شويّ حنية
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 698
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
1 698
إلى أحدهم ..
لا تزال تلك الأفكار والخطط والأحلام التي رسمتها معك تستيقظ في داخلي بين الحين والآخر، رغم أني حاولت جاهدةً إخمادها لئلا تفيق أبداً.
في كل تلك الأحلام، تظل أنت بطلها .. كأنها خُلِقت لك وحدك ؛ فلم يأتِ بعدك من يستحق أن يشغل مكانك ويبقى فيه ، ولا أعلم إن كان هذا فعلاً صحيحاً ، وما إذا كنتَ تستحق هذا المكان حقاً !
لا أعلم إن كان السبب أنه لا أحد يستحق هذا المكان ، أم هو خوفي من أن تنبتَ شظايا الأمل في قلبي مجدداً ، ليعود الوقت وينتزعها مني بلا رحمة .
1 698
إلى أحدهم ..
لا تزال تلك الأفكار والخطط والأحلام التي رسمتها معك تستيقظ في داخلي بين الحين والآخر ، رغم أني حاولت جاهدةً إخمادها لئلا تفيق أبداً .
في كل تلك الأحلام ، تظل أنت بطلها .. كأنها خُلِقت لك وحدك ؛ فلم يأتِ بعدك من يستحق أن يشغل مكانك ويبقى فيه.
لا أعلم إن كان السبب أنه لا أحد يستحق هذا المكان حقاً ، أم هو خوفي من أن تُوقَظُ شظايا الأمل في قلبي مجدداً ، ليعود الوقت وينتزعها مني بلا رحمة .
1 698
بمرور الأيام راح تكتشف انو محد راح يكدر يطمنك إذا ما عرفت شلون تطمن نفسك
محد عنده الطاقة الكافية حتى يكون مصدر راحتك وطمأنينتك ، إذا ما أنت كنت السبب حتى تطمن نفسك ، وتهدئها وتكول الها " كلشي حيكون بخير ".
مهما كان بنظرك الأمان "مكان" ، ومهما كان اكو "شخص" تكول عليه انو هو أمانك وانو هو حيطمنك.. راح تجي فترة يمل هذا المكان ويمل هذا الشخص الي مسميه أمانك ويبطل من هذا الشي.
فالطمأنينة الحقيقية تنبع من داخلك..
من تقرر أنت تطمن روحك، وتكون أنت مصدر أمانك وطمأنينتك لنفسك، راح تحس بالأمان والطمأنينة .. بس بهاي الحالة وبس .
1 698
Repost from N/a
ويبقى السؤال الدائم الي نشتاقلهم هم يشتاقون النه ؟ هم نمر على بالهم ؟ هم يتذكرونه ؟
1 698
١ تَمُوْز
اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَدَايَةً هَذَا الشَّهْرِ خَيْرًا وَوَسَطَهُ فَرَجًا، وَنِهَايَتَهُ تَوْفِيقًا و اجْعَلَهُ شَهْرَ خَيْرٍ وَبَرَكَةٍ وَرَحْمَةٍ ، وَافْتَحْ لَنَا فِيهِ أَبْوَابَ رِزْقِكَ .. آمين .
1 698
رُبِمَا ذَاتَ يَومٍ؟
سأجد الطريق الذي أبحث عنه
منذ وقت طويل وأتخلص من جميع الأثقال التي حملتها طويلاً ربما ساقف في مكان ما وأشعر أخيراً بالسلام الذي لطالما تمنيته.
1 698
Repost from يا صاحب الزمان
+1
رَّجِعَ الإمَامُ الحُسَيْن (عَليْهِ السَّلام) إلىٰ المُخيَّم مُنكَسِراً حَزِينَاً بَـاكِيَاً يُكَفكِفُ دُمُوعَهُ بِكُمّهِ، وَقد تَدافعَتْ الرِجَال عَلىٰ مُخيّمهِ فَنَادَىٰ : «أمَا مِنْ مُغِيثٍ يُغِيثُنَا؟ أمَا مِنْ مُجِيرٍ يُجِيرُنَا؟ أمَا مِنْ طَالبْ حَقّ يَنصُرنَا؟ أمَا مِنْ خَائِف مِنْ النَّار فَيَذُبُّ عَنَّا؟» فَـأتتهُ السَيِّدَة سَكِينَة وَسَألتهُ عَنْ عَمِّهَا ، فَـأخبرَهَا بِقَتلهِ وَسَمعَتْهُ السَيِّدَة زَيّنَبْ فصَاحت : وَآ أخَاهُ وَآ عبَّاسَاه وَآ ضَيْعَتْنَا بَعدَكَ وَبكِينَ النِّسوَة وَبَكَىٰ الإمَام الحُسَيْن مَعهُنَّ وَقَـال : "وَآ ضَيْعَتْنَا بَعدَكَ ..
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
