uk
Feedback
دُجَـ𓂆ـىٰ🪐!.

دُجَـ𓂆ـىٰ🪐!.

Відкрити в Telegram

ـ دُجَـ𓂆ـىٰ.. حيث تُقال الأشياء همسًا، وتُكتب الأرواح كما هي.. بلا ضوءٍ فاضح🪐!. | بــريـــد📬 | @rania17a257BOT|

Показати більше
1 031
Підписники
+124 години
+37 днів
+2930 день
Архів дописів
ـ القادر على صياغة أعذب الكلمات يستطيع صياغة أكثر الكلمات مرارة، لكنَّها الرَّأفة والنُّبل لذلك لا ينفكُّ الأصيل عن كونه أصيلًا!.

ـ بعد المطر.. الهواء يغسل ما لا يُغسَل، ورائحة الطين تتسلّل إلى الذاكرة، تفتح نوافذ الطفولة. الهدوء ثقيلٌ، كأن الأرض تلتقط أنفاسها. وأنت، بلا سبب، أخفّ!. ـ رانيا منصور.

« وقفة معَ آيـة» ـ تعتصرني هذه الآيةُ رهبةً كلما تلوتُها، فأقف عندها وقفةَ الخائف الوَجِل، وقفةَ من يقلّب صحائفَ عمره وسعيِه بعينٍ ناقدة، يحاول أن يستحضر شريطَ ذكرياته ليشهدَ له -لا عليه- أنه ما انحرف ولا زلّ!. أقف عندها، أتلبّث.. أعيد. كأني أنفض عمري كلّه فوق غربال هذه الكلمات ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾. سعيٌ ضلّ. وساعٍ لم يدرِ. وحياةٌ كاملة ظُنّت رشدًا فكانت غيًّا. كيف يحدث هذا؟ كيف ينام المرء على يقين، ويصحو على فراغ؟ كيف يبذل.. يكدح.. ينحتُ في الصخر، ثم يلتفت فلا يجد خلفه إلا الريح؟ الوجع ليس في الضياع وحده. الوجع في "يحسبون". في الظنّ!. في ذلك الإحساس القاتل أنك كنت واثقًا، وأن الثقة خانتك في اللحظة التي لا رجعة فيها. لحظة ينكشف فيها الغطاء، فتدرك أن عمرك انسكب في أرض لا تنبت، وأن يديك كانتا تملآن كفّيك بالسراب. تخيّل هذا الرعب: أن تقف على عتبة الحقيقة متأخرًا. أن تكتشف أن بوصلتك كانت معطوبة منذ البداية. أن الخطوات التي أحصيتها بعناية، والليالي التي سهرتها بإخلاص، كانت تقودك - بكل وسعها- إلى حيث لا تريد. ليس الأمر أنهم لم يحسنوا. بل إنهم أحسنوا الظن، وأحسنوا العمل، وأحسنوا الإخلاص. ومع ذلك: ضلّ السعي. ما الذي يضمن لي أني لست منهم؟ ما الذي يضمن لي أن يقيني ليس وهمًا أنيقًا؟ أن طريقي ليس معبّدًا بالحسنات المزعومة، والسراب المقدّس؟ والله، إنها لفكرةٌ تطرد النوم من جفون اليقين، فكرة أن تخونك أعمالك. أن تنقلب عليك نواياك الحسنة. أن تستدير فجأة، فلا تجد أثرًا لقدميك!.
ـ رانيا منصور.

- حدَثَ ما حدث، لا تضعف، لا تبكِ، لا تدسّ نفسك عن الحياة، أنت لا تريد هذا ولكن الله أراد، أتعرف ما معنى أن يريد الله؟ أن ينتشلك من أكبر سوءٍ إلى أفضل خير بينما أنت لا تُدرك شيء، أنت فقط ثْق بفضائل الله.. وأنك دائمًا في ظلّ رِعايته!.

ـ هل تحزنُ زهرةٌ لأنّها قُطفت، أم تحزن لأنّها عاشت مِن غير قطاف؟ هل يحيَا الإنسان بالأملِ ويمشي به، أم أنه يموتُ به ويشقى؟ هنا يختلف الإنسان عن الإنسان. لذلك لم أثق يومًا فيمن يأتون بكلماتٍ ثقيلة، وآراءٍ قاطعة، وخبرةٍ ناصعة، ويطلقونها كالرصاصِ الذي حسمَ وجهته على قلوب السامعين. كيف يمكنكَ أن تحشر مخلوقًا من روحٍ ونورٍ، داخلَ قالبٍ حديديٍ أسميته خبرة؟! لا بدّ من رحمة، لا بدّ من ربّما!
• هاجر بوياحي.

ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. رفاق دجـى، اللي تواصلوا معي من قبل يشتوا نسخة من كتابي أطياف الأندلس وقلت لهم وقتها إنه مش متوفر في اليمن، اقدرت اوفر لكم منه عدد بسيط بسعر حبوب، فاللي لسا يشتي نسخة يكلّمني في البوت🤎!.

ـ الفِطنةُ أن تُبصِر الحَييَّ فتخفِضَ له في الكلام، وتلقى البشوش فتكون له شبَهًا، وتلزم ضعيف حِيلة لتُشايعَه في حاجته، ويلتفِتَ المكروب فإذا أنت البشير، فالفطين حقًّا من إذا علِمَ خصلةً في غيره أحسَن إليها!.

ـ ‏اغرسو لكُم في الجنّة غرسًا لا تذهِبه ريح ولا تتلفهُ شمس « سُبحان الله و بحمدِه، سُبحان الله العظِيم»

ـ منذُ اللحظة الأولى التي اخترع فيها الانسان رجل القش لتخويف الطيور، عَرف بأنّ الوَهم يُثير الخوف أكثر من الحقيقة!.

ـ ياربِّ، نحن أصحاب الخطواتِ المُتعثِّرة، والكلماتِ المُتلعثِمة، والنَّفَس القصير، وأنت الذي بيدك الحول وعندك القوَّة، ومنك الإعانة، وإليك الإنابة. فياربِّ، بارك خطواتنا، وتمِّم مقاصدنا، ويسِّر لنا طريقنا، وحقق لنا مُرادنا!.

ـ للصباح هيبةٌ خاصة.. وهدنة تشبه الطمأنينة، وتشبه الدعاء المستجاب، وتشبه أن يستيقظ المرء ممتنًّا لكل ما اعتاده حتى نسي جماله. شمسٌ تتسلّق السماء على مهل، وهواءٌ بارد يمرّ على الروح قبل الوجه، وعصافيرُ تُعلن الحياة من فوق الأغصان.. أحب الصباح بكل تفاصيله، ولا أجد شيئًا يدخل السرور إلى قلبي كما تفعل الطبيعة في كل حالاتها!.
ـ رانيا منصور.

ـ عزائي الوحيد في كل الدروب التي عُدت منها خالية الوفاض إلا من نفسي، أنني كنت حقيقية كما أنا تمامًا.. حتى حين أحاطني الزيف لم أَمنح يومًا شعورًا لا أملكه، ولم أنطق بكلمة لا أعنيها، سرت حتّى آخر الطريق بوجهٍ واحد، ذلك الذي أعرفه وأعتاده!.

ـ أحيانًا بل دائمًا يحتاج المرء إلى أن يتراجع خطوةً واحدة فقط.. خطوة صغيرة، لا يغادر فيها أحدًا، ولا يُغلق بابًا، ولا يُعلن انسحابًا من شيء. خطوة تمنحه فرصةً لرؤية المشهد من مكانٍ آخر، فثمّة أيدٍ اعتدنا الإمساك بها حتى ظننّا أن الطريق لا يُقطع إلا بهذا الجهد المتواصل، وثمّة أشخاص اعتدنا الوصول إليهم حتى نسينا أن نتساءل: من الذي كان يعبر المسافة حقًّا؟ أرخِ يدك قليلًا.. ثم انظر. من الذي سيبحث عنها؟ من الذي سيشعر بغيابها؟ من الذي سيقطع نحوك نصف الطريق على الأقل؟ دع المسافات تتكلّم هذه المرّة، ودع الغياب الخفيف يكشف ما أخفته العادة طويلًا.. فبعض الناس نعرفهم حقّ المعرفة حين نتوقّف عن الوصول إليهم، وبعض الحقائق لا تخرج إلى الضوء إلا عندما يكفّ القلب عن ملاحقتها. وحين تنقشع الضوضاء، ستدرك أنّ المحبّة الصادقة لم تكن يومًا تلك التي تُرهقك لتبقى، وإنما تلك التي تخاف خسارتك كما تخاف أنت خسارتها، وتسير نحوك كما سرتَ إليها، وتحفظ مكانك في غيابك كما حفظته في حضورك!. وما أكرم النفس حين تتعلّم أنّها ليست مطالبةً بإثبات استحقاقها لأحد، وأنّ اليد التي تُرهقها المطاردة، تستحقّ أن تُترك لحظةً لترى مَن سيبحث عنها!.
ـ رانيا منصور.

