لـِ صَـفَــا
Open in Telegram
اللهم ارزق اخواننا ف فلسطين القوه وانصرهم علي من ظلمهم اللهم احفظهم بحفظك وانصرهم واخذل كل من خذلهم💗
Show more4 494
Subscribers
-124 hours
-177 days
-9430 days
Posts Archive
4 493
عن أَنَسٌ بن مالك قال: مَا شَمَمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ، وَلَا مِسْكًا، وَلَا شَيْئًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَلَا مَسِسْتُ شَيْئًا قَطُّ: دِيبَاجًا، وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مَسًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ
4 493
-
أغلى ما اكتسبته مؤخرًا هو أنني فهمت أن غاية الرحلة ليس الوصول ذاته،
لكن ما تجنيه خلالها من معارف طيبة، وصداقات آمنة، وخبرات راسخة..
عرفت قيمة الناس في حياة الناس، لا أحد يعيش بمفرده،
ولا أحد يعيش مع إنسان يثقله حضوره!
تعلمت أن الأدب، والكرم، والتغافل هم ما يبدأون العلاقات، ومن ثم يحفظونها،
إن لم يكن بالحب الخالص، فبالاحترام الحقيقي.
أدركت بالتجربة أن كسب المواقف لذته سريعة،
وأن الغضب يذهب أسرع،
وأن الكلمات الموجعة أسهل،
لكنك بدافع التذمم تترك الانتصار اللحظيّ لأجل كسب الود، وتتحمل غضبك وتكتم الغيظ، وتبتلع الكلمات،
فتكسب بذلك نفسك التي لم تدنسها الحياة، وتكسب صديقًا جديدًا كاد الشيطان أن يوقع بينكما.
يا ربّ،
يسر لي في رحلتي من يأخذون بيديّ، وعلى يديّ،
واجعل أفئدة من الناس تهوي إليّ،
واجعلني إنسانًا طيِّب المعشر، خفيف الصحبة،
لا يَمَلّ، ولا يُمَلّ..
سمر إسماعيل.
4 493
قال الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: ٩٧]، فهذا خبرُ أصدق الصادقين، ومَخْبَرُه عند أهله عينُ اليقين، بل حقُّ اليقين؛ فلا بدَّ لكلِّ من عمل صالحًا وهو مؤمنٌ أن يُحْيِيَه اللهُ حياةً طيبةً بحسب إيمانه وعمله.
ولكن يغلطُ الجفاةُ الأجلافُ في مسمَّى الحياة الطيِّبة، حيث يظنُّونها التنعُّمَ بأنواع المآكل والمشارب والملابس والمناكح، أو لذةَ الرياسة والمال وقهر الأعداء والتفنُّن بأنواع الشهوات؛ ولا ريب أنَّ هذه لذةٌ مشتركةٌ بين البهائم، بل قد يكونُ حظُّ كثير من البهائم منها أكثر من حظِّ الإنسان؛ فمن لم يكن عنده لذةٌ إلا اللذةُ التي تشاركهُ فيها السِّباعُ والدوابُّ والأنعامُ فذلك ممن يُنادى من مكانٍ بعيد .
ولكن أين هذه اللذةُ من اللذة بأمرٍ إذا خالط بشاشتُه القلوبَ سَلا عن الأبناء والنساء، والأوطان والأموال، والإخوان والمساكن، ورضي بتركها كلِّها والخروج منها رأسًا، وعرَّض نفسَه لأنواع المكاره والمشاقِّ، وهو متحملٌ لهذا ، منشرحُ الصدر به، يطيبُ له قتلُ ابنه وأبيه وصاحبته وأخيه، لا تأخذُه في ذلك لومةُ لائم.
حتى إنَّ أحدَهم ليتلقَّى الرمحَ بصدره وهو يقول: «فزتُ وربِّ الكعبة».
