es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

هتّـان .

هتّـان .

Ir al canal en Telegram
1 121
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-430 días
Archivo de publicaciones
يَا سَاكِنًا فِي فُؤَادِي وَهُوَ يُحرِقُهُ ‏وَلَيْسَ قَلْبِي بِراضٍ غَيرِهُ سَكَنا ‏يَا قَاتِلي عامِدًا لَوْ قِيلَ هَلْ أَحَدٌ ‏يُحِبُّ قَاتِلَهُ عَمداً لَقُلتُ أَنَا

وَكانَ فُؤادي خالِياً قَبلَ حُبِّكُم ‏وَكانَ بِذِكرِ الخَلقِ يَلهو وَيَمزحُ ‏فَلَمّا دَعا داعي هَواكُم أَجابَهُ ‏فَلَستُ أَراهُ عَن وِصالِكَ يَبرَحُ ‏فَإِن شِئتَ واصِلهُ وَإِن شِئتَ بِالجَفا ‏فَلَستُ أَرى قَلبي لِغَيرِكَ يَصلُحُ

photo content

‏يمُرُّ عليَّ الناس و لستُ بمبصرٍ سواكَ كأني في الزّحام ضرير

لا شيء أكثر من عينيكَ يُغريني ‏مهما رأيتُ عيوناً ليست تعنيني ‏جل الذي فيهما قد شاءَ مُعجزةً ‏قد أبدعَ اللهُ في رسمٍ وتلوينِ ‏عيناكَ نهرانِ مِن شَهدٍ بلا كدرٍ ‏لو نظرَة منهمَا بالحبِّ تسقيني ‏أبحرتُ نحوهما أخشىٰ بعمقهما ‏ضياع عقلي فَأهذي كالمجَانينِ

ولربما أقسو عليكِ وفي دمي ‏جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ ‏وأقول لا أرجو وصالكِ ثانيًا ‏وأنا أجرجر في هواكِ وثاقي ‏وأُديرُ وجهي لإدعاء تجلُّدي ‏ووددتُ لو يحويكِ طوق عناقي

رمضان مبارك علينا وعليكم واللّٰـه يتقبل صيامكم وقيامكم وطاعاتكم وجعلنا الله واياكم مـن عتقائه مـن النار♥️

photo content

عيناكَ أقدسُ مِن نُقوّش المَعبدِ لوّلا حَرامٌ أن أحوّل قِبلتّي لصليتُ في عينيكَ لا في المسجدِ

وكنتُ أظنُّ أنْ الحبِّ يفنى ‏إذا عن بعضنا نحنُ ابتعدنا ‏ولكن كان إثماً بعضُ ظني ‏فإنَّا بعد طولِ البُعدِ عدنا

ظننتُ وِدادَ قَلبِكَ لي كودي فليتَكَ لم تُخييب فيكَ ظني وليتَ هواكَ لم يسكن فؤادي ولكن ليس ينفعُ ذا التمني رحلتَ وقد سَبيتَ القلبَ مني فغابت بهجتي مُذ غِبتَ عني فإنَّ محبتي لكَ سوف تبقى كما كانت على رُغمِ التَّجني

{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ}

photo content

‏مَنْ ذَا يُبَلِّغُهَا بِأَنِّي مُتْعَبُ ؟ وَالشَّوْقُ فِي جَنَبَاتِ قَلْبِي يَلْعَبُ مَنْ ذَا يُبَلِّغُهَا بِكُلِّ بَسَاطَةٍ أنِّي بِدُونِ وُجُودِهَا أَتَعَذَّبُ فِي مَوْطِنِي مَا بَيْنَ أَحْبَابِي هُنَا لَكِنَّنِي مِنْ دُونِهَا أَتَغَرَّبُ.

كلُ السيوفِ وإن تزامن وقعُها أخفُ وَقعٌ مِن سهَمْ عيناكَ فقتيلُها يرتاحُ مِنها مَرةً وقتيلُ عَينُكَ حيٌّ ميّتُ الإدراكِ

عيناكَ بَحرٌ عميقٌ قَد غَرَقتُ بهِ ‏فكيفَ أنجو من الأمواجِ رباه؟ ‏والرمشُ ليلٌ طويلٌ كم سهِرتُ بهِ ‏أسامر البدر من وجدٍ و أرعاهْ ‏والوجه صبحٌ أغرُّ إن أطل بنا ‏لا تطلع الشمسُ إلا مِن مُحياهْ

photo content

هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ؟ وبأنّنا في شوقِنا ووِدادِنا نتصنّعُ الأسبابَ كي نلقاهُ؟

أنا الوفيُ لأحبابي وإن غدروا أنا المقيمُ على عهدي وإن رحلوا أنا المُحب الذي ما الغدرُ من شيَمي هيهاتَ خُلقيَ عنهُ لَستُ أنتَقلُ

‏لا الليلُ يَسترُ ما أُخفيه مِن ألمي ‏ولا الصباحُ يُجَلّي ظُلمَةَ الذاتِ ‏باللهِ ما حيلتي والدمعُ يفضحُني ‏وكلُّ ما فيّ يحكي عن معاناتي ‏إذا صَمَتُّ حَكَتْ عينايَ سِرَّهما ‏وإن تكلّمتُ خانتْني عباراتي