قَبَس
Open in Telegram
"تصبر.. هاهنا تعبٌ وفي الجناتِ لا غُمة ولا تعب."
Show more379
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+230 days
Posts Archive
379
أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله ﷺ : " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، ولا يدخل الجنة رجل لا يأمن جاره بوائقه ".
- مسند أحمد
379
قال الشيخ السعدي رحمه الله:
"إن معرفة أحكامه الشرعية على وجهها يزيد في العقل وينمو به اللب؛ لكون معانيها أجل المعاني وآدابها أجل الآداب، ولأن الجزاء من جنس العمل؛ فكما استعمل عقله للعقل عن ربه وللتفكر في آياته التي دعاه إليها؛ زاده من ذلك"
تيسير الكريم الرحمن/٧٢١
379
قال عمرو بن الحارث:
كنتُ متى شئتُ أجد مَن يعِد وينجز، فقد أعياني مَن يعِد ولا ينجز.
قال: وكانوا يفعلون ولا يقولون، فقد صاروا يقولون ويفعلون، ثم صاروا يقولون ولا يفعلون، ثم صاروا لا يقولون ولا يفعلون.
ظاهرة التهاون بالمواعيد | محمد موسى الشريف | ص: ٣٠
379
«والكلام الرقيق مصايد القلوب، وإن منه لما يستعطف المستشيط غيظًا، والمُندملَ حقدًا، حتى يطفئ جمرة غيظه، ويسُلّ دفائن حقده، وإنّ منه لما يستميل قلب اللئيم، ويأخذ بسمع الكريم وبصره، وقد جعله الله تعالى بينه وبين خلقه وسيلة نافعة وشافعًا مقبولًا».
-ابن عبد ربه| العقد الفريد.
379
ولما حضرت آدمَ بن إياس الوفاةُ ختم القرآن، ثم قال:
بِحُبّي لكَ إلا رفقتَ بي في هذا المصرع، كنتُ أؤملك لهذا اليوم، كنتُ أرجوك، ثم قال؛ لا إله إلا الله، ثم قضى.
الثبات | محمد موسى الشريف | ص: ١٢٤
379
قيل لأحد السلف: ما النعيم؟ قال: طيب النفس.
قيل: فما الغنى؟ قال: صحة الجسد.
-الزهد للإمام أحمد
379
قيل لأحد السلف: ما النعيم؟ قال: طيب النفس.
قيل: فما الغنى؟ قال: صحة الجسد.
*الزهد للإمام أحمد
379
"يستسهل أحدهم الكلام فيما لم يختبر البلاء فيه، ويأخذه الزهو وهو يُملي على الآخرين قواعد السلامة، ويظن أنه بعقله نجا،أو بتدبيره ظفر، ولو خُلّي بينه وبين العوارض لأمسك لسانه ورأى بقلبه أنّ الإنسان مجرّد هباءة لا هدى لها ولا نجاة إلا بالحي القيوم!"
379
Repost from مُحَمَّد
كان الإمام الجنيد أحد أكبر أئمة الزهد والفهم يقول : ( لا أذاقَكَ اللهُ طعم نفسِكَ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ ذُقْتَها .. لا تذوق بعدها خيراً أبداً ) .
وهذا معنى تمنيت لو أستوعبه كل مسلم، فمعنى أن يذوق الإنسان طعم نفسه أن يتكبر بذاته وبأفكاره وبعمله وبنفسه ويظن في نفسه فوق قدرها ويجعل ذاته في درجة أعلى من حقيقتها فلا يسمع لنصيحة من شخص صادق ولا يحاول تهذيب نفسه أو إصلاح ذاته ولا يعرف عيب ذاته ولا يرى ندوبها التي تحتاج للتداوي بالقرآن وبالوعظ.. فلا تذوق طعم نفسه وانظر لها دومًا بالنقص والافتقار لربها.
379
وقال علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه وأرضاه-:" الناس ثلاثة :فعالم ربَّانيّ، ومتعلم على سبيل النجاة، وهَمَلٌ رِعَاع، أتباعَ كل ناعق، يميلون حيث مالت الريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يركنوا إلى ركنٍ وثيق".
379
﴿وما أصابَكُم مِن مصيبةٍ فبِمَا كسَبتْ أيدِيكُم ويَعفُوا عَن كَثير﴾
قال شيخ الإسلام:
إذا رأيت العبد يقع في الناس إذا آذوه ولا يرجع إلى نفسِه باللوم والاستغفار؛ فاعلم أنَّ مصيبته مصيبة حقيقية، وإذا تاب واستغفر وقال: هذا بذنوبي؛ صارت في حقِّه نعمة.
379
قال رسولُ اللهِ ﷺ:
«أنَّ رجلًا قال: واللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ، وإنَّ اللهَ تعالى قال: مَن ذا الذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفرَ لفلانٍ؟ فإنِّي قد غفرتُ لفلانٍ، وأحبطتُ عملَك».
رواه مسلم.
379
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
(«وخِيارُكُمْ مَن يَكُونُ بَطِيءَ الغَضَبِ سَرِيعَ الفَيْءِ، وشِرارُكُمْ مَن يَكُونُ سَرِيعَ الغَضَبِ بَطِيءَ الفَيْءِ»):
وفِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّ الإنْسانَ خُلِقَ فِيهِ جَمِيعُ الأخْلاقِ المَرْضِيَّةِ والدَّنِيَّةِ، وأنَّ كَمالَهُ أنْ تَغْلِبَ لَهُ الصِّفاتُ الحَمِيدَةُ عَلى الذَّمِيمَةِ لا أنَّها تَكُونُ مَعْدُومَةً فِيهِ بِالكُلِّيَّةِ وإلَيْهِ الإشارَةُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿والكاظِمِينَ الغَيْظَ﴾ حَيْثُ لَمْ يَقُلْ والعادِمَيْنِ، إذْ أصْلُ الخُلُقِ لا يَتَغَيَّرُ ولا يَتَبَدَّلُ.
ولِذا ورَدَ: ولَوْ سَمِعْتُمْ أنَّ جَبَلًا زالَ عَنْ مَكانِهِ فَصَدِّقُوهُ، وإنْ سَمِعْتُمْ أنَّ رَجُلًا تَغَيَّرَ عَنْ خُلُقِهِ أيْ: الأصْلِيِّ فَلا تُصَدِّقُوهُ.
ومِمّا يَدُلُّ عَلى جَوازِ تَبْدِيلِ الأخْلاقِ فِي الجُمْلَةِ دُعاؤُهُ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ: ««اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِصالِحِ الأخْلاقِ لا يَهْدِي لِصالِحِها إلّا أنْتَ، واصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَها لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئِها إلّا أنْتَ»».
مرقاة المفاتيح
379
تقول العرب لا تَمنح ثقتَك لأحد حتّى تَستَبين أربعًا:
«حيَاؤه .. وحُسن ظنّه .. وثبات ودّهُ .. وتقديمهُ للحقِّ على نفسهِ.»
379
اللهم ارحم جديَّ وجدتيَّ واغفر لهم وأسكنهم الفردوس الأعلى بلا حساب ولا سابق عذاب
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