ويستطيلُ الآخرُ حياتَه حتى يلقي قُوتَه من يده، ويقول: «إنها لحياةٌ طويلةٌ إن صبرتُ حتى آكلها»، ثم يتقدَّمُ إلى الموت فَرِحًا مسرورًا.
ويقول الآخر ــ مع فقره ــ: «لو علم الملوكُ وأبناء الملوك ما نحن عليه لجالدونا عليه بالسُّيوف».
ويقول الآخر : «إنه لتمرُّ بالقلب أوقاتٌ يرقصُ فيها طربًا».
وقال بعضُ العارفين : «إنه لتمرُّ بي أوقاتٌ، أقولُ فيها: إن كان أهلُ الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيشٍ طيِّب» .
ومن تأمَّل قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لمَّا نهاهم عن الوِصَال، فقالوا: إنك تُواصِل فقال: «إني لستُ كهيئتكم، إني أظلُّ عند ربي يطعمني ويسقيني» ؛ عَلِمَ أنَّ هذا طعامُ الأرواح وشرابها، وما يفيضُ عليها من أنواع البهجة واللذَّة والسرور والنعيم الذي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في الذروة العليا منه، وغيرُه إذا تعلَّق بغباره رأى مُلْكَ الدُّنيا ونعيمَها بالنسبة إليه هباءً منثورًا، بل باطلًا وغرورًا.
ابن القيم | مفتاح دار السعادة
4 493
أحيانًا مشكلتنا مش إننا مش قادرين نعمل الحاجة، لكن إننا مش قابلين نكون مبتدئين فيها.
4 493
ازيك،
يهمني تكون بخير..
بحاول كل يوم أهذب نفسي
بس اللي مضايقني أني مش بقبل أبدأ من تحت !
يعني كنت وصلت لمستوى معين في شيء ما
لكن تركته سنين
ولما رجعت هبدأ من الصفر
ودا صعّب عليا الأمر ومخليني مبدأتش أصلاً
وزعل بقى وحزن
وبعدين فكرت؟
أيوة ماذا بعد؟
يعني بعد ما زعلت منا مأخدتش خطوة ولا اتقدمت وعدى بدل الشهر شهرين وخمسة بسبب أني متقبلتش فكرة أني نسيت :))
ما عادي ننسى وعادي نبدأ من الصفر وعادي منكونش شاطرين
وعادي نقع وعادي نعيط وعادي نزهق وعادي نحس بالملل
كل دا عادي ليه دايمًا بجري وفي شعور أني لازم أكون الأولى اجتماعيًّا ودراسيًّا ودلوقتي وو !
مين قال أنه لازم؟
ومين قال أنه دلوقتي؟
ما دا مخليني متحركش
ما كل رحلة بتكون محتاجة سنين ليه مفيش صبر!
ولا دي ذرّة كِبر خفيّة أنك مش قابل تكون قليل في شيء؟
ما القليل دا هيبقى كتير بعدين!
هل أنت عايز تكون شاطر، بس مش مستعد تخوض الطريق اللي هيوصلك أنك تكون شاطر
= إذًا أنت واهم.
4 493
عن أَنَسٌ بن مالك قال: مَا شَمَمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ، وَلَا مِسْكًا، وَلَا شَيْئًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَلَا مَسِسْتُ شَيْئًا قَطُّ: دِيبَاجًا، وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مَسًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ
4 493
هناك دائمًا أمل، حل أخير،
شيء يمكن فعله، طريق يمكن سلكه،
لكنها أشياء تظهر فقط لمن يريدها حقًا،
أما من لا يريد فقد أقفل الباب في وجه نفسه بنفسه.
4 493
الدعوة اللي بتدعيها وتقول يا ربّ ارزقني كذا كذا، هيّ بتوفيق من الله وبحوله وقوته!
ولو شاء سبحانه لأمسك عليكَ لسانك عن الدّعاء!
فاطمئن..
من وُفِق الدعاء أيحرم الإجابة!
