والأرض﴾: الحسيُّ والمعنويُّ. وذلك أنَّه تعالى بذاتِهِ نورٌ، وحجابه نورٌ، الذي لو كَشَفَه لأحرقت سُبُحاتُ وجهِهِ ما انتهى إليه بصره من خلقه، وبه استنار العرشُ والكرسيُّ والشمسُ والقمر والنورُ، وبه استنارت الجنةُ. وكذلك [النُّور] المعنويُّ يرجِعُ إلى الله؛ فكتابه نورٌ، وشرعُه نورٌ، والإيمانُ والمعرفةُ في قلوب رسله وعباده المؤمنين نورٌ؛ فلولا نورُهُ تعالى؛ لتراكمتِ الظُّلمات، ولهذا كلُّ محلٍّ يفقد نورَه؛ فثمَّ الظُّلمة والحصرُ. ﴿مَثَلُ نورِهِ﴾: الذي يهدي إليه، وهو نورُ الإيمان والقرآن في قلوب المؤمنين ﴿كمشكاةٍ﴾؛ أي: كوَّة ﴿فيها مصباحٌ﴾: لأنَّ الكوَّة تجمع نورَ المصباح بحيث لا يتفرَّق. ذلك ﴿المصباح في زُجاجةٍ الزجاجةُ﴾: من صفائها وبهائها، ﴿كأنَّها كوكبٌ دُرِّيٌّ﴾؛ أي: مضيء إضاءة الدرِّ، ﴿يوقَدُ﴾: ذلك المصباح الذي في تلك الزجاجة الدُّرِّيَّةِ ﴿من شجرةٍ مباركةٍ زيتونةٍ﴾؛ أي: يوقَد من زيت الزيتون، الذي نارُه من أنور ما يكون ﴿لا شرقيَّةٍ﴾: فقط؛ فلا تصيبُها الشمس آخر النهار ﴿ولا غربيَّةٍ﴾: فقط؛ فلا تصيبها الشمس [آخر] النهار. وإذا انتفى عنها الأمران؛ كانت متوسطةً من الأرض؛ كزيتون الشام؛ تصيبُه الشمس أول النهار وآخره، فَيَحْسُنُ ويَطيبُ ويكونُ أصفى لزيتها، ولهذا قال: ﴿يكادُ زيتُها﴾: من صفائه ﴿يضيءُ ولو لم تمسَسْهُ نارٌ﴾: فإذا مسَّتْه النار؛ أضاء إضاءةً بليغةً. ﴿نورٌ على نورٍ﴾؛ أي: نور النار ونور الزيت.
ووجه هذا المثل الذي ضربه الله وتطبيقُه على حالةِ المؤمن ونورِ الله في قلبه أنَّ فطرتَه التي فُطِرَ عليها بمنزلة الزيتِ الصافي؛ ففطرتُه صافيةٌ مستعدَّة للتعاليم الإلهية والعمل المشروع؛ فإذا وصل إليه العلم والإيمان؛ اشتعل ذلك النور في قلبه بمنزلة اشتعال النار في فتيلةِ ذلك المصباح، وهو صافي القلب من سوء القصدِ وسوء الفهم عن الله، إذا وصل إليه الإيمان؛ أضاء إضاءةً عظيمةً لصفائِهِ من الكُدورات، وذلك بمنزلة صفاء الزُّجاجة الدُّرِّيَّةِ، فيجتمع له نورُ الفطرة ونورُ الإيمان ونورُ العلم وصفاء المعرفة نورٌ على نورِهِ.
ولما كان هذا من نور الله تعالى، وليس كلُّ أحدٍ يَصْلُحُ له ذلك؛ قال: ﴿يهدي الله لنورِهِ مَن يشاءُ﴾: ممَّن يعلم زكاءه وطهارته، وأنه يزكي معه وينمو. ﴿ويضرِبُ الله الأمثالَ للناس﴾: ليعقلوا عنه ويفهموا؛ لطفاً منه بهم، وإحساناً إليهم، وليتَّضِحَ الحقُّ من الباطل؛ فإنَّ الأمثال تقرِّبُ المعاني المعقولة من المحسوسة، فيعلمها العبادُ علماً واضحاً. ﴿والله بكلِّ شيءٍ عليم﴾: فعلمُهُ محيطٌ بجميع الأشياء، فَلْتَعْلَموا أنَّ ضربهَ الأمثالَ ضَرْبُ مَنْ يعلمُ حقائقَ الأشياء وتفاصيلها وأنَّها مصلحةٌ للعباد؛ فليكن اشتغالُكُم بتدبُّرها وتعقُّلها لا بالاعتراض عليها ولا بمعارضتها؛ فإنَّه يعلم وأنتم لا تعلمونَ.
- تفسير السعدي.
كلّما داهمتني المخاوف، تَسلَّيتُ بحديث رسول الله ﷺ الذي يقول فيه: «واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك».
رحمَ الله أقلاما تعمل عمل البلسم للقلوب، والأيادي على الأكتفِ. وشدّت على أيادينا حين أفلتتنا أيادي الناس.
