عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel عبري لايف
Channel عبري لايف (@eabrilive) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 235 985 subscribers, ranking 660 in the News & Media category and 12 in the Israel region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 235 985 subscribers.
According to the latest data from 03 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 386 over the last 30 days and by -99 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.99%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.24% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 11 777 views. Within the first day, a publication typically gains 10 005 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 12.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 04 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الجيش يطالب بطرد قرى فلسطينية، ويعمل على تأهيل بؤر استيطانية في نفس الأماكنالمصدر:هآرتس بقلم : متان غولان 👈امرأة محجبة وأولادها دخلوا الى القاعدة العسكرية القديمة. يوجد بيتهم هناك، وقد وافق الكابنت مؤخرا على شرعنة مستوطنة في هذا المكان. في شمال الضفة الغربية يقود مستوطن سيارته قرب الجدار الأمني. سيتوجه قريبا الى بوابة الجدار ويسير في طريق مباشر نحو بيته في البؤرة الاستيطانية، ويمر في منطقة اطلاق النار، وقد تمت شرعنة وضعه بحسب أمر عسكري. في السنوات الأخيرة تغيرت خارطة الضفة الغربية من خلال استخدام البنية التحتية الأمنية واوامر الاستيلاء العسكرية لتلبية احتياجات المستوطنات والبؤر الاستيطانية. بهذه الطريقة يتمكن المستوطنون، بدعم وتدريب من الجيش، من تغيير الواقع على الأرض يتنوع استخدام الأوامر العسكرية والبنى التحتية العسكرية لتلبية احتياجات المستوطنين، ويمكن تقسيمها الى عدة ظواهر جديدة: تغيير حدود مناطق التدريب على الرماية لأغراض الاستيطان، أوامر الاستيلاء لشق الطرق التي تؤدي الى البؤر الاستيطانية والمستوطنات، إعطاء حق الوصول الحصري الى البؤر الاستيطانية على طول الجدار، والموافقة على إقامة المستوطنات والبؤر الاستيطانية داخل القواعد العسكرية القديمة. وبينما يطالب الجيش الإسرائيلي المحكمة العليا بطرد سكان القرى الفلسطينية الموجودة في مناطق التدريب على الرماية في الضفة الغربية، فقد بدأ مؤخرا بالاستيلاء على أراضيهم لاقامة بؤر استيطانية وتوسيع المستوطنات. تخصص مناطق التدريب على الرماية لتدريب الجيش الإسرائيلي، ويمنع المدنيون من دخولها بدون تنسيق مسبق. وحتى ثمانينيات القرن الماضي أعلنت إسرائيل بان حوالي 18 في المئة من أراضي الضفة الغربية هي مناطق تدريب على الرماية. وفي 1979، حسب محضر اجتماع اللجنة الوزارية للاستيطان، صرح وزير الزراعة في حينه اريئيل شارون، بان الهدف من انشاء مناطق التدريب على الرماية في العام 1967 هو “الحفاظ على احتياطي للاستيطان”. مثلا، تم تصنيف حوالي 56 في المئة من مساحة غور الأردن ومنطقة البحر الميت كمناطق تدريب على الرماية. وفي العقد الماضي شبه مسؤول رفيع المستوى في قيادة المنطقة الوسطى البناء الفلسطيني في مناطق التدريب على الرماية في الضفة الغربية بالاعشاب الضارة وقال انه عندما لا يكون هناك تدريب “تنمو الأعشاب الضارة”. وأضاف بان التدريب في هذه المناطق يهدف