عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel عبري لايف
Channel عبري لايف (@eabrilive) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 236 715 subscribers, ranking 645 in the News & Media category and 11 in the Israel region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 236 715 subscribers.
According to the latest data from 25 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 153 over the last 30 days and by -155 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 5.13%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.40% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 12 154 views. Within the first day, a publication typically gains 10 428 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 13.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 26 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
أوروبا تفرض عقوبات مخففة على مستوطنين خشية اتهامها باللاساميةالمصدر: هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈أوروبا تحب إسرائيل وإسرائيل تحب أوروبا. هذا الكلام قد يبدو كلام سخيف، لكن الصورة اكثر تعقيدا من الادعاء السائد ان إسرائيل “مجذومة”. فالدولة المصابة بالجذام لا تستقبل بهذا الشكل في مسابقة الاوروفزيون. معظم الحكومات في أوروبا ترغب في اظهار حبها لإسرائيل، ومعظم الإسرائيليين يحبون أوروبا الرأي العام أيضا متناقض تجاه إسرائيل. فبعضه يريد الاستمرار في حبها، لكنه لا يستطيع تحمل افعالها الفظيعة، والنتيجة هي أن الكراهية “المبررة” لإسرائيل تصل الى مستوى غير مسبوق أيضا التوجهات السياسية السائدة الان تلزم الحكومات بـ “اتخاذ خطوات” ضد إسرائيل – ما هي الخطوات التي تتخذها أوروبا الكلاسيكية؟ عقوبات على 2.5 مستوطن في الأسبوع الماضي قرر مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على عدد من المستوطنين ومنظماتهم. لتسمع السماء والأرض: حتى الرئيس التنفيذي السابق لمنظمة “هشومير” تم تطبيق عقوبات عليه. لن تتمكن دانييلا فايس من زيارة الشانزليزيه، ولن يتمكن مئير دويتش من المشاركة في الحفلات الموسيقية لكولد بلاي، واصول “نحلاه” سيتم تجميدها، والسماء ستسقط على مشروع الاستيطان. لم يكن تحقيق هذه الإجراءات “القاسية” بالامر السهل. فقد بقي الاتحاد الأوروبي لاكثر من سنة يتخبط بجدية معهودة، وفشل في التوحد حولها بسبب الفيتو المجري. وقد ازالت هزيمة فيكتور اوربان في الانتخابات الذريعة الأخيرة لاوروبا، ومنحتها شعور مزيف بالرضى عن النفس في صورة عقوبات مصغرة من علي اكسبرس. لا يمكن للمرء الا ان يضحك. ولكن لا يوجد أي شيء مضحك هنا. فبعد سنتين ونصف على حرب إبادة جماعية في غزة لم تنته حتى الآن، وبعد المذابح اليومية ضد سكان الضفة الغربية العزل، توجد لدينا عقوبات شكلية. هذا هو اسهام أوروبا في الإنسانية وقيمها. هذا هو ردها على الرأي العام: عقوبات على “ريغافيم”. وكأننا نتحدث عن بضع منظمات استيطانية متمردة، وليس عن دولة بأكملها تدعمها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وكأننا لا نتحدث عن حكومة ينفذ المستوطنون سياستها، وجيش ينفذ اوامرها. مع هذه “العقوبات”، كان من الأفضل لو أنها لم تحرك ساكنا. تذكري، يا أوروبا، كيف تصرفتم فور غزو روسيا لشبه جزيرة القرم. لم تقوموا بمعاقبة ثلاثة ضباط، بل قمتم بمعاقبة قوة عظمى بأكملها في غضون أسابيع. كيف كان تصرفكم مع روسيا منذ ذلك الحين، وكيف كان تصرفكم مع جنوب افريقيا في حينه – كما هو متوقع من جهة دافعت عن القانون الدولي وعن قيم الاخلاق التي تشكل الملهم لها. لكن إسرائيل، يا للعجب، هي حالة خاصة. “حالة خاصة” الى درجة ان مشاعر الذنب التاريخية التي تستغلها إسرائيل بسخرية حتى آخر قطرة، تشل القارة الأوروبية. كان يجب على المانيا ان تقود هذا المعسكر كعمود من نار. فهي بالتحديد التي نفذت افظع الجرائم في التاريخ وتعرف اكثر من أي دولة أخرى علامات الجرائم الأولية. هذا لا يقتصر على الفلسطينيين فقط، بل يشمل أيضا احفاد الضحايا اليهود. لكن المانيا تخشى من اتهامها باللاسامية. يؤيد اليمين في أوروبا في معظمه سياسة إسرائيل الوحشية ضد المسلمين الذين كما يقولون “يلوثون” بلادهم أيضا. أما اليسار المعتدل، مثل اليسار المعتدل في أي مكان، فهو يتردد ويخشى. ان موجة الاحتجاجات ضد إسرائيل هي واسعة جدا وحقيقية، لكن يد الحكومات ما زالت تخمدها. ومثلما تخشى أوروبا من اتهامها باللاسامية، وهي ايضا تخشى الولايات المتحدة. وطالما أن الولايات المتحدة لم تغير موقفها من إسرائيل – التغيير وشيك – فان أوروبا لن تتجرأ على التغيير. ولن يتم فرض القيود الا باشارة من واشنطن. هذا لن يكون بالضرورة نبأ سيء لإسرائيل. صحيح أن الكراهية الشعبية في أوروبا وصلت الى مستويات جنونية، بل ومبالغ فيها أحيانا، لكن إسرائيل فعلت كل ما في استطاعتها لاثارة هذا الوضع. أخيرا سيتم فرض على الإبادة الجماعية في غزة وعلى المذابح في الضفة الغربية ثمن باهظ، سيشعر فيه كل إسرائيلي بشكل مباشر. عندها فقط قد تندلع الثورة.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