«أحدث نفسي كلَّ يومٍ بأنَّ الله يعلم وأنتِ لا تعلمينَ يا عابدة، وأنَّه لا شأن لكِ في الأحداث كيفما وقعت، إذا لم تأتي على هيئة هوى ما تريد. أجاهد بمشقة لتهذيب نفسي إذا ما داهمتني لحظات شكٍّ لا يسلم منها مؤمنٌ فطن، وأقول بأنَّ علينا دائمًا أن نتعلّم أدب الطلب من الله، فيما نريد وفيما نحبُّ وفيما نبتغي الحصول عليه. ولا يكون ذلك بغَير إنزال النفس مقامَ العبوديّة الصّحيح، كي لا يدفعنا جهلنا، دون قصدٍ منَّا، لأن نعتقد بأنَّ اختياراتنا هي الأنسب، في الوقت الذي يحمينا الله فيه من أن يكلنا إلينا طرفة عين. علينا أن نحسن ظنّنا بقدرة الله على إيتائنا ما نريد في وقتِه المناسب الذي يختاره سبحانه، لا وفق تواقيت اخترعناها لأنفسنا. إنّ الله الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، لا يحتاج لمن يدله على الخير لعبده، لأنه أدرى بما يصلح به عباده. هذا أقسى جدال قد أتناول أطرافه مع نفسي التي لا أثق بها، لكن أثق بالله سبحانه وأدرك بأنني مُمتحنة فيما يمرني ولا أستطيع حياله اختيارا، فأجاهد في أن أقف عند أمكنةٍ يحبُّها الله، حتى وإن لم أبلغ النّهاية، لكنَّني يا ربُّ على
الطريق..»
- عابدة أحمد كدور.
Repost from سلمى تُدَوِّن.
أنجذب دوما لأصحاب المواهب على اختلافها، وأغبطهم، ليس على مهارتهم وبراعتهم الفنية، لا، وإنما لمقدرتهم على ترجمة كل تلك المشاعر التي تحيط بهم إلى فن.
الموهبة في نظري، كانت وستظل صوتًا. إنها تعبّر عما لا نستطيع البوح به. تصرخ باللهيب المشتعل فينا، تدمع بالحزن المختبئ بداخلنا، إنها تنطق بدلًا عنا، وتثور بدلًا عنّا. إنها مرآة، تعكس حقيقتنا التي حاولنا -أو ما زلنا نحاول- طمسها خوفًا من الناس.
ولكن أنّى لنا ذلك؟ أو أنّى لهم ذلك ونحن أرواح مُعبّأةٌ بالمشاعر المتجددة باستمرار. إننا نفيض بالمشاعر، كشلالٌ لا يتوقف عن التدفق، فكيف باستطاعتهم إذا حصرها، أو منعها من التدفق؟ هذا غير ممكن، إلا في حالة واحدة، أن يقوموا بتجفيف منبع ذاك الشلال، أي بعبارة أخرى، قتلنا.
Repost from جَوْدُ المُزن
عزيزي المصباح، تحيةٌ وبعد..
أعاود حديثي بقلبٍ غير القلب، وفكرٍ غير الفكر.. فماذا عنك؟
أبدي أسفي على هجراني الطويل؛ لك.. ولنفسي
وأرجو أن توهجك لا زال يبدد عتمات الخذلان والنكران الذي حدثتك عنه سابقًا؛
لم آتي هذه المرة لأبث تكدّري، بل لأدندن معك شيئًا من تهويدات الفلسفة الشاعرية -فلنسمّها-..
أتساءل يا مصباح، هل أنت مثلنا؟
نحن نقتات على الأمل، يفر أحدنا من جفاء واقعه إلى تلألؤ آماله المفرطة، يغرس فسائل الكد بيديه وقلبُه رامقٌ غمامة الغد التي ستروي ظمأه وفسائله.. ثم لا يلبث حتى يعلم أن السقيا ما كان منها، وأن الغرس ما كان منه
يا مصباح، أتعلم أيضًا أن ضياءك ليس منك؟
إننا جميعًا مشاكٍ مثلك،
أجوافنا فارغة، وهذا لبّ إنسانيّتنا، وجوهرها، وحقيقتها
إننا نعيش ونموت ونحن نبحث عن معنىً يملؤنا فينيرنا ومن حولَنا، ويخفض بدوره نداءات النبل الإنساني في ضمائرنا، إننا نبحث في غمامة الغد عن رواء طينيّتنا، ونبحث في فسائل اليوم عن نضارة آثارنا، ونبحث في خواء بواطننا عن فطرة الخير..
وإنني -يا مصباح-، أتشبّث بقلمي على أنه حبل الوصال لشيءٍ خفت صوته بين صخب الماديات.. وأنا حين أكتب أرخي عن كاهلي أثقالاً تمكنّت مني إذ لم أدرك وجودها إلا بعد إثوائها،
إنني أجد سلواني في ثنايا هذه الحروف وبين تعوّجاتها وانقطاعاتها، وأتساءل حقًا.. لم لا ترضخ لي عند حاجتي؟
ربما الحزن يستخلص من الكاتب ألمع سبائكه، فلا ينسينّك البريق عناءَ الصقل
أقدّر فتحك لي مشكاتك، وأنك ما زلت هنا حتى الآن.
