عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel عبري لايف
Channel عبري لايف (@eabrilive) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 236 047 subscribers, ranking 652 in the News & Media category and 12 in the Israel region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 236 047 subscribers.
According to the latest data from 02 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 364 over the last 30 days and by -24 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 5.10%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.27% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 12 053 views. Within the first day, a publication typically gains 10 076 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 12.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 03 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
جنود ترامب يريد تقليص الخسائر ويبدو انه لن يسمح لإسرائيل بالعرقلةالمصدر:هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈يبدو في الوقت الحالي على الأقل، ان الحرب في الخليج بدأت تقترب من نهايتها. فالفترة القصيرة التي مرت بين عملية فتح مضيق هرمز بالقوة وإعلان ترامب تجميدها واحراز تقدم في المحادثات، تعتبر دليل إضافي على رغبة الرئيس الأمريكي في انهاء هذه القضية. ويحتمل أيضا ان تكون سرعة استجابة ايران لعرض العودة الى المفاوضات غير المباشرة، رغم التحفظات، انعكاس لوصول النظام في طهران الى مرحلة اصبح فيها الضغط الكبير المستخدم على اقتصادها، يجبره على اظهار مرونة. واذا لم يكن الامر هكذا فانه من المؤكد ان الحرب سيتم استئنافها في القريب حسب تقرير لشبكة “ان.بي.سي” فان السعودية هي التي أوقفت العملية البحرية. ولم يكلف ترامب نفسه عناء ابلاغ ولي العهد محمد بن سلمان بذلك، واعلن الأخير بانه لن يسمح للامريكيين باستخدام قواعدهم في بلاده أو مجالها الجوي، وهو استخدام وصف بانه حاسم لاستمرار الحرب. ويتم الزعم بان قرار ترامب وقف العمليات البحرية جاء في ظل هذه الظروف، وهو ما تؤكد عليه مصادر في إسرائيل. في هذه المرحلة من الحرب يزداد تاثير السعودية على قرارات ترامب. وقد حققت السعودية مؤخرا خطوة أخرى ناجحة حسب رأيها. وربما عدم مشاركة الحوثيين في اليمن بشكل يذكر في الحملة الحالية، وعدم شنهم أي هجمات على إسرائيل ودول الخليج ليس بالصدفة. يمكن الافتراض انه في هذه المرة أيضا، مثلما في حالات كثيرة في السنوات الأخيرة، تم تحويل أموال طائلة من الخليج للحوثيين لضمان عدم تدخلهم. لا شك ان هناك اعتبارات أخرى من وراء وقف العمليات البحرية، لا تقتصر على الحرب فقط، بل تشمل أيضا مكانة الولايات المتحدة في العالم. فمن المقرر ان يلتقي ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال أسبوع، وبعد شهر تقريبا ستنطلق مباريات كاس العالم لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة. ان استمرار الحرب بدون تحقيق نصر واضح في الأفق سينعكس سلبا على كل من المنافسة مع الصين وعلى المشهد الإعلامي الذي يخطط له ترامب حول المونديال. كعادته، أشاد الرئيس بعملية “الغضب الملحمي” (الحرب على ايران)، و”مشروع الحرية” (عملية فتح المضيق)، ووصفهما بالنجاح الباهر، رغم ان الأخيرة لم تستغرق الا 36 ساعة. وهو يناقش حاليا صياغة وثيقة مباديء مشتركة لا تتجاوز صفحة واحدة. ويتوقع ان يتبع ذلك مفاوضات تستمر لشهر، يسعى خلالها الطرفين الى التوصل الى اتفاق مفصل اكثر. وتتعلق الخطوة الأولى، التي تسعى الدولتان الى التوصل الى اتفاق بشانها، باستئناف الملاحة البحرية