en
Feedback
دُجَـ𓂆ـىٰ🪐!.

دُجَـ𓂆ـىٰ🪐!.

Open in Telegram

ـ دُجَـ𓂆ـىٰ.. حيث تُقال الأشياء همسًا، وتُكتب الأرواح كما هي.. بلا ضوءٍ فاضح🪐!. | بــريـــد📬 | @rania17a257BOT|

Show more
1 025
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-830 days
Posts Archive
ـ اعتزلت طهو الكلمات ، أنا الآن اقدمها نيّة لا تؤكل!.

ـ منذ عرفتها، لم أشعر يومًا أنّ عليّ أن أختار كلماتي بعناية، أو أفتّش عن العبارات التي تُبرّئني من سوء التأويل. كنت أتحدّث كما أنا، وأصمت كما أنا، وأغيب كما أنا، وأعود كما أنا.. إنها لا تُسيء فهمي!.
ـ رانيا منصور.

📸| حين يبلغ الحبُّ غايته، لا يعود الاسمُ مجرّدَ اسم!.
📸| حين يبلغ الحبُّ غايته، لا يعود الاسمُ مجرّدَ اسم!.

📸| حين يبلغ الحبُّ غايته، لا يعود الاسمُ مجرّدَ اسم!.
📸| حين يبلغ الحبُّ غايته، لا يعود الاسمُ مجرّدَ اسم!.

ـ تفاعلكم مش عاجبني أبدًا🚶🏽‍♀‍➡️!.

ـ يا روح.. عُدتُ إليكِ مرّةً أخرى، مثقلةً بشيءٍ أكبر من سابقه، لكنّني هذه المرّة آثرتُ الكتمان على البوح. لا أريد أن ننشغل بمسائلي الخاصة، ونغفل عمّا هو أهم. بدايةً، سأُخبركِ سرًّا صغيرًا.. أتعرفين يا روح؟ تغار منكِ لجين. ولا تدري أنّني أحدّثكِ حديث الغائب الذي لا وجود له، وأحدّثها حديث القريب الذي لا بُعد بيني وبينه.. فلا تخافي من غيرتها؛ فهي حنونةٌ حنان الأمهات، ورقيقةٌ رقّة الفراشات، وما عرفتُ قلبًا يحمل الضغينة، وإن أظهر الحنق يومًا.. أحبّها لأنّها خفيفةٌ على القلب، ليّنةٌ في القول، لا تنتقي من الكلمات إلا ما تستحسنه الأذن، ويطمئن إليه القلب.. وهل يُرزق المرء نعمةً أجمل من صديقٍ يؤانسه كما تؤانسني هي؟ إنّها، يا روح، كما عرفتها منذ أوّل يوم؛ لم تُبدّلها الأيام، ولم تُطفئ لهفتها نحوي، وما زالت تستقبل حديثي بالشوق ذاته، كأنّها تسمعه للمرّة الأولى.. وتخيّلي كم هو جميلٌ أن تتحدّثي، وهناك من يُصغي إليكِ بلهفةِ مُحبّ، لا يُقاطعكِ لأنّه يريد الكلام، ولا ينشغل عنكِ لأنّ حديثكِ لا يعنيه. أن تغيبي، وهناك من ينتظر حضوركِ بشوق، ويحسب الأيام حتى تعودي، فإذا عدتِ، شعرتِ أنّ غيابكِ كان يُرى، وأنّ وجودكِ كان يُفتقد. ما أجمل أن يجد الإنسان قلبًا يطمئنّ إليه؛ قلبًا لا يكلّ من الإصغاء، ولا يضيق بكثرة البوح، ولا يُشعرك يومًا أنّكِ أثقلتِ عليه.. ولعلّ وجود أشخاصٍ كهؤلاء، يا روح، هو ما يجعلنا نعرف قيمة العلاقات الصادقة، ويعلّمنا أن نفرّق بين من يُؤنس القلب، ومن يُثقله. ولهذا.. لا أحبّ الصداقات التي تُرهق القلب أكثر ممّا تُريحه.. لا أحبّ أن يكون أحدنا مطالبًا بأن يكون الطرف المبادر دائمًا، وكأنّ المودّة طريقٌ يسير فيه شخصٌ واحد.. ولا أحبّ من يضيق برؤيتكِ مع غيره، كأنّ المحبّة امتلاك، وكأنّ القلوب خُلقت لتتّسع لشخصٍ واحدٍ فقط.. ولا أولئك الذين يُسارعون إلى اتّهامكِ بالتغيّر، كلّما شغلتكِ الحياة عنهم، دون أن يضعوا لكِ أي مُبرر أو عذر. وأفهم، يا روح، أنّ الصداقة مشاركة.. لكنّها مشاركةٌ عادلة. أن نتقاسم الفرح كما نتقاسم الحزن، أن يحمل كلٌّ منّا عن الآخر شيئًا من الطريق، وأن يُخفّف عنه إذا أثقله، ويصبر عليه إذا ضاقت به الأيام.. أمّا أن يكون أحدنا كتفًا للجميع، ثم لا يجد كتفًا يسند إليه تعبه، فتلك ليست صداقة.. وإن سمّاها الناس كذلك.. وأحسب أنّ الصديق الحقيقي لا يُقاس بكثرة حديثه، ولا بطول صحبته، وإنّما بذلك الأمان الذي يتركه في قلبك.. أن تشعر، كلّما ضاقت بك الدنيا، أنّ ثمّة قلبًا يعرف كيف يحتوي صمتك قبل كلامك، ويفهم انكسارك قبل أن تشرح سببه.. فما أكثر الذين يطرقون أبواب حياتنا، وما أقلّ الذين يعرفون الطريق إلى قلوبنا. ولهذا أحمد الله على كلّ قلبٍ صادقٍ رزقنيه، وأدعو أن يرزق كلّ إنسانٍ صديقًا، إذا ضاقت به الدنيا، اتّسع له قلبه. أطوي هذه الرسالة الآن، على أن أعود إليكِ قريبًا يا روح!.
ـ رانيا منصور.

