1 121
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-430 days
Posts Archive
1 121
يَا سَاكِنًا فِي فُؤَادِي وَهُوَ يُحرِقُهُ
وَلَيْسَ قَلْبِي بِراضٍ غَيرِهُ سَكَنا
يَا قَاتِلي عامِدًا لَوْ قِيلَ هَلْ أَحَدٌ
يُحِبُّ قَاتِلَهُ عَمداً لَقُلتُ أَنَا
1 121
وَكانَ فُؤادي خالِياً قَبلَ حُبِّكُم
وَكانَ بِذِكرِ الخَلقِ يَلهو وَيَمزحُ
فَلَمّا دَعا داعي هَواكُم أَجابَهُ
فَلَستُ أَراهُ عَن وِصالِكَ يَبرَحُ
فَإِن شِئتَ واصِلهُ وَإِن شِئتَ بِالجَفا
فَلَستُ أَرى قَلبي لِغَيرِكَ يَصلُحُ
1 121
لا شيء أكثر من عينيكَ يُغريني
مهما رأيتُ عيوناً ليست تعنيني
جل الذي فيهما قد شاءَ مُعجزةً
قد أبدعَ اللهُ في رسمٍ وتلوينِ
عيناكَ نهرانِ مِن شَهدٍ بلا كدرٍ
لو نظرَة منهمَا بالحبِّ تسقيني
أبحرتُ نحوهما أخشىٰ بعمقهما
ضياع عقلي فَأهذي كالمجَانينِ
1 121
ولربما أقسو عليكِ وفي دمي
جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقول لا أرجو وصالكِ ثانيًا
وأنا أجرجر في هواكِ وثاقي
وأُديرُ وجهي لإدعاء تجلُّدي
ووددتُ لو يحويكِ طوق عناقي
1 121
رمضان مبارك علينا وعليكم واللّٰـه يتقبل صيامكم وقيامكم وطاعاتكم وجعلنا الله واياكم مـن عتقائه مـن النار♥️
1 121
عيناكَ أقدسُ مِن نُقوّش المَعبدِ
لوّلا حَرامٌ أن أحوّل قِبلتّي
لصليتُ في عينيكَ لا في المسجدِ
1 121
وكنتُ أظنُّ أنْ الحبِّ يفنى
إذا عن بعضنا نحنُ ابتعدنا
ولكن كان إثماً بعضُ ظني
فإنَّا بعد طولِ البُعدِ عدنا
1 121
ظننتُ وِدادَ قَلبِكَ لي كودي
فليتَكَ لم تُخييب فيكَ ظني
وليتَ هواكَ لم يسكن فؤادي
ولكن ليس ينفعُ ذا التمني
رحلتَ وقد سَبيتَ القلبَ مني
فغابت بهجتي مُذ غِبتَ عني
فإنَّ محبتي لكَ سوف تبقى
كما كانت على رُغمِ التَّجني
1 121
مَنْ ذَا يُبَلِّغُهَا بِأَنِّي مُتْعَبُ ؟
وَالشَّوْقُ فِي جَنَبَاتِ قَلْبِي يَلْعَبُ
مَنْ ذَا يُبَلِّغُهَا بِكُلِّ بَسَاطَةٍ
أنِّي بِدُونِ وُجُودِهَا أَتَعَذَّبُ
فِي مَوْطِنِي مَا بَيْنَ أَحْبَابِي هُنَا
لَكِنَّنِي مِنْ دُونِهَا أَتَغَرَّبُ.
1 121
كلُ السيوفِ وإن تزامن وقعُها
أخفُ وَقعٌ مِن سهَمْ عيناكَ
فقتيلُها يرتاحُ مِنها مَرةً
وقتيلُ عَينُكَ حيٌّ ميّتُ الإدراكِ
1 121
عيناكَ بَحرٌ عميقٌ قَد غَرَقتُ بهِ
فكيفَ أنجو من الأمواجِ رباه؟
والرمشُ ليلٌ طويلٌ كم سهِرتُ بهِ
أسامر البدر من وجدٍ و أرعاهْ
والوجه صبحٌ أغرُّ إن أطل بنا
لا تطلع الشمسُ إلا مِن مُحياهْ
1 121
هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ؟
وبأنّنا في شوقِنا ووِدادِنا
نتصنّعُ الأسبابَ كي نلقاهُ؟
1 121
أنا الوفيُ لأحبابي وإن غدروا
أنا المقيمُ على عهدي وإن رحلوا
أنا المُحب الذي ما الغدرُ من شيَمي
هيهاتَ خُلقيَ عنهُ لَستُ أنتَقلُ
1 121
لا الليلُ يَسترُ ما أُخفيه مِن ألمي
ولا الصباحُ يُجَلّي ظُلمَةَ الذاتِ
باللهِ ما حيلتي والدمعُ يفضحُني
وكلُّ ما فيّ يحكي عن معاناتي
إذا صَمَتُّ حَكَتْ عينايَ سِرَّهما
وإن تكلّمتُ خانتْني عباراتي
