en
Feedback
آلَاء وَلِيدْ حُسَيْنْ ✎.

آلَاء وَلِيدْ حُسَيْنْ ✎.

Open in Telegram

ناجِم عَن حُطامِ البراءة. • كاتبة ناشئة @alaawhm

Show more
545
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-2030 days
Posts Archive
إذا قرأتها شاركني شعورك! @Lol444436

نَص طويل يتستحق الغيبة الطويلة🤍

سأله: ماذل تفعل؟ فيقول: لا شيء! وهو بالفعل لا شيء، كان ممسكًا بهاتفه، يتنقل بين تطبيق وآخر، لا يتصفح، لا يسمع ولا يرى، فقط يمرر ويمرر ويمرر حتى اطفأه ثم ألقاه... أرقَد أطرافه الأربعة، مستلقيًا على ظهره، وألقى نظره على ظُلمة سقف الغرفة، لا يفكر ولا يشعر بشيء، لا فكرة ولا شعور يفسران ما به! لاحظ شدة أعصابه، لا يعلم سبب ذلك ولكنه أرخاها، وفورًا توقف ألم أسنانه! زادت أنفاسه عن الطبيعي، فأدرك أنه على وشك البكاء، لماذا؟ لا سبب، ولكنها الدموع عرفت طريقها، واشتدت الأعصاب مرة أخرى، فأرخاها، فتوقف ألم الأسنان وانسحبت دموعه. حاول أن يثني ركبته، أو أن يلتف على جانبه الأيمن، أو أن يحرك يديه حتى، ولكن لم يساعده عصب واحد! جميعهم في انهيار. فبكى.. من فرط انهياره بكى، ولا يعلم لأي سبب البكاء كان أو الانهيار الصامت هذا! لاحظ شدة أعصابه، فأرخاها، فتوقف ألم الأسنان وانقطعت الدموع. واستمر هكذا، شاردٌ في ظلمة السقف، لا تدور فكرة ولا يثيره شعور، وبدأ الصداع في مصاحبته. حاول فرك وجهه، لعل الصداع يتركه، أو أن يظهر له سبب، ولكن بلا جدوى، بل وحصل على نتيجة أسوأ، انتهى الأمر بوجهٍ عابِس... يا ويله! أهذه حقيقته؟ أنه عابس ولا يدري؟ ومَن الذي يعيش كما لم يمسه شيء طوال هذه الشهور؟ أيأكله البكاء وهو لا يشعر؟ أخذت الدموع مجراها بلا رجعة ولا توقف، هذا الذي لا يسمح للبكاء إلا على نفسه، أهذه المرة أيضًا على نفسه! ويتسائل، من أين لي بكل هذا البكاء؟ أَكُلّ هذا الوقت أهرب مني فقط؟ أهذه حقًا حقيقتي؟ أنني فارغ بهذا الكم الضخم! أم أنني متتلئ حتى فاضت بنفسي الأمر! لا وضوح لفكرة أو شعور يتسببان في هذا الانهيار الجديد مِن نوعِه، دون أي تحذير، دون أي علامات، أهذا بكاء متراكم؟ نادرًا ما بكيت، ولكن أكانت تُخزَّن كل هذه الأحزان دون تخطي؟ يا لبؤسي وهمِّي الذي يحملني! اشتدت أعصابه، حاول أن يُرخيها، ولكنه فاقد للسيطرة على نفسه الآن، أخرجته نفسه من الخدمة دون أن تخبره، ألأنه يُحب المفاجآت فاجأته بهذا الانهيار؟ بكى من فرطِ الإهمال في نفسه، من قسوة الآخرين به، من سيطرتهم على حياته.. من الصعب أنَّ آخرين هم مَن يُديرون وقتك! ويتحكمون بمهامك، ويخططون لك، والمؤسف أن أغلب ما تقوم به ليس على هواك البتة! أو على الأقل لا تُحب أن يكون بهذه الطريقة التي تناسب مَن قرر أن يُدير أيامك وليس أنت، وأيضًا يغضبون عليك إذا لم تُنفذ! أشبه بأن تكون حياتك محتلة، أو أنها محتلة بالفعل! بكى لأنه أدرك كَم هو ضعيف، أدرك أنه من نفسه يضيع! هل كان بقدر الإدراك هذا عندما ظلم نفسه؟ بالطبع لا، فكيف حدث هذا؟ أو ربما كان على إدراك! ولكنه تجاهلت! أو امتنع... بكى لأنه لا وجود لخَلاصٍ مِن هذا كله! ولأنه كلما حاول أن ينام اشتد عليه انهياره! - آلَاء وَلِيدْ حُسَيْنْ. @A7_W_H

‏تنام لتقتل شيئًا فيك. لتختبر لذة أن تأرق. أن يعذبك الأرق. أن لا تقدر على النوم. و أن تستيقظ متعبًا كمن يجد مخرجًا سريًا او نافذة في حائط. كمن يجلس بعد سير طويل. _بسام حجار.

هُناك فراغ رغمّ إزدحامَ كُل شيء") _نجيب محفوظ.

لكنني أعرف معنى أن تكون منهكًا، للحد الذي يجعل سؤالًا عابرًا يستدرجك للبكاء!

بعدما كتبت نَص طويل وجدت ما يعبر عن فكرته أيضًا من أُناسٍ غيري، سأشارككم ما وجدت وما كتبت بنفسي🤍