حِين يكون للحرفِ صدى، وللكلمةِ صوت، وللسّطورِ معنى! 📍هُنا قنوات أدبيِّة متميّزة، إن راقتكم انضموا إليها، ولا تبخلوا بمشاركتها غيركم. 📮شُعورٌ مُقفّى: https://t.me/shoormokafa 📮دُجَى: https://t.me/raniamansour17 📮فَاصِلة منقُوطة: https://t.me/fassilhh1 📮إباء المتنبّي: https://t.me/ebakad 📮وئيد: https://t.me/Waaeeedd 📮بين قافية وأخرى: https://t.me/baenakafea46 📮 طُوبى للغُرباء: https://t.me/ksjsdopp/31012 📮كنّاشة الفوائد العربيّة: https://t.me/Konnashahh 📮يافا الضاد: https://t.me/yafa_Daw1

ـ أحيانًا بل دائمًا يحتاج المرء إلى أن يتراجع خطوةً واحدة فقط.. خطوة صغيرة، لا يغادر فيها أحدًا، ولا يُغلق بابًا، ولا يُعلن انسحابًا من شيء. خطوة تمنحه فرصةً لرؤية المشهد من مكانٍ آخر، فثمّة أيدٍ اعتدنا الإمساك بها حتى ظننّا أن الطريق لا يُقطع إلا بهذا الجهد المتواصل، وثمّة أشخاص اعتدنا الوصول إليهم حتى نسينا أن نتساءل: من الذي كان يعبر المسافة حقًّا؟ أرخِ يدك قليلًا.. ثم انظر. من الذي سيبحث عنها؟ من الذي سيشعر بغيابها؟ من الذي سيقطع نحوك نصف الطريق على الأقل؟ دع المسافات تتكلّم هذه المرّة، ودع الغياب الخفيف يكشف ما أخفته العادة طويلًا.. فبعض الناس نعرفهم حقّ المعرفة حين نتوقّف عن الوصول إليهم، وبعض الحقائق لا تخرج إلى الضوء إلا عندما يكفّ القلب عن ملاحقتها. وحين تنقشع الضوضاء، ستدرك أنّ المحبّة الصادقة لم تكن يومًا تلك التي تُرهقك لتبقى، وإنما تلك التي تخاف خسارتك كما تخاف أنت خسارتها، وتسير نحوك كما سرتَ إليها، وتحفظ مكانك في غيابك كما حفظته في حضورك!. وما أكرم النفس حين تتعلّم أنّها ليست مطالبةً بإثبات استحقاقها لأحد، وأنّ اليد التي تُرهقها المطاردة، تستحقّ أن تُترك لحظةً لترى مَن سيبحث عنها!.
ـ رانيا منصور.

‏ـ خوت الديارُ من الأحبّة كلهم.. أواه ما أقسى الدّيار الخاوية!.

photo content

‏ماذا ترى في مُحبٍّ ما ذُكِرتَ له، ‏إِلا بكى ‏أَو شكا ‏أَو حنَّ ‏أَو طربا ‏يرى خيالك في الماءِ الزُلالِ إِذا رامَ الشَرابَ ‏فَيُروى وَهُوَ ما شَرِبا!.

ـ لا يلزمك أن تعرف كل شيء، ولا أن تكون خبيرًا في كل شأن. المعرفة أجمل حين تكون متزنة؛ تأخذ منها ما ينفعك، وتترك مساحة لروحك. فليس ما يميز الإنسان اتساع معرفته فقط، وإنما ذلك الأثر الذي يتركه وبصمته التي لا تشبه سواه!.
ـ رانيا منصور.

أنا مَع الكاتِبة أسيل إبراهيم في تصويرها لعلاقتنا المُلتبسة بالوطن، ذلك الحُبّ الذي يُخاصِم ولا يُغادِر، ويُعاتِب ولا يكُفّ عن الانتِماء، حين قالت:
«أمّا نحنُ يا موطني فقد حُفرت أُنوفنا في طينِ حُبكَ حتَّى غدونا أفئدةً معجونةً بك لا نرضى عليكَ شوكةَ شائكٍ ولو أشكتنا!.»