لـِ صَـفَــا
Kanalga Telegram’da o‘tish
اللهم ارزق اخواننا ف فلسطين القوه وانصرهم علي من ظلمهم اللهم احفظهم بحفظك وانصرهم واخذل كل من خذلهم💗
Ko'proq ko'rsatish4 607
Obunachilar
-224 soatlar
-157 kunlar
-8730 kunlar
Postlar arxiv
4 607
عن أَنَسٌ بن مالك قال: مَا شَمَمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ، وَلَا مِسْكًا، وَلَا شَيْئًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَلَا مَسِسْتُ شَيْئًا قَطُّ: دِيبَاجًا، وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مَسًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ
4 607
«من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات»
4 607
في أثناء سيرك إلَى الله،تتعثّر، تنكسر، تُفتن، تُمتحَن بالمِحَن، وتتقطعُ أنفاسُك... لكنّ العبد المُحبّ لله لا يستسلِمُ للدّنيا... يُحاول ويُجاهد ويُقاوم
فمَن صدقَ حُبّه، صدَق سعيه
والمُحِبُّ يصِل
4 607
ساعات كتير بنكون مقفولين وبنمر بحاجات بنتمنى أننا أصلاً منوصلش ليها
أو متحصلش
بس بتحصل
مش هنسخط على الأقدار لأ وهنرضى
مهما كانت طريقة تصرفنا في الأمور اللي مرينا بيها هنهدى
وهنحاول مرة وألف، اتعاملنا غلط؟
هنصلح طول ما فينا نفس
اتعاملنا صح شطور وشجع نفسك
عايزين نطلع من الفترات الصعبة بأقل خساير ممكنة، منقفلش على نفسنا ونحاول نكلم حد ممكن يستوعبنا
الكلام والفضفضة عمومًا ممكن يهدونا
هنشغل نفسنا بحاجات بنحبها وهنحاول نمارس هوايات أو أنشطة
ممكن ندون مشاعرنا
التدوين وتغيير الروتين
القومة من السرير والزرع والشجر
والمشي والرياضة
الدش الساقع
المهم تحاول تخرج نفسك ومتخسرش نفسك علشان شيء
بالهداوة اتعامل مع نفسك ومشاعرك
خد وقتك في الحزن بس متمسكش فيه بإيدك واسنانك
وارفق بيها
بتمنالك كل الخير 🌷
4 607
- سبحان الله.
- الحمد لله.
- لا إله إلا الله.
- الله أكبر.
- لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
- سبحان الله وبحمده.
- اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
- سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
- لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
- أستغفر الله العظيم وأتوب إليه.
- حسبي الله ونعم الوكيل.
4 607
أكثر ما يفسد الإنسان ليس الفقر... بل الاعتياد
لا يولد الإنسان قاسيًا، ولا أنانيًا، ولا قليل المروءة. إنما يتشكل شيئًا فشيئًا بما يعتاده.
فالذي يعتاد تأجيل واجباته، يصبح التأجيل جزءًا من شخصيته.
والذي يعتاد الاعتذار عن التقصير، يتوقف عن محاولة الإصلاح.
والذي يعتاد النظر إلى أخطاء الناس، يعمى عن أخطائه.
وهكذا تتكون الشخصية؛ لا من القرارات الكبرى، بل من العادات الصغيرة التي تتكرر كل يوم.
ولهذا كانت التربية الحقيقية ليست في إلقاء المواعظ، وإنما في صناعة العادات.
فالصدق عادة.
والانضباط عادة.
والكرم عادة.
واحترام الوقت عادة.
وضبط اللسان عادة.
وحتى النجاح نفسه ليس حدثًا مفاجئًا، بل نتيجة طبيعية لعاداتٍ تراكمت حتى أصبحت جزءًا من الإنسان.
ولذلك فإن أخطر ما يفعله المرء بنفسه ليس الوقوع في الخطأ، وإنما الاعتياد عليه حتى يفقد الإحساس بقبحه.
فالأخلاق لا تنهار دفعةً واحدة، وإنما تتآكل بصمت، عادةً بعد عادة، وتنازلًا بعد تنازل.
ولهذا، فإن إصلاح النفس يبدأ من سؤال بسيط:
ما الذي أعتاده كل يوم... ويصنع الإنسان الذي سأكونه بعد سنوات؟
4 607
"آمنتُ بكَ إيمانَ عبدٍ أَنزل بكَ الحاجَات، وتوكَّل عَليكَ ملتجئًا لحَولِك وقوّتكَ في الحركَات والسّكنَات؛ إذعانًا وتيقُّنًا وَعلمًا وَتحقُّقًا بأنّ غيرُكَ لايضرّ ولا ينفَع، ولَا يصلُ ولا يقطَع ولا يمنَع، بيدِك الخَير كلّه، إنَّك عَلىٰ كلِّ شيءٍ قدير".
4 607
لا تسعفُني طاقتي لمواصلةِ المَسيرِ، ولا أملكُ الخيارَ في الرجوعِ،
ولا تتحمَّلُ قدماي الوقوفَ في المنتصفِ..
عالقةٌ بين بدايةٍ قُطِعَ منها شوطًا طويلًا، ونهايةٍ تحتاجُ نَفَسًا أطولَ،
عالقةٌ في لحظاتٍ الانسحابُ منها صعبٌ، والبقاءُ فيها للمحاولةِ أصعبُ.
وليس عندي إلا أن أقولَ:
الحولُ منك والقوَّةُ منك..
فأخرجني من حولي وقوَّتي إلى حولِك وقوَّتِك.
