en
Feedback
هتّـان .

هتّـان .

Open in Telegram
1 119
Subscribers
-224 hours
+17 days
+830 days
Posts Archive
ما كُنتُ أحَسبُ أن حُضنَك حائِطٌ  إن مِلتُ نحوكَ أَستَريحَ يُهَدَّمُ

وأخذتُ أنظرُ للطَّريقٍ مُعاتباً كيفَ انتَهت بين الأَسىٰ أيَّامِي ؟

باتَ انكساري مِنكَ شيئاً واضِحاً شيءٌ صريحٌ لا يُسَرُّ ويُكتَمُ سَنَدٌ أرَدتُكَ حينَما اشتَدَّ الأذى نوراً وتعلمُ أن دَربِيَ مُظلِمُ لَكِنَّك أخترتَ الذهابَ وليس لي حولٌ لِكَي أُلقي العِتابَ فأكتُمُ ما كُنتُ أحَسبُ أن حُضنَك حائِطٌ  إن مِلتُ نحوكَ أَستَريحَ يُهَدَّمُ

photo content

يخَافُ أن تُخدَشَ أصَابِعُها ذاك الذي تملَؤُه الخدُوش.

‏"فإنْ أتيتُ إلى قلبي أعاتِبهُ ألقاه في غمراتِ الحبِّ مُحترقا وإن أتيتُ إلى طرفي أحاسِبُهُ أخشى وحق الهوى من مدمعي الغرقا ناديتُ قاضي الهوى : بالله خُذْ بيدي إن رُمتَ لله فعل الخير والصَّدقا فقال : والله لا يَقضي لكم أحدٌ قلبٌ وطرفٌ هما للعشق قد خُلِقا"

photo content

"ما سرَّ عَيني وقلبي غير رؤيتها ‏هيَ السرورُ وڪلُّ الڪونِ أحزانُ"

رغم بُعدك، ‏بس بَعدك ‏هذاك انت ‏العزيز ! الـ ما ‏يجي بَعدك عَزيز

هل تشتَفِي منكَ عينٌ أَنت نَاظرُها قد نالَ مِنهَا سوادُ اللَّيلِ مَا طَلبا ماذا تَرىٰ في مُحِبٍّ ما ذُكِرتَ لهُ إِلَّا بكىٰ أو شكَا أو حنَّ أَو طَرِبا يرىٰ خيالَكَ في الماءِ الزُّلالِ إذَا رامَ الشَّراب فَيُروىٰ وهوَ مَا شَرِبَا!

photo content

وعذَّبَ بالي، هل أمرُّ بـ بالهِ؟ أم صار طَيفي فـي الهواءِ غبارُ ؟

انا المحبُّ الذي ما كانَ منتبهًا ، لسرعة الوقتِ حتى من يديهِ سرى مفرطًا لم يكن يدري بقيمةِ ما أضاعَ ، واليومَ إذ حان الفراقُ درى ! وجاء يحملُ أعذارًا ينوءُ بها ، وأدمعًا صرن من فيضِ البكا مطرا عن كلّ نظرةِ عينٍ لم يوفِّ بها شعورهُ مثلما في القلبِ إذ نظرا - وكلّ فرصة لقيا لم يبالِ بها فيما الحبيبُ يباتُ الليلَ مُنتظرا - وكلّ ما قالهُ من غير عاطفةٍ ، وكلّ ما لم يقلهُ حينما شعرا ! - عن كلّ شيءٍ تأذى منهُ عاشقهُ وإن يكن دون قصدٍ.. جاءَ معتذرا

photo content

هل يُرجع الشوقُ يومًا مَـن أتوقُ له وهل يُعيد الهوى مَـن ڪُنت أهواهُ ؟

Repost from نَبُضّ
‏اللهم ما أخشاه أن يكون صعبًا هوّنه وما أخشاه أن يكون عسيرًا يسّره وما أخشاه أن يكون شرًا إجعل لي فيه خيرًا ولا تجعلني أخشى سواك🤍

الفائزين تواصلوا معاي هوني @oba8da

مبروكك مون 🫱🏻‍🫲🏼

جيتو

ديلا زي