ـ لكنّهُ الإنسان.. مسكينٌ هذا الإنسان كائن مؤقّت بأملٍ طويل!.

ـ يا اللّٰه... لا تجعلنا نَسعى إلى مكانٍ لا يَتَّسِعُ لنا، ولا نَمضي في طريقٍ ليسَ لنا فيه نَصيب، ولا نَقِفُ على أرضٍ تَتَثاقَلُنا، ولا نَرتَوي بأمَلٍ لَن نَبلُغَه!.

ـ وأسألُكَ مسألةَ المسكينِ الذي لا يملِكُ شيئًا، وأنتَ ربُّ المساكينِ وربُّ كلِّ شيءٍ!.

﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾

ـ ‏لنا في كل جمعة ثلاث رحمات - ‏صلاة على النبي ﷺ. - ‏وسورة الكهف نور بين الجمعتين. - ‏وكنز ينتظرنا قبل المغيب لدعوة مستجابة!.

ـ ‏لنا في كل جمعة ثلاث رحمات - ‏صلاة على النبي ﷺ. - ‏وسورة الكهف نور بين الجمعتين. - ‏وكنز ينتظرنا قبل المغيب لدعوة مستجابة!.

سمعتُ ذاتَ يوم: "كَي تَعيشي حُلوتي.. لا تخافي." ومنذ ذلك اليوم وأنا أُدرك أن الخوف مقبرة الإنسان!.
ـ زَينَب الحَاج.

photo content

ـ مفتقر للخيّر الذي تسوقه إليّ!. • ربّ إنّي لِما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فَقير.

📸| أشعرُ بأنّ أكثرَ الحواس التي أتمتّع بها جِدًا وأحبّها هي النّظر!.
📸| أشعرُ بأنّ أكثرَ الحواس التي أتمتّع بها جِدًا وأحبّها هي النّظر!.

ـ كُلُّ ألمٍ يُحترم، وأيّ بلاءٍ يُحترم، ولحظاتِ فتور غيرك تُحترم، وفتراتِ عُزلته تُحترم، وإذا اقترف أحدهم ذنبًا وقت ضعفهِ، وشكى لكَ نفسه؛ يُحترم. قدرة تَحمُّلك لا تُساوي قدرة تَحمُّله، وَوسعك لا يُعادل وسعهُ، أنت؛ أنت .. وهو؛ هو. فلا تَكُن بلاء فوق بلاءهِ، ووحشة في قلب وحشتهِ، فكلُّ ما هنا مُتعِبُ، وكلُّ من هنا مُتعَبُ.
• والسّلام!.

ـ حقلُ الأزهار يفتقدُ فراشتَه.. أين أنتِ؟.
- رَانيا مَنصور.

وكنتَ ‏تقول: يا أملِّي ‏ويا أوراق صَفصافِي، ‏وكنتَ ‏تغوص في قلبي ‏وتبحرُ دون مجدافِ ‏وكنتَ تقولُ: يا عَيني ‏ويا شِيني ويا قافي ‏وكنتَ ‏تضيءُ لي كونًا ‏وتهمسُ: ليسَ بالكافِي ‏فكيفَ ‏سرقت مِدفأتي ‏وجورب ليليَ الحافِي؟. ‏وكيف ‏هتكت أَوشِحَتي ومسَّ البردُ أعطافِي؟.
ـ الله!.

ـ ‏يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.