في الخليج. وقد ردت الولايات المتحدة على اغلاق الإيرانيين للمضيق باغلاق الخروج منه. ومن شان استئناف الملاحة في الاتجاهين إزالة الاختناق الذي يعيق صادرات النفط العالمية، وقد يؤدي في نهاية المطاف الى انخفاض الأسعار مثلما وعد الرئيس ترامب. وقد علق المحامي الجمهوري جورج كونويه، احد منتقدي ترامب منذ فترة طويلة، بسخرية وقال: “لا بد ان هذه لعبة شطرنج جديدة، حيث انت تتنافس على إعادة القطع الى مكانها قبل إخراجها من الرقعة”. يوجد جانب من الصحة في ذلك. يركز ترامب الان على جهود فتح المضيق بعد ان فاجأته ايران بفعل ما توقعته كل أجهزة المخابرات الامريكية لعقود. اما بالنسبة للاتفاق فما زالت طبيعته غامضة، ومن الأفضل عدم التسرع في استخلاص النتائج بشان إنجازاته. طوال الحرب، بل وخلال ولايتي ترامب، اصدر الرئيس تصريحات تبين بعد ذلك بانها مبالغ فيها او انه لا أساس لها من الصحة. أيضا صبر الإيرانيين واستخدامهم لكل الوسائل الممكنة من اجل تحقيق هدفهم هو امر معروف. وكما هو واضح منذ فترة فان جوهر الاتفاق يكمن في التخلي عن التخصيب مقابل ضخ الاموار. فالاقتصاد الإيراني منهار، ويعتمد النظام على ضخ عشرات مليارات الدولارات من رفع العقوبات المفروضة عليه، على امل البدء في اصلاح الضرر. ويتبين من تصريحات ترامب انه الى جانب حرية الملاحة انه ينشغل بالملف النووي. يواصل الرئيس الضغط على ايران من اجل التوصل الى اتفاق يحد بشكل كبير (وربما يوقف تماما) قدرتها على تخصيب اليورانيوم على أراضيها. الان يدور الحديث عن توقف لـ 15 سنة. في نفس الوقت يناقش اخراج اليورانيوم المخصب الذي يكفي لانتاج 12 قنبلة نووية، الـ 440 كغم من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة. هذه مسائل سيجد ترامب صعوبة في اظهار مرونة بشانها. فهو يتوقع من النظام في طهران تقديم تنازلات بعد ان تشبث الطرفين في مواقفهما لفترة طويلة. وحسب تقرير نشرته “وول ستريت جورنال” امس فان ترامب يصمم أيضا على رقابة دولية صارمة وعلى التفكيك الكامل للمواقع النووية في فوردو ونتناز واصفهان، وحظر النشاطات النووية تحت الأرض.
#يتبع
مثلما في كل سنة، لم تنشغل مسيرة الاعلام بالقدس، بل بالعنف، القمع والاهانةالمصدر:هآرتس بقلم: نير حسون 👈شهدت مسيرة الاعلام التي أقيمت امس بمناسبة يوم القدس كل عناصر عروض السنوات السابقة: العنف، التخريب، أغاني الكراهية والعنصرية، وفوق كل ذلك كان الشعور بالتفوق اليهودي طاغيامع ذلك، يجب القول بان جرعة كل هذه العناصر كانت نسبيا اقل مقارنة مع السنوات السابقة. من الواضح ان المنظمين والحاخامات سعوا في هذه السنة الى الحد من العنف الذي عادة ما يندلع. كان النجاح في الحد منه جزئيا، لكن النتيجة كانت افضل من السنوات السابقة مثلما هي الحال في كل سنة من السنوات الأخيرة حدث معظم العنف في الساعات التي سبقت المسيرة، عندما تجولت مجموعات من الشباب في ازقة البلدة القديمة واعتدت على السكان الفلسطينيين والصحافيين ونشطاء الحماية، أيضا قاموا بتخريب ممتلكات الفلسطينيين. تعرضت ليندا ديان، مراسلة “هآرتس”، هي أيضا للهجوم اثناء تغطية الاحداث. فقد تم رشقها بالمياه والقهوة وتم سحب هاتفها ودفعها شرطي اثناء محاولة هربها. مثلما في السنة الماضية قام البعض في هذه السنة أيضا بوضع علامات على الممتلكات اليهودية لحمايتها من التلف، “هذا ملك يهودي، الرجاء عدم اتلافه، شكرا”، هكذا كتب على لافتة مؤقتة معلقة على جهاز صراف آلي في الحي الإسلامي. لقراءة المقال كاملا ، اضغط على الرابط التالي -------------------------------------------------------------------- https://t.me/EabriAnalysis/3636
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
