en
Feedback
المجاز

المجاز

Open in Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel المجاز

Channel المجاز (@almgaz) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 29 568 subscribers, ranking 2 423 in the Religion & Spirituality category and 2 278 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 29 568 subscribers.

According to the latest data from 09 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -22 over the last 30 days and by -7 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 8.88%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.41% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 626 views. Within the first day, a publication typically gains 1 008 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 40.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 10 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

29 568
Subscribers
-724 hours
+17 days
-2230 days
Posts Archive
وهنا بدأ البرد يشتدّ على حُذيفة بن اليمان -رضي اللّٰه عنه-؛ فألبسه رسولُ اللّٰه -ﷺ- العباءة التي كانت عليه ويُصلي فيها؛ فدخل حُذيفة في نومٍ عميق... لم يستيقظ مِنه إلّا على صوتِ النبيّ -ﷺ- وهو يُوقظه لصلاة الصبح، ويقول: ”قُم يا نومان!“. حدَثَ في العام الخامس من الهِجرة | بين ثنايا المدينة المنوّرة. -------------------- حين أقرأ سيرة سيدنا النبي -ﷺ- مع أصحابه، واحتواءه لخوفهم وفزعهم وفرحهم وحزنهم... إلخ، يتردد على خاطري قول الشّاعر: ”لو كنتَ حيًّا لَمَا احتار الفتى أبدًا وكنتَ تمسح باليُمنى على صَدري لو كنتَ حيًّـا.. لَمَا فـرَّ الفتى فزَعًـا حيرانَ لم يدرِ يا مولايَ.. لم يدرِ!“

لقد أردفتِ قائلة بأن الحياة تفقد المرء صوابه، وأنه ما كان ينبغي أن نواجه تلك الخيارات الصعبة باغترارٍ تام، وأن المرء غالبًا يظن نفسه قويًا متى ما شعر بتحسّنٍ في مزاجه، وفي الحقيقة، أنه يتناثر إلى قطعٍ صغيرة متى ما واجه هذا اللّيل وحده.

هي أقدس من أن يصفها اقتباس، هي شيئاً يُقتبسُ عنه! |🌻

AnimatedSticker.tgs0.21 KB

ألا تهرول أقدامنا إلى خيباتٍ جديدة، آمين!

وكَان مِن دُعاء النبيّ -ﷺ-: ”ربّ اغفر لي خَطيئتي وجَهلي، وإِسْرافي في أَمري كُله، وما أنتَ أَعلمُ بهِ منّي، اللّهم اَغفر لي خَطاياي وعَمدي، وجَهلي وهَزلي، وكلّ ذلكَ عندي، اللّهم اَغفر لي ما قَدّمت ومَا أخرت، وما أسْررت وما أعلَنت، أنتَ المُقدمُ وأنت‌ المُؤخر، وأنتَ عَلى كلِّ شيءٍ قَدير.“ - صحيح البخاري.

صباحُ الخَير.. ‏"يُرزق المَرء اللُطف فِي المُواجَهة وَتَأتيه النفحَات مُلطِفَاتٌ لِلابتِلاء، فَالشِدة آخّاذة للقلوب غير أن الله لطيفٌ بعِباده!"

هناك احتمال آخَر لتتويج مَسعانا بغير الهزيمة، ما دُمنا قَرّرنا أننا لن نموتَ قبل أن نحاول أن نحيَا! - رضوى عاشور.

الإنسان مُبتلى في مشاعره وقلبه.. بيؤلمني كُل نظرة قاسية، وكُل صَوت يرتفع عليّ وكل أسلوب أشعر فيه غلظة وشدة وكُل كلمة تخرج من فَم أحدهم لا يُلقي لها بالاً، فتكون خنجرًا في قلبي! ألا ليتني لم أخلق بهذا اللين، ألا ليت قلبي أشدّ صلابة.. ما كنتُ تألمتُ مثلما أتألم ولا عانيتُ مثلما أُعاني.

مما قِيلَ في وصف النبي ﷺ: كان هيّن المؤنة، ليّن الخلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم.

"فلعلَّ بُرءَ الجُرح في رمضان!" | 🤎

وَيُنَجِّى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ - صالح الأنصاري.

صدق سيدي ابن القيم رحمه الله حين قال: «ولا شيءَ أقَرَّ لِعَينِ المُحِبِّ مِن رؤيةِ محبوبه» لا شيء أبدًا والله!

"ومِن دَوافع حُب الشّخص لشَخصٍ آخر.. أن يَرى فيه مأمَنهُ مِن كلّ خَوف، أن يجدَ فيه راحَتهُ مِن كلّ تَعب، ويَرفعَ عنه كلّ شاغلٍ يَشغَله، فلا يَقصدُهُ إلّا وجدَه، ولا يغيبَ عنه إلّا افتَقَدَه، ولا احتاجَ إليه إلّا مَنحَه، يجدُ فيهِ ضالّتَه، ويَحتوي بكلّ حُبٍّ حُزنَهُ وألمَه، ويَغفِر زَلّتَه وعَثرَتَه، فيَشعُر أنّهُ في القُربِ منه واحدٌ مَقسومٌ على اثنَين، وفي البُعدِ عنه جَزءٌ مَفقودٌ -بكُلّ ما أوتِيَ من شَوقٍ ولَهفةٍ- يَنتَظرُ كُلَّه." - أحمد عبداللطيف.

- لطالما أسرني في الإنسانِ عاديَّتُه، وأعرضني عنه تكلُّفُه!

أيها الغد.. إن لنا آمالًا كبارًا وصغاراً، وأماني حسانًا وغير حسان.. فحدثنا عن آمالنا أين مكانها منك؟ وخبرنا عن أمانينا ماذا صنعت بها؟أأذللتها واحتقرتها، أم كنت لها من المكرمين؟ لا، لا صن سرك في صدرك، وأبقِ لثامك على وجهك، ولا تحدثنا حديثا واحداً عن آمالنا وأمانينا، حتى لا تفجعنا في أرواحنا ونفوسنا فإنما نحن أحياء بالآمال وإن كانت باطلة، وسعداء بالأماني وإن كانت كاذبة! - المنفلوطي.

أسائلُكم هل يقتلُ الرجل الحبُّ! - جميل بثينة.

"تُحاصِرني ما بينَ صوتٍ وصورةٍ فكيفَ أداوي يا ظَلومُ هيامِي؟! فلا أنتَ أعتقتَ النّهارَ من الجوى ولا أنتَ من شوقٍ رحمتَ منامِي!"

"‏لغة حبي هي المشاركة، أن أفسح لك مكانًا في حياتي، وأركن الأيام لأضعك بالجوار، أن أحفظ التفاصيل عن ظهر قلب حتى أرويها لك بإسهابٍ أينما كنت، ضاربًا بالمسافات عرض الحائط، كأنك برفقتي!"

صوتُك، دونَ أنْ تُراضيني، يُراضيني! - بتول حمّادة.