شويّ حنية
Open in Telegram
1 660
Subscribers
-224 hours
-107 days
-1530 days
Posts Archive
1 660
مو حقد بس الله لا يسامح اي شخص دخل لحياتي وطلع تحت مسمى درس وخلق مني شخص حذر مُمل هادئ دائماً وزعلان دائماً .
1 660
أنت ماترهملي غريب .. شلون خليتك ولف ؟
وأنا غلطان اعترفلك غلطة الشاطر حياته ياهو كلك غلطة الشاطر بألف ؟
1 660
أنت ماترهملي غريب .. شلون خليتك ولف ؟ وأنا غلطان اعترفلك غلطة الشاطر حياته ياهو كلك غلطة الشاطر بألف ؟
1 660
مرة حجيت وية بنية كلتلها سمحي لروحج تخطأ مرة ومرتين گالت ماگدر اسمحلها اخاف اتقبل الفشل واتعود عليه
استوعبت شكد سمحت لروحي تفشل الحدما صرت فاشلة وما عندي خوف من الخسارة
1 660
اتعلم من تشوف اكو احد متردد بيك ميعرف مشاعره شنو لا شلون يحافظ عليك لا تساعده بانو تعالج توتره لا
اقفل الباب والقصه عليه ولا تنطيه اهميه حتى لا تبقى احتمال متاح ودائما وجوده بالنسبه اله
1 660
إذا انفَرَدَ بي عَقلي يَنحَرُني ، وفي كلِّ مرّةٍ أحاولُ الهروبَ منه ، أستمعُ إلى أغنية ، أو أشاهدُ مسلسلًا ، أكتبُ ، أو ألجأُ إلى القراءةِ لعلّي أجدُ مكانًا لا يَصِلُ إليه ، لكنّه يَجدُني في النهاية ، وحين أفشلُ في الهروبِ ، يَفتَرِسُ في ليلةٍ واحدةٍ كلَّ ما تَبقّى في داخلي ، وكأنّه يقولُ لي : إن استطعتَ أن تَهربَ منّي لحظةً ، فسأجعلُ الليلةَ كلَّها ثمنًا لتلكَ اللحظة .
1 660
خليج نقية وارجعي لروحج الهادئة انت مو هذا الشخص الي علي حالياً كل هاي التصرفات من تصرفاتج ارجعي لنفسج
1 660
وأخيرا عرفت المشكلة وين اطلعت بيه انا
ادخل لحياة الناس بحب وفاء وسلام مو متعودين عليه ، وأخرب عليهم الراحة اللي عرفوها بالفوضة حياتهم
لأن مو كل شخص متعود على الشي الحقيقي
بعض الناس متعودين على الغلط لدرجة صار أريح لهم
ووجودي يتطلب منهم يتغيرون .. وهما حرفيا مو مستعدين للتغيير
1 660
لا زِلت أعتقد بأن الإنسان يفقد قدرته على اللجوء العفوي لأي شخص بعد مُدة معينة من البُعد حتى وإن ظلوا خيارًا متاحًا ، وبيتنا مفتوحًا .. فالحواجز تُبنى والمشاعر تَبهت وكل الأمور تُشير إلى أن الطرف الآخر فجأة لم يَعد نفس الشخص الذي عرفتَه ، لم يَعد بئرًا لأسرارك ، ملاذك الآمن ، لم يَعد بيتك الدافئ الذي اعتدتَ اللجوء إليه ..!
1 660
أحب من يُضيف لي ما لا أجده في نفسي من يفتح لي آفاقا لم أطرقها ، ويوقظ في ما كان نائما من وعي وروح .... كأنني أرقص على أنغام لا أفهمها ... لكن أشعر بها.
1 660
Repost from N/a
إياك أن تحدثني عن الحب بعد الأن ..
فقد أخبرني أحدهم ذات ليلة أنه يحبني،
وأغرقني بوعودٍ جعلتني أصدّق أنني وجدتُ أخيرًا
شخصًا أستطيع أن أطمئن إليه.
كنتُ معه أشعر وكأنني أطير ..
كالفراشة.
كنتُ خفيفةً معه،
أضحك من قلبي،
وأفرح بأبسط الأشياء،
وأشعر أن الحياة مهما أتعبتني،
سيكون هو المكان الذي أعود إليه لأطمئن.
لكن ..
أفلت يدي وتركني في المنتصف.
لا أنا التي وصلت،
ولا أنا التي عرفت كيف أعود.
بحثتُ طويلًا عن السبب،
وفتشتُ في قلبي عن ذنبٍ لم أجده.
ومنذ ذلك اليوم،
كلما تذكرتُ تلك الفراشة التي كنتها معه،
أتساءل ..
هل كان يحبني فعلًا ؟
أم أنني كنتُ أعيش كل ذلك الحب وحدي ؟
ربما أكثر ما يؤلمني ..
أنه جعلني أطير عاليًا،
ثم تركني أتعلم وحدي كيف يكون السقوط .
1 660
بطل كلما صفنت تعنيت ورحت المست ذاك جرحك بحجة دتتأكد طاب لو بعده مو هو حتى لو طايب أنت دتلجمة من تلمسة
شلون تريده يطيب ويروح وأنت كل شوية جاس نبضه ؟