هل سئم ترامب؟ وما هي وجهته؟ .المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : إيال زيسر 👈يتواصل الحشد العسكري الأميركي في المنطقة باستمرار، الأمر الذي يدل على رغبة في الإبقاء على الخيار العسكري مطروحاً. ومن غير المستبعد أن تكون تقلبات تصريحات ترامب وتغريداته مضلِّلةومقصودة • منذ أعوام طويلة، لم نشهد - في إسرائيل، وفي الشرق الأوسط، بل في العالم كله - وضعاً يعتمد فيه هذا القدر الكبير من الأمور على رغبة وقرارات شخص واحد، هو الرئيس دونالد ترامب. • لقد جمع ترامب بين يديه قوة هائلة، وخصوصاً داخل المنظومة الأميركية السياسية والدبلوماسية والعسكرية، وهي قوة غير مسبوقة، تتيح له اتخاذ قرارات بعيدة المدى لم يجرؤ رؤساء كثيرون قبله على اتخاذها من دون أن يعترض أحد من داخل الإدارة، أو يشكك في تقديراته. وقراره بشأن الخروج إلى الحرب ضد إيران ، وقبل ذلك مهاجمة فنزويلا، دليل على ذلك. • وبقدر ضخامة العبء الملقى على كتفَي ترامب، تزداد أيضاً صعوبة التنبؤ بخطواته. ولم يبقَ لنا في إسرائيل سوى الانتظار يومياً حتى ساعات ما بعد الظهر المبكرة لدينا، أي ساعات الصباح في واشنطن، حين يستيقظ ترامب من نومه ويبدأ سيلاً من التغريدات التي تكشف عن مزاجه ونياته في تلك اللحظة. • وبقرار تاريخي، فاجأ ترامب كثيرين، وخاض الحرب ضد إيران، لكنه قرّر إنهاءها بعد شهر، وقبل أوانها، بذات الحزم والاندفاع اللذين بدأ بهما الحرب، محاولاً تحقيق ما عجز عن تحقيقه في ساحة القتال، عبر الوسائل الدبلوماسية. • ومع إعلان وقف إطلاق النار، بدأ ترامب بإجراء مفاوضات عقيمة مع الإيرانيين لا تبدو كأنها تقود إلى أي مكان؛ فالفجوات بين مواقف الطرفين تبدو غير قابلة للجَسر، إلّا إذا رفع أحد الطرفين الراية البيضاء، وعلى الأرجح، لن تكون إيران هي مَن يفعل ذلك، بل إن التيار المتشدد في طهران أصبح أكثر قوةً، وهو غير مستعد للنظر في أي تسوية، أو تنازل. • ومن وجهة نظر الإيرانيين، فإن ترامب هو مَن رمشَ أولاً عندما قرر وقف إطلاق النار، وبذلك أظهر ضعفاً. وإذا كان هذا هو الانطباع السائد لديهم، فكل ما عليهم فعله هو الصمود بأيّ ثمن والتمسك بمواقفهم، وفي النهاية، سيكون ترامب، الواقع تحت ضغط داخلي وخارجي لإنهاء الحرب، هو مَن يرضخ. • إلّا إن ترامب صعّد خلال الأسبوع الأخير لهجته وتغريداته وتهديداته حيال إيران، بطريقة ربما تدل على أنه اقتنع بأن الإيرانيين يماطلون، وأن المفاوضات الجارية معهم عديمة الجدوى. وتوحي تغريداته بأنه يفقد صبره بالتدريج، مع أن الصبر وطول النفَس لم يكونا يوماً من صفاته المعروفة؛ ومع ذلك، فإن ترامب ومبعوثيه يواصلون، في الوقت عينه، مفاوضات مكثفة مع الإيرانيين، عبر عدد من الوسطاء، وعلى رأسهم باكستان. • ومن هنا يبرز السؤال الكبير: إلى أين تتجه سياسة ترامب في ظل إصرار إيران على عدم التراجع قيد أنملة عن مواقفها؟ • الاحتمال الأول أمامه هو الاستمرار في الوضع الحالي: لا سلام، ولا اتفاق، لكن أيضاً لا حرب، وذلك على أمل أن يؤدي تشديد الخناق على إيران إلى إضعاف النظام الحاكم فيها، لكن المشكلة أن إيران تراهن على عامل الوقت، وتكرّس جهودها للبقاء والصمود حتى تنتهي ولاية ترامب. • كذلك تستطيع إيران تصعيد هجماتها ضد دول الخليج، والتي لا تحظى بأيّ رد أميركي يُذكر. • أمّا الاحتمال الآخر، فهو العودة إلى حرب واسعة النطاق، حسبما يهدّد ترامب مراراً؛ فالحشد العسكري الأميركي في المنطقة مستمر، وهو ما يشير إلى الرغبة في الحفاظ على الخيار العسكري وعدم التخلي عنه، ومن غير المستبعد أن تكون تقلبات ترامب في تغريداته مجرد محاولة لخداع الإيرانيين بشأن نياته الحقيقية. • وأخيراً، هناك الاحتمال الثالث، وهو الأسوأ بالنسبة إلى إسرائيل: أن يكون ترامب سئم، وقرّر الانسحاب من الحرب ومنطقة الخليج، وبدلاً من تجديد القتال، يسعى لتوقيع اتفاق بأيّ ثمن مع الإيرانيين، فيما يشبه رفع الراية البيضاء والاستسلام لمطالب إيران. • لقد أثبت ترامب في الماضي أنه قادر على المفاجأة واتخاذ القرار الصحيح، وكل ما تبقّى هو الأمل بأن يفعل ذلك هذه المرة أيضاً..
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
