1 119
Подписчики
-224 часа
+17 дней
+830 день
Архив постов
1 118
باتَ انكساري مِنكَ شيئاً واضِحاً
شيءٌ صريحٌ لا يُسَرُّ ويُكتَمُ
سَنَدٌ أرَدتُكَ حينَما اشتَدَّ الأذى
نوراً وتعلمُ أن دَربِيَ مُظلِمُ
لَكِنَّك أخترتَ الذهابَ وليس لي
حولٌ لِكَي أُلقي العِتابَ فأكتُمُ
ما كُنتُ أحَسبُ أن حُضنَك حائِطٌ
إن مِلتُ نحوكَ أَستَريحَ يُهَدَّمُ
1 118
"فإنْ أتيتُ إلى قلبي أعاتِبهُ
ألقاه في غمراتِ الحبِّ مُحترقا
وإن أتيتُ إلى طرفي أحاسِبُهُ
أخشى وحق الهوى من مدمعي الغرقا
ناديتُ قاضي الهوى : بالله خُذْ بيدي
إن رُمتَ لله فعل الخير والصَّدقا
فقال : والله لا يَقضي لكم أحدٌ
قلبٌ وطرفٌ هما للعشق قد خُلِقا"
1 118
هل تشتَفِي منكَ عينٌ أَنت نَاظرُها
قد نالَ مِنهَا سوادُ اللَّيلِ مَا طَلبا
ماذا تَرىٰ في مُحِبٍّ ما ذُكِرتَ لهُ
إِلَّا بكىٰ أو شكَا أو حنَّ أَو طَرِبا
يرىٰ خيالَكَ في الماءِ الزُّلالِ إذَا
رامَ الشَّراب فَيُروىٰ وهوَ مَا شَرِبَا!
1 118
انا المحبُّ الذي ما كانَ منتبهًا ،
لسرعة الوقتِ حتى من يديهِ سرى
مفرطًا لم يكن يدري بقيمةِ ما
أضاعَ ، واليومَ إذ حان الفراقُ درى !
وجاء يحملُ أعذارًا ينوءُ بها ،
وأدمعًا صرن من فيضِ البكا مطرا
عن كلّ نظرةِ عينٍ لم يوفِّ بها
شعورهُ مثلما في القلبِ إذ نظرا
- وكلّ فرصة لقيا لم يبالِ بها
فيما الحبيبُ يباتُ الليلَ مُنتظرا
- وكلّ ما قالهُ من غير عاطفةٍ ،
وكلّ ما لم يقلهُ حينما شعرا !
- عن كلّ شيءٍ تأذى منهُ عاشقهُ
وإن يكن دون قصدٍ.. جاءَ معتذرا
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