الى تقليل عدد الفلسطينيين المقيمين فيها، في اطار “مكافحة البناء الفلسطيني غير المرخص”. وقد تم هدم مباني تجمع خربة حمصة في غور الأردن، التي كانت توجد في السابق ضمن منطقة الرماية 903، من قبل الإدارة المدنية عدة مرات، الى أن أجبرت على الاخلاء الأخير في تموز 2021، حيث قام الجيش الإسرائيلي بتحميل ممتلكات العائلات في شاحنات، ثم قام بالقائها فوق تلة نائية، واضطر هذا التجمع الى إعادة التوطن في مكان آخر، على اطراف منطقة الرماية. في مسافر يطا في جنوب الضفة الغربية سمحت المحكمة العليا في 2022 باخلاء سكان ثماني قرى عاشوا في حدود منطقة التدريب 918، وذلك لصالح التدريبات العسكرية المنتظمة. ولكن الدولة لم تتخذ أي إجراءات لاخلائها منذ ذلك الحين، بل ركزت على هدم المباني فيها. وفي نفس الوقت، منذ العام 2023، تمت إقامة 10 بؤر استيطانية داخل منطقة التدريب، بينها ثلاث مزارع على الأقل أقيمت بالتنسيق مع القيادة السياسية. ورغم انشاء هذه البؤر في المنطقة، اكد الجيش الإسرائيلي في حزيران 2025 على موقفه بان المنشآت الفلسطينية تعيق التدريب هناك، وبالتالي، تضعف الكفاءة العملياتية للجنود. الى جانب الأعشاب الضارة التي يجب ازالتها، كما قال الضابط رفيع المستوى في قيادة المنطقة الوسطى، توجد أيضا مباني غير قانونية يجب تطويرها. مع مرور السنين ومع نمو المزارع وتمددها في الضفة الغربية تجاوزت بعض المباني فيها مناطق التدريب. وقد علمت “هآرتس” ان قائد المنطقة الوسطى وقع في أيلول الماضي على ثمانية أوامر لتعديل حدود مناطق التدريب في الضفة الغربية بهدف إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية المتعدية عليها، والسماح بتوسيع مستوطنات أخرى. 👈المؤقت يتحول الى دائم في سبعينيات القرن الماضي، أي في العقد الأول بعد احتلال الضفة الغربية، كانت أوامر الاستيلاء على الأراضي التي أصدرها الجيش هي الوسيلة الأساسية لاقامة المستوطنات. في تلك السنوات تم بناء 43 مستوطنة بحسب هذه الأوامر، التي هي أوامر مؤقتة بطبيعتها، رغم ان القانون الدولي ينص على استخدامها فقط لغرض الامن والاغراض العسكرية لسلطة الاحتلال. وحسب دراسة أجرتها جمعية كيرم نبوت فقد استخدم تقريبا 40 في المئة من الأراضي التي صدرت بشانها أوامر الاستيلاء التي وقعها الحاكم العسكري في الضفة الغربية حتى العام 2014، لاقامة المستوطنات، وهذه نسبة اعلى من النسبة المستخدمة للأغراض العسكرية أو بناء جدار الفصل أو أغراض أخرى.
#يتبع
تنسيق كامل؛ قليل من التفاهمات: الهدفان اللذان لن تتنازل عنهما إسرائيل في مقابل إيرانالمصدر : يسرائيل هيوم بقلم : شيريت أفيتان 👈انضمت محادثة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، إلى سلسلة من المحادثات بين تل أبيب وواشنطن، في محاولةٍ للتأثير في الاتفاق الذي تجري بلورته مع إيران وضمان إدراج المصالح الإسرائيلية ضمنه؛ هناك انطباع في إسرائيل، مفاده بأن المقربين من ترامب يضغطون عليه للمضيّ قدماً فقط عبر مسار الضغط الاقتصادي، ثم التوصل إلى اتفاق، على الرغم من الصمود الذي تبديه إيران؛ لذلك، يحاول نتنياهو، ضمن هذا الإطار، تثبيت المصالح الإسرائيلية في الاتفاق الذي يجري التفاوض بشأنه وتتصدر المصالح الإسرائيلية المطالبة بإخراج جميع المواد المخصّبة من الأراضي الإيرانية وتفكيك قدرات التخصيب لديها، وترى تل أبيب أن هذا الهدف المركزي غير قابل للتسوية. الخلافات بين تل أبيب وواشنطن • أمّا في تل ابيب، وبخلاف الأصوات المحيطة بترامب، فيعتقدون أن هناك حاجة أيضاً إلى استخدام قوة عسكرية إضافية لدفع النظام الإيراني نحو اتفاق أفضل. ومع ذلك، فإن المحيطين بالرئيس الأميركي يرون خلاف ذلك حالياً، ويفضلون التركيز على المسارين الاقتصادي والدبلوماسي. • وانطلاقاً من الإدراك أن القرار النهائي سيُتخذ في واشنطن، يبذل نتنياهو جهوداً متواصلة لضمان أخذ المصالح الإسرائيلية في الحسبان، سواء في المحادثات مع رجال ترامب في البيت الأبيض، أو في الاتصالات المباشرة بين الزعيمين. • ولمّح نتنياهو إلى ذلك في تصريحاته خلال افتتاح جلسة المجلس الوزاري مساء أمس، حين قال إن هناك تنسيقاً مع الأميركيين، لكن ليس بالضرورة أن يكون اتفاقاً كاملاً بشأن طريقة تحقيق الأهداف، وقال "هناك تنسيق كامل بيننا، ولا توجد مفاجآت. نحن نتشارك أهدافاً مشتركة، والهدف الأهم هو إخراج المواد المخصّبة كلها من إيران، وتفكيك قدرات التخصيب الإيرانية." وأضاف أن "الرئيس ترامب يعتقد أنه قادر على تحقيق ذلك بهذه الطريقة، أو بأُخرى؛ أمّا نحن، فمستعدون لأيّ سيناريو، وهذه هي تعليماتي أيضاً للجيش الإسرائيلي، ولأجهزتنا الأمنية." التخوف في إسرائيل • قال نتنياهو أموراً مشابهة أيضاً لأعضاء المجلس الوزاري. وعلى الرغم من أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أنه لا مفرّ من توجيه ضربة إلى إيران من أجل التوصل إلى اتفاق مثالي، فإن تل أبيب تدرك أنه يجب التمسك، في المرحلة الحالية على الأقل، بهدفين أساسيَّين: إخراج جميع المواد المخصّبة من إيران؛ وتفكيك قدرات التخصيب. • وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن ترامب لا يزال متمسكاً بهذه المطالب ضمن الاتفاق الذي تجري بلورته. ومع ذلك، فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وتمويل الأذرع الإيرانية في المنطقة، ومنها "حزب الله" و"حماس"، تشير التقارير المتعددة إلى أن الولايات المتحدة تميل إلى استبعاد هذه المطالب من المعادلة والتركيز فقط على البرنامج النووي. • وفي إسرائيل، يقدّرون أنه إذا وافقت إيران فعلاً على إخراج المواد المخصّبة - وهو هدف يبدو كأنه غير واقعي حالياً - فسيُعدّ ذلك إنجازاً مهماً أيضاً من وجهة نظر تل أبيب. وإلى جانب ذلك، تؤكد إسرائيل ضرورة الحفاظ على استقلالية كاملة فيما يتعلق بحرية العمل ضد إيران عند رصد مؤشرات إلى تجدّد التهديد. التفاهمات مع الولايات المتحدة بشأن العمل في لبنان • في هذه الأثناء، يبدو كأن هامش حرية العمل في أحد المسارات اتّسع، بالتزامن مع المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي يمكن القول إن إسرائيل ليست راضية عنها كثيراً - أي النشاط في عمق لبنان. لقد تبلور تفاهُم بين واشنطن والقدس يسمح لإسرائيل بالتحرك ضد التهديدات أيضاً في عمق لبنان بشكل دقيق، وليس فقط الاستمرار في النشاط داخل الشريط الأمني. ويأتي ذلك في وقت تستمر المحادثات المباشرة مع لبنان، ومن المتوقع أن تتواصل أيضاً الأسبوع المقبل، على الرغم من تهديدات حزب الله. • إن سياسة "منع المفاجآت" في العلاقة بين نتنياهو وترامب لا تضمن لإسرائيل تحقيق جميع رغباتها الأمنية على الساحة الإقليمية. وبدلاً من ذلك، تدرك القدس أن نتنياهو يحاول التأثير من الداخل في الاتفاق الذي تجري بلورته، أملاً بضمان المصالح الأمنية الأساسية لإسرائيل على الأقل.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
