en
Feedback
المجاز

المجاز

Open in Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel المجاز

Channel المجاز (@almgaz) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 29 568 subscribers, ranking 2 433 in the Religion & Spirituality category and 2 284 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 29 568 subscribers.

According to the latest data from 02 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -4 over the last 30 days and by 8 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 9.25%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.41% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 735 views. Within the first day, a publication typically gains 1 007 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 42.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 03 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

29 568
Subscribers
+824 hours
+157 days
-430 days
Posts Archive
مَساءُ الخَير.. "دعِ المنطق جانبًا حين ترفع يديكَ لله، فلا مستحيل على من وسعت رحمته كل شيء".

- "وَمِن يَعِشْ يَرَ وَالأَيام مُقبِلَةٌ يَلوحُ للمَرءِ في أَحداثِها العَجبُ!"

- "اصبر علىٰ قَدَرِ الإلهِ فإِنّما ‏بالصبر يَهْدَأُ قلبُ كلّ حزينِ". 🫂

📎 قال الحَافظ ابن رجب رحِمه الله: ‏⏩ومِن أعظم مَا يحصل به محبَّة الله تَعالى مِن النَّوافل: تِلاوة القُرآن، وخصوصًا التدبُّر
اللَّهُمَّ حُبّكَ. 🩷

- ‏"وكم أدفع الأيّامَ بالصبر والحِلمِ".

صَباحُ الخَير.. صُبحٌ وحقُّ الصبحِ منك تَبسُّما! 🫂💗

- "لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا". كان عدم درايتك بالغد مع حسن ظنك بربك خيرًا لك؛ إذ أنك مع تسليمك لله ربك والإقرار بضعفك وأنه سبحانه بيده مقاليد أمرك، يطمئنك.
- إسلام منصور.

- كلّمَا قويَ التّوحيدُ فِي قلبِ العَبد قوِيَ إيمَانهُ وَطمَأْنِينتهُ وَتوَكّلهُ وَيقينُه".
قيام اللّيل شرفُ المؤمن!

- أيعقل انها لا تُستجاب؟ ‏وانا أبوح بها بين الآذان والإقامة ‏وقبل التمرة وكسر الصوم ‏وحين سجودي ‏وحين مرضي ‏وعند المطر ‏وقبل السلام في الصلاة ‏وفي الثلث الأخير من الليل ‏حاشاه.. حاشاه أن يردني". 🥺🤎

- قال الشيخ ابن عثيمين 🌾 : إن الاحتفال بالمولد النبوي ليس معروفًا عن السلف الصالح، وما فعله الخلفاء الراشدون، ولا فعله الصحابة، ولا التابعون لهم بإحسان، ولا أئمة المسلمين من بعدهم، وهنا نسأل: هل نحن أشد تعظيمًا للرسول صلى الله عليه وسلم من هؤلاء؟! لا.. هل نحن أشد حُبًّا للرسول من هؤلاء؟ لا.. فإذا كان كذلك فإن الواجب علينا أن نحذو حذوهم، وألا نقيم عيد المولد النبوي؛ لأنه بدعة".

- ‏أعودُ مُتعب العَينين، مِن رُؤيةِ الدُّنيا الَّتي لا تتَغيَّر! آهٍ لو كانت الدُّنيا أخف.."

- ‏أعودُ مُتعبُ العَينين، مِن رُؤيةِ الدُّنيا الَّتي لا تتَغيَّر! آهٍ لو كانت الدُنيا أخف.."

- وَالشّدّةُ بَتراء لا دَوَام لهَا وَإنْ طالت!
- ابن القيم.

- "ليسَ من الحبّ أن تفعل ما يبغضه حبيبك!"
- الزّمخشري.

الحاسد.. لو قدمت له حذاءه، وأحضرت له طعامه، وناولته شرابه، وألبسته ثوبه، وهيأت له وضوءه، وفرشت له بساطه، وكنست له بيته، فإنك لا تزال عدوه أبدًا؛ لأن سبب العداوة ما زال فيك، وهو فضلك أو علمك أو أدبك أو مالك أو منصبك، فكيف تطلب الصلح معه وأنت لم تتب من مواهبك؟! اللهم اكفنا شرهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل في من حسد أحدٍ على نعمة حتى حُرم منها.
- د. عائض القرني.

- نعوذُ باللهِ مِن قدرٍ وافَق إرادَة حَسود!
- ابنُ عُمر.

- "ما أعلم كتابًا كلما ازددتَ منه عظُم اشتياقك إليه ولهفتك عليه كالقرآن! وتفكر في حالك إذا انقطعتَ عن وردك مرةً ثم اشتقت إليه فرجعت منيبًا منكسرًا قد برح بك الشَّوق! وكأنما يصير القريب من القرآن المتصل بورده أعرف بأثر القرآن في نفسه وعقله وقلبه وشؤونه كلها، فتكون خشيته من الانقطاع عنه أعظم .. وكلما اقترب من القرآن تكشف له من أنوار الهدى ومعالم الإيمان ما يعظم اشتياقه ويزيد لهفته. وهذا هو كتاب الله، لا يُتعلَّل بقليله من كثيره، ولا يُستغنى ببعضه عن جميعه، ولا يزال المؤمن مشتاقًا إليه أبدًا!"

صباحُ الخيرِ.. تجري الرياح بما شاء الإلٰهُ لها لله نحنُ وموجُ البحرِ والسفُنُ.

- اللّٰه يُؤنِس وحشتنا بمَن يُشبِه أرواحنا..

- "من أشد ابتلاءات الدُّنيا فقد الأُنس، فتبقى مستوحشًا وكأن الكون على وِسعه لا يسعك"